الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الخوف والرهاب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

انطوائية ولا أحسن الحديث مع الناس

المجيب
التاريخ الاحد 23 شعبان 1432 الموافق 24 يوليو 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا طالبة في الجامعة في السنة الثانية، عمري تسع عشرة سنة، لديَّ حياة شبه سعيدة ولله الحمد.. لكن هناك أشياء دائما تنغص عليَّ سعادتي، وتجعلني متشائمة تجاه الحياة وكل شيء.. من الأشياء التي تجعلني أحس بتأنيب الضمير دائما صلاتي، فأنا من المحافظين على الصلاة في وقتها، لكن لا أؤديها بشكل جيد، فأحيانا لا أقرأ فيها سورة الفاتحة في إحدى الركعات، لكنني كلما وعدت نفسي أن أؤديها بشكل جيد أستمر أسبوعاً بشكل جيد ثم أعود لحالي كما كنت في السابق، ولا أعلم ما السبب!! فمنذ أن دخلت الجامعة أحسست ببعدي عن الله تعالى كثيراً، فقد أصبحت أتهاون بالمحرمات كثيرًا، كإضافة شاب في الماسنجر ومحادثته، مع العلم بأنه محرم، وأنه أمر يغضب والديّ كثيرًا.. أصبحت أتحجب بعدما كنت منقبة، وصرت أبحث عن الإثارة والمتعة ومع ذلك لا أجدها.. أصبحت أعاني كثيراً من الكسل فلم أعد أقوم بواجباتي كفرد من أفراد العائلة حتى بالكاد أجلس مع أفراد أسرتي، وأحيانا أعامل والدي وإخوتي بشكل غير لائق، كما انخفضت درجاتي بالجامعة مقارنة بالسابق.. أصبحت أكثر عزلة وانطوائية، فغالب وقتي أقضيه بغرفتي إما بمشاهدة الأفلام والمسلسلات أو تصفح الإنترنت.. كما أصبحت لا أحب الناس ولا الجلوس معهم، وأشعر دائما أن أحاديثهم مملة ولا تستهويني، مع العلم أني كنت أستمتع بكلامهم والجلوس معهم في السابق.. مشكلتي الأخرى أنني لا أحب الجلوس مع أحد لوحدنا لأني لا أعرف التحدث ولا أدري ماذا أقول، وإذا تحدثت أصاب بالحرج والارتباك، وأنسى ما كنت أود أن أتحدث عنه، وهذه المشكلة سببت لي الكثير من المشاكل وهي من الأسباب المعيقة لي في الجامعة وفي حياتي بشكل عام، فلديّ صعوبة كبيرة في تكوين علاقات أو إيجاد صداقات بسبب عدم مقدرتي على التحدث.. أريد أن أتوب توبة صادقة لا عودة فيها.. لقد سئمت من حياتي ومن المعاصي التي أرتكبها.. أريد أن أصبح أكثر فاعلية في حياتي، أريد أن أتغيَّر، أريد أن أصبح شخصاً له فائدته وقيمته في الحياة. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبده ونبيه ورسوله، وبعد: 

أيتها الأخت السائلة:

مرحبـا بكِ على صفحة الاستشارات المتميزة بموقـع (الإسلام اليوم) نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقكِ الثبات على طاعته،كما أسأل الله لكِ التوفيق والسداد والهداية والخير في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أريد بداية أن أحيي فيكِ حرصك على رضا الله عز وجل واتباع تعاليمه، وضيقك لكل ما يخالف أمره. وللإجابة عليكِ أريد منكِ أن تنتبهي جيدا لهذه النقاط المحددة والملخصة والموجزة كل الإيجاز:

أولا: بالنسبة لقضية الصلاة فإن الله تعالى لم يأمرنا فقط بأدائها وإنما أمرنا بإقامتها، وهذا يعني ضرورة أداء الصلاة مستوفية كل أركانها وشروطها وسننها وهيئاتها بجانب الخشوع فيها حينما يحدث هذا ويتحقق فإن الإنسان المسلم يستطيع أن يتلذذ بصلاته ويستمتع بمناجاة ربه.

قال الله تبارك وتعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ" [المؤمنون:1-2].

ومن أكثر المعينات على الخشوع في الصلاة هذه المعينات التي أذكرها لكِ في نقاط محدودة:

1. صلي صلاة مودع كما أمر النبي "صلى الله عليه وسلم" بأن تتخيلي وتعتبري بأن هذه الصلاة ربما تكون آخر صلاة لكِ وآخر وقفة لكِ بين يدي الله تبارك وتعالى.

