الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أسحرٌ هذا أم انحراف بإرادة!

المجيب
التاريخ الاحد 17 رجب 1432 الموافق 19 يونيو 2011
السؤال

أنا تائهة مكلومة خائفة، وقد ضاقت بي الأرض بما رحبت.. فقد كنت فتاة ملتزمة أتنفس بحب الله تعالى في علاه، وعند دخولي  الجامعة تعرفت على فتاة وأصبحت صديقتي المقربة، وأحببتها أكثر من نفسي، ومع الأيام بدأت أتمارض لكي أجد منها اهتماماً وحناناً، بمعنى أدق كنت أتمنى أن أبقى في أحضانها طيلة النهار، ومع الأيام يزيد تعلقي بها أكثر فأكثر إلى درجة أني أشعر بخوف شديد وحزن حينما لا أراها!! تدهورت دراستي وصرت لا أحضر المحاضرات لدرجة أني لم أستطع أن أدرس، ولم أنجح في الفصل الأول إلا في ثلاث مواد من إحدى عشرة ماده.. وهذا هو الحال من سيئ إلى أسوأ.. علما أني من قبل مصابة بسحر متمركز في الدماغ إن صدق الشيخ الراقي.. وبعد سنتين زاد تعلقي بهذه الفتاة حتى أصبحت أفكر بالعيش معها في بيتها، وبقيت فترة طويلة أفكر في ذلك، ثم قررت أن أهرب من بيت أهلي إليها، وأسكن معها.. وهربت ومشيت قرابة العشر ساعات حتى انتهى بي الآمر في داخل بيوت مهجورة والكلاب عن يميني وعن شمالي، وشعرت باني سأجن، وذهبت إلى مسجد واتصلت بها وجاءت وأرجعتني إلى أهلي.. ومعاناة طويلة لا أستطيع وصفها ببضع كلمات.. وبعد هروبي من البيت بدأ أهلي يأخذوني إلى مشايخ ورقاة للعلاج ولكن دون جدوى، فلا أستطيع أن أستمر في العلاج؛ من شدة كرهي للقرآن!!

ومرت الأيام وبدأت أتراجع عن تديني شيئا فشيا، كنت أصلي فتركت الصلاة، وكنت أغسل الأموات وتركت تغسيل الأموات، وكنت معلمة في دار تحفيظ وتركته، وكنت ألقي محاضرات وبعض الدروس ثم تركتها وهجرت كل شيء.. بدأت أكلم رجلاً متزوجاً وعشقته، وذهبت إليه في مكان عمله، ووقعت في الزنا معه وذهبت بكارتي.. وبعد شهرين تقريبا حاولت أنتحر بشرب كرتونين حبوب لكن أهلي أسعفوني للمستشفى في آخر لحظة.. وبعد سنة تقريبا بدأت أكلم شباباً على الجوال ثم بدأت أدخل مواقع دردشة، وصرت أعرض جسمي لكل من يريد ذلك... صرت أكره نفسي إلى أبعد حد وأمقتها، والله إني أكتب رسالتي وأنا أبكي دماً على ما حدث لي بالرغم أن أهلي أسرة طيبة وسمعتها طيبة ومن قبيلة مشهورة ومعروفة بسمعتها الطيبة لكن الخلل فيّ أنا.. أتمنى أن أموت لأني أخاف أن أكون سبب حزنهم، ولأني تعبت من إصلاح نفسي لكن دون جدوى، والله ما تركت سبيلاً ولا باباً إلا وطرقته؛ لعله يكون سبباً في نجاتي لكن كل محاولاتي باءت بالفشل.. أشعر أن مصيري نار جهنم والعياذ بالله.. والله إني تعبانة ومنهارة نفسياً وجسدياً وبحال لا يعلمه إلا الله وحده.. أرجوكم ساعدوني..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإنا نحمد الله على هذا الموقع الكريم الذي يعين الناس في تفهم ما يحيط بهم وتقديم الاستشارة والرأي، والحمد لله فإن الموقع لا يتأخر في الإجابة وتقديم المشورة لكل من يطلب وإذا حدث تأخير –ونادراً ما يحدث– فإنما بسبب كثرة ما يرد من الأسئلة والاستشارات.

