الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية معاملة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رضا أمي في تطليق زوجتي!

المجيب
عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم
التاريخ السبت 24 ذو القعدة 1432 الموافق 22 أكتوبر 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أمي غضبى عليَّ لأنها تريد مني تطليق زوجتي التي تحبني وتحب أولادي، وهناك غيرة قوية من أخواتي تجاهها، رغم أني  كل شهر أودع ألفي ريال في حساب الوالدة، وأدفع فاتورة التلفون والكهرباء.. والدتي أجبرت إخواني بعدم الاتصال عليَّ، وأنا أخوهم الأكبر، وحلفت أمي لأهل الخير بأنها سوف تقوم بتدميري والتعامل مع ساحر بسحري لتطليق زوجتي، زوجتي ربَّت أولادي وعمرهم خمس وست سنوات حتى وصلوا عمر ثلاث عشرة وأربع عشرة سنة، أحاول التواصل مع والدتي بالرسائل عبر الجوال، وذهبت مع أهل الخير ولكن رفضت فتح الباب، وكلمها أخوالي وخالاتي وقالوا لها: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهذا قرار ابنك! أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالنسبة لمشكلتك فهي ليست جديدة، فكثير من الأمهات تعيش مرحلة غيرة متأخرة من زوجة ولدها، خاصة الابن الأكبر، ثم تبدأ تكيد وتنسج الحيل وتضيِّق على ابنها حتى يطلق زوجته، وهذا من الظلم العظيم، خاصة إذا كانت الزوجة مطيعة وتقية وصالحة، وأنها ربَّت أطفالك على الصلاح كما قلت، لذا أقول لك: لا تطلقها بل أمسك عليك زوجك، وتستطيع أن تتعامل مع الوالدة بشكل رسمي إذا كانت  تجافيك ولا تريدك، حاول أن تستمر في إعطائها المال، وأن تبرها، وإذا رفضت ذلك تكون ذمتك قد برئت، وأنت أديت الذي عليك، وقد يكون في عدم طلاقك لزوجتك برًّا لها، كيف.؟ لأنها إن تسببت في الطلاق تكون آثمة وظالمة، وأنت برفضك تبعد هذا الإثم عنها، ويمكن أن توسط أهل الخير كحل أخير، وإذا لم يجدِ نفعًا، فالحمد لله، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وعليك أن تصبر على جفائها معك، وأن تتحمل كل ما يصدر منها تجاهك، لكن ابنة الناس إذا آذتها فهي آثمة، لأنها ليست ملزمة أن تتحمل أذاها، وإن صبرت، وبرتها أيضاً فهي مأجورة. أعانك الله وسدَّد خطاك، وفتح قلب والدتك لحب زوجتك.

والسلام عليكم ورحمة الله.  

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 03:58:00 2011/07/13
ليس بأمر غريب، هناك آلاف من نسائنا أخرب من أمك، فلا طاعة لها في معصية الله وفي ظلم زوجتك واطفالك لتضرب رأسها بالحائط وتتجول بين السحرة ليل نهار...انها مشكلتها فاتركها على ما تريد وتفعل، اما صلة الرحم فتواصل معها ان تسمح لك فكرر المحاولات للتواصل فلا تقاطعها....امسك زوجتك فلا تدمر اسرتك
2 - مهاجر | مساءً 06:21:00 2011/07/13
حتى لو طلقت زوجتك فهي لن ترضى , لا تدمر اسرتك وامسك عليك زوجك واتق الله.
3 - بين البر و الاستعباد | مساءً 10:24:00 2011/07/13
إنه من المؤسف أن كثيرا من الآباء و الأمهات يسيئون استخدام الصلاحيات التي أعطاهم الله إياهها بحق أولادهم تماما كما يسيئ الرجال قوامتهم بحق النساء حيث يظن صاحب السلطة الممنوحة له من الله تعالى لإصلاح ما استرعاه عليه أن له الحق باستعباد رعيته، تماما كما يفعل الحكام والسلاطين! إنها آفة الشعوب المريضة التي تحاول التشبث بجاهليتها تحت غطاء شرعي قوامه القرآن و السنة. عليك بما ذكره لك المستشار و الأخوة قبلي. لم يكن البر في يوم الأيام استعباداً و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إنما البر أن ترأف بوالدتك و تحسن صحبتها ما استطعت و لا تخطئ بحقها و لا بكلمة حتى و إن جاهدتك على أن تسيئ لخالقك لتشرك بالله ما ليس لك به علم فكيف إذا كانت تجاهدك على أن تسيء لبشر مثلك؟ أهم شيء أن لا تحمّل نفسك ما لا تطيق و لا تشدد على نفسك باسم بر الوالدين و لا تدمر حياتك و ليكن إبراهيم عليه السلام لك قدوة في دعوته لوالده و هو يقول له "يا أبت"..."يا أبت". قل لها دوما "يا أمي" "يا أمي"...فإن أنت بررت بها و هي رفضت برّك و أصرت على خصومتك حتى و إن أدى بها ذلك الى اللجوء لمن حاربهم الله و رسوله من السحرة الكفرة فهذا شأنها و هي و ما تكسب رهينة و مسؤولة أمام الله تعالى. و كلمة أخيرة لك يا أخي أن انتبه من المتفيقهين الذين قد يستشهدون بحادثة عمر ابن الخطاب و ابنه عندما أمره بتطليق زوجته ففعل. فعندما سأل أحدهم الإمام أحمد فيما يفعل و أبوه يأمره بطلاق زوجته قال له لا تفعل. فاستغرب السائل و لفت انتباه الإمام الجليل الى قصة عمر و ابنه رضي الله عنهما. فزجره الإمام الفقيه و قال له: و هل أباك عمر؟ نعم، ليس أبا أحد عمر و ليست أم أحد زوجة عمر رضي الله عنهم. هؤلاء كانوا فقهاء مؤمنين يخافون الله و يعلمون حدوده و يعملون على الإصلاح بين الناس و ليس التخريب حتى لو كان على حساب دينهم و الوقوع في الكبائر كاللجوء الى السحرة الفجرة. أسأل الله تعالى أن يهدي و الدتك و يهلمك الصبر و السداد لما ابتلاك به من سوء خصومتها معك. والله أعلم
4 - ا | مساءً 11:11:00 2011/07/13
اما عن ان تسحرك امك فغليك بالاذكار و التصبح يوميا بسبع تمرات عجوة وعليك بامساك زوجتك ومع الايام سنة او سنتين تخف حدة امك في طلبها تطليق زوجتك وترضى بالواقع
5 - Hamid | مساءً 11:28:00 2011/07/13
Since you are saying that your wife is good, keep it.. No discussion about it. Many are keeping their wives for no reason and you have a good wife and you are asking if you will divorce her for no reason.
6 - علي:. | ًصباحا 12:08:00 2011/07/14
ما دور الفضائيات العربية؟..الافلام الضائعة للوقت والمخربة للغة العربية بلهجات محلية، والغاسلة للدماغ والفاسدة للسوك السوي..كلما ارى فلما اغير القناة..على تلك القنوات معالجة مشاكل المجتمع والمشاهدين كفى ان تلك الفضائيا فاسدة مفسدة..الناس يتعلم من الفضائيات سواءا الخير ان كان هناك الخير او الشر حيث الشر غالب
7 - إبراهيم | مساءً 01:44:00 2011/07/14
لم تقل لماذا تكره زوجتك ، لعل في قصتك التي رويتها ثغرات جعلت الجواب غير دقيق
8 - الى رقم 7 | مساءً 07:25:00 2011/07/14
مهما كان في السؤال من ثغرات فإنه لا يبرر ذهاب المسلم الى السحرة للتفريق بين المرء و زوجه او لأي شيء آخر كما أنه لا يبرّر لأي من الوالدين السعي للتفريق بين الزوجين إلاّ أن يكون في علاقتهما تعد لحدود الله. و كيف يجيز الوالدين لأنفسهم تخريب بيت عامر و هم المأمورن بالإصلاح بين الزوجين في حال الخلاف و خوف الشقاق و الطلاق؟ باختصار، السائل لا يريد أن يفارق زوجته و يريد وصل أمه.. ربما تزوج السائل دون قبول والدته بالزوجة التي يبدو أنها الثانية لأنها ربت أولاده من عمر الخامسة والسادسة يعني أنها ليست والدتهم، و هو يشهد لها بحسن اهتمامها به و بهم، و قلّما يجد الرجل زوجة تقوم مقام الأم لأولاده بعد فراق أمهم بسبب طلاق او موت. و يا حبذا لو أن الآباء والأمهات يخففون من تحكمهم في شؤون أبنائهم و بناتهم طالما أنهم لا يتعدون حدود الله في علاقاتهم و لا يعصونه في تصرفاتهم. المصيبة كل المصيبة هو أن يضع الوالدين شروطاً تعجيزية لأولادهم كشرط لبرهم مما يجعل الكثيرين لا ينفرون فقط منهم بل قد يؤدي بهم الى النفور من دينهم حيث يتناسى أو يغفل الوالدين بأن الظلم والفظاظة في المعاملة لو صدرت من الرسول صلى الله عليه وسلم لانفض الناس من حوله و عن دين الله "و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" فما بالهم بمن هو أقل شأناً منه صلى الله عليه وسلم؟...و لا حول و لا قوة الا بالله.
