الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

خيرٌ من التهديد أن تفهم طبيعة زوجتك

المجيب
التاريخ الثلاثاء 25 شعبان 1432 الموافق 26 يوليو 2011
السؤال

أنا متزوج منذ ثلاث سنوات، ولديَّ ولد عمره سنتان، مشكلتي أني كلما تخطر زوجتي في ذهني ألعنها، وأجد كل عبارات السب قليلة عليها، كل هذا بداخلي، فأنا أكرهها كثيراً.. قبل الزواج ادَّعت أنها متدينة لتعجبني، وبعد الزواج اكتشفت أنها كانت مجرد تمثيلية، فبعد الزواج بأشهر بدأ الخلاف بيننا، فبدأت بسماع الأغاني، والعناد، ورفع الصوت، وكل مشكلة بيننا تصل للقريب والبعيد، وهذا يؤذيني جدًا.. قبل الزواج كنت أحبها بجنون، لكن بعد الزواج كل مشكلة تبعتها أخرى، وأكثر من مرة نتصالح ونضع النقاط على الحروف، إلا أنها تعود لنفس الأخطاء  وأكثر مما جعلني أكرهها. علماً أنها تتعاطى الشيشة من ورائي، وعندما أواجهها تتعهد بألا تكررها ولكن تكررها بأقرب وقت.. كما أنها تنقل خبر كل مشكلة تحصل بيننا لأمها العجوز بحجة أنها لازم تفضفض، كما أنها كثيرة الخروج من البيت لسبب أو غير سبب رغم تنبيهي عدة مرات بانزعاجي من ذلك، ورغم قلة تواجدي في البيت لانشغالي في عملي، إلا أنها حتى في وجودي تخرج كأنها لم ترتكب أي خطأ. كما أنها دائمة التذمر من حالتنا الاقتصادية السيئة، فأي شخص يسألها عن الأحوال تقول: سيئة والحمد لله.. ومن أخطائها عدم الاكتراث بابني سواء كانت موجودة أو تتركه وتخرج إلى السوق .. والله العظيم أكرهها من داخل قلبي، وكل همي أولادي، ولا أدري كيف أتصرف؟

الجواب

الأخ الفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اعلم أن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما بينها عز وجل في كتابه الكريم، والمودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جهة وعلاقة الجسد من جانب آخر، وكما أن الذكر يختلف عن الأنثى فإن الصفات النفسية والجسدية تختلف بالتالي، والأصل أن يراعي كل طرف الآخر ويشبع رغباته ولا يقسو أو يجني أحد على الآخر، بل يتعاونون في إتمام أركان العلاقة بكل أبعادها النفسية والجسدية فإن حدث وجار أحدهم على الآخر فعلى الأخير التحمل ومحاولة إصلاحه لما فيه الخير والرشاد للطرفين، فالرجل يحتاج  أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك، وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دور لكل من قبول المرأة للرجل، وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له.. وهكذا..

لذا أرجو أن تبدأ من جديد بالأمور التالية:

- لا تهدد أو تتوعد وإنما تعامل بالرفق واللين  والمودة والحب وهدوء الأعصاب، وإياك والتوتر أو العنف أو الصوت العالي، فكل هذه الأساليب لن تؤتي إلا بنتائج عكسية وستزيد من عناد زوجتك وعدم قابليتها للتغيير،  وتذكَّر أن الحب يصنع المعجزات، وأنه ليس كل البيوت تستمر على الحب.

- تفهم طبيعة شخصية زوجتك، فلكل شخصية مفاتيح ومداخل، والزوج الذكي يعرف هذه المفاتيح والمداخل، وبالتالي يعرف كيف يكيف نفسه مع طبيعة شخصية زوجته بمرونة وفاعلية دون أن يفقد خياراته وتميزه وما يخالف الشرع مع اعتبار التدرج في توصيل الأمور وانشغالك في العمل عنها فترات طويلة، فلا تجد من تشتكي له أو تتحدث معه غير أمها.

