الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا الشباب المعاصر ة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ضحية استغلال الآخرين

المجيب
التاريخ الاربعاء 11 ربيع الأول 1434 الموافق 23 يناير 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا شابة في الثالثة والعشرين من عمري، نشأت بين أسرة محترمة ومحافظة، عند إنهائي للثانوية العامة أرسلني والداي إلى بلدي الأصلي لدراسة الجامعة وليتني لم أذهب.. قابلت أشخاصا ظننتهم أصدقاء لي إلا أني مع الوقت اكتشفت أنه تم استغلالي من أجل المال ومصالح أخرى، حيث تركتني جميع صديقاتي بعد فراغ حاجتهن مني، وجدت نفسي وحيدة في مكان لا أعرف فيه أحدًا ولا أفقه فيه شيئا، وجدت نفسي خائفة وضعيفة لا حيلة لي. فالتقيت شابا بدا لي طيبا صادقا يريد مساعدتي، إلا أن حدسي خانني بعد فوات الأوان، فقد أصبح يجرني معه للمحظور، ويهددني بتركي وحيدة مجددا كما وجدني إن لم ألبِ له رغباته، حقيقة لي شخصية انطوائية غير اجتماعية، وقد كنت شديدة البعد عن أي شخص وخاصة ربي وديني، نسيت ما هو ديني وإسلامي، إلى أن أصبحت حاملا منه إلا أنه أظهر عدم الاهتمام بي، حاولت الإجهاض ولم أجد سبيلاً له، فشلت في دراستي، ندمي و لومي لنفسي يقتلانني، أعيش ظلمة لا أستطيع الخروج منها، أحتقر نفسي وأكرهها وأشعر أني قذرة وأحسد الآخرين لأنهم كانوا أفضل مني ولم يفعلوا ما فعلت، حتى أصبحت أفكر أن طريقي الوحيد هو الموت، أريد أن أصحح أخطائي، أريد الرجوع للطريق الصحيح لكني لا أدري ماذا أفعل؟ أريد أن أعرف كيف طريقي للاستغفار، فأنا لا أفقه في ديني شيئا. أنا لست بشخص سيئ، لقد كنت متفوقة في حياتي إلا أني دمرت حياتي بيدي، وأغضبت ربي وأخاف ألا يسامحني أبدا. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ابنتي الحبيبة.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً بك بين إخوانك في موقع الإسلام اليوم، وأسأل الله جل وعلا أن يفرِّج كربك ويستر عيبك ويهديك سواء السبيل..

مما لا شك فيه أن مشكلتك كبيرة، ولن أهوِّنها عليك وكأنها مسألة وقت ستمر وتنتهي.. فالخطأ الذي اقترفتِ كبير، وما ترتّب عليه خطير..

ولا أريد هنا أن أحبطك بل هي التوبة التي تمحو كل الذنوب بإذن ربي جل وعلا..

ولعل الأهل يتحمّلون معك بعضاً من مسؤولية ما حدث؛ لأنهم تركوك تعيشين في بلد وهم في بلد آخر ما أشعرك بالوحدة والحاجة إلى رفيق يهديك الحنان والاهتمام فإذ به يهديك الإثم والطغيان! غفر الله له ولك وتجاوز عن ذنوبكما..

وحيدة وخائفة وضعيفة.. لِم لَم تفكري بالعودة إلى أهلك بدلاً من البقاء حتى لو من أجل شهادة جامعية ! وقد فقدتيها مع الأشياء الأُخرى التي فقدتيها فماذا جنيت من كل هذا غير الألم والتعب والندم؟!

دعينا لا نلتفت إلى الماضي لأنه قد ذهب وبقيت ذيوله في أحشائك وفي نفسك.. فلنفكر في المستقبل وكيف نستطيع تجاوز هذه المأساة التي تعيشين فيها!

ولنحدد عناصر المشكلة الآن:

- الحمل من الزنا.

- الفشل في الدراسة.

- احتقار النفس والشعور بالقذارة.

- العيش في ظلمة وبُعد عن الله جل وعلا.

- التفكير في الموت وربما الانتحار.

- الخوف من عدم المغفرة.

