الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الشك

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هذه مغبة زواج على علاقة مشبوهة

المجيب
التاريخ الاربعاء 04 ربيع الأول 1434 الموافق 16 يناير 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا شاب أعمل في أمريكا متزوج ولديَّ بنت، مشكلتي هي أن زوجتي -للأسف -ربطتني بها علاقات مشبوهة قبل الزواج؛ مما جعل الحياة الزوجية صعبة، وكلما تذكرت الماضي شعرت بشعور غريب، وشعرت بقلة الثقة في زوجتي، ولم أعد أحبها وأرتاح أكثر عندما لا أكون بجنبها، ورغم أنها كثيرة التذمر والشكوى إلا أنها مطيعة في النهاية، أرغب في طلاقها ولكني أشفق على ابنتي وعليها أيضا؛ علما أن أهلي فقراء جدا، ثم أرجع وأقول إن ما بني على باطل فهو باطل، ولابد أن أطلقها وأتزوج بغيرها تكون مرضية الدين والخلق.. أعينوني جزاكم الله خيراً..

الجواب

الأخ الفاضل: حفظه الله..

وعليك كل سلام ورحمة وتبريك.. وبعد:

قرأت رسالتك أكثر من مرة، وأُحيي فيك حقاً جرأتك في طرحك، وعدم تسرعك في رأيك، بل الصبر والمشورة.. وهذا يدل بالتأكيد على عقلية ناضجة.. وفكر رائع..

أخي العزيز..

حين يدخل المرء مرحلة الشباب، يبدأ بالتطلع حوله، محساً أن الدنيا كلها قد اختلفت.. ووقتها يلاحظ أن ثم جنساً اسمه النساء.. يعيش معه في نفس الكوكب..!

يبدأ الشخص بالدخول إلى عوالم المرأة بطرق متنوعة، التفكير.. الحديث مع من حوله.. العلاقات الخاطئة.. وغيرها، يبدأ كل هذا متأثراً بغريزتين زرعهما الله داخل كل مخلوق.. الشهوة.. وحب الاستقرار..

هنا لكل شاب حدوده، فمنهم من يكون كل عالم المرأة بالنسبة إليه مجرد فكرة.. وآخرون يتحول هذا فيهم إلى وقوع في بعض الممارسات الشخصية الخاطئة، وغيرهم يقدمون على اقتحام عالم المرأة بمحاولة التواصل معها هي شخصياً..

 أيضاً اقتحام عالم المرأة ليس يتماثل الكل فيه، فبعضهم يكون دخوله إلى هذا العالم بمجرد كلمة يلقيها على فتاة في الشارع وينتهي الموضوع.. وآخرون يكون التواصل إلكترونياً ولاشيء آخر.. وغيرهم يقدمون على علاقة حميمية محرمة.. أما البعض فيتعرف على الفتاة شخصياً مبرراً لنفسه أن هذا السبيل الأمثل ليفهم شخصيتها أكثر قبل أن يقدم على الزواج منها..

أخي الكريم..

لا أشك إطلاقاً أنك قبل إقدامك على ذا الزواج كنت محتاراً جداً، مدفوعاً بمشاعر الحب والود التي ملأت قلبك تجاهها، وفي نفس الوقت مرتعداً بسبب خوفك من عدم تقبلك إياها بسبب تعرفك عليها بطريق محرم.. لكني متأكد وقتها أنك أقدمت بحزم، لشعورك بكل تلك المشاعر الجياشة أثناءها.. غير مهتم بأي شيء.. ووقتها كنت تقول لنفسك إن هذا إصلاح لكل شيء..

بعد الزواج عشت أسعد أيامك، كانت الدنيا لا تسعك من الفرحة.. وبدا كل شيء وكأنه يغني لك سيمفونيات السعادة.. الدنيا لا تسعك.. عرفت الفرحة حق الفرحة.. ثم تدريجياً بدأ كل شيء يخف..

بدأت تحس أن هذه الفتاة التي تزوجتها ليست هي الفتاة التي تعرفت إليها أول مرة، كأنها مختلفة.. تفكر أنت: ربما هذا بسبب أن تعرفي عليها كان خاطئاً لذا اختلفت علي، في نفس الوقت تلاحظ مشاعرها نحوك كأنما اختلفت.. تنقدك على بعض تصرفاتك العادية.. تفكر أنت ربما هي تبحث عن أي سبب لتنقدني وتبتعد عني..