2. أدي الصلاة في أوقاتها المحددة لها. قال تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا" [النساء:103].

3. اخرجي من كل شيء وتخففي من كل الأعباء حتى تستطيعي مناجاة ربك في صفاء. 

4. احرصي على أداء الصلاة في أماكن خالية مما يشغلك، أماكن تعينك على التدبر والخشوع.

5. جاهدي نفسك دائما إذا ما أتى الوسواس يشغلك عن صلاتك أن تعودي إلى صلاتك سريعا دون استرسال معه في الوسواس.

6. عيشي اللحظة التي أنتِ فيها أو بتعبير أهل التنمية البشرية "كوني وقتك" أنت في صلاة، إذًا ممنوع التفكير في أي شيء غير الصلاة "فخير العبادة عبودية الوقت" كما قال الإمام القيم رحمه الله.

ثانيـا: إذا أردتِ أن تتخلصي من داء العزلة والانقطاع عن الناس، فاعلمي أن مخالطة الناس على أي حال أفضل من مقاطعتهم واعتزالهم.

قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم":-

"إنك إن تخالط الناس وتصبر على أذاهم خير لك من ألا تخالط الناس ولا تصبر على أذاهم".

وإليكِ أيتها الأخت الكريمة بعض المعينات التي تقيم جسر بينكِ وبين الناس وتجعل علاقتك بالناس علاقة طيبة:-

1. عليكِ بأصحاب الصلاح فإنهن زينة لكِ في الرخاء وعدة لكِ عند البلاء.

2. اشغلي نفسك دائما بأشياء نافعة وأعمال خيرية تعيني فيها المحتاج، وتغيثي فيها الملهوف، وتفرجي كرب المكروب، فإن ذلك مما يطفي على النفس البهجة والسرور ويشعر الإنسان بقيمته، ويشعره بأن له دوراً في الحياة.

قال تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [المائدة:2].

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".

3. عليكِ بصلة ذوي رحمك وأقاربك فإن صلة الرحم تجلب البركة في الرزق والعمر.

كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه".

4. عليكِ بمشاركة من حولك أحوالهم أفراحهم وأحزانهم؛ فالمؤمن كما يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".

فعودي المريض وهنئيه إن حدثت له مناسبة سارة سعيدة، وعزي من أصابته مصيبة تكوني بذلك عضواً متناغماً وحزءاً من أجزاء الكيان الأسري والاجتماعي فاعلا.

ثالثـا: أما بالنسبة لقضية الدراسة واستخدام شبكة المعلومات "الإنترنت" فإن المعين على هذا كله أن ترتبي أولوياتك فتبدئي بالأهم منها فالمهم، ومن الأمور ما هو فريضة، ومن الفرائض ما يؤدى على الفور ومنها ما يؤدى على التراخي، ومن الأمور ما يؤخر عن الفريضة وهكذا.

أما إدراككِ لقيمة الوقت والحياة والشباب والقدرة على الإنجاز إذا التفتِ لهذا كله وعلمتِ أنكِ مسؤولة بين يدي الله عز وجل عن شبابك وعمرك ومالك وصحتك كما قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم":-

"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه" فلا تفرطي في وقتك ولا في حياتك؛ فإضاعة الحياة والوقت علامة مقت الله عز وجل عن العبد.أسأل الله تعالى أن يوفقكِ إلى كل خير، وأن يرشدكِ إلى كل صلاح في الدنيا والآخرة.

وفي الخنام أختي الكريمة:

