الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

مهارات وتوجيهات في تربية الأولاد

المجيب
التاريخ الاحد 17 صفر 1434 الموافق 30 ديسمبر 2012
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أود أن أسأل سؤالاً يحيرني: لماذا يلجأ الوالدان إلى ضرب الطفل ضربًا خفيفًا على اليد وعلى الوجه أحيانًا بقصد تأنيبه على خطأ اقترفه. صراحة أعرف أمًا تضرب ابنتها ذات التسعة أشهر ضربًا خفيفًا، وتصرخ بها بشدة إذا أخطأت.. سألتها: لماذا هكذا؟ قالت: لا أعرف لكني أشعر بالاستمتاع والحب عندما تبكي وأحضنها لتهدئتها، وإذا نامت وهي تبكي بعد ضربها توقظها وتلاعبها لكي تنسيها ما فعلت لها!! لا أفهمها صراحة، ما السبب؟ هل له علاقة بمشاكل نفسية لدى هذه الأم؟ أفيدونا مأجورين..

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ السائل الكريم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: أرجو من الله سبحانه أن يديم عليكم هذا القلب الرقيق الذي يحزن ويسر لأحوال من حوله، وهذه النفس الحساسة التي تنشغل بهموم غيرها خاصة الأطفال الأحباب.

ثانياً: لقد حزنت كثيراً على هذه الأم الغريبة، والتي لا تجيد فنون ومهارات التعامل مع أبنائها!.

وتساءلت: هل العيب فيها؟.

أم العيب فيمن يحيطون بها؛ وكما علموها، وزوجوها؛ فكان الأفضل أن يوجهوا نظرها إلى هذه المهارات والفنون التربوية، والتي ينبع معظمها من الفطرة السليمة والغريزة الوالدية تجاه الأبناء!.

ثالثاً: والآن يمكننا تحليل هذه الاستشارة بالرد على الأسئلة بأجوبة مبسطة:

السؤال الأول: لماذا يلجأ الوالدان إلى الضرب؟.

غالباً ما يلجأ الوالدان للضرب بسبب جهلهما بقضيتين تربويتين:

القضية الأولى: الاحتياجات النفسية للأبناء:

فعلى هذه الأخت معرفة الرغبات التي يريدها أبناؤها من الآخرين خاصة الوالدين ليشبعونها؛ وهي:

1- الحب: لذا يجب أن نشعرهم بحبنا، ونجيد فن التعبير عن حبنا؛ وذلك بالقبلة واللمسة والبسمة والربتة والنظرة والقرب والاهتمام!.

2- الدعم الإيجابي: ويقصد بالتدعيم هو أي رسالة قولية أو فعلية تنشئ أو تقوي سلوكاً.

3- الحرية: فَلِمَ نضيق عليهم وعلى اختياراتهم؟!.

4- الترفيه أو الترويح: فَلِمَ نضيق عليهم في لعبهم ولهوهم البريء وهو حق من حقوقهم الخطيرة؟!.

5- الانتماء: أي يجب أن نشعرهم بانتمائهم لأسرة جميلة تقدرهم وتحتضنهم!؟.

6- التوجيه والتأديب: فهم يعشقون من يوجههم ويرشدهم حتى وإن تظاهروا برفض تدخلاتنا، فهذا يشعرهم أن هناك من يخاف عليهم ويرعاهم ويهتم بهم!.

7- الأمان: لذا فإنهم يحبوننا بجوارهم، ويرفضون النوم وحدهم، ويلتصقون بنا!.

8- المعرفة: وأهم مفاتيح هذه الحاجة النفسية؛ هي الأسئلة!. فلا تتجاهل أي سؤال له.

9- تقدير الذات: وهي الحاجة النفسية للاعتبار الذاتي؛ أي استشعار القيمة الشخصية للذات واحترامها.

تعليقات حزينة:

ترى ماذا تعرف الأخت الفاضلة عن هذه الاحتياجات النفسية؛ أو الرغبات التي تحتاجها صغيرتها لتنشأ نشأة سوية؟.

وماذا صنعت لتشبعها؟.

أبالضرب وبالاستمتاع ببكاء هذا الملاك الصغير ستصنع منها فتاة أو أمًّا صالحة؟.