- تفهم ظروف نشأتها فهي تؤثر كثيراً في تصوراتها ومشاعرها وسلوكها وعلاقاتها بك وبالناس، وفهمك لظروف نشأتها ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب، ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار .

- أن تحب زوجتك كما هي بحسناتها وأخطائها، ولا تضع نموذجاً خاصاً بك تقيسه عليها فإن هذا يجعلك دائماً غير راضٍ عنها لأنك ستركز فقط على الأشياء الناقصة فيها مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك.

- لا تكثر من لومها وانتقادها فهذا يكسر تقديرها لذاتها وتقديرك لها، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت.

- أن تراعي ربك في علاقتك بزوجتك، وأن تعلم أن العلاقة بينك وبين زوجتك علاقة سامية، وأن صبرك على زوجتك (فيما لا يغضب الله) وتحملك لبعض أخطائها لا يضيع هباءً، بل ُتؤجر عليه من رب رحيم عليم، وتعرف أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجتك وصبرت ورضيت فأنت تنتظر تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا والآخرة، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها.

- اعلم أن من فيروسات الحب هي: جرح المشاعر – الانشغال الدائم – عدم التقدير – السخرية – التقليل من الشأن، فابتعد عن الفيروس..

وفي الختام: مهما كان من قسوة ما تقوله عن زوجتك وتحفظاتك عليها إلا أنني أستشعر أن هناك مساحة ما طيبة، وبتعبير أدق لا أجد رفضاً كاملاً لزوجتك، ويمكن بالحوار والرغبة والصبر عليها والصبر في الاستمرار في تغييرها نحو الأفضل وجذبها إلى ما تريد.