ما ترجينه:

- تصحيح الأخطاء.

- الرجوع إلى الطريق الصحيح.

- الندم عما فات وبدء صفحة جديدة.

- التعلق بالله جل وعلا وتعلم الدِّين.

ابنتي.. دعيني أقرأ على مسامعك آية من كتاب الله جل وعلا وتدبّريها جيداً.. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * اُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ".. وفي هذه الآية علاجك بنيّة: ذكر الله جل وعلا والاستغفار وعدم الإصرار والندم على ما اقترفتيه.. والله غفور رحيم.. فلتكن ثقتك بالله جل وعلا كبيرة ولا تضيفي ذنباً جديداً إلى ذنوبك بأن تنفي صفة الرحمة والمغفرة عن الله جل وعلا، أو أن تقنطي من رحمته جل وعلا.. وهو الكريم وغفار الذنوب وستّار العيوب سبحانه! "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ".. فأبشري!

واسمعي إلى الحديث القدسي حيث يقول الله جل وعلا: "يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي. يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة"..

فبداية بنيّة لا بد من التوبة النصوح أي الندم على الكبيرة والإقلاع عنها والعزم الأكيد على عدم العودة إلى ذلك الذنب.. فثقي بالله جل وعلا وتيقني أنّه سيقبل التوب ويغفر الذنب بل ويبدّل سيئاتك حسنات بإذنه جل وعلا.. يقول الرحمن جل وعلا: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"..

فحين تؤمنين بهذه الآيات والأحاديث التي تتكلم عن المغفرة والتوبة فستزول عنك الظلمة التي تشعرين أنها تحيط بك من كل جانب لأن نور الإيمان واليقين سيبدأ بالتغلغل في قلبك ومن وجد الله فماذا فقد؟! كما وستستطيعين طرد الوساوس الشيطانية والتي مفادها أن الموت هو الحل للخروج من هذه الأزمة.. فالحياة هدية من الله جل وعلا لنحياها كما يرضى فإن أخطأنا فلا نتمنى الموت وإنما نصلح الأحوال بقدر استطاعتنا.. والموت ليس نهاية بل هو ابتداء لحياة سرمدية نخط أطرها في حياتنا الدنيا فإن أردنا أن نرتاح بعد الموت علينا أن نسقي حرثنا ونكثر من الخيرات في هذه الحياة الدنيا.. فلا تستعجلي الأمور ولا تخلطي الموازين والهروب إلى المجهول ليس من شِيم المؤمن..

بنيّة.. كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.. فلا داعي لاحتقار نفسك وتحميلها ما لا تطيق!

والزنا لا شك جرم خطير وهو من الكبائر.. إلا أنه حدث في زمن الحبيب عليه الصلاة والسلام وزنت امرأة -الغامدية- وحملت من الزنا والقصة معروفة في السيرة.. وقد تابت توبة لو وُزِّعت على أهل الأرض لوسعتهم كما قال الحبيب عليه الصلاة والسلام.. ولعل الله جل وعلا لم يرد لك أن تضيفي إلى ذنوبك ذنباً جديداً فلم ييسر لك الإجهاض..  يقول الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة: "ولو كان يجوز إجهاضُ الجنين بِقَصْدِ التستُّر على فاحشةٍ اقْترفَتْها أمُّه لأمَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغامديَّةَ بإجهاضِ جنينِها، ولم يأمُرْها بالاهتمام به حتى تتوافر له أسبابُ الحياة مستقلاًّ عنها، أمَا وقد أمرها بالاهتمام به فهذا يدلّ على حرمة إجهاض الجنين للتستر على الفاحشة؛ لأن الأمر بالشيء نهيٌ عن ضده، ولا يُعَدُّ إجهاض الجنين في هذه الحالة من قبيل الإجهاض لعذر، ومن ثَمّ فإن إجهاضه في هذه الحالة يقتضي الإثم ويوجب الضمان".

إلا أنه رخّص بعض العلماء الإجهاض لتجنب الفضائح إن كان الجنين لم يبلغ الأربعين يوماً فإن بلغ فقد نُفِخت فيه الروح ولا يجوز مطلقاً قتله!