يبدأ الشك يسقي بذوره بأفكارك، ومتى بدأ الإنسان بالتفكير في مثل هذه الأفكار فلن يوقفه أي شيء..

وتظل الشجرة تنمو في ذهنك، تأتي ابنتك إلى الدنيا، تلاحظ تحسناً بسيطاً، تفرح عل الدنيا ترجع كما كانت، لكن سرعان ما يعود كل شيء كما كان..

فتعود كل تلك الأفكار إلى ذهنك أشد وأشد.. لم هي كذلك.. هل لها علاقة مع.. لا يمكن أن يكون ذلك.. لكن ربما يكون لها علاقة حقاً.. فهي قد تغيرت جداً كأنما تصرف عاطفتها التي كانت قديما تغمرني بها.. كأنما تصرفها باتجاه شخص آخر.. وتبدأ أشجار الشك تثمر في ذهنك.. وترسم في عقلك تفاصيل.. تحاول محوها لكنها تعود لتلح عليك.. وأنت في كل مرة تحاول تناسيها.. تخرج لعملك ثم تتصل بعد ساعة بدعوى أنك تريد أن تسال إن كانوا يريدون أي شيء في طريقك.. كل هذا لمجرد أن تتأكد بأن شكوكك غير حقيقية ..

أخي سأحاول أن ألخص لك ما أراه مناسباً في نقاط سريعة..

أولا.. بالنسبة لمسألة الطلاق، تفكيرك فيها بحد ذاته مشكلة، فكلما فكرت فيها أكثر كلما تأصلت جذورها أعمق في بالك.. وبدأت تبحث عن مبررات لها، لكن هل هدفك أنت هو الطلاق بحد ذاته..!!!

لا أعتقد.. هدفك أنت، إيجاد حياة رائعة، تعيش فيها مسروراً مع زوجة تسعدك وتسعدها.. فابدأ بنزع أفكار الطلاق من عقلك، وفكر كيف تستطيع تكوين تلك الزوجة الرائعة التي تريدها..

 ثانياً.. تَغيُر طباع زوجتك، بلا شك أمر طبيعي.. واعتيادي، إذ في مرحلة بدء العلاقة -أي علاقة بين رجل وامرأة- أو حتى بين صديقين من نفس الجنس، ستجد في البدايات كل شخص يظهر للآخر أحسن ما فيه، كأنه في دور مسرحي.. يخفي كل عيوبه.. يظهر إيجابياته.. بل وربما ظهرت لك صفات ليس يمتلكها أساساً.. هذه طبيعة بشرية تحدث دونما أي شعور من الشخص.. ولاحظ نفسك أنت.. تذكر بداية علاقتكما، وستجد أنك نفسك كنت مثالياً في بداية العلاقة.. قارن بين نفسك وبين تغيرك الآن..!

ثالثاً.. بالنسبة للصفات السلبية.. أخي العزيز، كل منا لديه جانبان في شخصيته.. جانب سلبي وإيجابي.. ولو لم يكن للشخص ذلك لكان أرفع من منزلة البشر العاديين.. وهذا ما لا يكون.. إدراكنا لهذه النقطة بحد ذاته شيء رائع، لكن ما الذي يجعلنا نحس أن هذا الشخص مليء بالأشياء السلبية..؟

ذاك هو تركيزنا الشديد على كل الأفعال السلبية التي يقوم بها وملاحظة فقط القليل من الأعمال الإيجابية التي يفعلها الشخص.. لذا حقاً أعجبتني حين قلت: ( إلا أنها مطيعة ).. فرائع نظرتك إلى الجانب الإيجابي، وإن كنت أتمنى حقاً أن تزيد منها..

