الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات العاطفية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

في عصمة زوج وأحب غيره!

المجيب
التاريخ السبت 02 رجب 1432 الموافق 04 يونيو 2011
السؤال

أنا متزوجة منذ سبع سنوات، وكنت ملتزمة وأخاف الله، ولكني لم أحب زوجي بسبب معاملته لي، فأنا لم أختاره بل اختاره أهلي، ومشكلتي أنني لا أرفض طلباً لأهلي، فوافقت إرضاءً لأهلي، ولي منه طفلان، ولا أحس معه بالسعادة، وحاولت الطلاق منه أكثر من مرة ولكنه يرفض، وهددني بسبب طلب الطلاق، وأهلي يرجعونني له مرة ثانية لأنه يأتي ويتحايل عليهم، وله أسلوب في تبرئة نفسه من الخطأ. المشكلة أنه سافر خارج بلدنا، ومشكلتي أنني تغيرت تغيراً غريباً، فلبسي تغيَّر وحياتي تغيَّرت، وأهملت أولادي، وبدأت أفكر في نفسي وحياتي، وبدأت أدوِّر عن الحب وأسعى لتحقيقه، وأدوِّر عن أي باب للسعادة من الحرمان الذي رأيته حتى ولو كان خطأ، ولكنني أحس من داخلي بتعاسة حتى ولو وجدت السعادة، فوقعت في الخطأ أكثر من مرة وتبت، ورجعت ووقعت فيه مرة ثانية وندمت، فطلبت من زوجي الرجوع لأنني ضعيفة، وأن يتغير لأنني معذبة؛ فهو لا يريد تطليقي ولا أخذي معه ولا أن يأتي إلينا..  وقد أحببت شاباً عوَّضني كلَّ شيء، ويريد أن يرتبط بي ارتباطاًً شرعياً. فماذا أفعل؟. أنا معذبة أريد الطلاق من زوجي لأرتبط بهذا الشخص، فهل أنا مخطئة أم ضائعة؟. وهل الذنوب التي ارتكبتها أكثر من مرة سيغفرها لي الله؟ أقسم بالله إنني نادمة على ما فعلت، وأريد أن أعيش عيشة طاهرة ترضي الله. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأم والزوجة والمعذبة السائلة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أسأل الله لحيرتك سبيلاً، ولتوبتك صدقاً وقبولا ؛ لقد قرأت رسالتك مراراً وتكراراً وأجد أنها ليست الأولى فيما تحويه أو تحمله من معاناة وتخبط ورفض للواقع، فهناك عدد غير قليل ممن يأخذون قراراً لإرضاء غيرهم ويندمون لأن القرار لا يرضيهم، وهناك أمور أريد أن أنبه عليها وأستعرضها معك:

الأمر الأول: وإن كان ما يشفع لك خطأ الاختيار أنك كنت توافقين أهلك وترضيهم ولكن ليس لهذه الدرجة، وقد تكونين اخترتيه بإرادتك يوم صوروا لك الفرح وتبدل الحال بعد الزواج وغيرها من الأشياء التي ترضي أي بنت في سنك، ولكن أقف طويلاً سائلاً الأهل والمسؤل عن زواج البنت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها " يوم جاء ولي لبنت أخيه يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تفضيل البنت شخصاً على شخص آخر، فكان نداء الرسول أن الراحة النفسية والتوافق النفسي مع اكتمال الشروط الأساسية شرط في إتمام العقد أو عدم إتمامه وغيرها من الحوادث من رفض صحابيات لصحابة وهم من هم، ومنهم المبشر بالجنة، كرفض أم سلمة لأصحاب رسول الله وهي ثيب وليست بكراً، فما بالك بالبكر؟ وهنا نرسي أول نقطة ذات أهمية في عصرنا الحالي الذي أصبح فيه الزواج عسيراً والمروءة والرجولة مطلباً عزيزاً..