كوني معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم عسى الله أن ينفعنا وإياكِ خيراً بهذا الموقع.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - هادي | مساءً 02:26:00 2011/06/05
يتضح لي ان مشكلتك انها متعلقة بسحر او ما شابه ليس مرض نفسي عليك بعلاجه بالرقية و البقرة بالذات فالاعراض التي عندك اعراض سحر ماكول مثلا و السحر ينتقل بالوراثة احيانا فقد تكون الايام المقبلة اشد تعبا و كابة وقد لاتجدين المتعة و الشعور الذي يشعر به الناس فلا تطلبي المتعة في حرام كمحادثة شاب او غيره لان في طلبك المتعةباي طريقة قد تقعين في مالا تحمد عقباه وعليك بالاجتماع برفقة طيبة
2 - هادي | مساءً 02:27:00 2011/06/05
حبك للعزلة هذا من الشيطان فهو يستمتع بعزلتك حتى يسيطر عليك و عليك ان لا تلومي نفسك او لا تسخطي الذي بدوره يؤدي الى اللوم و التأنيب عليك ان تعودي نفسك بالشعور و الرضا التام عن وضعك و صلاتك وان كانت ناقصة او فيها خلل فمع الشعور بالرضا و الطمانينة لا يجد الشيطان عليك منفذ فيترك الوسوسة
3 - هادي | مساءً 02:29:00 2011/06/05
الشيطان يريد من ايقاعك في الوسوسة ان تلومي نفسك الذي بدوره يؤدي الى اضعاف النفس ثم اضعاف انتاج الانسان و اضعاف نشاط الانسان في عبادة الله اخيرا اقول انت في بداية المشكلة فعليك باقتلاع جذورها من الان وذلك بقراءة البقرة يوميا مرة او اكثر و عليك بالمعوذات اسال الله بمنه وكرمه ان يشفيك عاجلا غير اجل و ان يرزقك العفاف والهدى والتقى و الغنى .
4 - ابو منال | مساءً 03:23:00 2011/06/05
جزا الله الشيخ خيرا على ما قدم وانصح الاخت بان لاتستسلم ،فانتي الان فى جهاد مع نفسك وانا على يقين بانكي سوف تتغلبين على هذا البلاء ، الدعاء مع تيقني بالاجابة ، اعطى نفسك رسائل ايجابية ، كوني اهداف ، اقرائي فى كتب تطوير الذاة ، مخالطة المجتمع تكتسبين منها مهارات اما فى البيت او فى الجامعة ، ممارسة الرياضة لها قدرة على امتصاص الشحنات والفوضى الزائدة فى الجسم، وعاودى قراءة جواب الشيخ مرارا
5 - علي | مساءً 12:11:00 2011/07/02
يبدو لي انك كنت سابقا في حالة مرضية لك والآن تغير حالك الى الذي تشتكي منه...لابد ان تجدين السبب، فلابد هناك سبب او اكثر قد غير حالك، فانت الذي تستطيعين البحث عن السبب...فابحثي عن السبب فعند ايجاد السبب يمكنك وضع حل للمشكلة...ربما مشكلتك مزيج من المشاكل، جسمية نفسية بيئية...فاوجدي السبب
6 - تعليق | مساءً 09:47:00 2011/07/02
لتتغيري يجب دائما ان تتذكري عظمة الله عز وجل.. وتسألي الله أن يملأ قلبك خشية منه وتعظيما له.. حاولي قراءة كتب دينية لابن القيم.. وكتب الإعجاز العلمي... فهي تذكر الإنسان بعظمة الله سبحانه وتعالى لقد اقترب شهر رمضان هل تريدين أن يأتي وأنتي في معاصي! لا تنسي عدوك الشيطان يريد أن يراكي هكذا كسولة مكتئبة يائسة من المستقبل وممن حولك! قومي وتوضئي وأكثري من الدعاء وقراءة القرآن حتى ولو بالغصب فأنتي في جهاد وبصراحة أقولها لكي إن لم أنت تغيري نفسك وتتقوي على أوهام الشيطان والخجل فربما يصيبك الله ببلاء يرغمك على تغيير نفسك! وحينها لن ينفع الندم! ... واحمدي الله أن رزقك أسرة ملتزمة، حاولي أن تتعرفي على صديقات صالحات وادعي ربك أن يرزقك بالصديقة الصالحة، التي تشجعك وتعينك.... وحفظك الله من وساوس الشيطان.
7 - حفظك الله ورعاك أمة الله0 | مساءً 06:04:00 2011/07/24
عيشي اللحظة التي أنتِ فيها أو بتعبير أهل التنمية البشرية "كوني وقتك" ركزي الان على دراستك وأجمعي محبتك للنت لتحقيق تفوقك في دراستك،الدخول في مجموعة تساعدك على فهم التخصص والتعمق فيه0 وللوظيفة او الزواج وقته،الحياة الجامعية رائعة ،لاتفوتيها0والحياة الزوجية وتكوين الاسرة ايضاً رائعة،ان اتاك من ترضين دينه وخلقة سوف تجدينه خير مساعد لك على دراستك0 0اجعلي لسانك دائماًرطباً بذكر الله،وصفة علاجية لا تقدر بثمن0
