الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أختي تنصَّرت!

المجيب
مستشار تربوي
التاريخ الخميس 04 رمضان 1432 الموافق 04 أغسطس 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لديَّ مشكلة خاصة بأختي ذات الأربع وثلاثين سنة، وهي متزوجة وقد عانت في البداية؛ لأن زوجها كان يعرف بنتاً أخرى، وقد تعرضت أختي  لضغوط نفسية كبيرة، وهدى الله زوجها بعد مرور ثلاث سنوات، وابتعد عن الفتاة التي كان يعرفها، ورزقهما الله بطفلين. المشكلة بدأت بأن أختي تريد خلع الحجاب، وبدأت تقول أقوالاًً غريبة، بأن الله لم يفرض الحجاب على المرأة كما قالت بعض الكاتبات. بل إنها خرجت إلى الشارع مرة بدون حجاب ودون علم زوجها؛ فأمطرناها بوابل من التوبيخ؛ فعدلت عن فكرتها، وتطور الأمر أنها ليست معترفة بالرسول -صلى الله عليه و سلم- وأنها مع الله فقط، ثم الطامة الكبرى أخبرنا زوجها بأنها أبدلت قطعة ذهبية عندها بصورة مريم العذراء، وهنا بحث زوجها عن عالم في الدين وجاء به إلى منزلنا، وناقشت العالم في أمور عدة، علماً أنه قد اعتنق الكثير على يده الإسلام في دول غربية، وناقشته بأن الإسلام انتشر بحد السيف، وأن الإسلام فيه ظلم للمرأة وأمور أخرى، وكانت مدونة كل هذه الأفكار المسممة التي اقتبستها من النت في أوراق، وبعد النقاش مع العالم مزقت الأوراق، ونطقت بالشهادتين، وباعت صورة مريم العذراء، وصلت لكن من وقتها تتزعزع كثيراً، ولكن هذه المرة طالت المدة، ولا تصلي على النبي عند ذكره، وتقريبا أنها معتنقة الدين المسيحي، وأنا أكتب هذا وقلبي يقطر دماً عليها، وزوجها صابر عليها. والحمد لله أصبح زوجها إنساناً فاضلاً لكنه غير منتظم في الصلاة، ويخشى على الأبناء من أفكارها المسممة.. فهل أختي مريضة نفسيًّا أم أنها اهتزت عقيدتها، وماذا نفعل؟. أرشدونا مأجورين.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

جزاك الله خيراً على حرصك على أختك، وأسأل الله أن يثيبك وزوجها خير الجزاء، وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالكم الصالحة ..

أعراض

أسباب

علاج

أختي العزيزة:

مثلث الطب يمثل الأركان الأساسية لمعالجة الأمراض البشرية، وهو يتكون من:

 الأعراض والأسباب والعلاج.

 فلكل مرض أعراض، ولكل أعراض أسباب، ولكل أسباب علاج.

وهذا المثلث لا يقتصر على الأمراض الجسدية بل يتعداها إلى الأمراض النفسية والفكرية. وبالنظر إلى الحالة المذكورة يمكننا تلخيص الأعراض على النحو التالي:

P التذبذب في السلوكيات.

 Pسرعة التأثر والتغيير.

P ممارسة بعض المخالفات الشرعية، قد تصل إلى الشركية – والعياذ بالله -.

P اللوثات الفكرية.

وهذه أعراض الاهتزاز بالعقيدة، وهي مرحلة متقدمة من مراحل الخلل العقدي لدى الإنسان، لكن المهم في الموضوع هو معرفة الأسباب التي أوصلت أختك إلى هذا المستوى، وهذا يتطلب من الجميع (الزوج والأهل) النظر والتدقيق في حياتها ودراسة المؤثرات عليها، فمن المؤكد أن هذه الأفكار لم تتولد بين يوم وليلة، بل أخذت وقتاً وهي تتراكم وتزداد، وأظن –والله أعلم– أن أهم الأسباب هو الدخول إلى مواقع في الإنترنت مع ضعف الحصانة الإيمانية والفكرية مما ساعد في تقبل هذه الأفكار تدريجيا، ومن ثم تبنيها والسعي في تطبيقها على أرض الواقع، بالإضافة إلى البيئة المحيطة وأخص بالذكر صديقاتها وإن كنت لم تشيري إلى ذلك في رسالتك، لكنه من المعروف أن الإنسان يتأثر كثيراً بأصحابه ويستمع منهم (غالباً) أكثر مما يستمع من أهله وأقاربه، خاصة إذا كانت أفكاره تختلف مع أهله وأقاربه.