ألا تدري أنها بهذا السلوك سترسخ في عقل صغيرتها الباطن نفس الصورة الذهنية السيئة للأم ولطرق التربية الخاطئة؛ والتي ستقلدها مستقبلاً مع أبنائها؛ أي مع الأحفاد، ولعل الأم قد اكتسبتها من تعامل والديها معها، وبهذا سندخل في دائرة مفرغة لا تنتهي من الأخطاء الوالدية القاتلة.

القضية الثانية: مهارات تأديب وتهذيب الأبناء:

لقد ذكرتني رسالتك العفوية بقضية مهمة جداً وهي (الثلاثية القاتلة!!!).

لقد تاهت منا -نحن معاشر الآباء والأمهات-؛ تلك المهارات النظرية والعملية في تأديب وتعليم وتربية أبنائنا!.

 ولقد ضاقت صدورنا، وانتفخت أوداجنا، ونفذ صبرنا، مع أدنى زلة من زلات أبنائنا!.

وهذا ما لاحظته من خلال الكثير والعديد من هذه الدورات المؤثرة (أخطائي مع أبنائي)، ومناقشاتي مع الآباء، وحواراتي مع الأمهات!.

ففي كل دورة كنت أستغرب وأنزعج من نتائج هذا الاستبيان السري؛ والذي كان يدور حول: (اذكر -أو اذكري- ثلاثة أخطاء قاتلة ارتكبتها مع أبنائك، وندمت كثيراً عليها، وتتمنى ألا يكررها غيرك!؟.)

وكانت نتائج الاستبيان تدور حول هذه الباقة من الأخطاء الوالدية التربوية القاتلة؛ في حق الأبناء!.

وكان أكثر الأخطاء الوالدية تكراراً، وأعلاها نسبة وبالترتيب؛ هي هذه الثلاثية القاتلة:

1- العصبية الزائدة!: ولقد تكرر هذا الخطأ في حوالي (70%) من الحاضرين والحاضرات!!!.

2- غيبة الحوار: ويتكرر هذا الخطأ في حوالي (65%) من المشاركين والمشاركات!!!؟.

3- الضرب: ونسبة حدوثه تصل إلى حوالي (60%) من الآباء والأمهات!!!.

فماذا عن مهارات أو فنون تأديب الأبناء؟!:

ونحن نخاطب أمًّا لتراعي هذه القواعد للتعامل مع أخطاء ابنتها؛ لتؤديها وتهذبها؛ كما يحب ربنا:

أولاً: استشعار ومعرفة الدور التربوي للتأديب في حياة الأبناء:

لأن أبرز المهام الوالدية التربوية؛ هي تأديب الأبناء، والحاجة إلى التأديب من أبرز الاحتياجات النفسية.

ثانياً: معرفة الأسس الثلاثة للتأديب:

يقسم علماء التربية الوسائل التربوية حسب أهميتها كالتالي: القدوة، والثواب، والعقاب.

فكوني لأبنائك قدوة، وافهمي جيداً متى وكيف تثيبينهم؟. ومتى وكيف تعاقبينهم؟.

ثالثاً: فهم المعنى العملي للثواب والمكافأة!:

المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره.

ونقصد بها الطرق العملية، والوسائل التربوية لإثابة الأبناء؛ وذلك عند قيامهم بسلوكيات حسنة؛ فتحفزهم وتشجعهم.

وهي نوعان:

1- المكافأة الاجتماعية:

ويقصد بها المكافآت المعنوية أو النفسية؛ والتي تثمر التحفيز والتشجيع.

وهذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك المقبول عند الصغار والكبار معاً.

وهي نوعان:

(1) تحفيز إيجابي معنوي لفظي: مثل: (المديح - المجاملة - الإطراء المخلص - المداعبات اللفظية).

(2) تحفيز إيجابي معنوي غير لفظي:مثل: (الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - الاهتمام)

2- المكافأة المادية:

لقد دلت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب، بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية.

ولكن هناك أطفالاً يفضلون المكافأة المادية؛ مثل: (إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة؛...الخ).

