الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ابنتي صارت تخاف من غلق الأبواب!

المجيب
التاريخ الاربعاء 27 رجب 1432 الموافق 29 يونيو 2011
السؤال

ابنتي الكبرى عمرها ست سنوات، أغلقت على نفسها باب غرفتها بالمفتاح ولم تعرف كيف تفتحه، وبقيت في غرفتها ربع ساعة وهي تصرخ وتبكي حتى تمكنا من فتحه... وهي الآن تخاف جداً من غلق الأبواب، وتبكي إن قمت بإغلاق أي باب.. أرشدوني كيف يمكن أن أجعلها تتغلب على خوفها؟

الجواب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونسترضيه حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونصلي ونسلم علي سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا، وبعـد:

أختي السائلة الكريمة:

أهلا ومرحبا بك دائما عبر موقعنا ( الإسلام اليوم) والذي أدعو الله أن يوفقنا ويوفق القائمين عليه إلى كل الخير، وأن يجزيهم خيراً، ويجعل عملنا وعملهم خالصاً لوجه الله تعالى ويتقبل منا ومنهم إن شـاء الله رب العالمين.

أختي الحبيبة:

إن ما تعانيه ابنتك هو ما نسميه بالخوف من الأماكن المغلقة (Claustrophobia ) مثل الأسانسيرات أو الحجرات المغلقة وغيرها، وهذا أمر بسيط بإذن الله، ويتطلب منكِ بعض الاهتمام والصبر والمحاولات معها حتى تتخلص من هذا الخوف.

وإليكِ بعض من هذه الإرشادات التي تمكنك من التعامل معها في هذا الأمر:-

أولاً: تجنبي التعريض المباشر، بمعنى أن تحاولي أن تدخلي الطفلة إلى حجرة وتغلقي الباب عليها في الداخل حتى تتعود على هذا، فهذا ليس حلاً مطلقاً بل إنه يزيد الحالة تعقيدًا.

ثانيـاً: ابدئي بتعريض الطفلة التدريجي من خلال بقائك معها في الحجرة، أو أنها تراكِ وأنتِ وحدك داخل الغرفة، أو ترى أحداً من إخوتها في الحجرة بمفرده دون وجود أحد معه، وهذا ما نطلق عليه العلاج بالنموذج.

ثالثا: احكي لطفلتك مجموعة من القصص بها ما يدل على أن بقاء الفرد داخل حجرته ليس مضراً، وأنه ليس هناك ما يستدعي الخوف من ذلك، بالإضافة إلى أن تجعلي هذه الحكايات مضحكة؛ لتتذكر الضحك عندما تتعرض لهذا الموقف ولا تتذكر الخوف.

رابعـاً:

املئي غرفة طفلتك بالأشياء المحببة إليها، وحاولي أن تبدئي باللعب معها داخل الغرفة، ثم الانسحاب تدريجا دون أن تلفتي نظر الطفلة إلى انسحابك من غرفتها، وعندما تجدين أنها استمرت ولو دقيقة واحدة داخل الغرفة بمفردها، قومي بتشجيعها وإعطاء مكافأة لها، بالإضافة إلى التشجيع المعنوي لها، فقولي لها دائما: إنكِ قوية، ولا يجب أن تخافي من أي شيء، وأن هذا بيتنا أمان لنا، ولا يوجد ما يستدعي أن نخاف منه أبدًا.

وفي الختام: تقبلي مني خالص دعواتي أن ينعم الله عليك وعلى طفلتك بالسعادة والأمان الدائم، وأرجو منك ِمتابعتنا بكل ما هو جديد لدى طفلتك، وأن لا تتردي في طلب أي استشارة أخرى، أو أخبرينا بتطور حالة طفلتك.

مع أرق أمنياتي بالصحة والسعادة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 09:53:00 2011/06/29
كوني معها اثناء النهار والشبابيك مفتوحة والستائر، قولي لها تعالى نتعلم كيف نفتح الباب:.اولا انت افعلي ومن ثم هي الى ان تتعلم....خليها تكرر عدة مرات...ضعوا مفتاح زائد احتياط داخل كل غرفة وعلميها مكان كل مفتاح....خليها تجرب المفاتيح الاحتياط ايضا وانت معها