وقبل أن أذكر لك الحلول المقترحة لا بد من التذكير بأمرين مهمين:

1- كوني على يقين بأن أختك طيبة وليست سيئة، ولعل ما ذكرت من رجوعها بعد جلوسها مع الشيخ يشير بوضوح إلى ذلك، لكنها ضحية لأوهام وأفكار شيطانية قابلة للزوال بلا رجعة– بإذن الله -.

2- الحل يجب أن يتعاون فيه الجميع، ويشترك فيه القريب قبل البعيد، مع التحلي بالصبر وعدم الاستعجال.

 أما الحلول المقترحة (الدواء) فهي:

* معالجة الأسباب بعد معرفتها، فإن كانت إنترنت فلابد من عدم تركها فريسة له، وتوجيهها إلى النافع والمفيد فيه مع المراقبة البعيدة والشديدة على ذلك، وإن كانت صديقاتها فينبغي إشغالها بحيث لا تلتقي معهن إلا قليلا مع السعي في إيجاد بدائل صالحات وأظنهن كثيرات.

* الحوار والنقاش الهادئ لما تحمله من لوثات مع الحرص على الطرح العقلي والإقناع وليس الإجبار، ويمكن الاستعانة – بعد الله – ببعض المشايخ وطلبة العلم الموثوقين.

* يجب أن تشعر أن الجميع يحبها (خاصة زوجها وأبناؤها) بالقول والعمل حتى مع انحرافها الفكري و الإشارة بين فترة وأخرى بأن تلك المحبة نابعة من ديننا الحنيف وليست عاطفة فقط.

* السعي في إشغال وقتها بالنافع أو بالمباح، وعدم إعطاء وساوس الشيطان فرصة للسيطرة عليها بسب الفراغ.

* اختيار مجموعة من الكتب والأشرطة النافعة والتي ترد على تلك الشبهات ووضعها في مكتبة البيت دون توجيهها مباشرة لقراءتها.

* عدم الاسترسال كثيراً في الشبهات التي تطرحها والاكتفاء بالتعبير عن رفضها وعدم قبولها، بل وعدم قبول النقاش فيها حتى لا تتلوث أفكار الآخرين بها لخطورتها.     

* تحريك الجانب العاطفي لديها من الإيمان بالله و باليوم الآخر والجنة والنار بطريقة غير مباشرة.                                                                                                                                                            

* إظهار محاسن الإسلام من الأخلاق الحسنة والتوافق الفكري والروحي مع تبيين التناقضات الفكرية والعقدية لدى النصارى.

* ترك المواجهة المباشرة والحادة واتخاذ أسلوب الرفق واللين معها.

* كثرة الدعاء لها بالهداية، والاجتهاد في ذلك بتحري أوقات الإجابة (الثلث الأخير من الليل + بين الأذان والإقامة +...) ومواطن الإجابة مثل السجود..

وقبل أن أختم تلك الرسالة أحب أن أذكر طريقة قد تنفع أحياناً عند التأزم والوصول إلى طريق مسدود ألا وهي التهديد بالنتائج المترتبة على استمرارها في هذا الطريق سواء في الدنيا أو الآخرة ومن ثم المقاطعة من الجميع، ولكني لا أنصح بهذه الطريقة إلا بعد محاولات ومحاولات واستشارة لأهل المعرفة والرجوع إلى بعض المشايخ والعلماء العارفين بأحوال البلد.  