الأمر الثاني: هو حداثة السن مقارنة بالمثيلات من الزيجات في بلدك فتقريباً كان عمرك 18 عاماً، وهنا أعذرك لقبولك الزواج ولقلة الخبرة في القرار وفي أساليب كسب ود الزوج، فإن الزوجة لو توافرت لديها مهارة التعامل مع الغير تستطيع أن تكسب ود زوجها وأن تلملم عليه، فمفاتيح الرجال عند ذوي الخبرة معروفة، فهل طرقت باباً لشرح تركيبة وتصرفات زوجك حتى يتسنى لك معرفة مدخله قبل أن تطلبي الطلاق؟ فلعله كان صادقاً في رؤيته التي كان يحاول بها شرح موقفه في كل مرة كنت تتركين فيها البيت ولما لم تضعي نفسك مكانه ولو مرة حتى تتفهمي ردة فعله.

تتحدثين أنك لا تحبينه ولعلك عصبية، ولكن لم تتحدثي عنه هو هل هو يحبك؟ وإن كان يحبك فما ذنبه إن أحبك أنت وأنت من اخترتيه؟

الأمر الثالث: تتحدثين عن ذلك التحول الذي حدث لك، هو ليس تحولاً بل قرار منك فأي حياة تلك التي تغير في الإنسان كل ثوابته: ملبسه ودينه واهتماماته وإهمال الأولاد بدعوى أني تعيسة؟

 نعم يا ابنتي أنت تعيسة، ولكن هذا شيء، والتزامك بأوامر الله وعلاقتك بالله شيء آخر. وأولادك- فلذات أكبادك- ما ذنبهم إن افترضنا جدلاً أنك ظُلِمت في زوجك وحياتك معه قهراً لأنك لا تستطيعين الطلاق، فأولى بك ألا تظلمي من هم تحت يديك، وهم قطعة منك فلا يمكن للأمومة أن تنهار أمام شهوة الحب، أو شهوة حب النفس وشهوة اهتمام شخص بك، فالأمومة معنى ومثل وقيمة، وتبقى الشهوة غريزة نحتاج إليها حيناً من الزمان، فلا يمكن للشمس أن تغيب طويلاً مهما تجمعت السحب؛ لذا أرجو يا ابنتي ألا تحملي حياتك البائسة السبب في كل هذا التحول وإن كنت ألتمس لك بعض العذر لحداثة سنك وقلة خبرتك وأيضاً بالقطع  وغياب زوجك عنك نفسياً قبل بدنياً، وروحياً قبل مادياً.

الأمر الرابع: فالأمور قد تعقدت وأجد تداخلاً غير سليم فيها، وأشعر أن الأمور قد وصلت لأسوئها على الإطلاق، فزوج يعاند بالقطع لأنه وجد منك تغيراً فرحل وابتعد بل أكاد أجزم أنه دخل في طور العناد للعناد، ولكن أجد شيئاً ذا أهمية "فهنا نقطة تستوجب الاهتمام "أنه لم يخطر على زوجك أنك يمكن أن تقدمي على كل ما قمت به وهذا لفت لنظرك لأنه يثق بك وهذا معناه أن هذا الرجل يضع ثقته كاملاً فيك، فخذي حذرك فالله يستر على عبده ما لم يتطاول ويستمر ظل الله وستره له.

 إن الله يا بنيتي حفظك وسترك إلى الآن فما بالك لو فضحك وذهب كل شيء من يديك، بيتك التعيس وأولادك وسمعتك ومكانتك بين أهلك ؛لذا وجب عليك الإصلاح من شأنك وإيقاف ما تقومين به تماماً حتى تري الأمور بعين العقل وتستبصرين بفضل الله طريق الصواب في حياتك، إما الإكمال مع الزوج المخدوع، وإما الطلاق "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته"..

الأمر الخامس:

القصة المشهورة أريد أن أنفصل عن زوجي؛ لأن هناك شخصاً أحبه وسيتزوجني بعد الطلاق وما أدراك ما هذا؟! وأي عهود تلك التي تعقد على ركام بيت تهدم من شخص أو منك سولت له نفسه أن ينظر أو يتكلم أو يأخذ حق أخيه ولو هو في موقفه سيرضى لنفسه نفس المصير أم لا. إن هذا الشاب الذي تتحدثين عنه لا يخطب على خطبة أخيه كما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم.والخطوبة مجرد وعد بالزواج وإنما تخبيب امرأة على زوجها أي يجعل المرأة تعصي وتكره زوجها وحياتها معه فأي مصير أو أي بيت هذا الذي سيكون شريكك في الحياة فيه من قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس مني من خبب امرأة على زوجها" أي حياة تلك التي أساسها الخيانة والخديعة والسرقة؟ نعم السرقة؟ فأنت تسرقين ما لا يحل لك وهو يسرق حق زوجك فيك.

