الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لا بقاء مع زوج شاذ

المجيب
التاريخ الاربعاء 20 رجب 1432 الموافق 22 يونيو 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا متزوجة منذ عام ونصف، ولم أنجب بعد، تزوجت عن حب لكن بعد الزواج أحسست أن زوجي لا يحب أن يجامعني إلا إذا حاولت وطلبت، وإذا هو طلبني يكون بعد تلميح مني له، علمًا أننا لم ننم سويًّا منذ مدة، ورغم هذا لا أستمتع معه أبداً وعمري ما ارتحت معه، وهو لا يعرف ذلك، ويظن  أنني مستمتعة معه لآخر درجة، والمصيبة الأدهى والأمر أنني لاحظت عليه أنه يستثار بالشباب الشواذ بشكل كبير، رغم أني أتمتع بكل مقومات الزوجة المثيرة، وانصدمت أنه في وقت الجماع يدخل إصبعه في دبره ولكن بدون علمي، وبأخذ الحذر في عدم معرفتي، رغم أنه حاول معي بأن أفعل هذا الشيء له، وبحثت في الموضوع للتأكد فوجدته على الفيس بوك يراسل مجموعة شباب شواذ، ويطلب منهم اللقاء بهم للجنس. ماذا أفعل؟ أنا أحبه وأحس بأنه يعاني شيئاً قديماً بحياته من هذه الناحية.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عزيزتي، أتعاطف معك لأبعد حد، وأشعر بالألم الذي يعتصرك لمجرد أنك تزوجت عن حب، وصدمت بأن زوجك لا يبادر إلى التقارب منك، إلا بعد أن تلمحي له بذلك، وبأنك تتظاهرين بالاستمتاع مع أنك غير مرتاحة... وأيضا مع اكتشافك بنزواته غير السوية إن كان باستثارة نفسه، أو تواصله مع شباب شاذين للقائهم لممارسة الجنس معهم!!!...

أنت تحبينه وتحسين بأنه يعاني شيئا قديما بحياته، وتبغين الإرشاد بأسرع وقت..

نرشدك بماذا؟، وإلى ماذا؟

عزيزتي، حتى وإن كان يعاني شيئا قديما، هل تعتقدين بأن بيدك خلاصه مما يعاني؟!!

أبداً، هذا شذوذ، هذا لواط، ومن المؤكد بأنه يعي هذا، ويعلم علم اليقين بأن هذا مخالف للشرع، وأنه يؤذي صحته، تماما كما يؤذيك نفسيًّا وجسديًّا...كما أن خلاصه ليس قريباً وليس مؤكداً، إن لم يرغب هو بذلك ويسعى إليه... والظاهر بأنه يستمرئ الشذوذ، بمجرد أنه تزوج، ومازال يسعى للممارسة مع شبان عبر الإنترنيت!!

خلاصه بيده، خلاصه باعترافه بأنه شاذ والعمل على التخلص من هذه الآفة اليوم قبل الغد..وأن تعينيه بالرفق والهدوء والتحبب إليبه، ومحاولة إقناعه بالعرض على طبيب نفسي أمين.

الحمد لله بأنك لم تنجبي إلى الآن وليس هنالك أطفال، الحمد لله، الآن الحل بيدك أنت، كيف؟

اجلسي مع نفسك، وقدري كمية التعاسة التي تعانين، وإن كنت مستعدة لتحمل هذا الوضع إلى ما لا نهاية، لأنه -كما ذكرت لك- لن يتغيَّر إلا إن قرر هو ذلك، استمري معه، لا تتبرمي، وتقبلي الوضع كما هو...

أما إن كنت لا تتحملين الوضع، فعليك بخطوتين:

أولاً: مصارحته، بكل الهدوء واللباقة، بعيدا عن الانفعال والغضب، صارحيه بما تعانين، وبما تظنين، وبما تعلمين، حاوريه بالسؤال وليس بالاتهام، وانتظري رده... إن أنكر، حدثيه عن معاناتك معه بالعلاقة الحميمية، وبأنك لا تستمتعين ولا ترتاحين وتستغربين عدم اشتياقه ومبادرته... إن استمر بالإنكار فاطلبي منه العمل على تحسين الوضع حتى تنسجم الحياة بينكما، وتعملان على إنشاء عائلة... بعد ذلك، حددي فترة زمنية 3-4 أشهر، لتحديد جديته واجتهاده، إن اصطلح الحمد لله استمري معه، وإن لم يصطلح فلا أسف..     

أما إن اعترف، وأبدى إصراراً على المتابعة وعدم التوقف، فحددي موقفك، (خذي موقفا).

