الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الاكتئاب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ملل رغم سعة العيش!

المجيب
التاريخ الاثنين 24 شعبان 1432 الموافق 25 يوليو 2011
السؤال

مشكلتي قد تبدو تافهة؛ فأنا أعلم أننا من المرفهين قياساً بشعبنا البائس في بلدنا، فأنا حينما أكون في الطريق داخل سيارتي المكيفة، وأرى الناس من حولي في الواصلات والزحام والحر والضوضاء، أشعر بمدى معاناتهم، وهذه نعمة وفضل من الله علينا، ومهما فعلنا فلن نوفيه حقه من الشكر. مشكلتي هي الملل، فزوجي منشغل بالعمل معظم الوقت بدون ترفيه، بسبب تكاليف الحياة الباهظة، ونحن لا نطلب حياة مرفهة، ولكننا اعتدنا على الحياة المحترمة الطبيعية التي هي حق للجميع. وأنا أبقى في البيت لأن لديَّ ثلاثة أطفال، ولكن طلباتهم كثيرة، وأشعر بالملل والكآبة، لأنه لا يوجد ترفيه، وصديقاتي في العمل، والكل مشغول، والزحام وبعد المسافات جعل التزاور صعبًا. وأنا أشعر بالملل والضجر والضيق ولم تعد لي رغبة في أي شيء، بل يمر عليَّ اليوم في كسل وكآبة، ولا أكاد أفعل أي شيء مفيد، وصرت أهمل مظهري وواجباتي وأطفالي ولا أطيق شيئاً، ويمر عليَّ اليوم في بطء، ويضيع الوقت أمام الإنترنت حتى كدت أكره الإنترنت، وأتمنى أن أجد أي مكالمة تليفونية لأتسلى بها. لا أدري كيف أخرج من تلك الحالة؟! بعض صديقاتي يقلن لي أن أعمل، وتقول لي إحدى صديقاتي: ألا أخشى أن تتعطل مصالح البيت بعملي في الخارج، لأنه في كل الأحوال الجلوس في البيت لا يؤدي إلا إلى الكسل والضجر والملل، وتكون المحصلة النهائية متقاربة. فهل فعلا الخروج للعمل سيغير من حالتي هذه؟ وهل فعلا السبب هو الجلوس في المنزل؟ أنا أشعر أنه حتى العمل سأشعر بالملل منه.. أشعر بالملل من كل شيء حتى الجلوس مع الناس.. فما العمل؟ وكيف أحب صحبة أطفالي وأهتم بهم؟ أرشدوني جزاكم الله خيرًا..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أختي الكريمة هداك الله ووفقك إلى القرار السليم إن شاء الله.

من الرائع أن تكوني على دراية وعلم بما تمرين به، وما هي المشكلة، فهذا من الخطوات الأولى التي تساعدين بها نفسك للتغلب على ما أنت فيه إن شاء الله، فأنت بحاجة إلى تجديد في الحياة، فالإنسان إذا اعتاد على عمل شيء ما بصورة يومية دون تجديد فإنه يشعر بالملل حتى لو كان يخرج كل يوم إلى العمل، ولكن يحاول الإنسان أن يجد ما يجدد به روتين اليوم الذي يمر به سواء كان ذاهباً إلى العمل أو كان بالبيت بصورة مستمرة.فإن الإنسان يتغلب على الملل من خلال تغلبه على الظروف المحيطة التي يشعر أنها تقيده بشكل مستمر، فالإنسان هو المتحكم في الظروف المحيطة به، وبقليل من التفكير بشكل إيجابي سيجد الإنسان لنفسه طرقاً مختلفة وبدائل متنوعة للتجديد.

فإن الملل إشارة إلى وجود طاقة إبداعية بداخلك تبحث عن متنفس لها، ولكن يجب أن تبحثي كيف تجدينها ومن أين تبدئين. والشعور بالكسل شعور سلبي يقاوم التغيير الإيجابي الذي تودين القيام به، ويرجع ذلك إلى الخوف من الفشل في التجديد أو الإحباط الذي تتيحين له الفرصة أن يسيطر عليك. وسوف أذكر لك بعض الاقتراحات التي قد تساعدك على التغلب على الملل إن شاء الله:

1. انظري إلى نفسك بشكل إيجابي بأنك قادرة على أن تغيري ما أنت فيه من ملل ورتابة، وأنك قادرة على فعل ذلك.