الأمر السادس: إن هذا الشاب حتى لو قدرنا أنه نبيل الأخلاق ويريد أن يبدل حياتك سعادة بعد تعاسة وراحة بعد شقاء، ما يدريك أن تنقلب حياتكما معاً جحيماً دائماً من نار الشك الذي قد يدب في قلبه تجاهك من خلال فكرة بسيطة من استطاعت ألا تصون زوجها في غيبته، وكانت بكل هذا الذكاء أن تخفي عنه هذه العلاقات المتعددة، وأن تكون بهذا الضعف أمام الكلام المعسول، ما أدراني أن تكون مخلصة لي كزوج إذا استطاعت إلا تصون  بيت أولادها وتبيع كل شيء في سبيل رجل، لأن طلاقك مرهون به، فكيف تصون بيتي وأولادي منها في المستقبل؟ وألف كيف والشيطان ثالثكما يعشعش عليكما ويزكي نار الشك في قلب هذا الرجل الشاب الهمام الشهم الذي يريد أن ينتشلك من الضياع.

الأمر السابع والأخير: يا ابنتي.. ارجعي إلى رشدك فإن أردت إصلاحاً حقيقياً مع زوجك يوفق الله بينكما وأن أردتِ طلاقاً فلا يكون مرتبطاً باتفاق ضمني مع شخص مثل ذلك الشاب الذي يتجرد من كل معاني الرجولة والمروءة والشهامة، فالرجل الحقيقي هو من يسعى إلى الحصول على حقه في السعادة وليس حق غيره أو حق من لا تحل له، فإن أردت طلاقاً ففاتحي أهلك بعد توبة نصوحة وبُعداً عن هذا الشاب للأبد، وإن حصلت على الطلاق فابدئي بداية صحيحة مع شخص صحيح وليس ذلك الشاب. الخيار لك إما توبة وإصلاح بيت، وإما توبة وطلاق، وبُعد عن كل أدوات المعاصي التي أفقدتك تقديرك لنفسك، وأحسستك بالندم على ما فات. وأنتظر منك -يا ابنتي- تواصلاً حتى نطمئن على ابنة لنا في الإسلام استيقظ ضميرها واستعانت بالله ثم بنا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - آه من ألم هذه القصص المريبة | مساءً 11:03:00 2011/06/04
الحمد لله الذي عافانا ..."أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله" لاأدري ماذا أقول لما يحدث لأمة الاسلام من ضياع واستهانة بأوامر الله وحدوده امرأة لاتحب زوجها فتذهب مع غيره هنا وهناك مع هذا وذاك وتقع في الحرام مرات ومرات .. أين الخوف من الجبار . أهانت عليكِ كرامتكِ وعرضكِ وشرفكِ أن تلوثيه مع شياطين الأنس ؟ إلى متى نسمع هذه القصص المؤلمة للنفس ؟ اللهم نجنا يارحيم
2 - علي | ًصباحا 12:01:00 2011/06/05
أنت ليس الوحيدة في هكذا ازمة، هناك الكثير من الزوجات، للشيطان دخل كبير في ايقاع المسلمات في الفاحشة او العلاقات المحرمة، وقوعك في الابتلاء لا يحلل لك الحرام، الشاب الذي جاءك بالحرام ليس بالوسيم ولا بالأمين بل فعل الخيانة، خان الله وخان زوجك اذا انتت بحرام، فكيف تثقين برجل يفعل الحرام من العلاقات؟ كوني صريحة مع زوجك، اما الطلاق او ان يحقق لك كل احتياجات الحياة الزوجية الجسدية والروحية او العاطفية.
3 - علي..تتمة | ًصباحا 12:07:00 2011/06/05
الحب يتكون بعد الزواج فهذا هو الحب الطاهر الدائم، اما الحب قبل الزواج وبعلاقة محرمة فهو من الشيطان ووقتي وقذر...لا تستحي عندما تطلبين حقوقك الزوجية من زوجك واطلبي المساعدة ممن يستطيع فعل شيء ولكن لا تطلبي اي مساعدة من ذكر غير محرم،..او اطلبي الطلاق من خلال المحكمة، لأن الانسان ضعيف امام الشهوة الجنسية فمن حقك الالحاح ان تحصلي على اشباع بطريق حلال....تحدثي مع صديقات ملتزمات لعلهن يساعدنك في شيء