9 - اعمل صدقه بدون ما تدفع ولا مليم(مسلمه | مساءً 11:51:00 2011/07/15
عاوزين تعملوا صدقات بدون ما تدفعوا نقود ؟ طبعا كلنا داخلين على شهر رمضان الكريم واغلبنا بنصلى القيام فى المسجد لو احضرت من منزلك زجاجه كبيرة مياه مثلجه ووضعتها امام المصلين شوف كيف المصلين يتهافتوا على الزجاجه ليشربوا منها وبهذه الطريقه لو عملتها كل يوم ستكسب حسنات كثير وتعمل صدقات بدون ما تدفع نقود وانتم عارفين رمضان سياتى ان شاء الله فى عز الحر شوفوا اخر رمضان هيبقى معاك حسنات قد ايه
10 - علي:.قيل الصدقات من غير تكلفة | مساءً 04:36:00 2011/07/16
نعم للصدقات بأنواعها وبغض النظر من أسعارها، لكن مع كل الأسف، نحن المسلمون نتصدق بالذي يغذي جسم المسلم، ونبخل عليه بالذي يغذي روحه أو نؤذي روحه سواءا علمنا او لم نعلم...تصدق للمسلمين بحسن الخلق، ما تحتاج المال وأسهلها السلام والابتسامة له،..صدقوني أتأذى من المسلمين بدرجة يعكر جو حياتي ويخرب سعادتي بسبب سوء الخلق، علما يصلون ويصومون ويتصدقون بالذي يغذي الجسم اي الاطعمة.
11 - محمد الحربي | مساءً 09:58:00 2011/07/16
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:عمن تأمره أمه بطلاق زوجته ،فقال يبر أمه ولا يطلق زوجته،وليس من برها تطليقها.
12 - صلوا على نبينا محمد (مسلمه | ًصباحا 02:41:00 2011/07/17
ما اجمل الصدقات احسن شىء اننا ننسى كل البشر ونخلينا مع الله منفكرش غير فيه هو وبس سيبكم من كل الناس لانهم مش هينفعونى بشىء اهم شىء رضا ربى وحبه لى هو ده بس اللى حينفعنى الواجب عليا بس انى ماذيش اى مسلم بلسانى او افعالى وانى استحمل اذاهم بردوا علشان خاطر ربى لو كل طاعه عملناها علشان خاطر ربنا وبس ستهون علينا كل حاجه طبعا الصدقات انواع ومنه تبسمك فى وجه اخيك صدقه والاطعام وكساء وسقى المسلم صدقه
13 - افكار للصدقه | ًصباحا 03:15:00 2011/07/17
لو بتشتغل فى محل او تملك محل ضع بعض القلل او زجاجات المياه الساقعه امام المحل للمارة او اشترى براد مياه وضعه امام المحل طلع صدقه طعام اشترى بعض الرغفه وضع طعام فيها حسب امكانياتك ووزعها على الفقراء ومتنساش شنطه رمضان يعنى لو ماليتك تسمح طبعا اشترى اكياس سكر وزجاجات زيت وعدس ومكرونه وارز وقمر الدين وبلح واعملهم كذا كيسه ووزعهم على البيوت الفقيرة لو عندك ملابس ضاقت عليك او قديمه تصدق بها
14 - الى رقم 13 | ًصباحا 08:08:00 2011/07/17
لفت نظري اخرجملة ( لو عندك ملابس ضاقت عليك) لان الانسان اذا وسعت عليه ملابسه يقول يمكن يزيد وزني بس لو زاد الوزن صعب ينقص :-).جزاكم الله خيرا..وبارك لكم ولنا في شهر رمضان..اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه..
15 - اسمعوا احلى واعظم كلام | مساءً 04:11:00 2011/07/17
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شىء فان الله به عليم)
16 - ابو عمر | مساءً 04:45:00 2011/07/18
أمسك عليك زوجك كما ورد في الرد على سؤالك ان كانت تقية وتؤدي الصلوات وتحبك فلا تتركها مهما فعلت والدتك وعامل والدتك بالمعروف وفقط واسأل الله ان يبارك لك في مالك وأهلك اللهم آمين
17 - ابن راجي رحمه الله | ًصباحا 07:00:00 2011/07/20
اعانك الله وهداها زد في احسانك ويرك واعذرها واستعن بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا تنس فضل زوجتك واكرمها وفقكما الله
18 - الحربي. | مساءً 08:38:00 2011/10/22
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عمن تأمره أمه بتطليق زوجته؟فقال:يبر أمه ولا يطلق زوجته ،وليس من برها تطليقها.أهـ.وخصوصا إذا كانت صالحة ،وعليك أخي التلطف بأمك وجاهدة النفس عل برها،مع أخذ الحيطة إذا توقعت ضررا.
19 - عبير | مساءً 08:00:00 2011/10/23
واضح من الاستشارة ان هذه الوالدة متسلطة.. لعل في هجرانها بعضا من الوقت اصلاحا لها.. يعني بلعربي بدها حدا "يشكمها".. والهجر من إحدى وسائل الزجر.. وشكرا
20 - الرغبة في إثبات الذات | ًصباحا 08:17:00 2011/10/25
المجتمع المسلم اليوم لا يتيح للمرأة مجالا لإثبات الذات، والإحساس بوجود قيمة لها في الحياة إلا عبر الأولاد. الراجح أن هذه الوالدة تعاني من القهر وتريد أن تنفس عنها قليلا عبر التسلط على ولدها أو زوجته. ومن بين الوسائل المساعدة على تخفيف حدة المشكلة استشارتها في كثير من الأمور اليومية ولو بسيطة كشراء الحليب وكمية الملح في الطعام وتحسيسها بأن لها أهمية كبيرة وأنها صاحبة الشأن وهي التي تفصل في كل شيئ.