رابعاً.. مسألة الشكوك، أخي العزيز.. لو ترك الشخص العادي -الذي تزوج زواجاً لم تسبقه أي علاقة- العنان لما يمكن أن يعترض ذهنه من شكوك.. لما وسعه أي شيء.. بل إن الشك أحيانا ينقلب إلى مرض متى سمح له الشخص بأن يحتل حياته ويملأها.. أخي العزيز مسألة الشكوك والأفكار ليست بسبب كونه زواجاً سبقته علاقة، بل بسبب سحابة قلق عنّت لك، فرحت تسهم في مدها، لتغطي سماء ذهنك، ولتبحث عما يشرعنها لك.... إنك تركت كل تصرف تقوم به ولو كان بريئاً يبحث له عقلك عن اتجاه ليحوله إليه.. فلو كنتما تسيران مثلا ورأيت منها التفاتة سريعة، نظرت أنت وإذا به رجل يسير.. على الفور لن تفكر أنها كانت تتطلع  إلى واجهة الملابس التي تسيران بجوارها.. بل سيذهب خيالك إلى أنها إنما التفتت من أجل الرجل الذي يسير.. وهذا حقاً سيء ومتعب.. أجبر نفسك أن تنتزع هذا منك، وفور أن يبدأ عقلك تفكيره في هذا، ابحث عن شيء يشغلك، تحدث إلى شخص، قم ببعض التمارين.. أي شيء.. فقط لا تسمح له أن يتملكك

خامساً.. نقصان الحب.. الحب أخي هو إكسير رائع.. نحن من نكونه ونمزجه.. نحن بأفكارنا وتخيلاتنا.. نحن من ننقص جرعته التي تصل إلى القلب.. هو لا يختفي أو يقل.. نحن من نفعل به هذا.. فلا تلم الحب.. بل لم أفكارك التي جعلت الحب ينقص.. وحاول التخلص منها، وستجد الحب يعود أقوى مما كان.

سادساً.. أخي الفاضل مما لاشك فيه أن تفكيرك ثم معاودتك التفكير في موضوع علاقتكما السابق هو ما جعلك تضع سيناريوهات لم تحصل ولن تحصل..!

لا يعني أنكما قبل الزواج تعرفتما على بعضكما، وربما حصلت بينكما بعض الممارسات الخاطئة.. لا يعني هذا أن زوجتك بهذا الشكل الذي تتخيله، فهي لم تتعرف عليك.. لم تحدثك إلا لكونها أحبتك وارتاحت لك أنت من بين الجميع، لا يعني أن تعكس ما حدث قبل الزواج على حالك الآن.. وتتصور أن ما حدث قبل الزواج سيتكرر وسيحدث دائما..!!

بالعكس، فهي الآن شعرت أن صلة تربطها بك أكثر من السابق.. فهي الآن ليست غريبة تمارس معك شيئا خاطئاً هي زوجتك أمام الجميع تفخر بهذا وتسعد..

فلا تجعل ما حدث قبل الزواج، يكون هو المقياس الذي تقيس من خلاله كل تصرفات زوجتك.. وكل أخلاقياتها.. انس تلك المرحلة؛ فهي لن تتكرر إطلاقاً.. فكما أسلفت هي لم تفعل هذا لأحد قبلك، ولن تفعله لأحد من بعدك.. ولم تمنحك قلبها دونما أي صلة؛ إلا لأنها رأت أنك من بين الجميع تستحقها.. فامح عنك تلك الأفكار..

أخيرا.. أخي العزيز من كلامك لاحظت شيئاً..

بدا لي كأنما أنت قد اتخذت قرار الانفصال وانتهيت..!!!

لكنك تبحث عن شخص يقره ويبرره لك حتى لا تكون وحدك المقرر، ولا يؤنبك داخلك على ما فعلته، بل إن حصل أي شيء ستقول لنفسك: لست أنا وحدي من اختار هذا بل فلان اختاره معي..

عزيزي إقدامك بهذه العقلية على حياتك، سيدمرها.. ويفسد كل أركانها..

سعادتك لن تكون بالانفصال، سعادتك ستكون بحياة رائعة.. والتي لن تنالها إن استمريت بهذا الشكل..

المسألة ليست في تغيير زوجة أو ما شابه.. المسألة في تغيير تفكير.. اجلس أنت وهي، وفي بالك أنك قد قررت تغيير كل شيء.. أن ترتقي بحياتكما، وتعيد رونقها.. تحدث لها عما بداخلك.. واجعلها تكلمك عما في أعماقها.. لأني متأكد أن لديها أشياء هي تريد قولها.. تعاهدا أن تبدآ رحلة جديدة.. رائعة..