أيتها السائلة

مما لا شك فيه إننا نشاركك الحيرة التي وصلت إليها، والحالة السيئة التي أصبحت تحيط بك، من كثرة الأحداث والأهوال التي انزلقت إليها أقدامك، والأفعال السيئة التي هبطت إليها بفعل الشيطان والنفس والهوى وكذلك الحالة النفسية التي أصبحت تسيطر عليك.

أيتها السائلة..

إن باب التوبة مفتوح لا يستطيع عبد من عباد الله أن يغلقه، إن الله يقبل توبة الكافر إذا تاب وأناب، بل إن من يتوب توبة صادقة ويندم ندما حقيقيا، فإن عفو الله قد يشمله فتتحول سيئاته إلى حسنات، ولكن علينا أن نتعرف على أركان التوبة وهي:

1- الإقلاع عن الذنب أو الذنوب التي ارتكبتها، وحقيقة الإقلاع أن يبتعد عن مصادرها، وما يذكره بها، أو المناخ الذي يعيد إلى ذاكرتك هذه الأيام الشنيعة.

2- الندم على ما حدث منك – وهو كثير – وتذكر عقوبته

• الزنا الذي وقعت فيه.

• عرض نفسك على الرجل.

• الإثم الشنيع منك تجاه كتاب الله.

• تركك للصلاة.

• تركك لقراءة القرآن.

• شنيع القول على الله سبحانه وتعالى.

• إقدامك على الانتحار.

وأنت في معرض الندم تذكري ماذا لو كان أي فعل من هذه الأفعال هو خاتمة حياتك، والمرء يبعث على ما مات عليه.

فهل كنت تحبين أن تبعثي زانية ؟

هل تحبين أن تبعثي ساخرة من كتاب الله ؟

وغير ذلك من أفعال سبق ذكرها.

إن الندم يعنى الحزن الشديد على ما كان منك، ندم يكاد أن يهلك الجسد بسببه، ندم حقيقي تتساقط بسببه الدموع.

3- العزم على عدم العودة إلى هذه المعاصي مرة أخرى، عزما أكيداً.

أيتها السائلة..

إن التوبة النصوح يتقبلها الله برحمته، ويغفر الذنوب، ويقبلها من عباده "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ " [الزمر: 53]، بل إذا وفقت إلى التوبة الحقيقية فاعلمي أن هذا من فضل الله عليك لأنه سبحانه هو الذي يوفق عباده إلى التوبة ويقبلها منهم.

أيتها السائلة الحائرة..

لك الحق في أن لا تسامحي من يتأخر عليك في بيان الاستشارة وإرشادك إلى ما يجب أن تفعليه، وها نحن بعد بيان حقيقة ما وقعت فيه دون تفاصيل لأنها أمور معلومة نذكرك بها.

1- ارتكاب الكبائر التي منها الزنا وغيره.

ولكن سنسعى إلى إرشادك، فنقول وبالله نستعين.

1- أغلب الظن أنك مريضة مرضا نفسيا، وليس هذا شيئا ينكر فكما تمرض الأجساد تمرض النفوس، والدليل على ذلك سرعة تعلقك بالفتاة، ثم بالمشايخ الذين سعوا لعلاجك مما حل بك، لذلك أرى أن يتم عرضك على طبيب نفسي متدين سواء في بلدك أو في بلد أخرى وليس عيبا أن يدخل الإنسان مصحة نفسية ليتعالج، والمرض النفسي يختلف عن المرض العقلي.

فهناك وظائف داخل المخ تؤثر على الجانب النفسي للإنسان فإذا حدث اضطراب فإن الأطباء يقومون بالعلاج.

2- لا تجلسي منفردة، وخذي من الصالحات من وسط بيتك، وزميلاتك، وأقاربك، وجاراتك الصالحات، أنيسات لك، فإن الصحبة الصالحة تعين على الخير، وتذكر به عند النسيان، وتمنع الإنسان إذا أراد أن يذهب إلى طريق باطل.

3- سارعي في أداء الصلاة فإنها الصلة بين العبد وربه، ولأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأنها تذكرك دائما بالله تعالى.

4- أكثري من التوبة والاستغفار.

5- عليك أن تعيدي علاقتك الطيبة بالقرآن شيئا فشيئا.

6- إياك واليأس فإنه يؤدي إلى هلكة الإنسان.

أيتها السائلة الحائرة..

إن ما حدث منك أمر خطير جداً ومفزع جداً، ولكن رحمة الله وسعت كل شيء، وهو سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات فسارعي بالتوبة إلى الله، ولا تتأخري، ولا تترددي، قال تعالى "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133 ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [آل عمران:134-135].

