الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية مفاهيم تربوية خاطئة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

صح وغلط... هكذا الحياة

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاربعاء 10 رمضان 1432 الموافق 10 أغسطس 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مشكلتي باختصار أن حياتي غلط في غلط!! فكل شيء مختلف لديَّ، فأرى كل من حولي من البنات أحسن مني على كل الأصعدة، وقد تقدمن في حياتهن إلا أنا أعاني من اكتئاب نفسي، وغير موفقة في حياتي، وأكره نفسي.. عندما أراجع طفولتي إلى الكبر أجد نفسي لم آخذ حقي، أسأل لماذا وُلِدت في هذه الحياة، لا أريد أن أكون هكذا، ولم أعرف يوماً من أنا.. المشكلة الأولى هي:  أنا البنت الوحيدة لأمي، وليس لديَّ إخوة أو أخوات، وقد تربيت بدلال زائد عن حده لدرجة أني لم أعد أعرف ما حولي من أشياء، ولا تهمني أبداً، اكتشفت هذا الآن، وهذا أثَّر في شخصيتي في الحياة، فأصبحت كما يقول المستهزئون بي (على نياتي) أي شخص يمكن أن يضحك عليَّ، وأي شخص يمكن أن يستهزأ بي، وهذا سبب لي مشاكل في العمل، حيث حاول أحد الموظفين استغلالي لمصلحته، و تركت العمل بسببه، ولكن في الحقيقة تركت العمل بسبب شخصيتي الضعيفة جداً، كما أن الكثير من الناس والأصدقاء يعيرونني بهذا، لدرجة أن إحدى صديقاتي -وهي لم تكن في الحقيقة ولكن نياتي جعلتها صديقة- قطعت علاقتها معي بصورة مهينة جداً (طلبت مني الابتعاد عنها علناً لترتاح مني ومن مشاكلي). المشكلة الثانية: الحقد.. بدأت أحقد على الجميع بسبب هذا، وكثيراً أدعو على كل من كلمني بصورة أهانتني أو أغضبتني، والمصيبة حتى أمي  أصبحت أكرهها بسبب تربيتها لي، فقد ضيعتني ولم تربني. المشكلة الثالثة: أني منذ حوالي تسع سنوات أصبت بالاكتئاب وأنا في المرحلة الثانوية العامة، ولم أقدر على تجميع المعدل الذي أرغب به، وهذا أثر في نفسيتي حيث كنت متفوقة في الثاني والأول الثانوي، ولكن الله عوضني ودخلت جامعة خاصة وأكملتها. ولكن ما سبب لي هذا الاكتئاب نياتي (الهبلة)، حيث أني كنت أمارس العادة السرية من دون أن أعرف أنها عادة سرية، ولكن كنت أحس بأن ما أفعله خطأ ولكن لم أستطع مصارحة أحد لأني انطوائية ووحيدة حتى أمي خفت منها. واستمر الحال معي إلى أن استطعت السنة الفائتة -والحمد الله- أن أتخلص منها نوعاً ما. المشكلة الرابعة: وهي للأسف المثلية الجنسية، حيث وبسبب برنامج على التلفاز كان يتحدث عن هذا الموضوع أصابني وسواس بأني مثلية، وأن من الممكن أن ترغب المرأة بالمرأة، مما حطم حياتي كليًّا، حيث لم أعد أعرف من أنا، ولم أعد قادرة على التعامل مع بنات جنسي جيداً (لم يكن هناك تعامل حقيقي في الأصل فأنا دائما وحيدة) المشكلة الخامسة: وبسبب المشكلة الرابعة أصبحت أشك في نفسي وطفولتي لدرجة مضحكة وبصورة مؤلمة، حيث أصبحت أظن أني لم أكن فتاة وأنا صغيرة حتى (وهذه مشكلة كبيرة) أصبحت أفكر: هل كنت ألعب بالعرائس وما هو شعوري، ولكن للأسف لم أحصل على إجابة؛ لأن الكثير من تفاصيل الطفولة نسيته (أنا أبلغ من العمر ستة وعشرين  عاماً)، فأصبحت لا أستطيع النظر إلى الألعاب وعرائس البنات وأكرهها، حتى البنات الصغيرات أغار منهن وأحسدهن على التلقائية.