رابعاًً: فهم المعنى العملي للعقوبات!:

وهي الطرق العملية التأديبية؛ التي نعاقب بها الأبناء؛ وذلك عند ارتكابهم لسلوكيات سيئة؛ سواء كانت قولية أم عملية!.

وهي نوعان:

1-عقوبات لفظية: مثل: (اللوم - النقد - التنبيه على العواقب - التوبيخ).

2-عقوبات حركية: مثل: (النظرة الصارمة - الحجز في مكان معين - الإيذاء البدني التأديبي؛ مثل: شد الأذن والضرب في أماكن لا تضره؛ لوصيته صلى الله عليه وسلم: "إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه".

خامساً: ابدأ بالتصحيح الفكري للخطأ:

وذلك بأن تقتدي بمنهجه صلى الله عليه وسلم التصحيحي؛ فتبين الخطأ وتوضح كيفية الخروج منه نظرياً.

وتأمل كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع حفيده رضي الله عنه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كَخ كَخ ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟".

فلم يكتف صلى الله عليه وسلم بالزجر؛ بل أكمل نصيحته؛ بأن زرع في نفس الحفيد الكريم هذا السمو، وهذا التميز الرباني؛ برسالة راقية إلى الصغير؛ أن أكل الصدقات ليست لك ولمن هم في مقامك!.

سادساً: التزم بسنة التدرج الإلهية في مرحلية العقوبات:

وذلك بأن تتدرج في تأديبك لأبنائك؛ على حسب هذه المراحل:

المرحلة الأولى: رؤية الأطفال للسوط والخوف منه:

كثير من الأطفال يردعهم رؤية السوط وأداة العقوبة؛ بمجرد إظهارها لهم؛ يسارعون إلى التصحيح، ويتسابقون إلى الالتزام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "علقوا السوط؛ حيث يراه أهل البيت؛ فإنه أدب لهم".

المرحلة الثانية: شد الأذن:

وهي أول عقوبة جسدية للطفل وردت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم.

المرحلة الثالثة: الضرب وقواعده:

القاعدة الأولى: ابتداء الضرب في سن العاشرة:

"مروا أولادكم بالصلاة، وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين".

لذا فإنه صلى الله عليه وسلم لم يأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سن العاشرة، فمن الأولى في باقي الأمور الحياتية والسلوكية والتربوية؛ التي لا تساوي مكانة الصلاة أهمية ومنزلة عند الله تعالى.

أما ما قبل العاشرة فتتبع المراحل السابقة بكل دقة وأناة وصبر وحلم.

القاعدة الثانية: أقصى الضربات عشر:

وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجلد فوق عشر جلدات؛ إلا في حد من حدود الله".

القاعدة الثالثة: الالتزام بمواصفات أداة الضرب وطرقه ومكانه:

وذلك يجعل منه ضابطاً لحماقة بعض الوالدين والمربين!.

أولاً: مواصفات أداة الضرب (السوط أو العصا):

وقد لخص العلماء مواصفات أداة تأديب الأطفال؛ فقالوا: ويجب في السوط: أن يكون معتدل الحجم، ومعتدل الرطوبة؛ فلا يكون رطباً يشق الجلد لثقله ولا شديد اليبوسة؛ فلا يؤلم لخفته.

ثانياً: مواصفات طريقة الضرب:

وقد بين المربون طريقة ضرب العصى:

1- أن يكون مفرقاً لا مجموعاً في محل واحد.

2- أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأول.

3- ألا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم ألمه.

ثالثاً: مواصفات مكان الضرب:

وقد وضح المربون؛ أن أفضل مكان للتأثير؛ اليدين والرجلين.

القاعدة الرابعة: لا ضرب مع الغضب.

القاعدة الخامسة: ارفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى.

سابعاً: التزموا باللائحة الأسرية:

أي على الوالدين أن يشاركوا الأبناء في وضع معايير وضوابط للثواب والمكافأة والعقاب؛ -خاصة الضرب-؛ المناسبة لظروف الأسرة!.

وهي التي تبين وسائل تقييم أفعال الأبناء، وكيفية التحكم في سلوكياتهم، ومحاسبتهم على أخطائهم!.

وكما قلنا فإن من يشارك في صنع القرار؛ ينفذه بفاعلية، ويحترمه ولا يخترقه، ولا يتهمه بالظلم!.