حاولي بنية العودة إلى الأهل والإسرار إلى أمك لعلها تجد لك مخرجاً وحلاً من هذه الأزمة.. أما إن كنت على يقين أنها ستخبر الأهل وستفضح الأمر فأرى أن تبقين حيث أنت ولكن تسرّين إلى امرأة عاقلة رزينة حكيمة لتكون لك سنداً وعوناً بعد الله جل وعلا.. وذلك حتى تضعي حملك..

حقيقة الكثير من الأسئلة أحتاج ردوداً عليها لأعطيك الحل الناجع، ولكن ما بين يدي لا يخوّلني ذلك.. ومن الأسئلة التي تفرض نفسها في هذا الموقع هي: أنت حامل من كم شهر؟ كيف هي علاقتك بأهلك؟ هل هم متفهّمون وحكماء؟ هل أنت قريبة من والدتك؟ هل لك أقرباء حيث أنت؟ إن وضعت الطفل فماذا تتوقعين ردة فعل الأهل؟ والكثير غيرها..

بنيّة.. أرى أن تضعي حملك وترعيه.. ولكن إن تعذّر ذلك لأسباب قاهرة كرفض الأهل، أو الخوف من الفضيحة، أو عدم الاستطاعة لأي سبب كان فلا أقل من أن تودعيه عند أخت لك في الله أو صديقة أو عائلة ميسورة تكفله أو حتى دار لرعاية الأيتام واللقطاء على أن لا تقطعي صلتك به عند هذا الحد، بل تزوريه وتحنّي عليه وتراعيه فما ذنبه إن اقترفتِ أنت إثماً حتى يُنبَذ في هذه الحياة فيذهب بجريرتك؟!

وبالنسبة لهذا الشاب الذي استغلك ثم مضى ولم يأبه بحملك فأرى أن تعيدي الكلام معه في هذا الموضوع لعله يصحح خطأه ويتزوجك ويستر عليك، فإن لم يرض وتعنّت فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله في هذه الذئاب التي تنهش من الغنم القاصية ذات ضعف!

بنيّة.. اعلمي أن الله جل وعلا يعلم السر وأخفى.. وهو جل وعلاً إن علم منك صدقاً في التوبة وحسن إياب منك إليه جل وعلا فسييسر لك كل خير.. وسيأتيك الفرج من حيث لم تحتسبي فهو الأكرم.. ولعله يرزقك زوجاً صالحاً يسترك ويتكفل بابنك ويرعاه وما ذلك على الله بعزيز.

أنا متأكدة أنك عاقلة وأنك تبت إلى الله جل وعلا توبة نصوحاً وأسأله جل وعلا أن يقبل توبتك ويسترك في الدنيا والآخرة.. ومع أن التوبة تمحو الذنوب إلا أن آثار ذنبك ستبقى تؤرقك خاصة من جهة الطفل وفقدان البكارة.. وهو ثمن باهظ عليك دفعه فهي كما يقولون:غلطة العمر! ولكن إياك أن تأخذك سِنة من يأس أو إحباط!

ومما ننصح به بنيّة في هذه الحالة:

- الإلحاح على الله جل وعلا بالدعاء.

- الإكثار من الاستغفار والأذكار والنوافل.

- الانكباب على الطاعات بشتّى أنواعها خاصة قيام الليل وتلاوة القرآن الكريم.

- الإكثار من الأعمال الصالحة.

- مصاحبة أهل الصلاح والبُعد عن أهل السوء.

- البُعد عن الاختلاط وإطلاق البصر والخلوات وغيرها.

- حضور مجالس العلم والانخراط في دار لتحفيظ القرآن الكريم.

- قراءة سِيَر التائبين والصالحين وكذلك كتب الرقائق بشكل أخص.

- المشاركة في جمعيات أهلية نسائية لتفيدي المجتمع وتحققي بعضاً من طموحاتك.