2. كوني مرنة في خياراتك للتجديد، بمعنى إنه إذا لم يمكن اليوم القيام باختيار ما قومي بالبحث سريعاً عن اختيار آخر تقومين به بدلاً من الشعور بالإحباط والعودة إلى الجلوس إمام الإنترنت مرة أخرى.

3.  قومي بتنظيم اليوم لديك، ولا تجعلي الوقت مفتوحاً لكل شيء أو أي شيء، وأذكرك -أختي الفاضلة- بقول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس "الصحة والفراغ".. والمغبون هو المفرط في الشيء الثمين.. حتى فقده أو باعه بثمن بخس، أقل بكثير من قيمته، لذلك يجب أن تخططي لما تريدين عمله، وتجعلي لك أهدافاً أساسية تسعين لتحقيقها.

4. اجعلي في بداية يومك و نهايته وقتاً لقراءة القرآن والتثقيف في النواحي الدينية، مثل القراءة أو الاستماع إلى برنامج ديني، وخصصي وقتاً لحفظ القرآن الكريم، أو قومي بالذهاب إلى المسجد للصلاة كلما أمكن.

5. حددي لنفسك عدد ساعات محدد للجلوس أمام الكمبيوتر؟.

6. جددي من الأنشطة اليومية التي تقومين بها، حتى التجديد في الطريقة التي تتعاملين بها مع أولادك، وفي طريقة مذاكرتك لهم أو مساعدتهم.

7. قومي مع الأبناء والزوج بعمل جماعي يسعدكم جميعاً تقومون به معاً و تساعدون بعضكم البعض لتروا نتاجه في النهاية فتسعدوا به.

8.  قومي بممارسة بعض الرياضة يومياً لتخرج الطاقة الكامنة داخلك.

9. أوجدي لنفسك خلال اليوم لحظات من التأمل، وفكري في أشياء تدخل عليك السعادة والراحة النفسية وتجعلك متفائلة وإيجابية.

10. ابحثي بداخلك عن نشاط تحبينه، وقومي به لأنك بحاجة إلى الجديد.

11. حاولي إيجاد نشاط نافع ومفيد تضيفينه إلى يومك مثل زيارة  دار أيتام، وحاولي أن تجمعي التبرعات أو احتياجاتهم من الجيران أو الأصدقاء كلما أمكن ذلك، أو قومي بعمل أي نشاط منزلي مثل (تعلم عمل بعض الديكورات من الخامات المحيطة بك في البيئة

12. حاولي أن تجددي في بيتك أو في نفسك.

13. اقترحي على زوجك الذهاب في نزهة جماعية مع الأبناء ولو حتى يوم واحد. فمن  المؤكد أنه هو أيضا يحتاج إلى التجديد..

14. اجعلي هناك يوماً في الأسبوع تقومون فيه بتبادل الزيارات العائلية أو زيارة الأصدقاء،

فإذا حاولت أن تستخدمي بعض مما ذكرت لك فستجدين أن اليوم به الكثير من الاستفادة خلاله، وإذا كان خروجك إلى العمل لن يؤثر على واجباتك نحو بيتك وأولادك، فابحثي عن عمل تشغلين به وقتك.