ثامناً: لا يكون عقابك تنفيساً:

أي يجب أن تراعي الجانب التربوي الإصلاحي للعقاب، وراعي نفسية أبنائك، ولا يكون عقابك تنفيساً لغضبك أنت!.

تاسعاً: راعي الفروق الشخصية للأبناء:

فيكون نوع المكافأة والثواب، وكذلك العقاب ومقداره مناسباً لطبيعة شخصية الأبناء، ويراعي عمرهم!.

عاشراً: اعدل... ولا تحابي:

فلا يشعر أي فرد بأنك تحابي البعض دون البعض!.

حادي عشر: الحكم... بعد المداولة:

وهو مبدأ قانوني يمنعك من الانفرادية بالرأي والحكم؛ فشاور الأم وشاور الأشقاء خاصة الكبار أولاً.

ثاني عشر: لا تسوِّف... فيبغضوا السلوك الحسن:

فلا تماطل في مكافأة الطفل على سلوكه الجيد؛ فهذا من شأنه أن يزعزع ثقة الأبناء في المعايير وفي نظام اللائحة الأسرية، ومن شانه أيضاً أن يبغِّضْهم في السلوكيات الحسنة!.

ثالث عشر: لا تُكافئ... مسيئاً:

فإذا أمرت ابنك بالذهاب إلى النوم، ثم رفض وبكى، فتتنازلت أنت بحجة عدم تحملك رؤية دموعه!.

رابع عشر: لا تعاقب... محسناً:

فقد يأتي إليك يوماً ما أحد أبنائك؛ فيريد أن يفاجئك ويسعدك؛ فيقول: لقد حصلت اليوم على الدرجة النهائية في الرياضيات؛ فترد بعدم اكتراث؛ وأنت تشاهد برنامجك المفضل: ليتك عملتها في مادة العربي!.

السؤال الثاني: هل من الطبيعي أن يكون مصدر استمتاع الأم هو بكاء ابنتها؟.

لقد نوهنا أن الأم عليها -مثل الأب- معرفة القضيتين المذكورتين؛ في فنون ومهارات التربية الإيجابية.

وأن التربية الإيجابية تقوم على الثواب والعقاب؛ كما يعاملنا ربنا ـ ولله المثل العلى ـ بجنته وناره.

ولكن تبقى الأم هي التي تحمل في نفوسنا جميعاً صورة ذهنية رقيقة؛ فهي الجانب الحنون الدافئ؛ ونبع الحنان الذي لا ينضب، والجانب الذي يمد نفوس كل أفراد الأسرة بالشحنات العاطفية، وهي الظل الظليل الذي يلجأ إليه كل أفراد الأسرة بما فيهم الأب؛ عندما يشتد لهيب صحراء الحياة ومنغصاتها ومشاغلها!؟.

ولكن أن نرى بين أيدينا صورة شائهة مشوهة لأم تضرب وتقسو لتشبع رغبة داخلية نفسية داخل عقلها الباطن؛ فتستمتع ببكاء صغارها، ثم تستمتع بحنان تغطي به قسوتها؛ فتلك صورة لم نعهدها في تاريخ الأمهات المربيات الفضليات حتى الأميات منهن؛ فهناك دوماً نداء الفطرة وغريزة الأمومة الطيبة.

وهو سلوك يلازمه تدخل اختصاصي نفسي؛ ليوجه ويعالج ويصحح هذا الاعوجاج؛ فلعلها تراكمات نفسية اختزنت في ذاكرتها خلال تاريخها الطفولي الغض المبكر؛ وبقيت نقطة سوداء توجه سلوكها مع أحب الناس.

نقول ذلك لهذه الأخت ونحن نذكرها كيف أن الحبيب صلى الله عليه وسلم وجد في حنان الأم حتى في الحيوانات المثال الطيب الراقي الشفوق؛ ما يوضح الصورة التقريبية لنتخيل رحمته سبحانه بعباده: "إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام؛ فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة". [صحيح مسلم ـ 6908]

وأخيراً؛ فإننا نوصيكِ ونوصي كل والد ووالدة؛ بهذا الدعاء الخالص؛ الذي علينا أن نداوم عليه: "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء". [إبراهيم 40]

وبعد...