من المعاصي..... سارعي بالتوبة.

من الكبائر..... سارعي بالتوبة.

من الشركيات....... سارعي بتجديد الإيمان والنطق بالشهادتين.

من قرناء السوء..... ابتعدي.

من أصحاب الخير....... اقتربي..

لا تيأسي من رحمة الله..

لا تفكري في الانتحار، فتزيدي الكبائر كبائر أخرى ..

عالجي نفسيتك...... واحرصي على علاقتك بربك..

واعلمي أن إمهال الله لكِ مع كل هذه العظائم، دليل كرمه، وفرصة مضيئة لتنهضي من جديد، وتغتسلي بأنوار الفرحة الحقة حين يلامس القلب رضا الرب، ويسبح في أفق فسيح ممتد من الطمأنينة، بعيدا عن القلق الحائر والحيرة المضطربة والتمزق المستمر، وأبشرك أن من تاب وأناب، غفر الله له ذنوبه، وليس ذلك وحسب، وطهر قلبه، وليس ذلك فحسب، ومحا سيئاته، وليس ذلك فحسب، وأبدل تلك السيئات المظلمة المعتمة إلى حسنات عاطرة مضيئة، وليس ذلك فحسب، وأسبل عليه ستره، وليس ذلك فحسب، وآواه إليه واصطفاه..

وقد غفر الله لبَغِيٍّ سقت كلبا أجهده العطش، ولقاتل التسعة وتسعين نفسا بعد أوبته ورجوعه، " ففروا إلى الله" انطلاق جديد بعزيمة صادقة، بجهاد صادق، بتحليق في سماء العبادة والطهر والخير، بخلع ملاءة اليأس التي يوسعها الشيطان، إلى رداء الإيمان ولباس التقوى الذي يفيض نقاء وجمالا وروعة وطهرا..

أحرقي ما مضى على جمر التوبة، وانظري إلى رحمة الله وكرمه وإمهاله، لتعلمي كم  هو كريم حليم عظيم.. فتحبيه، وأطيلي السجود، وتنعمي بظلال الذِّكر والضراعة والهدى..ولا يأس مع الله، مهما جهد الشيطان أن يقذف في قلوبنا بذر اليأس، فالله كريم جواد، وبابه لا يغلق، ومن تعثر يستطيع أن ينهض من جديد، وإن كانت العثرات عظاما، والتوبة نهضة إلى الأعلى وسفر إلى السعادة..

فهيا من الآن، نتخلص من كل رذيلة وموبقة، وننضم إلى قافلة السالكين إلى رب العالمين تبارك وتعالى.