بنيّة.. تابعينا بأخبارك أكرمك الله جل وعلا.. وطمئنينا عنك!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 02:31:00 2011/05/02
شدة ندمك دليل على صلاحك ورغبتك في الصلاح والاستقامة، فهذا من فضل الله تعالى عليك، فاشكري الله تعالى عليه......اهم شيء هو المحاولة الى العودة الى طريق الاستقامة، فذنوبك يتحول باذن الله الى حسنات لك اذا داومت على الاستقامة ولا رجعت الى تلك الافعال المحرمة......انه درس عليك ان تتعلمي منه لمستقبلك، فلا تجعلها حزنا ودمارا لحياتك.......تحتاجين الحياة لفعل الصالحات، فلا تحتاجين الموت حاليا لانك بحاجة الى
2 - علي......تتمة السابق | مساءً 02:34:00 2011/05/02
لا تحسدي على الناس بانهم افضل منك.......كل انسان منا يحمل ذنوبا وحملا كبيرا، لكننا لا نعلم بذنوب غيرنا، بل حامل الذنب يعلم بما يحمل........فاستري على نفسك واستقيمي ......كوني رفيقا للقرآن الكريم انه دواء
3 - بشرى | مساءً 02:56:00 2011/05/02
اختي الحبيبة اتمنى ان تتحملي الوضع واسللي الله التوبة النصوح والله سبحانه وتعالى لا يغلق باب التوبة في وجه عباده مادامت لم تظهر بعد علامات الساعة وانك اختي لاتتحملين الذنب وحدك بل يتحمله معك اهلك وهذا الشاب الذي هو الفاعل الرئيسي وتقي بالله وتوكلي عليه وكوهي اكيد انك يوما ما ستتجاوزين كل هذا واسال الله ان يرزقك زوجا صالحا يتفهم وضعك ويساعدك على تجاوز تبعات المشكلة وادعو الله ان يسترك قريبا ويفرج همك
4 - رد الى الاخت الفاضله 1 | مساءً 08:45:00 2011/05/02
كل مايجب عليك فعله الان هو الرجوع الى الله والتوبه هل تعلمين ماهي التوبه التوبه هي الندم وانتي الان نادمه التوبه هي الاقرار بالذنب وانتي اقريتي بذنبك التوبه هي الرجوع الى الله وانتي في رسالتك تحاولين ذلك كل ماعليك فعله الان هو ان تتوضي وتفرشي سجادتك وتصلي ركعتين لله بكل طمأنينه واشكي حالك لربك واعترفي بذنبك ابكي وتضرعي فهو ارحم الراحمين والجنين اللي في بطنك روح لا تتقتليه ارجعي لاهلك كلمي اقرب
5 - رد الى الاخت الفاضله 2 | مساءً 08:50:00 2011/05/02
ارجعي لاهلك وقولي مشكلتك لشخص ثقه ومتفهم وحاولي ان تتزوجي ابو الولد حتى لو بنية الطلاق اهم شي يستر عليك مثل مافضحك حتى لو تطلب ان تشتكي عليه لاتحسدي اللي حولك لانك افضل منهم انتي انتبهتي لغفلتك وغيرك غارق بذنوب اتمنى من المولى ان يستر علينا وعليك ويهدينا ويهديك الى سواء السبيل وشكرا
6 - ام احمد | مساءً 11:24:00 2011/05/02
ربنا يفرج عليك همك ويزيح عنك كربك ماذا نقول لا حول ولا قوة الا بالله واذكرك بقوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا ) اية 2-3 من سورة الطلاق
7 - الموضوع سهل | ًصباحا 09:32:00 2011/05/03
قمت بخطإ وهذا طبيعي فالله يعلم ضعفنا اخرجي من دائرة التازم بسبب العار والفضيحة حملت من الشاب وعليك تحمل المسؤولية 1) علاقتك كمتعلمة بربك سهلة ويجب ان تنبع من القلب في الليل وفي النهار حين تشعرين بكراهية نفسك فاغتسلي واسجدي لله واطلبي ما تشائين بشرط الصدق 2)صديقك يجب ان تقنعيه مثلما اقنعتيه بجسدك وانت ذكية وفاهمة 3)اتصلي باهله واقنعيهم4) انسيه وابدئي حياة جديدة مع ربك ونفسك5) انتحارك غباء وجهل
8 - ولاء | مساءً 05:11:00 2011/05/03