تقبلوا السلام  والدعاء الخالص، لكم ولكل المتسائلين على موقعنا المميز (الإسلام اليوم).

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلمة | مساءً 10:55:00 2011/03/09
رد المستشار حقا مفيد..ولكنني قد جربت كل الطرق السابقة مع ابني الذي في الصف الاول ولم تنجح معه ايا منها..لا اريد منه الا ان ينهي فروضه المدرسية ويصلي ولكن اكثر من ست ساعات غير كافيات لانهاء فروضه.كلما اطلب منه احضار كتابه او الذهاب لغرفته للدراسة يطلع بحجج وبعد ذلك انا انشغل بامور البيت ولا ينهي شيئا.طلبت منه تقسيم وقته والالتزام بها ولم ينفع..شاركته الحوار خلال الحوار ابدى ايجابية جيدة وعدما نصل للتطبيق اجد انه لا حياة لمن تنادي..المكافأة الوحيدة التي تحركه هو الذهاب لزيارة الاقارب ولكننا لا نذهب كل اسبوع للزيارة..ولا اريد ان اكذب عليه واخلف بوعدي..وعندما اشتعل عصبية ليس لانني احب ان اعصب ولكن احس انه يستفزني من غير ان يشعر..واذا شددته من اذنه يقول لا تضربيني!واذا تلفظت بكلمة او اخرى يقول لا تقولي هذا او ذاك..كثير الثرثرة ويحب اللعب وانا لا امنعه من اللعب الا وقت الامتحانات والدراسة حتى يتعلم ان الدراسة مرتبتها عالية وافهمته ان الدرجات العالية تؤمن له عمل يدر عليه اموال ..شفويا يقتنع واذا منا للتنفيذ تبدأ مأساتي..اذا احد منكم عنده فكرة حديثة يمكن تفيدني..اريد ان ابني جسر قوي بيني وبين ابني.
2 - ام احمد 7 | مساءً 08:16:00 2011/03/12
سلوك الام غير مقبول ابدا واذا ارادت نشاة سوية لابنائها عليها ان تقلع عن فعلتها هذه لتستطيع ان تنجح في دروها الحقيقى الام التي هي رمز العطاء والحب والحنان اما استمتاعها في ضرب ذات 9 شهور حتى لو خفيفا فاظن انه يخفي نفسية غير مستقرة مؤهلة لمزيد من التناقضات فعليها مراجعة نفسها والالتجاء الى الله والدعاء اليه بان لا يكلها الى نفسها طرفة عين وان يصلح لها شانها كله
3 - الى مسلمة | مساءً 08:29:00 2011/03/12
تصرفات ابنك طبيعية في مثل سنه لكن المشكلة تاتي من جهتك انت هل هو ابنك الاول ؟؟؟؟؟ ان كان كذلك فالسبب لانه اول تجربة لك ليس اكثر وان لم يكن الاول فانه ان لم تنفع معك الطرق التي تحدثتي عنها فليس لان الطرق غير ناحجة انما تطبيقك لها هو الخاطي فلربما لا تصبرين على المتابعة ولربما طريقة تنفيذ الطريقة خاطئة وعلى كل الاحوال الافضل لك قراءة مستمرة في في كلام المستشارين خاصة النفسيين لتعرفي خضائص مرحلة كل
4 - الى مسلمة | مساءً 08:33:00 2011/03/12
كل عمر لتعرفي اين تقبع تصرفات ابنك واين محل تصرفاتك من الاعراب خذي مثال على تلك الكتب اطفال مزعجون ل د مصطفى او سعد كتبه رائعة في مجال التربية النفسية للاطفال ومثله كتاب مراهقون مزعجون وكتاب الاحتياجات النفسية للطفل على كل حال الاطلاع المستمر في امور تربية الطفل كفيلة بتحسن اداء الام في تربية اولادها يبقى امر اخر احب ان انبه له لم تربطين بين الدرجات العالية وبين الوظيفة ذات المال الوفير لم من ..
5 - الى مسلمة -3 | مساءً 08:37:00 2011/03/12