حاولت الانتحار مرة ولكن لم آخذ جرعات كافية لإتمام ذلك.. فماذا أفعل أرشدوني.. أقسم بالله فعلت ما بوسعي للإصلاح، وأحاول الآن أن أطرق أبواب الأطباء النفسيين، وأحاول أن أطور نفسي من ناحية الدراسة، أحاول أن أطور فكري وأطهر قلبي، ولكن ماذا أفعل ؟ أرشدوني مأجورين.

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..

حياكِ الله ابنتي الكريمة..

وحقيقة أنا سعيدة جداً برسالتك هذه التي عكست إيجابية جميلة تدعوني للتفاؤل أن حالك سيكون أفضل بإذن الله في القادم من الأيام، فمن تتمكن من وصف مراحل حياتها بهذا التفصيل الدقيق ومن خلال مواجهة راقية جداً مع النفس، و تحديد أسباب عدم التوفيق في كل مشكلة صادفتك والشروع في كتابة هذه الاستشارة  وإرسالها، بل ومحاولة طلب المساعدة من أهل الذكر وهم هنا كما أدركتِ بتفكيرك الراجح أنهم أطباء النفس، فهذا حقيقة مما يبشر بخير كثير، وأنت بالفعل قمتِ بخطوات رائعة تدل على عدم استسلامك للوضع الذي أنت فيه، وكل ما يلزمك هو الاستمرار والمواصلة والصبر، فأصعب شيء على النفس البشرية هو التغيير، وهو ما يلزمك في جوانب كثيرة في حياتك.

فقط فترة تكون تعاملاتك فيها مع من حولك بدقة وتأنٍّ، و لا تهملي إطلاقاً الذهاب لمعالج نفسي، وكفي عن قولك أن حياتك غلط في غلط، وإنما هي حياة بشرية نخلط فيها عملاً صواباً وآخر خطأ مثل كل البشر، وقوي صلتك بالله تعالى، ولا تكثري من لوم أمك بينك وبين نفسك، فتربيتها لكِ أمر قد انتهى، ولن تعود الأيام لنصلح ما مضى، بل لتوفري قوتك وطاقاتك لإصلاح الحاضر لمستقبل أفضل بإذن الله..

أسأل الله تعالى أن يرزقك السعادة وراحة البال والسكينة والرضا..

وواصلينا بأخبارك..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أحمد | مساءً 10:15:00 2011/08/10
أنت مميزة عن الأخريات ، وفطرتك سليمة [ حيث أدركت أن العادة السرية خطأ ] أهم شيء أن تطوري علاقتك مع ربك [ تجنبي الوقوع في المعاصي أو الخطأ عن قصد ] حيث أن صلتك بالله ستقوى ويزداد إيمانك وتستجاب دعواتك متى دعوت وإن الله تعالى منح البشرية ما يمكن أن تدرك الخطأ في مسيرتها وأيضاً منحنا القدرة على التصحيح ولكن كما قالت غادة التغيير صعب بعض الشيء وتذكري " واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " العنكبوت
2 - ا | مساءً 11:44:00 2011/08/10
ان ما تمرين به هو في الحقيقة متعلق بما يسمى السحر العين المس و غيره وهذا هو في الحقيقة تفسير الاكتئاب بل ان السحر يؤدي الى الوساوس ثم الاكتئاب والانتحار بسبب شدة اللوم على النفس عليك بالاكثار من سماع الرقية مثل سماع رقية الشيخ عبدالله السدحان في قناة شفاء بالنسبة للانحراف الجنسي كالعادة السرية و المثلية هذه في الحقيقة من اثار الشيطان المتلبس بالانسان وانتي طاهرة نقية سليمة الفطر و الميول