4 - علي كلامي موجه الى زوج السائلة لعله يقرؤه | ًصباحا 12:39:00 2011/06/05
أيها الزوج أنت وقعت على عقد الزواج، فهذا العقد يلزمك بان تحقق لزوجتك حاجاتها الاساسية للحياة الزوجية ومن اهمها:الملاطفة- الجنس-المحادثة-التسلية-الاخلاص والصراحة-الجاذبية وتزيين النفس-الدعم المادي-المساعدة المنزلية-الالتزام الاسري-الاحترام والتقدير...لكل منها
5 - الى علي..تتمة | ًصباحا 08:40:00 2011/06/05
جزاك الله خيرا على تعليقك الجيد
6 - راضي | ًصباحا 09:19:00 2011/06/05
أشك أن المرسل امرأة يبدوا لي أنه رجل لأن المرأة الصالحة استحالة ان تبحث عن رجل وهي في عصمة زوجها
7 - أبغض الحلال الطلاق ولكن لماذا الخيانة | ًصباحا 09:55:00 2011/06/05
صحيح ان من حقك الطلاق ومن حق الجميع ان يسمعك ولكن كيف نسمع صوت امراة كانت خائنا هل طبيعي هذا الامر وكيف تشعرين انك تبت هل معقول ان تمارسي الحرام وكانك لم تاتي شيئا الا ترين ان جدية مطلبك بالطلاق تمر عبر التزامك فهل حقك التزمت به تجاه نفسك وتجاه اطفالك وعائلتك وزوجك التي لا تزالين على ذمته كيف للرذيلة ان تاخذ مكانها وتلتبس بارادة الطلاق كيف تقبلين على نفسك هذا بل اكثر منذ متى كان هذا عادي في عائلاتنا وحتى وان كان الزوج نذلا فكيف لطهارتك ان تخدشيها تفريطك وانت ابنة عائلة محترمة وتجاوزك لحد من حدود الله وهو اخطر ان كنت متزوجة يجعلني اتساءل كيف يصبح التسيب عادة وتقولين انك تبت وانت تسالين عن علاقة اخرى ولم يقع الطلاق بعد فكيف؟1-اطلبي الطلاق واصري عليه فلا بقاء لك مع من خنته واصري في طلبك 2- توبي الى الله توبة نصوحا وتذكري ان حفظ النفس هي قيمة على الرجل والمراة ان يلتزما بها 3- ابتعدي عن هذه الصور الشنيعة للحب والزواج وحسني علاقتك بالله واحفظي ابناءك 4- من حقك طلب الزواج والاشباع في اطر مشروعة دون تغليب الجانب الغريزي في نفسك فلا اعتقد ان حل الاشباع الخيانة املئي نفسك بحب الله تهون كل هذه الامور ولا زواج مع الخيانة ايا كانت المسببات 5- من تهون عليه نفسه فلا نامل الغير سيحافظ عليها اتقي الله يا اختي وسترين الله بجانبك وكفري عن ذنبك واقرئي ايات ربك....حرام الزنا على المراة والرجل فاي رجل ستحترمين وهو لا يقيم وزنا لحدود الله. واي زواج سيستمر وسط اجواء الخيانة واي معنى للحب وسط عصيلن الخالق وان لم تتوقفي وتحاسبي نفسك فستظلين على الرذيلة تزوجت ام لم تتزوجي فكوني جادة مع ربك وعرضك ونفسك..
8 - علي | ًصباحا 10:59:00 2011/06/05
هناك الكثير من الازواج يظن بان زواجه من نوع: غير مشروط، على الزوجة السكوت، هي تعار ان طلبت الحقوق. كلا يا زوجة ليس من العار الالحاح للحصول على كل حقوقك ومنها الفرش والقرش، لكن العار هو ان تسكتين عن تلك الحقوق وتقعين في المحرمات وتلعبين بنار جهنم من غير مبالاة...استخدمي كل الطرق لكسب الحقوق او الطلاق فلا حياء في هذا المجال. لان التعلاعب بنار جهنم امر خطير