أسال الله تعالى أن يلهمك الرشد والصواب للقرار السليم، وأن يقدر الله لك الخير حيث كان، وأن ينزل الله في نفوسكم وبيوتكم الحب والسكينة بيتكم وبيوت المسلمين جميعاً. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 08:32:00 2011/07/25
الفراغ، العلاقات المزيفة والتي هي ليست لله بل لمصالح دنيوية والانانية، انعدام الحب بين الزوجي لسبب او اكثر، تخلخل هورموني وامراض جسمية، حالات نفسية ومشاكل صعبة او مزمنة من غير حل. كل تلك يمكن ان تسبب الملل في الحياة..اهم شيء لعلاج الملل هو:.الحب بين الزوجين..لكن هيهات هيهات من ان يلتقي اثنان منسجمان ويبنيان الحب. اكثر الناس يعاني مما تعانين، لاجسادنا هناك طعام ونشبعه لكن ارواحنا في مجاعة وعزلة
2 - علي:.تتمة | مساءً 08:38:00 2011/07/25
في حالة انعدام الحب الزوجي، ابحثي عن صديقة وفية بعلاقة لله، وان لم يوجد، فابحثي عن شغل اما داخل المنزل او مع مجموعة نساء لعمل شيء مفيد للامة او لحياتكم، تأكدي من سلامة توازن الهورمونات في جسمك، وتأكدي ملا سلامة الجهاز الهضمي الذي ان عمل بشكل غير طبيعي يسبب الكآبة، فكلي اللبن الذي يصنع من الحليب بعد تخميره، او المسمى باليوغرت، انه يصلح ما في المعدة ويسبب حالة نفسية سليمة ان هناك خلل، اضحكي وتعلمي ا
3 - علي:.تتمة أخرى | مساءً 08:44:00 2011/07/25
تعلمي الضحك، طبعا الضحك مع غيرك، اما الزوج او مع صديقة، اضحكي بقوة نفس وبصوت معتدل، حبذا لو تجدين من يفهم هذا النوع من الضحك، اي انت تضحكين لشيء بسيط جدا، والمقابل يرد عليك بضحكة قوية مع نفس قوي وصوت معتدل، وهكذا يتكرر الضحك، ومن خلال الجلسة تعلموا من البعض اشياء جديدة، بحيث الجلسة ممتعة جسديا ومفيدة ثقافيا، لا تبني علاقة مع من لا يفهم هذا، انه ممل ويسبب ملل..والله اعلم، ان فهم زوجك هذا فهذا شيء ن
4 - Hamid | مساءً 02:32:00 2011/07/26
You do not have any objective in this life. You just would like to have fun?
5 - ا | مساءً 02:52:00 2011/07/26
عليك بالاستغفار من الصباح الى النوم
6 - سمر | مساءً 05:13:00 2011/07/26
Mashalh, brother Ali gave a great answer!!
7 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:06:00 2011/07/27
كثيرا منا يعاني من مثل ما ذكرت الاخت والمشكلة انني اعرف الحل ولا افعله انا اعرف اني عبد لله عز وجل وان خير من اختلي به هو ربي اعرف انه رحيم بنا ويعلم ان قلوبنا لا تتلذذ بالحياة الا به (افمن كان ميتا فاحييناه)ميت القلب وحي القلب اعرف ان في صلاة الضحى وفي قيام ليل وفي تلاوة قرءان وفي تفكر بمخلوقات الله واقدار الله وحكمة الله باللاحكام الشرعية وفي اذكار مخصوصة لاوقات ومناسبات مختلفه ومنها مطلق
8 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:11:00 2011/07/27
واعرف ان في تعليم الابناء فائدة جليله لهم ولي ومع الاسف كنت مجتهد بتعليم ابناء الناس في حلقات وفي المدرسة زمنا ما وتكاسلت الان مع اطفالي اقرب الناس الي فيا للعجب !!و اعرف انه يمكنني الجلوس مع اي شخص ولوا مات منذو زمن وذلك فقط بفتح كتاب من كتبه فلا يهم ان لم يكن موجود بنفسه فكلامه تنطق به كتبه التي خلفها وما يهمني هو العلم الذي تركه كتركة اجل من اي مواريث مالية اكلها ورثته وكملت وانتهت,
9 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:17:00 2011/07/27