3 - ا | مساءً 11:56:00 2011/08/10
بالنسبة للانتحار لا تتكلمي به عند احد ولا تقولي لاحد انك حاولت الانتحار ابتعدي عنه تماما و لا يطرأ على بالك وان كان لابد فقولي اللهم احييني ما كانت الحياة خيرا لي و امتني ان كانت الحياة شرا لي بالنسبة لكرهك للناس و حقدك عليهم هذا شيء طبيعي لانك تحسين بانهم ظلموك و قد يكون فعلا ظلموك و اهانوك فبعض الناس لئيم و اناني فلا يهموك
4 - ا | مساءً 11:59:00 2011/08/10
بالنسبة للوظيفة كان يجب الا تتركيها الا في حالات صعبة جدا احضري الى دوامك و ادي عملك بكل اتقان و ان حصل بعض التنغيص و المضايقة بسبب ضعفك تحميله و اصبري عليه و مع الوقت تتكيفين مع الوضع
5 - ا | ًصباحا 12:04:00 2011/08/11
عليك بالصبر و الاحتساب فان الاجر المترتب على ذلك عظيم والله ابتلاك ليعظم اجورك في الدنيا و الاخرة و يرفع منزلتك عنده اختي لا تتهم نفسك بل انتي انسانة صالحة و طيبة
6 - رقم 2-3- 4 والامية الدينية | ًصباحا 12:25:00 2011/08/11
والله جننتونا بالسحر والعين والمس والسحرة ولا نرى ذلك الا في عالمنا العربي الشر والخير والانحراف نسيتوه أصبح كل العالم الاسلامي العربي يبرر اخطاؤه بالسحر والعين وتشفى بالرقية يا رب عفوك متى نتحمل المسؤولية ونصلح اخطاءنا ونشغل عقولنا هذه الكمية من المسائل تحصل في المجتمعات المتمدنة مع كل ما نسمع ونرى مباشرة او عن طريق الاعلام فكفوا عن الجهل ودعونا نبحث في المسائل ونصلحها بالحكمة والايمان والوعي جاد
7 - الانزلاق الخطير | ًصباحا 12:40:00 2011/08/11
"الفراغ يصنع الاعاجيب مع الشباب والضعف النفسي والقيمي. حالتك ليست صعبة وبامكانك الارتياح في كل المجالات كل ما في الامر ان تفهمي وتجعلي "معنى لحياتك" فاذا فقدت ذلك طبيعي ان تفقدي كل المعايير عليك اولا بالاجابة عن اسئلتك الاولى من انت ولماذا خلقت وماذا تريدين لحياتك ثم هناك حاجة جنسية ولكنها مضطربة نتيجة لظروفك تشبثي بالله وان اعجبك زوج فتزوجي وان كنت على نياتك فما قدمته كتفصيل عن حياتك مرتب ومطمئن
8 - أحمد .. إلى رقم 2 | ًصباحا 03:24:00 2011/08/11
عفواً .. إن الإكتئاب مرض عصابي [ ليس عصبي ] ويكون الإكتئاب أنواع منها الإكتئاب الطبيعي الذي يكون سببه معروف لدى المصاب [ يكون السبب واضح كفراق الأصدقاء ] وقد لا يكون معروف السبب لدى الشخص هناك معلومات أخرى حول هذا الأمر في كتاب 440 صفحة طبعاً تجاوزي إلى بعد 200 لأن أول فصلين في نظريات السمة والشخصية و انتقلي من خلال الفهرس [ في آخر الكتاب ] لأنواع الإكتئاب........