الله يفرج همك وكربتك ويصبرك على بلواك..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...الله يستر عليك سترة فاطمة بنت النبي...اللهم اني اعوذ بك من جور الحكام وقهر الرجال..
9 - فنادها من تحتها الا تحزني | مساءً 10:01:00 2011/05/03
أختي التائبة اعلمي ان هذا الشيء وقع بقدر من الله و انه مكتوب و هو واقع لا محالة عليكي ان تتحلي بالرضا بالقضاء و القدر كرري دائما قول رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا عليك ان تفهمي و تمؤني بعقيدة القضاء و القدر و ان تكوني شديدة الرضا و التسليم فالرضا قيل هو سرورالقلب بمر القضاء واعلمي ان ماتمرين به من محنة ستنتهي وسنتقل كلنانحن المسلمون الى الجنة وننسى كل مأسينا
10 - فنادها من تحتها الا تحزني | مساءً 10:20:00 2011/05/03
عليكي يا اختي بالاكثار من الاستغفار فبه يجعل الله لك المخرج استغفار من بعد صلاة الفجر الى النوم والصدقة بالنسبة للحمل حاولي ان استعطت ان لا يعلم به احد فقط اخبري الجهات المسئولة عن هذه الحالات في بلدكم كدار الايتام مثلا لانه بذلك سيصدر له هوية في المستقبل لا تتركي الطفل لوحده ارعيه و احني عليه فانتي حياته و انتي امله و عن طريقك سيرى العالم من حوله وعليك بالاستغفار كثيرا فالله سيتكفل بك و بالطفل
11 - استغفر الله العظيم | مساءً 10:40:00 2011/05/03
اختي "فناداها من تحتها الاتحزني " لا علاقة له بموضوع السائلة حذاري من هذا الخلط. السيدة مريم لم تحطئ لكم اختنا أخطات الرجاء عدم الاستهتار. نعم بامكانها تصحيح خطئها والتوبة الى الله لكن هذا لا يعني انها ليست ايضا مسؤولة مع الشاب. حبيبتي طريقك الى الله واضح فسيري ولا تتراجعي واطلبي الرحمة دون خجل من ربك وجددي حياتك بالخير وستجدين كل العون لك ولطفلك قلبك ينبئك برحمة الله ويهديك الطريق العفة الصدقمخرج
12 - م | مساءً 10:43:00 2011/05/03
اسال الله بمنه و رحمته ان يفرج كربتك وان يرزقك التوبة الصادقة وان يرفع منزلتك في عبوديتك له و هو ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك الحياة لم تنتهي لهذا الحد مع كل الله كل شيئ هين تنقلب المحنة الى منحة ماننسخ من اية او ننسها ناتي بخير منها او مثلها لم تعلم ان الله على كل شيئ قدير فقط كوني قريبة من الله والله سيلهمكي الطمانينة والانس و اليقين و السعادة فالله يحبك ويفرح بتوبتك
13 - الرد | مساءً 11:29:00 2011/05/03
نعم السيدة مريم وحاشها ان تكون زانية لكنها مع عفتها الا انها اصبحت في اعين الناس زانية في ذلك الوقت و القرآن يبين لنا كيف نتعامل مع مثل هذه الحالات في قصة السيدة مريم . لا اقول انها تفعل مثل ما فعلت مريم عليها السلام مثل فلن اكلم اليوم انسيا او فاتت به تحمله لا وانما اقصد عدم الحزن و الرضا و التسليم وكتم اللسان عن الجزع و التسخط وهناك من العفيفات من اغتصبن و حملوا من الزنا في دول الحروب كالعراق و الشيشان ومالا يعلمه الا الله فهؤلاء حالتهم بالذات المغتصبات شبيه بحالة مريم عليها السلام ليس لهم حلية لا من بعيد ولا من قريب في حصول الحمل من الزنا. ولكن اتلو بهذا الشيء فعليهم الرضا و التسليم بالقضاء والقدر وكتم اللسان عن الالتسخط .
14 - على الرد | مساءً 11:49:00 2011/05/03