أما اختيار أبغض الحلال فهو القرار الصعب الذي أفضِّل ألا أناقشه معك، وأتمنى أن تجعله قرارك الأخير إذا استحالت الحياة معها، ووجدت أن الاستمرار معها قد يضر بك وبالأولاد، متعكما الله بالحب والخير وراحة البال..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 01:27:00 2011/07/26
تحتاجون الى معالج اجتماعي، يسمع لكما، ربما هي في داخلها غير راضية عنك كما انت غير راضي عنها، اما سوء الخلق حبذا لو تأتي بناصحة مسلمة تنصحها لكي تتعدل وتحسن سلوكها...اذا الاجتماعي مسلم ملتزم وله/ا القدرة على الوعظ والنصيحة الدينية فذلك افضل، مشكلتكم كبيرة وخطيرة والفرق بينكما 180 درجة والذي عقد الحل هو الطفل الذي يمنع الطلاق والتخلص منها الى الابد، لذا ابحث عن بديل للطلاق بسبب الصغير
2 - Hamid | مساءً 02:36:00 2011/07/26
First, do not have more kids with her. Second, make DUAA and wait. Allah will save you.
3 - ت | مساءً 02:49:00 2011/07/26
الملاحظ عليك انك احببتها بشدة والان تركهها بشدة هذا خطا كان عليك ان تكون متوسطا في حبك لها في البداية لانه مع الايام لا بد ان يحصل هناك مشكلة تؤدي الى الكره فاذا حصلت وانت حبك لها بشكل عادي يسهل التعامل في تركها و البعد عنها
4 - ناصح | ًصباحا 01:04:00 2011/07/27
طلقها طلقها طلقها طلقها طلقها فاني لك ناصح امين .الا ان تكون كاذب فيما قلت وكتبت للموقع (كل مشكلة لها حل الا مشكلة الكذب )
5 - تريث هناك الف حل | ًصباحا 07:46:00 2011/07/27
من السذاجة ان نحكم على المراة من حجاب اصبحت خدع "التدين" تجارة رابحة للحصول على زوج من الجنسين وهي اخلاق غير لائقة لا تمت بصلة لقيم الاسلام الا انه في حالتك يجب ان تفكر بجدية لم تعطنا فكرة عن عائلتها ولاعن تربيتها ومنشئها الحل الوحيد ان تفرض شخصيتك فرضا وتعطيها مهلة للتفكير بارسالها لبيت اهلها لفترة وتتشبث بشروطك اما ان تحترم الحياة الزوجيةوالا فتسريح باحسان الاستهتار اذا زاد عن حده من الطرفين لا دواء له فكر مليا وافهم انك مخطئ بعدم حسم وتوضيح الامور منذ البداية فيبدو انك بحاجة الى حكم من اهلك ومن اهلها لا اتوقع انك تكرهك والا لا احد يجبرك على البقاء معها ثم لم تذكر اخطاءك معها فالله اعلم البيوت اسرار فاتق الله في نفسك وفيها وفي الولد.
6 - اتفقا على الهدف او تفرقا | ًصباحا 09:33:00 2011/07/27
حالتك ليست بالاستثنائية و تكرر في كثير من البيوت. فما قبل الزواج ليس كما بعده سواء بدأت العلاقة عن حب وغرام أم لا. و ذلك لأن التعامل بين الناس يكشف معادنهم بخلاف الكلام المعسول. فإذا علمت هذا عليك أولا أن تتخلى عن اتهامها بأنها كانت تمثل. و لم تمثل عليك إن لم تكن في سعة من حالتك المادية التي تريد الممثلة استغلالها؟ بل أحسن الظن بها و قل بأنها أحبتك قبل الزواج كما أحببتها و ربما حاولت الالتزام بدينها لأجل هذا الحب الذي كنتما تتبادلانه. فإن صفت سريرتك تجاه حبكما الأول يمكنك أن تنتقل الى الخطوة الثانية و هي التوجه إلى الله تعالى أن يفتح عليك و يعينك على هدايتها و توجيهها و تعليمها أمور دينها و تدعو لها بالمغفرة و أن يصلح لك الله حالها فتهدي على يديك لأن هداية امرء على يديك خير لك مما طلعت عليه الشمس كما تعلم، كل هذا لتستبدل كلمات اللعن و السب الإهانة التي تضمرها في نفسك لها كي يهديك الله إلى حسن التواصل معها لإبلاغها ما يعينك و إياها على إقامة بيت يحكمه حب الله و حب رسوله و حب الهداية لبعضكما البعض و لأولادكما. و ربما يأخذ منك تحقيق هذا الصفاء بعض الوقت ، فلا تقلق المهم أن تباشر في اللجوء الى الله و تعمل على إعادة حسن الظن بها و تحدد هدفك لهدايتها قبل ان تباشر الحديث معها. فمتى حققت هذا الأمر فما عليك إلا أن تحضّر ما يمكنك من كلام الله و كلام رسوله نصوصاً تناقش أهمية العلاقة التي تبرطكما على كتاب الله و سنة رسوله و الأهداف التي تريدون تحقيقها من بناء البيت الذي كان الحب أهم أسسه قبل الزواج. و لا تحاول أن تتحدث بلغة القضاة و الحكام و السادة أصحاب الحقوق بأن تقول لها هذي حقوقي و هذا حقوقك أو تعنفها في تقصيرها أو إهمالها لك أو لقوامتك. فالراعي القوي و صحاب القوامة و السلطة هو الذي يعمل على استخدام قوة العلم و البيان لإصلاح رعيته قبل كل شيء و ليس على قوة الحق و السلطان. و لذلك تجد أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يعنف ذلك الرجل الذي جاءه يستأذنه في الزنى و لم يقل له أتسألني عن أمر هو من المعلوم في الدين بالضرورة و لم يغضب منه و يزجره بأنه يستأذنه في أن يتعدى حدود الله. بل على العكس تماما: كان معه هيناً ليناً خاطبه بما يعقل و بما يفهم و جعله يرى مساوئ الزنى و مخاطره على المجمتمع بأن سأله : هل ترضاه لأمك هل ترضاه لأختك هل ترضاه لعمتك؟ و المقصود من هذا يا أخي أنه عليك أن تسعى جاهداً لإيجاد ألين الأساليب و أنفعها في إيصال رسالتك في سبيل هدايتها لوجه الله تعالى و في سبيل الحفاظ على بيتك لوجه الله تعالى و الحفاظ على ابنك لوجه الله تعالى. و هذا الأسلوب يتطلب كثيرا من الصبر و الدعاء و التفكير و التدبير كما يتطلب منك جهدا و وقتا، و ما هدي الانبياء عنك ببعيد. فإن فعلت كل هذا و أعطيتها فرصة من الوقت كافية لتبرهن استعدادها للتغيير و العمل معك في سبيل تحقيق الهدف المشترك بينكما و الذي يمكن اختصاره بأنه إنشاء بيت مسلم يصونه هدي الله و شرعه و هدي رسوله صلى الله عليه و سلم و العمل على تربية ذرية مؤمنة تخشى الله و تنشر دعوته فتابع معها الطريق و اعلم بأنها قد تزل قدمها بين الحين و الآخر فإياك و التساهل و لكن إياك و الغلظة و تجنب الإهانة في السر و العلن. و إن وجدت أنها لا ترغب في تحقيق هذا الهدف و أنها لم تكن تتوقع أن تكون مسؤوليات الحياة الزوجية بهذا القدر و أنها غير مستعدة للتجاوب معك، فحينها تكون كمن أعذر من أنذر فأتي بحكم من أهلك و حكم من أهلها أو ممن ترضون ممن تعلم بأنهما يحبان الخير و الإصلاح ليكون حكما بينكما قبل أن تتخذ قرار الفراق. فإن وصلت الى طريق مسدود ولم يعد أمامك سوى خيار الفراق، ففارقها و لا تجعل ولدك عقبة أمامك لأن وجوده في بيت مليئ بالتناقضات و الصراعات قد يكون أسوأ بكثير من وجوده معك لوحدك أو مع زوجة أخرى تتقي الله فيك و فيه، و الله تعالى أعلم.
7 - مابك يا ناصح رقم 4 سلامتك؟؟؟؟؟؟؟ | مساءً 06:45:00 2011/07/27
لماذا هذا الرد وهذا الحل رقم 4؟لقد أعدت كلمة الطلاق 5 مرات اكثر مماذكرفي القران فمالك؟ لم نتعود منك ذلك الا اللهم انك ناصح اخر!نسال الله أن تكون بخير وللزوجين التفاهم والوفاق والهداية فنحن لم نسمع من الاثنين ليس لدينا كل الحقيقة والاسباب المؤدية للاختلاف وانت تعلم في المشرق الشيشة عادية في بعض اوساط الشام وان كان ردك رقم 6 فالحمد لله فقد ابليت البلاء الحسن لانه رد متعقل ورحمة ينشد الاصلاح اللهموفق
8 - هذا بلاء من الله | مساءً 06:59:00 2011/07/27