9 - دعيني اخبرك من أنت! | مساءً 02:15:00 2011/08/11
أنت أمة لله أختارك الله من بين ملايين الحيوانات المنوية لتلتقي بتلك البويضة التي شكلت النطفة لتنتقل من طور لآخر حتى خرجتي طفلة بريئة على الفطرة. أنت من اختارك الله أنثى و حكم عليك كما هو الحال مع كل عباده بالحياة "ليبلوكم أيكم أحسن عملا". أنت من خرجتي من بطن أمك لا تعلمين شيئا و جعل لك السمع و البصر والفوءاد لتفكري بما تسمعي و تبصري و تؤمني بفوائدك. أنت التي منّ الله عليها بالقدرة على وصف حالك بأسلوب متناه في الدقة ينم عن ذكاء حاد و قدرة على ربط الأفكار ببعضها بتسلسل منطقي و تاريخي رائع! هذا هو أنت. أما ما أصابك من اضطرابات ترجعينها الى "نيتك الطيبة" فلا يعدو أن يكون مصيبة أو مجموعة من المصائب التي ابتلاك الله بها. و السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ماذا أنت فاعلة؟ و الجواب هو أحد اثنين: إما أن تتحملي مسؤلياتك تجاه ما تعانين منه و تُقدمي على إيجاد الحلول المناسبة و إما أن تبحثي عمن تلومينه. من الواضح أنك بدأتي بالحل الأول فأخذت خطوة خجولة و لكنها كبيرة حيث طرحتي مشكلتك على هذا الموقع. و لكنك للأسف أتخذتي خطوات أكثر في اتجاه الحل الثاني و هو أنك وجدتي من تلقي باللوم عليه فإذا بها أمك التي أساءت تربيتك و نيتك الطيبة (الهبلة)، طبعا برأيك. و لكي تخرجي مما أنت فيه أنصحك بالخطوات التالية: أولا أن تلجأي في هذه الأيام المباركة الى الله بقلب صادق كي يهديك و يفرج عنك مستعينة بالأدعية المأثورة و بعبارات صادقة ترسلينها من قلبك الى خالقك الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء. ثانيا، أن تكفي عن إلقاء اللوم على والدتك و تقري بأنها لو كانت تعلم بأنها كانت مخطئة لما اتبعت معك الأسلوب التربوي الذي تنقمين عليها بسببه، و خاصة أنك ابنتها الوحيدة. ثالثا، توقفي عن الحط من شأنك و تعنيف نفسك و إهانتها و وصفها بما لا يليق بمؤمنة تعلم أنها من بني آدم الذي كرمه الله و أسجد له ملائكته. رابعا، تخلصي من عقدة الذنب بسبب العادة السرية التي ليس فيها نص قطعي يدل على حرمتها و احمدي الله تعالى أن أعانك للتخفيف منها لما لها من سلبيات و اسأليه أن يعينك لتشغلي نفسك بما يفيدها و تخلصيها من السلبيات التي تعانين منها. خامسا، لا تعذبي نفسك بحديث النفس حول المثلية و غيرها من الأفكار الشاذة إذ أن الله لا يؤاخذ أحداً بحديث النفس و لكن أكثري من الاستغفار و الاستعاذة منها كي تقضي عليها في مهدها و حدثي نفسك بما ينفعها. سادسا، اعملي على تحويل كل السلبيات التي عندك الى ايجابيات و ذلك بالإشفاق -مثلا- على الصغيرات أن يصبهن ما أصابك بدل كرههن و حسدهن، و أن تلعبي بالعرائس كالاطفال لاستعادة ما فقدته من طفولتك بدل صب لجام الغضب على ما نسيته في صغرك. سابعا، أكثري من فعل الخير و مساعدة الآخرين يكتب الله لك الفوز والنجاح "و افعلوا الخير لعلكم تفلحون". ثامنا، لا تشاركي همومك و ما أنت فيه كل من تعرفينه و لكن اكتفي بصديقة صدوقة تحب النصح و الخير لها آذان صاغية و قلب واع و عقل مفكر و نفس طيبة تحب الخير و الصبر على مساعدة الآخرين. ثامنا، ابحثي عن طبيبة نفسية مسلمة تخشى الله كي تساعدك في مشوراك هذا و انتبهي من أطباء السوء و مشايخ السوء. فطبيب السوء يخرجك عن دينك و شيخ السوء يأسرك لنفسك الضعيفة بإرجاع كل ما انت فيه الى السحر و الشيطان. و أخيرا، عليك بكلام الله و الدعاء المستمر: اقرأي من كتاب الله ما يتعلق بالإيمان دون الأحكام و تمسكي بالدعاء المأثور و ما جاء في الرقية الشرعية فكلام الله "شفاء للناس" و الرقية صحت في ما يصيب الجسد فتصوري آثارها فيما يصيب النفس. و الله أسأل أن يهديك لما يحبه و يرضاه و يخرجك مما أنت فيه سالمة غانمة و يبدلك قوة بدل الضعف و حباً بدل الحقد و ثباتاً بدل التردد و أن يجعلك من المتقين.