هدانا الله وإياك للخير، والله أعلى وأعلم. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | ًصباحا 10:21:00 2011/06/19
ضعف الشخصية منتشرة بين بناتنا مع الاسف، سرعة الانهيار لابسط الاسباب...تقوية الشخصية مهم وذلك بتليد مسلمات بارزات في التاريخ الاسلامي وكسب صفات حسنة وتقوى الله واللجوء اليه...
2 - اسماعيل | ًصباحا 11:38:00 2011/06/19
وصلت إلى درك الوعي البشري و هو العار 20 على مقياس هاوكينز, اقرأي و تعلمي و ارتقي, شفاك الله
3 - ولاء | مساءً 12:17:00 2011/06/19
كيف عرفتي ان السحر متمركز بالدماغ؟ما ارى الا ان قرينتك قد غلبتك (ولكل انسان قرين) فهو يتحكم بك..هل ترضين ان يسوقك الى اعمال اهل النار والعياذ بالله؟ توكلي على الله وعاندي شيطانك وتذكري انه عندما يأتيك ملك الموت تجدينه امامك فجأة وبلا سابق انذار وهنا لحظة اللا عودة لتعودي وتعملي صالحا..فكري ببقاءك وحيدة في القبر بعد ان يذهب الجميع عنكي.هداكي الله وايانا الى صراطه المستقيم..اللهم لا تفتنا في ديننا.
4 - Dr.Google | مساءً 01:27:00 2011/06/19
اتمني من الاخت الاستماع الي محاضرة للشيخ سلمان بعنوان (((أنا خائف )))
5 - ناصح | مساءً 03:21:00 2011/06/19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ويردك اليه ردا جميلا احب ان اضيف شيئا وهو ان لا تتركي الرقيه الشرعيه لان القران شفاء سواء كان المرض عين او سحر او مرضا نفسيا ولا تسبتعدي ان تكوني مصابة بالعين لان ماكنتي عليه من تعلق بالعباده وتدريس القران يحتمل ان تكوني مصابة بالعين ثم ان الشيطان الذي يكون مع العين او السحر يسعى جاهدا لان تتركبي المعاصي والمنكرات
6 - ناصح | مساءً 03:25:00 2011/06/19
تايع. حتى يستطيع ان يتمكن منك ويهوي بك الى نار جهنم والعياذ بالله وها هو مراده ولكن كوني اقوى منه واستعيني بالله ولاتفكري بما مضى واكثري من اعمال البر والخير وارجعي لماكنتي تعملين من خير واعلمي انك كلما ازددت قربا من الله ابتعد الشيطان عنك وكلما ابتعدت عن الله عز وجل ازداد الشيطان قربا منك بغوايتك وايقاعك في الفواحش وختاما اسال الله ان يفرج همك وان يرفع درجتك في الدارين ..
7 - هل السحر ام الضعف | مساءً 08:32:00 2011/06/19
ساكون ايجابية حتى لا اصدمك فقد ذكرت جهنم وقلت والعياذ بالله والانسان المحبط يسيطر الياس على تفكيره وكلامه فهناك أمل ان يكون عقلك بخير وبه بقية ذرة ايمان رغم كل معاصيك. لا أعرف سنك ولكن ارى ما قمت به يدلني على فراغ وتذبذب عاطفي فمن حب فتاة الى حب رجل الى دردشة الى الزنا الى امور كثيرة وغريبة واتساءل كيف استطعت ان تجدي الطريق لكل هذا وبهذه السهولة وانت ابنة عائلة محافظة المهم قد اكون لا افهم فوصولك لمعاشرة رجل قوية وعرض جسمك أقوى وأمر وأتساءل لما كل هذا لافهم في الاخير ان ضياعك قد تكون سببه عين وهذا لا أستبعده ولكن هذه النكسة وراءها ضعف تربوي وفراغ عاطفي وكبت لكل ما قد يكون حلالا متوازنا في فترة المراهقة بالذات ومحاولة اكتشاف الاخر. تجرؤك لفعل كل هذا ليس سهلا على الانسان العادي فما بالك بالملتزم وبمن غسل أموات والحال اني لو قمت بذلك لما استطعت النوم ولمن حفظ القران فكيف سيجرؤ على ما فعلتيه وما دمت تسالين فمازال املك بالله قائما لا أعرف قد تكونين افضل مني عند الله اذا تبت من اعماقك فليست البكارة المشكلة ولكن الجراة على المعصية....ان هذه الحقبة الفاسدة مع نفسك تغسلينها بالتطهر والعمل الصالح وتذكري ان رحمة ربي قريبة من المؤمنين امسحي كل اتصال او اي رقم او اية صورة او اي موقع او ايميل كان له دخل بمرحلة الانحراف السلوكي وابدئي بالاتصال بمواقع اسلامية معتدلة وحاولي ان تقوي نفسك أكثر ما يمكن بعلاقات طيبة فقد جربت كل ما من شانه محرم وعليك الان الاختيار بين مواصلة الضعف ودموع سطحية أو الانتقال الى رحاب الله فقد يكرمك الله اكثر واكثر .....