9 - أبو أحمد عبدالله | ًصباحا 11:16:00 2011/06/05
تتسائل الأخت هداها الله هل هي مخطئة أم ضائعة وأستطيع القول أنك مخطئة ضائعة معا فالرجل وإن كانت معاملته لك سيئة لايسوغ لك الخيانة وأنتي تتحملي المسؤلية الأكبرفلماذاتوافقين على رجل ترين أنه غير مناسب أصلاً؟ ثم لماذالاتتقدمي بالخلع إن كنت ترين أنه غير مناسب؟ ماأرى إلاالشيطان قدأغواك والحل أن باب التوبة مفتوح وأن الله يفرح بتوبة عبده وعليك إتخاذ قرارحاسم إن كان الزوج فعلابه عيب شرعي بطلب الطلاق.
10 - أبو أحمد عبدالله- متابعة | ًصباحا 11:24:00 2011/06/05
أتابع كلامي للأخت والتي تبدو عاقلة رزينة أن تخاف الله وتتذكريوم الحساب وكم آلمني أن لديها أولاد أكررعودي إلى الله والتزام دينه وقطع كل صلة بالماضي وربي أولادك على الفضيلة وعاملي زوجك بشكل جيدوسوف يعاملك بشكل جيدأ أشغلي نفسك بأعمال الخير وحفظ وفهم كتاب الله -استعدي للموت _وإن كان الرجل به عيب شرعي فتقدمي بخلع ولاتظلي تخدعي الرجل وتسوقين نفسك إلى الخزي في الدنياو العذاب في الآخرة.
11 - ا | مساءً 01:54:00 2011/06/05
يوجد شيء اسمه خلع تذهبين للقاضي ليخلعك منه بسبب عدم محبتك له وكان يجب من البداية اذا لم ترغبيه ان تخلعي نفسك منه وتتزوجي غيره و لا تقعين في الحرام غفر الله لك و رزقك توبة نصوحا
12 - ناصح | مساءً 06:08:00 2011/06/05
وهل بتصدقين أن هذا الشاب سوف يرضى بك زوجة هذا من عاشر المستحيلات يتسلى بك ثم يرميك كما يرمي ماضغ العلك إذا أنتهى منه النصيحة سجلي في الدور الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وشغلي نفسك فيما ينفعك في دنياكي وأخرتك وستحي من الملائكة الذين عن يمينك وعن شمالك وهم الكتبة وعلمي أنكي مراقبة من الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى فلا تجعلي الله أهون الناظرين لكي توبي إلى الله وقبلي على تربية أولادك .
13 - أخ لك فى الله من بريطانيا | مساءً 10:08:00 2011/06/05
أختى القالية أيتها العفيفة تخيلى بنفسك وقعت فى الإسم أو واعدت هذا الشاب ثم التغيتى معه ثم فجأة أتى إليك الأجل ومت على هذا الحال لا قدرالله كيف تلقينا الله؟ وأى عار الذى سيلحق بأهلك الكرام؟ وماذا ستقولين لله عند اللقاء؟ لى أجل شهوة عارمة و فقط للحظة والله إن الدنيا لا تستحقى كل هذا تذكرى وتخيلى بأنك يمكن أن تموتى فى أى لحظة ما المصير .
14 - كل هذا بسبب الرجل اولا واخيرا فهل من مربي | مساءً 10:55:00 2011/06/05
لقد تمادى رجال المسلمين في التساهل في الشهوات وفي جعل الجنس اكبر همهم ولم يتعلموا الحفاظ على انفسهم فلا نستغرب التمادي من هذه المراة المتزوجة لا يمكن ان تقبل على نفسها هذا لو احست بورع زوجها او باخلاصه البنت من اصل طيب لا تفعل هذا أبدوهي غير متزوجة فما بالك وهي متزوجة فانا لا افهم هذا ولا يمكن ان يكون بهذه السهولة ولها ابناء ان اطلاق العنان للرجال كان سببا في انتشار الزنا اين نحن من عدل الاسلام
15 - الرجل ايضا علكة ممضوغة اذالم يصن شرع الله | مساءً 11:19:00 2011/06/05