10 - الى رقم 6 | مساءً 02:59:00 2011/08/11
هذا هو الواقع عندما تسد في وجهك كل طرق العلاجات و تصل حد انك تريدين الانتحار هناك تعترف بان هناك سحر او عين او مس وانه لا بد ان يعالج بالرقية الشرعية لكن العافية تعمي عن رؤية الصواب احمد ربك على العافية الي انت فيها اللي خلتك ما تعترف بالعين او السحر و انتشارها انت حدك ثقافتك المحدودة المرتبطبة بالفكر البسيط البعيدة عن الحكمة و الفكر العميق
11 - هبلة=طفلة=فطرة | مساءً 06:50:00 2011/08/11
عزيزتي لستي الوحيدة التي يُقال لها هبلة وعلى نياتها! ربما لم تتعلمي المسئولية من تربيتك، ولكن هذه ليست النهاية ، أنتِ الآن كبيرة ويجب أن تتعلمي بنفسك وكل شيء أوله صعب فقط، حاولي ان تشتري أنتِ البقالة مثلا، دفع بعض الفواتير، ابحثي عن عمل مناسب، عودي إلى الله، انتحار!! ويأس!! هذا دليل بُعد القلب وعدم تعظيم الله، وموضوع المثالية إعملي له ديليت، بكل بساطة الشيطان بيلعب بعقلك، بتكوني هبلة إذا ضحك عليكي
12 - والله يحب المحسنين | مساءً 06:58:00 2011/08/11
شهر رمضان شهر العفو والتسامح، سامحي أمك، سامحي نفسك، سامحي من حولك، وقوي نفسك، وإدعي ربك، هو الأقرب لكِ، والأرحم بكِ، والقادر على كل شيء، أنظري إلى من أقل منكِ، ولا تستمعي لكل ما هو شر، أنتِ إنسانة طيبة مش عيب أبدا، فقط دربي نفسك على تحمل المسئولية، الأم كثيرا تخطئ بغير قصد ستفهمي ذلك إنشاء الله عندما تصبحي أم، اذهبي إليها ونالي رضاها ودعاءها، ولا تنسي من هو أرحم من أمك هو ربك العزيز الرؤوف الرحيم
13 - خشية الله | مساءً 07:00:00 2011/08/11
" اللهم اقسم لي من خشيتك ما يحول بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك" أكثري الدعاء والاستغفار، واحمدي الله على نعمة الإسلام، اذهبي إلى مسجد وتعرفي على صحبة صالحة اقرئي كتب الإعجاز العلمي، فهي مفيدة حقا
14 - لا ليس هذا الواقع يا رقم 10 | مساءً 08:39:00 2011/08/11
اذا كان هناك خلل وظيفي في الجسم او العقل او النفس فان العلة ليست بالاساس السحر والعين ولكن ابتلاء معين فالجسد يمرض والنفس تمرض والعقل يمرض ولكل داء دواء الحمد لله عرف الاسلام الطب بانواعه ونبه للاوهام والوسواس الذي يعتري الانسان والضعف الذي يسيطر ويكبل وكل الاعراض التي تعرضت لها الاخت تحتاج منها ومن الطبيب النفسي طول بال ومن المحيطين بها تفهم لكن للاسف في بيئتنا العربية نرى مرض الجسد حق وأمراض العقل او النفس غير معترف بها او عار على صاحبها ونرد عليها بجهالة السحر والعمل وغيره من الخرابيط ولا نحاول الوقوف مع صاحب الازمة ومعالجته او تقوية نفسه ايمانيا وعاطفيا واجتماعيا فتتفاقم الحالة ويصبح المتعرض لهذا التعب أكثر حساسية واحباطا ولذلك علينا الاخذ بالاسباب ومحاولة فهم الحالة الاكلينيكية فرجاء كوني أؤمن بوجود السحر والعين حق لا يخولني أن افسر كل مرض نفسي أو وسواس أو اي نوع من التعب يمر به الانسان بذلك وادخال السائلة في دوامة لا نهاية لها. عليها تقوية نفسها فهي قادرة على ذلك عمرها 26 سنة وعليها بالصحبة الطيبة وأولها أمها لان على بساطتها قد تعطيك الحنان