الله يهديك يا اختي مقارنتك ليست سليمة لم تقترف السيدة مريم ذنبا ولكن كانت ارادة الله ان يعلم القوم درسا قاسيا وكذلك السيدة عائشة اما من تقترف ذنبا ذكرا كان او انثى فارشادهم الى طريق الله يبدا بالندم عليها ان تستشعر في نفسها خطاها مع ربها وهي تفهم ماذا اقول لم يغتصبها الشاب ولكن استسلما للشهوة وعليها ان تحس بصدق ان ما فعلته هي والشاب خطا حملت او لم تحمل ولا اعتقد انها مرة واحدة فالحزم مطلوب وهي ...
15 - على الرد | مساءً 11:54:00 2011/05/03
وهي تعلم انه طيش واتملك عاطفي ان الله رحيم ينظر الى قلبها وبصدقها معه ربما تعيد الشاب الى الجادة وتتزوج منه لا ارى اهم من صدقنا مع الله ان تنتظر منا الدعاء فهذا غير كاف اذا قمت بذنبها فعلي تحمل تبعاته فهي متعلمة وليست امية عليها ان تاخذ قرارها وتتصرف بحكمة ولا ارى ان الامر صعب معالجته ان هي وثقت في الله وارادت ان تبدا صفحة جديدة يومها سنذكرها بمريم التي سلمت نفسها لله دون تردد مع خوفها فالله نورا
16 - على الرد | ًصباحا 12:02:00 2011/05/04
اما الاغتصاب فهو حالة اجتماعية نتمنى لو ان اخوتنا ياخذوها بعين الاعتبار في اختيارهم للزوجة فهي اعتدي عليها ولهذا فانها ان قاومت ولم تستطع الافلات فان الله سيحاسب من اجبرها واذاها وهي ليست مذنبة بل المفروض ان نكرمها بالزواج الشريف ونساعدها وكم هن كثيرات من يعانين من اكتآب جراء ذلك فلا نخلط الامور والدين اتى لينظم العلاقات ولتحمل المسؤوليات فعلى كل فتاة وشاب اقدما على المعاشرة قبل الزواج ان يصلحا ام
17 - ثمار احتقار الأنوثة | مساءً 01:33:00 2011/05/04
"نشأت بين أسرة محترمة ومحافظة، ... مع الوقت اكتشفت أنه تم استغلالي من أجل المال ومصالح أخرى، ... وجدت نفسي وحيدة في مكان لا أعرف فيه أحدًا ولا أفقه فيه شيئا، وجدت نفسي خائفة وضعيفة لا حيلة لي. فالتقيت شابا بدا لي طيبا صادقا يريد مساعدتي، إلا أن حدسي خانني بعد فوات الأوان، فقد أصبح يجرني معه للمحظور، ويهددني بتركي وحيدة مجددا كما وجدني إن لم ألبِ له رغباته" هذه بامتياز ثمار تربية الفتاة تربية جاهلية في بيئة محافظة تعتبرها ناقصة سفيهة بحاجة دوما لظل ذكر وصي عليها.
18 - اللهم الطف باختنا وكن لها معينا ومخلصا | مساءً 05:41:00 2011/05/04
اللهم اني اساللك التقى في كل حالي و الرضا و العفو عما تعلم و العفو عما قد مضا
19 - همه .. | مساءً 11:49:00 2011/05/04
بما أنك ندمتي و تبتي فأبشري فأنتي على خير و ترى فيه غيرك يفعل الفاحشه عيانا بيانا و لا يبالي !! لبتوبه تمحوا ما قبلها !!
20 - معك حق رقم 17 | ًصباحا 01:26:00 2011/05/05
هذه ثمار تربية غير متوازنة معك حق ولكنك ما شاء الله متعلمة وقد عرفت ووعيت اشياء كثيرة فالمرأة بحاجة للرجل والرجل بحاجة الى المرأة ولكن عليك ان تختاري رجلا يحترمك ولا يظلمك أما بالنسبة لابتزازك فانا ارى أن ترفعي عليه قضية وأظن أن من حقك مقاضاته حتى لا يعيدها مع غيرك ان كنت تعرفينه أما ان كنت ساذجة فالقانون لا يحمي المغفل على كل لك الله الواحد الاحد انسيه ليس كل رجل نقول عليه رجلا فثقي بالله وبنفسك
21 - ابتسمي | مساءً 03:21:00 2011/05/05