على الرجل ان يتصرف بحكمة ويحمي اسرته من الضياع ضياع الرجل وتشبثه بالمتع ازدياد في الزنا والفساد والخلل دعوة لردع الرجال من هذه الزيجات السياحية وغيرها وتزويج العوانس وتحكيم شرع الله بردع الرجل وتطوير ذهنيته الى ما هو اهم من الجنس فلا يكون عونا لابليس على نشر الانحلال باسم الشرع يسمح وليحترم زوجته ويعطيها حقها وليكن القانون فاصلا وملجا لاخواتنا اللواتي تعانين في صمت والحالة مزرية فتستسلم للشيطان وف
16 - شمسي | ًصباحا 12:11:00 2011/06/06
كلٌما قرأت مداخلات عن الخيانة, يتقطٌع القلب, يا ربٌ استرنا و أزداد ألما و غمٌا عندما يتساءل الطٌارح في آخر سؤاله هل أنٌه مخطئ أم لا...... يا اللٌــــــــــــــــه
17 - علي | ًصباحا 12:19:00 2011/06/06
الجهل بالحياة الزوجية وسوء الخلق للزوج يرمي بالزوجة الى ساحة الذئاب، فهذا ما يعاني منه الكثير من الرجال، بعض الازواج لا يفهم طبيعة الانثى، ربما يفهمها قياسا على نفسه وهو ذكر!...الانثى مخلوق يختلف عن الذكر، حيث غلبة العاطفة على العقل، والعاطفة ممكن تتضخم لسبب وهمي او مجرد خيال الى ان تضلها عن الصواب، هناك رجال من نوع شياطين يستخدمون هذه الخاصية في النساء لايقاعهن في المحرمات، على الزوج ان يصون
18 - fouzia | ًصباحا 03:23:00 2011/06/06
toubi ila allah inaki modniba
19 - لا يا اخ علي ليس كذلك طبع الانثى | ًصباحا 04:47:00 2011/06/06
منذ متى تحكم الانثى بالعاطفة اليس هناك شرع الله عليه وعليها اليس الزنا معصية متساوية فاين العاطفة هل لا بد ان اخاف من مؤمن وهل تتصور ان هذه المراوغة والنفاق الذي يقوم به الذكور اليوم كان في الاسلام اين التربية الاسلامية اين الاخلاق ليست مسالة عاطفة فما اشد قوة المراة حين تعي الحق وما اضعف الرجل حين ينسى ربه و لا يفهم دينه فلماذا تتصور هذا حتى رفقا بالقوارير ليس المقصود منها تغلب العاطفة على العقل فلا تجننونا بالعاطفة والرجال اكثر عاطفية من النساء والا لماذا يسقطون بسرعة كالذباب وما اراه من هدي رسول الله ان يلتزم الرجل بالاسلام واكيد سينجو وكذلك المراة واكيد ستنجو فكفوا هلوستكم وفكروا في مجتمع الاخلاق اما الضحك واللعب على بنات الناس فليست من شيم الكرام ولا من اخلاق الرجال ولسنا بحاجة الى اصناف الرجال او عباد الميوعة والجنس فلن يؤسسوا لبيت حتى وان تزوجوا اتقى امراة لان فاقد الشيء لا يعطيه فارجو ان تفهم ذلك يا اخ علي وتفهم امراض المجتمع ومطالبة المراة ان تكون كونان حتى تفهم الرجال الحمد لله الزواج على سنة الله ورسوله لا يتبعه لعب ومسخرة فكفوا عن الفساد يبارك الرحمان
20 - عبدالله من جدة | ًصباحا 01:52:00 2011/06/07
اختي الفاضلة : بارك الله فيك، أريد ان اقول لك كلمة مهمة جدا، الا وهي : أن كل انسان والمسلم بالتحديد له بلاء في الدنيا ، فهناك من يبتلى في جسده ، أو في دينه ، أو في ماله ، أو في ابنائه ، وهكذا ، والبلاء لابد أن يكون قويا ، ولايخففه إلا الله عزوجل ، فاعلمي بأن بلاؤك في هذه الحياة الدنيا أن تتزوجين من شخص لاتحبينه ، فاصبري وادعي الله عزوجل ان يفرج عنك كربتك ، فمن يدري ربما يطلقك أو يموت،او غير ذلك