ليست التوبة وصفة يصفها لك الجميع ولكن احساس داخلي فاما الصدق واتباع الحق او التوهان والعودة الى ما اقدمت عليه وبالمناسبة الانتحار لن يقدم لك اية خدمة فهو عذاب لاسرتك وفضيحة وخسارة امام خالقك لانك قنطت من رحمته ولن يتذكرك أحد اما اذا اصلحت نفسك وقويت عزيمتك وابتعدت عن الرذيلة فقد تصفو نفسك وتكونين سببا لابعاد الكثير من الفتيات عن هذه المغريات....رغم اقراري للسحر والعين فلا اريدك ان تري ذلك السبب راجعي نفسك والحل بيدك فكلنا يعرف ما تخفي نفسه من خير وشر....أسال ربي ان يعينك على الحق ويحيل بينك وبين شياطين الانس والجن واحلى ما انصحك به قيام الليل فما رايت اعظم منه لتصفية النفوس والتزمي بقراءة كتاب الله حتى وان سرحت ففيه الحفظ والشفاء.قوي نفسك تغنمي واعتمدي على الله.
8 - لاحول ولا قوه الا بالله | مساءً 11:38:00 2011/06/19
تمكن منك الشيطان والسحر والنفس الاماره بالسوء حتى ضغفتي نفسك امامهن انتي اقوى بالتوبه بالاقلاع
9 - عزيزة | ًصباحا 12:01:00 2011/06/20
والله هذه الاستشارة أحزنتني وأخافتني كثيرا فكيف يمكن للانسان الملتزم القارئ للقران ومغسل للاموات أن يقع في مثل ذلك اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك اللهم احينا مسلمين وامتنا مسلمين وابعثنا مسلمين ياربي ثبتنا بالقول الثابت ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
10 - مهما كان فعلك الله أرحم لا تيأسى ابدا | ًصباحا 03:22:00 2011/06/20
أختى القالية أنتى عبدة لله وسيدك ومولاك رحمته أوسع من كل شيئ لو رجعتى وعدتى إلى الله الله لايبالى بما كان منك ولا يهمك رحمة الله أوسع من كل شيئ إن الله سيبدل الله لك كل سيئاتك للحسنات ولا يهمك فليكن عندك ثقة فى ربك سيقبلك لدى لك نصيحة تبرعى للفقراء والمساكين وأطلبى منهم الدعاء سترين النتيجة مباشرة حاولى أن تكفلى يتيم وتصاعدى أرملة ثم سترين الخير فى حياتك .
11 - sajed | ًصباحا 10:44:00 2011/06/20
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين :الحمد لله الذي خلقنا مسلمين واعزنا بالاسلام العظيم (( كل ابن ادم خطاء وخير الخطائن التوابين )) ان الزنى لا يخرج الانسان من الاسلام وكذالك التقصير باداء الفرائض او الواجبات وباب التوبه مفتوح لكل انسان مهما اخطأ او انحرف فلا تيأسي يا اختي فربما تكوني افضل منا جميعا عند الله فكم من رجل عمل بعمل اهل الجنه حتى شارف على الموت
12 - sajed | ًصباحا 10:50:00 2011/06/20
فكم من رجل عمل بعمل اهل الجنه حتى شارف على الموت فعمل بعمل اهل النار فدخل النار وكم من رجل عمل بعمل اهل النار حتى شارف على الموت فعمل بعمل اهل الجنه فدخل الجنه ... الحمد لله انك مدركه لخطاك وها انتي تبحثين عن الحل فلا تيأسي فالله موجود وباب التوبه ان يغلق ... فعليك ان تفكري بنفسك كانك ولتي اليوم فباشري ببناء نفسك من جديد على كل الصعد وكان شئ لم يحصل وكوني مع الله فسيكون معك ..
13 - الراشد | ًصباحا 11:17:00 2011/06/20
لاحول ولاقوة الا بالله الله يصبركي على مصيبتك ويفرج همك ,عليكي بالتوبه اختي التوبه النصوح وقيام الليل وكثرة الدعاء والاستغفاروالصدقه والاستمرار على مراجعة الشيوخ والاطباء النفسيين مع بعض وعدم اليأس والاستسلام لوساوس الشيطان وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشفيكي....
14 - متالمه منك | مساءً 04:32:00 2011/06/20
الله يغفر لك انقذي نفسك فمرررررررررررض الإدز شررر مررتقب فهووووووووووو اسووء حياااة واسووووء ممااااااااااااااااااااااات نسال الله السلاامه والعاافيه
15 - عبدالله من جدة | ًصباحا 02:07:00 2011/06/21
لاتشيلي الهم ، الله سبحانه ماراح يضيع عليك ايام الطاعة والعبادة يوم كنت انسانة سوية ، ولا اصابك مااصابك الا بعد مامرضتي ، الله سبحانه ارحم فيك من نفسك ومن اقرب الناس لك ، بس هذا بلاء ولازم تاخذين نصيبك منه ، وصدقيني باذن الله راح تذوقين طعم العافية وترجعين الى الى الله تحبينه كما كنتي زمان ، لان بذرتك طيبة ، وانت كنتي انسانة مؤمنة وقريبة من الله ، كل ماعليك هو الصدقه والدعاءوقراءةسورةالبقرةيوميا
16 - ايمان من سلطنة عمان | مساءً 02:46:00 2011/06/25
الله يصنح نفسك ااااانشاء الله