ثم فكر في ابنتك.. ما ذنبها في كل ما يحصل، أتكون ضحية لأن والدها يفكر بشكل جزء منه فيه نوع من الخطأ.. أن تقاسي الضغط النفسي لرؤية تفرق والديها كان كل واحد منهما مجبر على الجلوس مع الآخر.. ترى ابتسامات أقاربها وأطفالهم يلهون بين والدهم ووالدتهم يجمعهم كلهم رابط الحب.. بينما أسرتها كأنما قد قُطع هذا الرابط بينهم.. أن تعايش الحرمان والشعور بكل شيء سيئ بسبب انفصال والديها ، بل وربما انعكس تعاملك مع والدتها سلباً عليها.. فأنت بتعاملك السيئ مع زوجتك لربما سببت عليها ضغطاً نفسياً دفعها أن تسيء معاملة الطفلة بلا شعور..

في الختام..

اتكلا على الله، الذي ما خاب من طرق بابه والتجأ إليه، ادعه واطلب منه كل توفيق وعون.. وابدأ بعقلية جديدة..

مع دعواتي.. أن تكون السعادة هي كل دنياكم و أخراكم..

والله يتولاك برعايته..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الطيور على أشكالها تقع | مساءً 02:19:00 2011/04/18
"ولابد أن أطلقها وأتزوج بغيرها تكون مرضية الدين والخلق" وما ذنب غيرها وما جرمها حتى تتزوج مثلك؟
2 - هبة | مساءً 02:43:00 2011/04/18
السلام عليكم الى صاحب الرسالة اقول له ماذا عن خطئك انت الم ترتكب نفس المحرمات؟ و ربما اكثر لماذا زوجتك لا تفكر بنفس الطريقة ام ان ذنبك مغفور و ذنبها لا كفارة له اتق الله يا اخي وتب الى ربك فو الذي نفسي بيده انه الشبطان بتلاعب بك و يريد ان يصل الى مبتغاه و هو تدمير الاسرة المسلمة لا تكيلوا بمكيالين حاسب نفسك قيل ان تحاسب الاخرين و تب من ماضيك ايضا
3 - أنصحك بعدم الطلاق | مساءً 04:31:00 2011/04/18
كونك تطلق بسبب العلاقة السابقة قبل الزواج ليس صحيحا بل يكون بالعكس لوكونك اخترتها على معرفة جيده بها لكن أبدأ حياة جديدة مبنية على طاعة الله وقولك ما بني على باطل فهو باطل ليس صحيحا فانت الان تزوجتها زواجا شرعيا لكن بين لها انكم كنتم على خطا بسبب العلاقة المشبوهة وتعاهدوا على العفاف على طاعة الله .
4 - علي | مساءً 05:41:00 2011/04/18
وساوس شيطانية، لا تظلم بنتك ولا زوجتك على اساس وساوس شيطانية......انت مثلها فعلت معها قبل الزواج ما فعلت معك من علاقات مشبوهة.....فانسى الماضي وابني الجديد وارعى اسرتك......كونوا معا صريحين......فان تشك فيها في شيء يدل على الخيانة.......ليس لك الحق ان تحكم عليها بالشك الا باليقين......تقرب منها حبب نفسك اليها، وابنوا الحب حيث هو القوة الجاذبة......تقربوا من الله فالتقوى مزيلة للشك والشبهات........
5 - إبراهيم | ًصباحا 01:06:00 2011/04/19
أنت لست خيرا منها ، فلماذا تحملها الذنب وحدها ؟؟؟ لقد اشتركتما في الجريمة فاشتركا في التبعة . (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة)
6 - تعاقبهالانها احبتك!! | ًصباحا 10:22:00 2011/04/19
اخي انت وهي لكم نفس الذنب وربما حتى هي تريد شخص" مرضي الدين والخلق "ولكن القدر او الحب جمعكم فلماذا التذمر !! لا تنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم
7 - ولاء | ًصباحا 11:52:00 2011/04/19
(..ثم أرجع وأقول إن ما بني على باطل فهو باطل، ولابد أن أطلقها وأتزوج بغيرها تكون مرضية الدين والخلق.. )الفرصة امامك ان تكون انت على دين وخلق وتعلمها الدين وتكسب اجرك واجر هدايتها...ولا يصح سرد مثال ما بني على باطل فهو باطل..لانكما ارتبطتما بزواج صحيح الاركان.وزواج الرجل بمن زنا بها يجوز شرعا(قرأتها في احدى صفحات هذا الموقع)..وانت لا تشفق عليها بل تكن لها شعور المحبة ايضا..امسك عليك زوجك واتق الله