والراحة الطبيعية الخالية من المصلحة. اسمعي القران او ضعي مسجلا بغرفتك للقران فذلك يريحك ويعطيك شحنات ايجابية حتى وان لم تفهمي واجعلي لحياتك معنى غير المثلية والعادة السرية فان هناك في الحياة الف شيء جميل نعيش من اجله وطيبتك لا تفقديها واستشيري اخصائيا نفسانيا ليعطيك بعض الادوية المساعدة واعتقد ان ذلك مهم ايضا ولا تخافي ليس هناك ما يقلق الا ان تتجاوبي مع بيئتك وتقبليها بكل تناقضاتها واخطائها فلولا تعقلك لما كنت لتكتبي هذه التجربة بهذه الشفافية والانسان يعلم نفسه بنفسه فان كنت على نياتك فمع كثرة المشاكل ستتعلمين الكثير وما عليك الا ان تتصالحي مع نفسك ومع محيطك والذي للاسف يريدك قوية وبخير والنفوس الخيرة موجودة واقربها لك امك صدقيني بكل الحب اقبلي عليها وعلى الله واساليه وانت ساجدة باكية وسترين راحة الدنيا كلها بين يديك. أعود لرقم 10 لا تحاول ان تفسر ما لا تستطيع فهمه بأن ترجعه للسحر والعين حتى انه اصبح ذلك مسيطرا على كل قنواتنا وشعوبنا وهذا للاسف لا يقدمنا ابدأ فانتبه ارجوك لما تقول. فرج الله كرب كل المسلمين.
15 - أحمد [ تكملة للتعليق 8 ] | ًصباحا 01:57:00 2011/08/12
عنوان الكتاب [المختصر فى الشخصية والإرشاد النفسى .. دليلك لإكتشاف شخصيتك وشخصيات الأخرين] شيء صعب عندما تتصادمي مع الواقع حيث قد تلجأي للهرب من الواقع ولكن هناك شئ يبعث الأمل ألا وهو أنه مع التعامل معه يبدأ ذلك بامتصاص الصدمة .. أنا مررت بذلك حيث أنه يتصادم مع أفكارك وتصوراتك أتمنى أن أفيدك لأني مررت ببعض ما مررتي به ولكن السبب يختلف قليلاً وهو معلوم لدي ..
16 - الى رقم 14 | مساءً 03:30:00 2011/08/12
على العموم كلامي لا باس به لكن مشكلة الاخت من قبيل الشيطان سواء كان يسمى سحر او غيره و الدليل على ذلك عند ذكر الله و قراءة القران تزول المشكلة اما ان تكون المشكلة بسبب خلل في وظائف الجسم فهذا نادر الحدوث بل الغالب من تسلط الشيطان على الانسان و الشيطان يريد افساد دنيانا و اخرتنا لانه عدو لنا ولديه طرق واساليب كثيرة
17 - الى رقم 14 و للاخت | مساءً 03:39:00 2011/08/12
انا لا اريد من الاعتراف بما يسمى سحر او غيره التخويف و ادخال الاخت في دوامة و انما لا تتعب نفسها في العلاج عند الاطباء النفسيين بما لا ينفع وانما اختصر لها الطريق بالعلاج بذكر الله و الرقية عليكي ايتها الاخت المبادرة بالعلاج بالقران و الطب النبوي فهو انفع لكي و عندما تدلهم الخطوب فالى من نتجه نجه الى الله و الى كتابه العزيز و عليك بالتفاؤل و المواصلة على العلاج بالقران و عليك ببذل الاسباب
18 - الى رقم 14 | مساءً 04:04:00 2011/08/12
ولعلمك انا كنت في البداية لا اعترف بالعين و لا اصدق بذلك لكن الحياة و التجارب اوضحت ما كان خافيا عني و الحياة جميلة وممتعة لكن مع الله و مع ذكره و الاستعانة به و عندما تبتعد عن الله فانه يسهل على الشياطين الدخول عليك وافساد حياتك و تنغيصها و ولولا رحمة الله بعبادة لكان تسلطهم علينا اشد لكن الله يرحمنا و يمهلنا و يحفظنا وان كان العبد عاصيا اسال الله ان يسددننا في الراي و القول و العمل .