الحمد لله، والصلاوة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أختي الكريمة! أقنعي ذلك الشاب أن يتزوجك مسيارا (أي أنه لا يعلن ذلك الزواج للجميع (إن كان يخشى والديه أو غيرهما فبعض الحقيرين يخشون أهليهم ويستحيون من طرح فكرة الزواج أمامهم ثم لا يستحون من ارتكاب الجرائم لأنهم وبكل بساطة حقيرون) وإنما فقط لبعض الناس حتى يكونوا شهداء ولا تطلبي منه سكنا ولا مالا) فإن أبى وكان لئيما فلا ترجعي لأهلك إن كانوا سيقتلونك وانسيهم وانسي الدنيا (كأنك متي) وانتقلي إلى بلد تعيشين فيه غريبة ولو لوحدك تأكلين وتشربين وتعبدين الله وتموتين فيه. أنسي أهلك وما عليك من مشاعرهم كأنك انتحرت ولكنك في الحقيقة هاجرت إلى الله. فإن هم عثروا عليك ليقتلوك فما يضرك أن تموتي شهيدة، وإلا فسوف يتعاطفون معك ويعذرونك أو يتركونك وشأنك. والله إن لك من وراء هذه المعصية كرامات وعلوم أتشوق لمعرفتها منك ولكني لا أحب أن أبحث عنك لأني قد أهتك سترك إن فعلت ولكني أسأل الله أن لا يحرمني ما ادخره لك من رزق خاص عند باب التوبة.
22 - ابتسمي | مساءً 04:05:00 2011/05/05
أكتبي ما ترينه من فتوحات ربانية لعلها تكون صدقة جارية يستفيد منها الآخرون ولكن احذري من الغرور إذا وصلت إلى تلك الحالة فلا تغتري بنفسك واعلمي حينها أنك كنت جاهلة وخاطئة فمن الله عليك وأخرجك من الظلمات إلى النور وأن هذه الفتوحات فضل من الله عليك وعلى الجميع ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وتذكري قول الله عز وجل ((ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)) وهذه الآية تجعلنا نطأطئ رؤوسنا جميعا ونستحيي من إظهار أنفسنا فوق التائبين.
23 - " ابتسمي" خيالك واسع | مساءً 04:43:00 2011/05/05
صدقيني لقد أضحكتني في هذا الصباح وكأنني أشاهد مقطعا من قصة دعاء الكروان فهل نحن في العصر الحجري وهل مازال هناك من يقتل ابنته وقد ابتعثها للدراسة في بلدها لا اظن وحل المسيار لا يعجبني فعليها الحسم وهناك تحليل يستطيعون به معرفة الاب فلا تخف عليها ان تجعله يندم أما التيه في ارض الله فعمرها صغير والذئاب كثر فالحذر أما مقطعك الثاني فروعة عن قيمة التوبة في حياة المؤمن فقد ابدعت وفق الله السائل الى الخير
24 - الودعاني الدوسري | ًصباحا 11:37:00 2011/05/06
حسبي الله ونعم الوكيل...
25 - الى 23 | مساءً 06:47:00 2011/05/06
اتضحك من مشكلة انسانة ضائعة؟؟؟ نعم مثل هذه القصص تتكرر في كل زمان وكل مكان...الشيطان لم يمت..ام انها ضحكة الشماتة! فاحذر من أن يعافيها الله ويبتليك... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..اللهم فرج كربتها وهون عليها واغفر لها واهديها وايانا سواء السبيل..من يغفر الذنوب الا انت يا ارحم الراحمين..
26 - رقم 25 ان بعض الظن اثم | مساءً 09:21:00 2011/05/06
لا لم اضخك من الانسانة الضتئعة فقد اهديتها مازرتي وما استطعت ان اجود به ولكن ضحكت من احدى المعلقات في طريقنها لعرض الحلول وكاننا لا نعيش في هذا العصر وبلوة اختنا الله يهديها نحاول ان تفهم هي بنفسها وتختار طريقها لا اعتقد ان كلماتنا هي الفيصل فاني والله لا اتشمت ولا استهزئ ولكن ادعوها لحزم امرها مع خالقها والبداية على اساس متين واستغفر لي ولها واعوذ بالله ان اعصيه فاللهم ثبت قلوبنا وابعد عنالحرام
27 - ناصح | ًصباحا 07:01:00 2011/05/08
رقم 17 استغرب من هذه الاسقاطات وان تحكموا على كل المحافظة بالفشل فالمشكلة في انهم قصروا في محافظتهم وليس العكس.فلا تسافر المرأة وحدها. وهذه حكمة الدين غلق مدارج الخطأ ومهيئاته الملتصقة بنا كبشر لهم غرائز تقاتل العفة وشيطان وذئاب بشرية تنصرها عليها والتربية في خضم كل هذا سلاح تقليدي وليس نووي والمحافظة آلية لتجنب المعركة من اساسها وطالما نجحت في حفظ الاعراض. وانظروا للغرب فيه حالات بالملايين.