اعرف ان في فقراء محاوييج لو سألت عنهم ساعتهم ولو بقليل سيكون ذلك سعادة لي وله واعرف ان الكلام مع الاولاد ولو لساعة في اليوم والكلام مع الزوجة ولو نصف ساعة في اليوم هو من اكبر اسباب السعادة واعرف ان ممارسة المشي او قليل من الرياضة ايضا مفيد وممتع واعرف ان تعليقي على بعض المقالات وخاصة كدفاع عن عقيدة السلف او تصوويب مفهوم ما او نصيحة او ذكر فائدة وكل ما يتعلق بالدعوة اعرف انه مفيد وممتع ومثمر
10 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:22:00 2011/07/27
اعرف ان الاتصال بامي واعطائها راحتها بالكلام ولو طال الوقت شيئ ممتع وفيه بر وذلك كون من كبر سنة ومات اصدقائه وابناء جيله ربما يجد غربة بالاجيال الاخرى وخير من ينفس عنهم هو من يعطيهم اذنه لبعض الوقت ليقولوا ما يريدون فكيف اذا كان الاب او الام فهذا من اهم اعمال البر اعرف الكثير مما يعينني على كسر الروتين والخروج من التكاسل والكئابة ولكن لا افعل ومشكلتنا ليسة من ظبابية الرؤية ولكن ضعف الارادة والهمة.
11 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:27:00 2011/07/27
اعرف انه لم يفهم اهمية وجود فضل للمال الا الصحابة رضي الله عنهم فهم من فطن الى اهمية الغنى فقالوا (ذهب اهل الدثور بالاجور ؟؟؟!!!!)ولكن من مثلنا بالبخل علة انفسنا لما ينفعنا يوم لا ينفع مال الدنيا ولا بنوه الا ما كان من ولد صالح يدعوا لك اذا ذكر !!ثم اذا كان يذكر لا شك انه سيموت !!وينتهي دعائه ولكن ربما مال ينفق في صدقة جارية انفع من ذلك ولكن هيهات البخل والحرص ماذا سنفعل بهما وهما اصدق الاصدقاء !!
12 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:33:00 2011/07/27
واعرف ان افضل شيئ هو دعاء الله سؤال الله استغفار الله الجلوس بين يديه ورفع الايدي اليه ووضع الجبهة على الارض له واعرف انه سيجيب ويحقق لي ما اريد ويدفع عني ما اريد ويعطيني ما اسئله وان لم يحقق لي فذلك للطفه وحكمته ورحمته بي او بسبب من عندي ولكن لا اهم ذلك بل اهم هل اقدر على ان افعل ذلك الدعاء ولكني كسول حتى من هذا الذي هو الاهم ,فما حال من يتكاسل عن مخاطبة خالقة ورازقة ومحييه ومميته ومحييه اخرى .
13 - مثلك يعاني | ًصباحا 12:45:00 2011/07/27
وانت لو طبقتي قليل مما اعرفه ولم اطبقه لحلت مشكلتك ولو بقيت انا بمشكلتي !!!!!!!!!!!!!
14 - راضي بن سعيد | ًصباحا 06:25:00 2011/07/27
لا تحسبي ان كل من يعيشون فقراء هم تعساء بل يوجد من هم في قمة السعادة بل وانهم راضين و مقتنعين بوضعهم فالغنى ليس عن كثرة العرض و لكن الغنى غنى القلب بالايمان و الرضا .
15 - تحرروا من الفراغ القاتل وعيشوا مثل الا | مساءً 08:22:00 2011/07/28
المؤمن الحقيقي لا يعرف الفراغ الا ان الملل وارد ولكن يجب ان نتعلم حب الحياة لانه يعطينا القوة ويبعدنا عن الروتين الكثير مما ذكر الاخ "مثلك اعاني "ربما واقعي ولكن الاسلم هو تحديد الغاية من كل امر وتغيير الحالة حتى لا نمل فلسنا ملائكة ولا شياطين وطبيعتنا كطبيعة الارض التي خلقنا من طينها فنحن نرتوي باقل كلمة ونضجر من اقل كلمة علينا تعلم صناعة ديناميكية في حياتنا فحين نجلس مع الاهل لا نجعله واجبا مقدسا بل جزء من راحتنا النفسية فنكون كما نحن دون تكلف وحين نكون مع اصدقائنا فاننا نلتزم بالحد الادنى من التلقائية ولا نضخم الخلافات ونحاول في كل امر علمي او اجتماعي او عائلي ان لا يكون واجبا نقوم به غصبا ولكن ان نجعل فيه لحظات طفولة وانبساط فما احلى ان تنزل الامور منزلتها وحالة الملل هي انتفاء عاطفة العقل في ما نقوم به لنصبح مكبلين بقاء نصف ساعة مع الزوجة غير كاف ابدا بل الافضل البقاء معها كل الاوقات معنويا حتى تشعر انها تشاركك الحياة بحلوها ومرها وبقضاياها وفسحها ونكتها وواجباتها لو ان احدكم اعطى نفسه