19 - الى رقم 14 | مساءً 04:08:00 2011/08/12
ولعلمك انا فاهم حالة البنت اكثر منك و متصورها و احاسيسها جيدا قراءة المعلومات لا تكفي لا بد من تجربة الحياة و الامها فبعد ذلك نخرج بالرأي السديد
20 - رقم16- 17-18-19 | ًصباحا 08:30:00 2011/08/13
أخي الكريم أحييك على الرد ولكنك جانبت الصواب اعرف العين والسحر وغيره واعرف الحسد والغيرة وغيره وتعرضت لاشياء من هذا القبيل وكان دائما الحافظ هو الله وقراءة القران واعترف بذلك دون تردد ولست أعيش في كوكب آخر الا ان تفسير كل ما يعتري الانسان بذلك مرفوض لاننا يجب ان نتحمل مسؤولياتنا قد تكون هناك عوامل كثير ة فلا نلقي بأخطائنا على السحر والعين ولكن على تربيتنا وواقعنا وقلة ايماننا وغيره لذلك تدخلت ووأحيانا يكون الانسان حساسا جدا أوشخصيته ضعيفة وتهتز لابسط المشاكل وهذا لا علاقة له باي شيء تلك هي طبيعته ولو فتشت في تاريخ عائلتك لرأيت أن هناك فرق بين الاخوة فمنهم الشجاع الجريء ومنهم الهادئ الساكت ومنهم السلبي ومنهم الخجول مع انهم من نفس العائلة فالمشاكل النفسية لها علاجها مثل أمراض الجسد وانا متاكدة ان هذه الاخت تستطيع ان تتحسن بعدة أمور ثقتها بالله ووجود من يساعدها في محيطها ووجود اخصائي وبعض الادوية وحتى تتاكد مما أقول أتذكر يوم سافرت لاول مرة بعيدة عن أهلي للدراسة كانت صدمة رغم قوة تحملي وتعبت كثيرا فلاول مرة أترك أهلي مما اضطرني قبل السفر ان استشير دكتورا في العائلة واعطائي دواء مساعدا لتحمل الايام الاولى وكان هذا الدواء من الاعشاب يباع في الصيدلية بالمملكة والحمد لله ساعدني كثيرا ذلك على تجاوز صعوبة تلك الفترة طبعا مع التزامي بكتاب الله قراءة وصلاة حتى تعودت على الغربة لذلك هذه الاخت تعاني من تأزم نفسي وبحاجة الى متابعة ولعلني أشاطر الأخ أحمد رأيه في ما جاء في الكتاب الذي أشار به على الأخت الا ان هذا الكتاب أكاديمي وهناك فقط بعض الصفحات في الاخير تفيد الاخت . لذلك أعود لأقول لك أخي أنا لست ضد تدخل الشيطان في حياتنا وطرده بالقران والايمان ولكن لا تنسى أن لكل منا طاقة تحمل وليس معنى اني أقرأ القران لا أصاب باي مرض نفسي تذكر قوله تعالى "لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَ‌بَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَ‌بَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرً‌ا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَ‌بَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ‌ لَنَا وَارْ‌حَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْ‌نَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٢٨٦﴾" نداء أخير إذا كان هناك أخصائي نفساني على الموقع فلعل الأخت تستعين به على حل مشكلتها لان اراءنا لا قيمة لها وأصحاب الاختصاص اولى بها . أعذرني أخي انا معك في كل ما تقول ولكن بالعقل لكل داء دواء نسأل الله الشفاء والثبات لنا جميعا ومعذرة إن أزعجتك فلم يكن والله قصدي.
21 - و لا أخاف ما تشركون به الان ايشاء ربي شيئا | ًصباحا 02:46:00 2011/08/16
و لا أخاف ما تشركون به الان ايشاء ربي شيئا العين و السحر و المس لا يخوف ولا يجب ان نخاف منها لكن يجب ان نخاف من الله الذي يأذن بوقعها للانسان ولكن هي سنة كونية الكل من لم يتحصن يصيبه منها شيء قد يكون الاخت تعرضت لمثل هذا الشيء ولم تكن متحصنة بذكرالله فعليها الان اخراج الداء بذكر الله و القرآن و عليها بالتحصن بالاذكار و الاستغفار