وفي الختام: أسأل الله لأختك الهداية والرشاد والسير على طريق خير العباد، وأن يثبتها على ذلك إلى يوم المعاد، كما أسأله لنا جميعاً بأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين والصلاة والسلام  على المبعوث رحمة للعالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - cpalapen | مساءً 08:58:00 2011/08/03
أنا ايضا عند تعرضي اضغط نفسي كدت اتنصر و لكني تراجعت عن الفكرة بسبب قراءتي لقصص المعتنقين للاسلام
2 - 89063 | ًصباحا 11:39:00 2011/08/04
قد يكون لديها وسواس قهري اسئلة ملحة عن الرب وعن الدين هي وهمية و غير منطقية جعلتها تتخذ قرار التنصر عليكم بالدعاء لها و مساعدتها في العودة الى دينها الصحيح
3 - محمد الأمين | مساءً 12:33:00 2011/08/04
أنصح بمشاهدة المهندس فاضل سليمان حفظه الله في الرد على الشبهات في الاسلام.. سلسلة من الفيديوهات الرائعة على اليوتيوب.. من أجمل ما سمعت وشاهدت..
4 - مسعود | ًصباحا 04:01:00 2011/08/05
اخت لديها زوج رائع رصبور بكل ماتحمل الكلمة
5 - صلوا على النبى | مساءً 05:29:00 2011/08/05
قولوا اشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
6 - احمد | مساءً 06:16:00 2011/08/05
لكن الدين المسيحي ليس فيه اي شفاء فلا عقيدة ودين اللنصارى اقرب للتسامح الساذج و المضحك المبكي كيف لاناس يعتنقون دين اكثر اتباعه مصاصون دماء او مكارون او لديهم سوابق بالجرائم الجنسية كما علمنا مناخبار اغتصاب الرهبان للباطفال عدا عن المجازر التي هي صناعة مسيحية بامتياز مثل صبرا و شاتيلا و سربرينيتشا و غير اهوال الحروب الصليبية و محاكم التفتيش بالاندلس فاي هزيمة نفسية باعتناق دين المجرمين
7 - احمد | مساءً 07:29:00 2011/08/05
عجبي لمن يعتنق دين العدو فلو ان هذه الفتاة قد قرات الهندوسية او البوذية التي فيها من الروحانيات مما هو اكثر من دين النصارى كما يزعم بعض الغربيين الذين تركوا النصرانية و اعتنقوا البوذية فهل تعرف هذه الفتاة ان الغرب لم يعرف حقوق الانسان و المراة التي عقدوا لها مؤتمرا باهليتها او هل لها نفسا بشرية او هي اقرب للحيوان وما رايها لو قرات الافك الذي يقوله اليهود عن مريم وعن المسيح تعالى الله عما يقولون
8 - امل | ًصباحا 05:09:00 2011/08/06
ادعوا لى انى اخلف واشيل عيل بين اديه بالله عليكم تدعو بصوت مسموع وبعدها تصلوا على النبى علشان الدعوه تتقبل
9 - صدمة عاطفية | مساءً 04:36:00 2011/08/06
إن المرأة إن كانت قد علقت آمالا كبيرة على زوجها وصدمت بالخيانة فإن ذلك قد يعدمها الثقة قيمن حولها جميعا حتى الوالدين وقد تتجه إلى معاداة الجميع بالثورة على الموروث أيا كان، خاصة إن لم تكن لديها حصانة إيمانية وفكرية وتركت مفتوحة على أعتاب الانترنت. كثيرا من الفيروسات سوف تصيبها في مقتل. الطريق هو دعمها علميا وعاطفيا، خاصة من قبل زوجها. وتبقى مسؤولة عن أفعالها في كل الحالات.
10 - فؤاد الكعبي_مكة | ًصباحا 06:07:00 2011/08/07
تبا لمن كان السبب.
11 - فؤاد الكعبي_مكة | ًصباحا 06:39:00 2011/08/07
على من عنده سؤال عن أمور الدين أن يسأل أهل العلم وأظن أن الموضوع الذي خاضه الأستاذ:جمال يوسف الهميلي هومن إختصاص أهل العلم ولايجوز له أن يصدر فتاوى بغير علم ويسميها ب(العلاج) على السائلة أن ترجع إلى أعضاء هيئة كبار العلماء .
12 - العدالة | ًصباحا 06:41:00 2011/08/07
اسألي أعضاء هيئة كبار العلماء.
13 - أي شبهات هذه؟ | مساءً 01:57:00 2011/08/07
لو كانت اختك تعرف شيئا عن النصرانية التي تحتقر المرأة و تجعلها تابعة للرجل كأنها ملكا له مما جعل نصارى الغرب -إلى وقت قريب- يفرضون على نسائهن تغيير أسماء عائلاتهن لينتسبن الى أزواجهن لما تحدثت عن شبهة النساء قط. لو كانت تعرف أنه على النصارى الإيمان بالتوارة المحرفة التي تذكر صراحة تقتيل و تشريد الرجال و النساء و الأطفال و الشيوخ و قطع الشجر و تخريب الحجر و إعطاء الدعم المطلق للصهاينة فيما يفعلونه اليوم باسم الدين و أن النصرانية إنما انتشرت بإبادة المخالفين لهم لنشر نصرانيتهم المحرفة في كل أنحاء المعمورة باسم الاستعمار كما فعلوا مع الهنود الحمر او السكان الاصليين لأمريكا