وزوجته الوقت والحب ورقى تفكيرها لهانت حالة الملل اكيد ولم يبق له الوقت لاشياء كثيرة ولو علق احدكم على مقال بروح طيبة وبتلقائية كما هو في حقيقته وكانه يحدثكم دون وصاية ولا تفريط في اعطاء المواعظ لتحابب الناس بكل البساطة في العالم ولقبلنا اخطاء بعضنا دون تضخيم ولو ان هذه الاخت لاعبت اولادها او انها كسرت الحاجز النفسي مع زوجها وذهبت اليه مع الاولاد لقضاء ساعة واكل ابسط الطعام لما تعقدت حياتها ولو انها حملت نفسية المتعاون والمساعد للغير لوجدت الف طريق لذلك ولو حملت نفسها على القراءة والاطلاع لوجدت الف موضوع يحتاج الى الفهم والدراسة لنفع الناس والعائلة ولو استمعت الى بعض الموسيقى وشعرت بقيمتها لعادت لواجباتها بنفس منفتحة ولو لم تبق تنتظر مهرجا ليغير حياتها ويدفعها فانها ستموت قهرا في حين ان الموضوع بسيط هي لا تعرف نفسها ولا تفهم ما تريد رجاء يا مسلمي القرن 21 عيشوا حياتكم اخطئوا واستغفروا واخطئوا وجددوا التوبة احلى الف مرة من هذا التزمت والانغلاق احب قراءة القران وفهم المعاني واحب الموسيقى واحب الناس واحب استفزاز ومشاكسة المسلمين حبا لا كرهاو اسبح عكس التيار احيانا واشعر بالسعادة واحيانا القلق واحيانا الغضب وكل هذا بنسب طبيعية فكم اضحك لامر تافه وكم اغضب وانا اضحك ولا يهمني لماذا تقمص شخصية غير واقعية ثم لا افهم كيف تفكرون فنحن لسنا صخورا يجب ان نحب الحياة ونحمد الله عليها فحتى لا تملوا اجعلوا في كل عمل غاية وليس بالضرورة من اجل القيام بواجب فحتى الجنون فنون اسفة ولكن لانني مللت من هذه الاستشارات خيانات وامراض نفسية وكاننا لسنا مسلمين ما انزل الله بهذا من سلطان ونريد ان نرى العالم بنظارات جديدة وفقك الله يا اختي لا تستسلمي للوسواس وعيشي حياتك مع زوجك فانها نعمة ان تتقاسمي مع زوجك او اصدقائك او اطفالك هذه الحياة وانت يا من تدافع عن السلف لقد كان السلف يحب ويكره ويخطئ ويصيب ولكن معلق نفسه بارادة الله فانشط يا اخي فلست وصيا على احد والعب واضحك وامرح كالاطفال سترى انك اقل قيود ا واكثر ايجابية فارادة الله فوق الجميع ودمتم جميعا بخير ....نسيت السباحة والله ممتازة زززعيشوا بقلوب الاطفال تفلحوا والله طفشتوني من تعقيد الحياة
16 - سيلاحقك الملل فماذا أنت فاعلة؟ | مساءً 09:49:00 2011/07/28
إن من أهم العوامل التي تبعث على الملل هو تصور الإنسان لحياته اليومية على أنها "روتين" لا طائل من ورائه. و إن ظننتي أن الذين يخرجون من بيوتهم الى العمل من النساء و الرجال الذين يشاركونك نظرة "الروتين" فيما يقومون به هم أحسن حالا منك فأعيدي تقويم نظرتك للحياة. فأعمال الناس بكل طبقاتهم بدءاً من أعلى الهرم المتمثل بالحاكم إلى أدناهم و المتمثل بالتسوّل في الطرقات تفرض عليهم أن يستيقظوا كل يوم ليعيشوا رتابة الحياة و "روتينها". لذلك، فإن الحالة الوحيدة التي تخرج المرء من حالة الملل الذي يؤدي به الى اليأس و البؤس و الاضطراب هو أن تجدي معنى لحياتك. و لا يمكن أن تجدي المعنى الذي يدخل السعادة الى قلبك دون أن تكون أهدافك في هذه الحياة واضحة. إن انعدام وضوح الهدف يعني أن ما يقوم به المرء من أعمال يومية لا تعني له شيئا سوى "الرتابة" او "الروتين" و عليه ينشأ الملل و يترعرع حتى يدمر حياة صاحبه كما يحدث مع كثير من المشاهير و نجوم الفن و غيرهم. لذلك، إن لم تشعري بقيمة الأهداف التي تسعين لتحقيقها فإنك ستشعرين بأن كل ما تقومين به من أعمال خلال يومك لا قيمة له و من ثم يكون وبالا عليك فتبغضينه و تبغضين اليوم الذي ارتبطي بهذه الأعمال. و بما أنك زوجة و أماً و ربة