الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أختي وصديق الإنترنت!

المجيب
التاريخ الاحد 19 جمادى الآخرة 1432 الموافق 22 مايو 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لديّ أخت تعرفت على شخص من دولة عربية عن طريق الإنترنت، ودارت بينهما محادثة صوتية، وشاهد صورتها، ولقد عرفت بالصدفة، وواجهتها لكنها أنكرت ذلك، حتى أثبتُّ ذلك لها، ووعدتني بعدم العودة إلى ذلك، لكن بعد فترة فاتحتني بموضوع أنه يريد أن يتقدم لها للزواج، علماً أن أهلي لن يوافقوا بذلك، وقد أخبرتها بفشل هذه العلاقة، وحاورتها وأظهرت لي أنها لن تعاود الاتصال به، واليوم اكتشفت أنها على اتصال به، وقد تقدم لها كثير من الخطاب لكنها كانت ترفض بدون ذكر السبب.. فما الحل؟ أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك الإسلام اليوم، ونسأله -جل وعلا- أن يربط على قلبك، وأن يثبتك على الحق، وأن يقيك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن.                                                           

أختي الكريمة: لابد من الجلوس مع أختك والتحدث معها بعقلانية، وتعريفها بأن زواج الفتاة مشروع عائلة كامل وليس مشروع فرد فقط، فوالداك وإخوتك وأعمامك وأخوالك، كلهم لهم سهم في هذا الزواج، أنا لا أعني أنهم عامل هدم أو تضييق، بل هم عامل سعة ومشورة، ولذا فيجب عليها أن تقسم هذا المشروع بينها وبينهم.

عزيزتي لابد أن تنصحي أختك بالآتي:

1- أن الإسلام لا يعرف مثل هذا النوع من العبث واللهو، فمَن يُرد الزواج فعلاً فهناك طرقه الشرعية من النظر إليها ثم القيام بخطبتها من وليها، وفي فترة الخطوبة ومع وجود الأهل يتم التعارف بين الاثنين.

2- أن التعرف عن طريق الإنترنت بغرض الزواج غير موفق؛ وذلك للأسباب التالية:

- إنك تخاطب إنسانًا لا تراه، فالكذب والخداع والغش والتدليس كل ذلك أمور ممكنة، إنك تخاطب جهاز الكمبيوتر، والزواج قائمٌ على أُسسٍ ثابتة تبدأ بأن يرى كل واحد منهما الآخر.

- أضيفي إلى هذا أنها لا تعرف في أي بيئةٍ نشأ هذه الرجل، ولا تعرف عن أهله شيئًا؟ ولا تعرف شيئًا من عاداته وعادات أهله؟ من الممكن أن تكون من وسط يختلف عنها تمامًا في كل شيء، خاصة أنه من بلدٍ آخر يبعد عنها آلاف الأميال، واللقاء بينهما يكاد أن يكون مستحيلاً فلن تجني إلا الحسرات.

3- لقد وضع لها الشيطان العذر وهو بعد المسافة بينهما، بل واستحالة لقائهما كحجة لاستمرار هذا الكلام، وبعد هذه كله هل تريد معصية الخالق الله عز وجل في سبيل إرضاء المخلوق هذا الرحل، وأنا أريدها أن تتأكد أن هذا كله من تدابير الشيطان حتى يجعل قلبها متعلقًا بهذا الرجل، وأن يجعلها رويدا رويدا تترك التفكير في الله وما يرضيه.

4- أريدها أن تتقرب أكثر إلى الله عز وجل، وأن تمتنع عن الكلام مع هذا الرجل، وتعرف أن كل شيء قسمة ونصيب، وأنها لا تريد أن تخسر دينها في سبيل أن تكسب دنياها، وأن تنتظر أن يتقدم لها رجل من أهل بلدها، لتكوِّن أسرة صالحة متماسكة. والله ولي التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ن | ًصباحا 01:43:00 2011/05/26
انتبهي لاختك كثيرا حتى لا تنزلق مع الذئاب وسارعوا بتزوجيها و اقنعيها بعدم فائدة هذه العلاقات وبين لها اهمية العفاف و الستر المهم ان اختك تمر في فترة حرجة فاحاولي ان تكوني معها و تصدينها عن الشر و ادع الله لها كثيرا بالعفاف و الزوج الصالح
2 - عبرة لمن يعتبر.. | مساءً 04:32:00 2011/05/27
اذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه.بغض النظر عن جنسيته ومن اي دولة عربية هو. لقد كان حديث الرسول المصطفى واضحا..وكم من زوجين من بلد واحد افنيا عمرهما بالاغتراب عن اهلهما ولم يتمكنوا من القيام بالزيارات الا مرات معدودة.وكانا من بيئة واحدة وكان الاختلاف بينهما كبير.ان هذا توفيق من الله.اذا لماذا اسمنا مسلمين؟ لاننا نسلم امرنا الى الله فهو مالك امرنا..يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك ومحبتك