وأتمنى أن يكون الانفصال عنه، حتى لا تعانين أكثر من ذلك، علّ الله يرسل لك من يقدر أنوثتك، ويكفيك ويلبي رغباتك...  

لا تبرري موقفه، لا تعطيه أعذارا، لا تبحثي له عن حل... ابحثي عن حل لمعاناتك أنت لخلاصك أنت... لاستقرارك أنت...قلبي معك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بدر الميداني | مساءً 07:42:00 2011/06/22
****.........الحمدلله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا..........
2 - علي | مساءً 08:57:00 2011/06/22
لا تحب هذا النوع من البشر، الحل الأفضل هو الطلاق والابتعاد عنه بحيث لا يعلم أين أنت الى الأبد، أصبح إنسانا ناقصا لا يفيد معه أي شيء...لا تضيعي عمرك مع ناقص القيمة والاخلاق وعديم المسؤلية، والاتظلمين نفسك ان بقيت معه
3 - بل ساعديه ان استطعتي! | ًصباحا 08:22:00 2011/06/23
هل حقا هو شاذ؟ أو كان شاذا؟ ربما! و لكن السؤال لماذا تزوج؟ إن أحسنا الظن به فربما تزوج طاعة لله للتخلص من ميوله الشاذ و من الواضح أنه لم يستطع! حاولي أن تستميليه ليتحدث إليك عن معاناته فإن وجدتي فيه صدق الإيمان و الإخلاص و أن مراسلاته إنما زلة كلام بكلام لم تتطور إلى فعل فاعطه فرصة -إن استطعتي تحمل ذلك. و الذين يعترضون على إيجاد حل له بما فيهم المستشارة عفى الله عنها، فإني أذكرهم بلوط عليه السلام عندما قال لقومه "هؤلاء بناتي هن أطهر لكم". نعم، المؤمن الصادق الذي يعلم أن هدفه الأول و الأخير هو هداية الناس و أن ذلك خير له مما طلعت عليه الشمس فإنه يهتدي بهدي الأنبياء و المرسلين قدر استطاعته "أولئك الذين هدى الله، فبهداهم اقتده". و لكن احذري جيدا أن تقعي في مستنقع خيانته و لفه و دورانه إن لم يكن أهلاً لحسن معاملتك و محبتك و إخلاصك فيضيع عمرك سدى. سدد الله خطاك و هداه الله على يديك و جمع بينكما على خير، و إن لم يكن أهلا لذلك الخير فإني اسأل الله تعالى أن ينجيك من شره و ادعوك ان تستري عليه و تفارقيه و لا تفضحيه ، فمن ستر على مؤمن ستر الله عليه يوم القيامة. و الله أعلم
4 - ب | مساءً 02:48:00 2011/06/24
في وجهة نظري ان اكثر حالات الشذوذ هي بسبب مس او ما شابه فالملاحظ على زوجك انه يحب ان يمارس عليه اللواط اي ما يسمى سالب وهذا الشيء في الحقيقة لا يحدث الا لما ان يدخل فيه شيطان (جني) وهم يحبون هذه الافعال و يحبون النتن و الروائح الكريهة اي انهم هم السبب في هذه الافعال عليك ان تحذري زوجك ان استمراره على هذا يؤدي الى الايدز حاولي ان تصليحة بحثه على الصلاة و الرقية الشرعية و سورة البقرة .
5 - جني! | مساءً 04:29:00 2011/06/24
ما أسهل أن ينسب كثيرٌ من المسلمين الظواهر التي لا يفهمون اسبابها الى الجن، حتى أنهم "جننوا" الناس و جعلوهم يهلوسون لمجرد سماع إسمهم "فزادوهم رهقا". إن الجن من علم الغيب الذي لولا أن جاء فيهم أدلة قطعية الدلالة و الثبوت على وجودهم لما آمن مسلم بهم و لا بتصرفاتهم. و لذا، لا يجوز أن ينسب إليهم أي شيء ما يعتري البشر إلا إن كان لصاحب الدعوى دليل قطعي الدلالة و الثبوت. أما القيل و القال و الاجتهادات الشخصية فإنها من باب الظن الذي"لا يغني من الحق شيئا" حتى لو جاءت هذه الظنون و الدعوات و الاجتهادات من أي كان لأن العصمة في علم الغيب لما قال الله و قال الرسول من خلال نصوص لا تقبل خلافا في الثبوت و التأويل.
6 - زيد | مساءً 07:26:00 2011/06/26
الرجا أخذ الأمر بجد ولابقاع لك معه وسيعضك الله خيرامنه
7 - ابو عمر | ًصباحا 11:58:00 2016/05/18
الاستخارة ثم اتخاذ القرار