8 - غادة.. | مساءً 01:58:00 2011/04/19
الأولى بنا دائما أن نفكر في حق الله عز وجل..سارع أنت وزوجتك بطلب العفو من الله والاستغفار من تلك العلاقة التي ذكرتها قبل الزواج وانتظرا بعدها كل خير من رب العالمين بإذن الله.
9 - الحل الأمثل | مساءً 02:28:00 2011/04/19
الحل الأمثل .. أخي .. أنت غلطت في الماضي وهي غلطت معك، ولم تكن مرضي الدين وهي كذلك، ثم تبتما واقترنتما ببعض وخلفتما طفلة بالحلال، والآن بدأت تتذكر الماضي فتمقت زوجتك وتتمنى الخلاص منها؛ لأنها بنظرك ليست بكفء وقد تخونك فيما يحدثك به الشيطان. والذي أنصحك به إن كنت لا تنكر عليها شيئا في أخلاقها واستقامتها -وقد تعاهدتما على التوبة- أن تتقي الله فيها، وأن لا تجعل من حديث النفس ووسوسة الشيطان سببا لشقائك وشقائها. ومقولة: ((ما بني على باطل فهو باطل)) صحيحة في موضعها، لكنها لا تنفع ولا تصح في مثل حالتك، فهي من رسائل الشيطان إليك، فهو يريد أن يفسد حياتك وحياة زوجتك وابنتك، وتعكير أجوائكم الأسرية الكبيرة. حافظ على زوجتك وأعنها على التقوى إن كنت ترى من نفسك أنك تقي، ولا تكن عونا للشيطان عليها، فإن الرجل الذي يشك بأهله من غير دليل، ويتجسس عليهم ويخونهم أو يحذرهم الخيانة بغير دليل، قد يوقعهم فيما يخاف منه.. وما يقع من زوجتك من تذمر وشكاية، فحال كثير من البيوت فلا تحزن، وقد يكون الرجل هو السبب، فتلمس السبب وعالجه، وتذكر أن الشيطان سيضخم تذمرها ليظفر منك بطلاقها الذي هو غاية مناه! أخي .. إذا أردت السلامة وراحة البال فاترك عجلة الحياة تمشي ولا يضرها وسخ قد علق بها فغسلته التوبة، ولا تنبش الماضي ولا تجعله يستقر في نفسك، وبإمكانك أن تكون أسعد إنسان إذا ما سعيت لبناء أسرة صالحة محافظة، وأقترح عليك أن تجعل زوجتك تنخرط مع جمع من الصالحات في مراكز دعوية أو مجالس لتعلم القرآن إن كانت متوفرة في بلد إقامتك. وقبل أن أختم .. أقول: من خلال كلامك أعتقد أن زوجتك لك محبة، والمحب لا يخون!، فلا تفرط في هذا الحب الذي كنت أنت فارسه في يوم ما! بارك الله حياتكما.
10 - ناصح | ًصباحا 05:28:00 2011/04/23
بارك الله في الاستاذ ولكن لي انتقاد انه سماها علاقة حميمية محرمة ولا ارى وصفها بالمحرمة يغني شيئا بعد وصفها بالحميمية فهذه تسميات شاذة ودخيلة لدغدغة الغرائز ولتقليل رهبة وسوء سبيل الجرم . والاولى ان تسميها بما سماها الله سبحانه به وهو الزنا ووصفه بانه فاحشة.واتمنى ان قولك الممارسات الخاطئة لا تقصد به الزنا ايضا لان هذا سيعد تكرارا لخطأ وبشكل( ابداعي) لا يليق ان يحدث في موقع يحمل اسم الاسلام.
11 - محمد | ًصباحا 09:35:00 2011/04/23
بارك الله فيكم جميعا لن ازيد على ما قال الاخوه الكرام فالكل اعطى ما عنده من نصائح وتوجيهات ولكن بقى القرار المصيري لحياتك ، فأنت من سقرر وأنت من ستدفع ثمن القرار ولا تنسى صلاه الاستخاره ، واتمنى من الله ان يوفقكم الا ما يحب ويرضى ، اشكر الاخ ناصح على مداخله الصحيحه وهي في مكانها .
12 - ام ريوف | ًصباحا 07:27:00 2011/04/25