منزل فإنك بذلك تحكمين على نفسك بالنفور من زوجك و أولادك و بيتك و يصور لك الشيطان و نفسك الضعيفة و من يعينك على هذه الفكرة من من أصحاب النوايا الطيبة حيث لا يدرون أنك لو خرجتي من المنزل لتقومي بأي عمل آخر سوف تخرجين من دوامة الملل و الضجر هذه لأنك ستتفاعلين مع الناس في العمل مما يضفي على حياتك ألواناً مختلفة من الأعمال التي تقومين بها إضافة الى عملك كأم و زوجة و ربة منزل. و لكن لحظة تأمل لهذه الصورة تعطيك الحقيقة المرة التي ستواجهينا بعد المرحلة المثيرة التي ستعيشينها عندما تعتادين على الحياة الجديدة ألا و هي "الملل". "الملل" من معاناتك مع رب العمل و الموظفين. "الملل" من معاناتك مع الزبائن مهما علا شأنهم أو نزل. "الملل" من "رتابة" و "روتين" العمل . "الملل" من كثرة المسؤوليات التي اصبحت على كاهلك. "الملل" من الإرهاق الذي سيصيبك بعد أن أصبحت "ربة" عمل خارج البيت إضافة إلى ما تحملينه داخل البيت. سيلاحقك الملل أينما كنت فماذا أنت فاعلة؟ أول ما أنصحك بفعله هو ان تستشعري قيمة الهدف الذي تعملين على تحقيقه كزوجة و أم. إن فتح الله عليك واستطعتي أن ترين عِظم هدفك في موقعك الذي هو عماد المجتمع بأسره حينها تستطعين أن تخرجي من الملل و تستبدلينه بالجد و النشاط الذي سيملأ حياتك و حياة عائلتك و مجتمعك حيوية و همة تبدعين من خلالها في التفنن بإيجاد النشاطات التي تعينك على تحقيق هذا الهدف العظيم فتنجحين في توجيه وقتك و طاقتك لملئ وقتك بأمور أخرى كالتي أشارت بها عليك المستشارة و غيرها ممن يريدون لك الخير و لعائلتك و لمجتمعك و لأمتك. و اخيراً أضيف الى ما جاء في الإستشارة نشاطاً آخر ألا و هو أن تلتقي بمن يشاركونك هذا "الملل" و تعملن جميعكن على إيجاد نشاطات لكن و لأولادكن إضافة الى القيام بأعمال خيرية في محيطكن و التي قد تمتد لتطال المجتمع برمته إن كان لديكن من الوقت ما يكفي و خاصة أن وضعك الاجتماعي و المادي يسمح لك بالتفاعل مع المجتمع على نحو لا يستطيعه كثير من الناس. و كم من المجتمعات نهضت و تنهض بمثل هذا النوع من الأعمال والنشاطات الخيرية. فانفضي عنك غبار الملل و تذكري أهدافك العظيمة كأم تربي أمّة و كزوجة تساند زوجها لتأمين ما تحتاجه راعية بيته لتربي هذه الأمّة و كسيدة تتفاعل مع مجتمعها لنهضته. اجتهدي و جاهدي نفسك في سبيل هذه الأهداف و اعلمي أن الله لن يضيعك "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". و إذا فعلتي كل هذا و ذاك و بقي لديك من الوقت ما يعينك على متابعة دراستك و تحصيل شهادات جامعية فالتحقي بالجامعات عبر الانترنت الذي مللته لكثرة ما فيه من لغو و حوليه لفاعل خير و ارتقي في سماء العلم و المعرفة و نالي من الشهادات ما يرفع مقامك في المجتمع مما يساعدك على تحقيق أهدافك بأكثر فاعلية، إن شاء الله.و أخيرا أوصيك بأن تحذفي كلمة "الملل" و "الروتين" من قاموسك نهائيا و استبدليها بكثرة الاستغفار و التسبيح و التحميد و التهليل، و الله الموفق
17 - إلى 15: شددوا فشدد الله | مساءً 10:18:00 2011/07/28
"طفشتوني من تعقيد الحياة" أجمل تعبير لمعاناتنا و لا يسعني في هذا المقام سوى تذكير الجميع بقوله صلى الله عليه وسلم "هلك المتنطعون" و قوله "شددوا فشدد الله عليهم" و قوله "ساعة و ساعة" و في ذات الوقت أذكر بقوله تعالى "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا" و قوله تعالى "فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى و يقولون سيغفر لنا". المقصود هو التوسط في كل شيء و أننا بشر نخطئ و نصيب و خير الخطائين التوابون.