لم من الاصل ربط العلم والتفوق بالمال بل ينبغي ربطه بالله سبحانه وتعالى وبقيمة العمل وطلب العلم الذي امرنا الله به لعمارة الكون ولانه طاعة له في المقام الاول بغض النظر عن مردوده المال اما عدم تنفيذه للاوامر ممكن تنظرى الى كل من حولك وحتى نفسك هل كل شيء مقتنعة به تعمليه حتى مع وجود العقل الناضج والفهم والاستيعاب للامور ؟؟؟؟؟ يعني هوني على نفسك واعملي ما عليك من التفقه في امور التربية والعمل قدر
6 - ------4 | مساءً 08:42:00 2011/03/12
قدر استطاعتك مع الوصية بالسلاح الفعال الا وهو الدعاء لله تعالى باصلاح حالهم وهدايتهم فكيف لما يكون الدعاء من ام متلهفة على صلاح ولدها ومحبة له فقط عزيزتي نصيحتي لك استمرى بالقراءة في مهارات التربية ومعرفة الخصائص المرحلية لنمو الاطفال لتعرفي متى تتدخلي ومتى لا ومتى تتجاوزي عن تصرفاتهم ومتى يجب الوقوف لها ومتى يستحب التاديب ومتى نتغافل مهم جدا القراءة في هذه المواضيع فتجارب النساء لا تكفي لافادتك
7 - مسلمة | ًصباحا 10:31:00 2011/03/13
شكرا على النصائح. سأعمل على اقتناء الكتب السابقة...اجل انه الاول.هو يحب ان يكون عنده ماله الخاص من عمله حتى يقوم بالزكاة والمساعدة للجميع فاربط الدراسة بتحقيق حلمه للتشجيع.هو يصلي احيانا ويذهب للمسجد بمرافقة ابيه.واشرح له احيانا عن الموت والجنة والنار محبه الله.يحفظ بعض السور من جزء عم ويسأل عن التفسير قبل الحفظ.لكن مشكلته الدراسة.حتى ان معلمته بدأت تشكو من تراجعه.جزاك الله كل خير
8 - الى مسلمة | مساءً 02:35:00 2011/03/13
ما شاء الله ربنا يحفظه لك صفاته حلوة ويبدو جليا تاثره من الناحية الدينية ربنا يجعله من عباده الصالحين ويجعله قرة عين لك ولابيه ويرزقك اخوة واخوات له نصحتك بتلك الكتب وكذلك الاستشارات التي على بعض الموافع الاسلامية التي تعرض الاستشارات التربوية الخاصة بالاطفال كلها تعطيك رؤية واضحة في كيفية التصرف بشكل افضل مما ورثناه في مجتمعاتنا وارجو ان لا تغضبي منى اذا ارجعت الخطا الى طريقتك مثلا فليس في ذلك
9 - تابع | مساءً 02:40:00 2011/03/13
فليس يعني ذلك انتقاصا من قدرك ولا من قدراتك انما هذه مهارات تكتسبينها اما مع التجارب اي مع تعدد الاطفال وسؤال المختصين او المعارف او متابعة موقع استشاري في هذه المواضيع فالقراءة المستمرة كفيلة بايجاد رؤية خاصة بك بالاضافة الى احساسك الخاص كام له دور كبير في تقدير الامور ولن يقوم مقامها لا كتاب ولا استشاري وفوق كل هذا الاستعانة بالعليم الخبير الذي بيده صلاح عباده عندئذ تشعرين بمتعة التربية ام احمد
10 - مسلمة | مساءً 06:25:00 2011/03/13
شكرا لك ام احمد على نصائحك..بالعكس اسأل لاصل الى الطريقة المثلى للتعامل معه..اريد ان ابني جسرا قويا بيني وبينه يساعده على حسن اختياره لمستقبله من منظور ديني ان شاء الله..اعلم ان ذلك يتطلب وقتا وجهدا.اؤمن ان لكل جيل اخطاؤه واحب تفادي اخطاء الاسبقين واخطائي الحالية..لا اتعامل معه كما تم التعامل معنا سابقا.لكل جيل ثغرات..احس انه امانة عندي وسأحاسب عليها ان فرطت فيه.جزاك الله كل خير.