الشمالية -على سبيل المثال- لعلمت من الذي ينشر دينه بحد السيف. لو أنها انتقلت من الإسلام الى الإلحاد لربما كان في نقلتها شبهة تستحق النظر فيها لأن الملحدين يعتمدون في تزييفهم للحقائق الوسائل العلمية و النظريات و الفرضيات الظنية التي يوحون للناس أنها حقائق لا ينبغي لمن يعقل أن يخالفها. أما ان تنتقل من الإسلام الى النصرانية التي يعجز أهلها عن شرح أهم شيء في عقيدتها المتمثلة في التثليث و تخريفاتها التي لا تنتهي و التي تبدأ بتقديس أي شيئ على شكل صليب لم يقدسه صاحب الرسالة نفسها و لم يتحدث عن التثليث في أي من كلامه و لا عن ألوهيته في أي عبارة نقلت عنه حتى داخل الكتب المحرفة، أن تنتقل الى هذا الدين المحرف يعني أنها لم تعتمد على عقلها و أنها بحق لم تقم بذلك عن قناعة عقلية إنما عن ردة فعل لما أصابها من إحباط بسبب من حولها و ماضيها و حاضرها الذي لم تعرف فيه عن الله سوى أحكاماً و شرائع متمثلة بافعل و لا تفعل و هذا حرام و هذا حلال و هذا يدخل النار و هذا فيه غضب الله دون أن تتعلم معنى الإيمان المتمثل بمودة الله و محبته لعباده و أنه أرأف بهم من الأم بولدها و أنه الغفور الرحيم الذي يغفر كلما أذنب العبد و أناب حتى يقول له "عبدي افعل ما شئت فإني قد غفرت لك". من الواضح أنها لم تقرأ القرآن و إن قرأته فإنها لم تتدبره ولم تفهمه و لم تعقل صفات الرحمن الرحيم الغفور الكريم و لم تعقل آيات القتال الخاصة بالمحاربين المحادين لله و رسوله و أن معاملة المسالمين تتمثل ببرهم و الإقساط إليهم كما في سورة الممتحنة. إن كانت اختك انتقلت الى النصرانية فإنما فعلت هذا لوقوعها في خدع النصارى المتمثلة في التباكي حول المحبة التي يحتاج اليها كل إنسان بينما يتخبطون في شرح آية السيف في إنجيلهم الذي جاء فيه متى في الإصحاح العاشر "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً، فإني جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنه ضد حماتها"، فأي من الشبهات التي تعلقت بها و دفعتها لاعتناق النصرانية؟ الذي يظهر لي -و الله اعلم- أن اختك تفتقد كثيراً للمحبة و العطف و الحنان مما جعلها تتخلى عن كل ما هو منطقي و عقلاني فتسرع للتمسك بما قرأته من كلام النصارى دون البحث في حقيقة دينهم المليئ بالطامات من الشبهات التي تركت دين الإسلام لأجلها. أما القرآن و السنة فالحجج فيهما واضحات بينات لمن أراد الهداية كما يحدث مع كثير من المعتنقين له في بلاد الغرب أنفسهم و أما التوراة و الأناجيل المحرفة فاسألي عنها الذين أسلموا. و بما أن لدى اختك القدرة على البحث في الانترنت فلتبحث في التوراة و الانجيل عما ذكرته لك بنفسها و لتقف على قصص الذين أسلموا و أذكر واحدا منهم و هو القس الأمريكي يوسف استس و يمكنها الوقوف على كيفية انتقاله من عدو لدود للإسلام الى داعية للإسلام في أمريكا و العالم و ذلك بإدخال العبارة التالية Yousuf Estes how I came to Islam متمنيا أن يكون لديها ما يكفي من إلمام باللغة الانكليزية لمتابعة قصته الشيقة. و ختاماً أذكرك بأنه ما عليك الا هدايتها الذي يعني سعيك في دلّها على طريق الحق و شرح ما أشكل عليها من باب " و أنك لتهدي الى صراط مستقيم" "و ما على الرسول الا البلاغ"، أما هداية قلبها فإن مرجعه الى الله علام الغيوب و ذلك في قوله "إنك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء" و ذلك لأن "الله لا يهدي كل متكبر جبار" و أنه يهدي الذي يجاهدون انفسهم في طاعة الله "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". و الله الهادي الى سواء السبيل.
14 - زاهدة | مساءً 03:04:00 2011/08/08
هذا نتيجة ما تأکلون من أکلات مسيحية غير طاهرة کالشوکولاتة والحلويات الغربية.ذهب الدي من قلبکم وأثر حليب الخنازير وشوته فيکم. الله يسترعلی جيلنا
15 - فؤاد الكعبي_مكة | ًصباحا 12:22:00 2011/08/09
للمرسل رقم (14) الشكولاته تستخرج من شجر معروف في أفريقيا لاتتكلم إلابعلم والإيمان لاينقص بتعاملك مع غير المسلمين فيما أحل لنا فإن النبي مات ودرعه مرهونة عند يهودي على حنطة والنبي كان يعجبه الفأل وسألوه الصحابة ما الفأل فأجاب بأنه الكلمة الطيبة (صحيح البخاري الطب)