8 - Hamid | ًصباحا 12:33:00 2011/07/25
This is the laziness. The only medicine is to make the decision to change. This is what the prophet “peace and blessing upon him” mentions “LOVE OF LIFE”. This coming when you have no objective. Your only objective is having fun and have more pleasure.
9 - سحر..شيطان...ما هذا؟ | مساءً 09:54:00 2011/07/25
أفكلما عانى الإنسان من الملل والشعور بالوحدة نخوفه من السحر و الشيطان؟ و أين نفس الإنسان التي تمل في قوله صلى الله عليه و سلم "إن الله لا يمل حتى تملوا؟" و أين تقصير المرء في ملئ فراغه بما ينقصه من صفاء العلاقة مع خالقه ساعة و ما ينقصه من إعطاء نفسها حقها بالترويح عن النفس ساعة أخرى؟ و أين تقصير المرء في اعتزاله الأصدقاء ممن يصدقونه النصح و إعانته على طاعة الله و الانخراط في الدنيا من غير أن يتعدى حدود الله؟ عليك بنصيحة المستشار أخي الكريمة و لا تشددي على نفسك في عقابها و يكفيك فخراً أن الله آتاك نفساً لوّامة تدلك على مواطن النقص لديك و تدفعك جاهدة للبحث عن مخرج و اعلمي أن من هذه صفاته لا يخيبه الله تعالى لقوله "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" فقوله الحق و وعده الحق. المهم أن لا تشددي على نفسك و لا تتنتطعي في أحكام الدين و في المقابل عليك السيطرة قدر المستطاع على مواطن اللغو و اللهو و المعاصي في حياتك و ابحثي عن صديقة صدوقة تتواصي و إياها بالحق و بالصبر فتكوني من الفائزين. إن كتب الله لك الحياة فأمامك مشورا طويلا فليئا بالتحديات فتهيأي لمواجتها بقوة الإيمان و عزيمة من يجاهد نفسه في طاعة الله و اجتهاد من يتحمل مسؤولياته من غير خوف و لا وجل. و كلما زلت قدمك و قصرتي في طاعتك فقفي و أنيبي إلى الله و اعلمي أنه يغفر الذنوب و يحب المستغفرين فتوددي إليه فإنه "الودود" و اسأليه من فضله فإنه "الكريم" و تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الصحيح " علم عبدي أن له رباً يغفر الذنوب فاشهدوا أني قد غفر له...عبدي افعل ما شئت فإني قد غفرت لك" بمعنى أنك كلما أخطأتي و قصرتي و عدتي إليه تعالى فإنه يغفر لك و يعينك على الخير طالما أنك غير مصرة على الذنب و التقصير و الخطأ. و الله تعالى أعلم
10 - Hamid | مساءً 02:29:00 2011/07/26
و يكفيك فخراً أن الله آتاك نفساً لوّامة ? ...... يتضح لي ان مشكلتك انها متعلقة بسحر او ما شابه? What a joke?
11 - محمد | مساءً 11:57:00 2011/07/26
أسال الله ان يصلح حالك أختي الكريمة لامانع من استشارة طبيب نفسي فإن هذا التحول المفاجئ في علاقتك بالناس قد يكون ناجما عن اكتئاب وعلاجه سهل ميسر ولا يسبب الادمان على الدواء اما قول البعض انه سحر فلاانصحك بالذهاب للرقاة ولكن ارقي نفسك بصورة البقرة والرقية الشرعية ومع الرقية الشرعية عليك بالاستشارة النفسية اسال الله ان يصلح حالك .
12 - صلوا على نبينا محمد (مسلمه | مساءً 02:55:00 2011/07/27
كل ده بسبب بعدك ن ربنا كنتى الاول متقربه من ربنا وكنتى سعيده بكل حاجه حوليكى ولما بعدتى تغيرت حياتك وفقدت السعاده افقربى ثانى من ربنا وشوفى كنتى بتعملى ايه قبل كده واعمليه ارجعى ذى ما كنتى ترجعلك حياتك السعيده
13 - إلى Hamed 10 | ًصباحا 07:55:00 2011/07/30
What a joke?. سخرت بالأكليزية و لكن عن أي الأمرين؟ عن النفس اللوامة التي أقسم الله بها بقوله "و لا أقسم بالنفس اللوامة" التي تعين المرء على الخروج من الضنك الذي يعشه و تعود به الى الله ؟ أم عن السحر الذي قال الله فيه " يتعلمون ما يفرقون به بين المرء و زوجه". أم أنك سخرت من الإثنين معاً دون أن تساعدنا في الاستفادة مما علمك الله وفتح عليك من خير؟