28 - اعذرني - رقم 26 | ًصباحا 08:06:00 2011/05/08
اعدت قراءة تعليقك مرة ثانية وفهمت قصدك..اللهم اغفر لنا افراطنا في امرنا..اللهم اغفر للسائلة وارحمها واهدها وايانا الى سواء السبيل..
29 - الى رقم 27 يا ناصح الامر سيان ذكرا او انثى | ًصباحا 12:37:00 2011/05/09
يا ناصح ان كان المسافر ذكرا او انثى في سن حرجة وابتعاده على اهله فيها خطر حسب الاحصائيات والدراسات هناك العديد من الفتيات صمدن وحافظن على عرضهن وهناك العديد من الشبان عاث في الارض فسادا ولا احد يتحدث عن عفتهم ولا عن صياعتهم ولست لاقر هذا واوافق عليه ولكن لانبه ان الحالة عامة من ضياع وحشيش وتدخين وعلاقات مشبوهة بين الشباب وانحرافات خطيرة لن تحل بتحذير البنت ولكن بتربية تقوي شخصية المسلم ذكر وانثى
30 - ناصح (قد ذكرت الذئاب البشرية وردك الاول تعميم) | ًصباحا 06:09:00 2011/05/09
الشرع أنصف الانثى منك. فارادة الانثى أحد الوجوه وهناك الاغتصاب والتحرش و معظمه على البنات فهو لحمايتها (خاصة من الصايعين) وليس لانتقاصها كأنثى.وهو عادل لاستناده على الطبائع البشرية للطرفين والمخاطر المحتملة ( الصايع الذكر هرب وتركها) لا على التجربة ومستوى الاخلاق وهذا عين الانصاف وبراعة الاحصاء.وباقي الامثلة خلط للموضوع وتهون عن الاعراض من حيث الرجعة. وكيف سيان ولا تقره؟؟؟؟؟ قدم الشرع على فهمك.
31 - Hamid | مساءً 03:31:00 2013/01/23
To answer your question: Allah is always forgiving, if you comeback. The problem is the society will never forgive you and you will pay you mistake in cash, until the end of your life. THIS IS WHAT EVERY GIRL NEED TO UNDERSTAND. Any relation with man starts small and finish VERY VERY BIG, because the man (by nature) will continue and continue until he has what he is looking for and after that you are nothing for him. There is no exception. They are all the same. I do not understand how your parents put you in such environment without any advices, help, supervision, recommendation, ... This problem represents 99% of the question asked by girls and every time is the same. I met someone, and he is different… bla bla bla. End of the story. The African American ladies say to their daughters: why buy the cow, if you can have the milk free.
32 - Hamid | مساءً 03:37:00 2013/01/23
I have a suggestion: for all Muslims who are studying in the area of languages, religion, ... psychology, or similar. This is a very good subject for MASTER degree. You need to give a psychological description of man, women and relationship, consequences, … you need to include statistical data over all the questions that you have in internet, you will never go wrong.
33 - Hamid | مساءً 04:39:00 2013/01/23
I am working hard enough, so when my daughters reach University level, I will retired and focus on them