الطلاق هو الحل الأنسب، ولا تنجب منها ذرية أخرى، والمرة هذه ابحث عن ذات الدين بحق، وريح بالك، ستقول مادياتي صعبة، والله عز وجل يقول:"يغن كلا من سعته"، الندم لا ينفع بل كن واقعي وابدأ بحل مشكلتك. المشكلة الثانية بأن تثق بمن قد تخطبها بعد ذلك، وهذا حله بالدعاء والتوكل على الله عز وجل، وأن تمتحنها، وتعرف كيف تمضي أوقات فراغها، وكيف نظرتها للحياة، والجمال ليس الأهم لمن يريد سعادة الدنيا والاخرة
9 - ناصح | مساءً 08:12:00 2011/07/28
اذا اراد الشخص ان يصلح زوجته فعليه اتباع القرءان (واللائي تخافون نشوزهن ...الاية)واذا اراد تطليقها لعله الكراهية فعلية ان يتذكر قول الله في القرءان (فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا ...الاية)واذا كان قد صمم فعليه تدبر سورة الطلاق كاملة ويستعين بتفسير ابن سعدي (واذا اتقى الله في ذلك واتمر بأمر الله وحصل فراغ فلن يندم ابدا )واذا حصل التراجع فسيكون تراجع الى خير انشاء الله ,بل ويمكن للشخص ان يعدد
10 - ناصح | مساءً 08:21:00 2011/07/28
واذا قدرت على تحملها على ما تجد من امور تكرهها كحسنة لله تبتغي اجرها منه سبحانة فهذا من حسن الخلق واذا قدرت اصلاحها بالصبر والمصابرة فهذه حسنة اخرى (وانا من نصحك بالطلاق وها انا اتراجع واقول اني تسرعت بهذا ربما لاسباب نفسية غير عقلانية ,(والذي اؤمن به انه يمكن للزوج ان يتحمل اي امر وقصور من زوجته الا ما يخص الامور المتعلقة بالعفة والشرف )واذا ابتغيت وجه الله باصلاحها والصبر عليها تتسهل لك الامور
11 - ما اصدق شكرا جزيلا! | ًصباحا 06:13:00 2011/07/29
ما شاء الله شكرا اخي ناصح أحييك على ايجابيتك بارك الله فيك على تجردك وحيادك وجرأتك وفقك الله لما يحبه ويرضاه.اسال الله ان يهديك ويزيدك تعقلا وحكمة .ملاحظة بسيطة يا أخي لا تجعلوا التعدد هو الحل الأمثل لتصحيح اوضاع البعض العائلية كأن الله منح الرجل فرصة التعدد اذا لم تكن الزوجة عاقلة وحرم منها المرأة اذا كان الزوج مسيئا كأنه تفضيل لكم وعلى حد علمي التعدد علاج لامور اخرى تتجاوز بعض سلوكيات الزوجين والا فصبر جميل من الزوجة والزوج وبذل وعطاء واحترام واخلاص متبادل ... علقت لاني اخاف ان ترسخ الفكرةبالغلط ويصبح التعدد تهديدا لكل امرأة ويؤلمني ان تشعر الزوجة بان الله قد يظلمها وهي أمته حتى وان اخطات فلن يعرضها للتمييز الجنسي في هذه الحالة. آسفة انطلق من احترامي ورؤيتي لمبادئ الاسلام وليس انحيازا للمرأة فصبرا يا اخي لا يمكن ان يكون الدين سيفا مسلطا على المراة ولا انفي اي خطامن المرأة او تقصير من طرفها تماما كالرجل فهناك امراة نكدية وهناك رجل نكدي وهناك امراة ظلومة وهناك رجل مظلوم نسال الله ان يساعدنا ليكون خلقنا القرآن.
12 - ناصح تبع فورا | مساءً 11:50:00 2011/07/30
او الاولاني. وارجو ان يكون في هذه الصفحة ما يعذرني بقولي تبع فورا. هذا اول تعليق لي هنا. دخولي هذه الايام نادر اتباعا لنصيحة شخص اقدّره كثيرا. وان دخلت ساحرص على ان يكون واضحا انه انا. اما الرد رقم 6 فاظنه للروح الطيبة باركها الله. وبارك الروح الطيبة الاوّلانية ان لم يكن نفسه.وان اختلفت معها قليلا. لعلنا نتناقش في مسالة التعدد بعد الاجازة فهي من روائع الاسلام التي اكرم بها النساء.شكرا لكم.
13 - من رقم 6: إلى رقم 12 | ًصباحا 09:22:00 2011/07/31
تعمدت ترك استخدام اسم معين لحاجة في نفسي و لكن من الواضح أنك صادق في اهتمامك بما يكتبه المعلقون مما يجعلك قادرا على تمييز أساليبهم. أسأل الله تعالى أن يجزيك خيراً و أن يجعلنا و جميع الأخوة و الأخوات من أصحاب الأرواح الطيبة و يباركها لتتواصى فيما بينها بالحق و بالصبر و أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.