اخي الفاضل لاتفكر في الماضي وفكر في مستقبلك ومستقبل ابنتك ولاتلتفت الى الخلف وكل بني آدم خطائين,وخيرهم التائبين,,وتعوذ من الشيطان الرجيم
13 - Hamid | ًصباحا 04:17:00 2013/01/17
You have to be shame to ask such question. You are not only a sinner, but a selfish person, who uses religion to cover up on his evil inside. I hope that ladies like Sawalif and Abeer will give you a lesson.
14 - أمنية محمد السيد | ًصباحا 10:45:00 2013/01/18
شكر الله للإسلام اليوم وآله أجمعين:من نعمة رب العالمين على عباده المؤمنين أن يريهم الحق حقًا ويرزقهم اتباعه ويريهم الباطل باطلاً ويرزقهم اجتنابه بإذنه،وأنت الأخ الكريم يريد الله أن ينعم عليك فلا يكون بناءك على باطل فقد ابتلاك بالنفور من زوجتك وابتلاها بالتذمر واعتلال الطبع والمزاج على غير ماكنتم قبل الزواج لترجعا لأنفسكما فتسألا عن السبب؟والحمدلله أنك أنت الرجل هو من انتبه أكثر وخرج بسؤاله يستشير إخوانه ليفيدوه،فإن كثير من الرجال لا ينتبهون لما انتبهت أنت إليه فلا يسألون عن السبب ويواصلون حياتهم على أي حال سواء كانت سيئة أم جيدة أو يرون أن هذا عقابًا من الله ويعقد الشيطان على قلوبهم فتتسمم حياتهم لأبد الآبدين أو تكون المرأة هى المنتبه وحدها للسؤال عن هذا الألم والشقاء ما سببه؟أو غضب من الله عليّ؟أستستمر الحياة هكذا؟ وزوجها غافل تمام الغفلة لايفقه ولايبصر شيئًا.. عليك أن تتذكر أن تشكر نعمة الله هنا أن وهبك القوامة وجعلك بصيرًا على حالك ليتوب عليك ، وكما أذنبت أخي الكريم فيما مضى فإن عليك أن تتحمل الصبر فيما تجد الآن من عقبى لما سلف ولكنه صبر الرشيد العاقل ،كمن اسرف في فتح الصنبور فأغرق الأرض والمكان فعليه طالما أن يصبر حتى يمسح آثار خطئه عن الأرض فتعود حياته لسابقها وينال النظافة أيضًا وليس عليه أن يغادر الأرض ويرحل ويترك كل شيء كما هو! أخي الفاضل بالطلاق والترك والهجر كسر للنفوس وتشريد للذرية ولكنه حقك إن استعملته ،وفي بقاءك وصبرك على أهلك بالحكمة والحسنى والقدوة الحسنة مرة بعد مرة فلاح بعد فلاح وتتبدل سيئاتك حسنات إن شاء الله وينسأل الله لك في بيتك وأهلك وولدك وتتحول بهم من الهم والغم إلى رضا الله ..لن تعدم الطريقة أبدًا إذا توكلت على الله حق توكله ثم وثقت بنفسك..حاول أن تقرأ بقلبك ما يلي:انظر في مالك هل لأحد عندك حق فيه لم يُرَّد؟ تأكد من هذا بصدق وانظر في عملك هل تؤديه حق الآداء كما يرضى الله ورسوله؟هل تؤديه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زارك سيرضى عنه أم تؤديه بقدر فلوس الراتب وحسب درجة رضاك عن رئيسك؟ هل تصبر على زوجتك في سوء أدبها كما تقول احتسابًا للأجر فتطيع الله فيها وتأخذ أجرها وأجرك؟ هل تصلي لله وتسجد ليغفر لك ويرضى عنك وعن آل بيتك ويسخرهم لك يطيعوا أمرك فيما يرضي الله؟أخرج صدقة أخي الكريم بين يدي ذلك كله وصم تنفلاً واثبت على صلاتك وطهارتك واعلم أنه امتحان التوبة وفاتورة الذنب فاثبت وفقك الله والحمدلله نستغفره ونتوب إليه،،
15 - عبير | مساءً 01:53:00 2013/01/18
صراحة لي عتب على من انتقى عنوان الاستشارة اراها غير مناسبة للمقام ابدا.. ثم اقول للأخ حميد: دعكَ منه.. فبعض النفوس ستبقى ترزح تحت ركام عفونتها وتزكم انوفنا بالنتن.. ومَن هذه حاله يحتاج أن تصفعه الحياة بنعلها وقد لا يستيقظ.