الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية الأخوة في الله وضوابطها

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أريد الأخوة في الله !

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الاثنين 27 ذو الحجة 1430 الموافق 14 ديسمبر 2009
السؤال

أرغب في أخوة حقيقية في الله مجردة لوجهه تعالى مع أخت تنبهني إذا غفلت وتجدد همتي إذا فترت، وتسابقني المسير في الطريق المستقيم، ولقد عثرت على أخت مستقيمة – أحسبها كذلك – لها همة عالية، وهي تعرفني جيداً ودائماً كأنها تريد أن أؤاخيها لكني أخشى أن أفاتحها وأقدم على هذه الخطوة فأندم أم ترى أن الوحدة أنفع للمؤمن؟

الجواب

أختي الكريمة، أشكر لك ثقتك، واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وأن يرينا جميعاً الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وألا يجعله ملتبساً علينا فنضلّ إنه ولي ذلك والقادر عليه. أما استشارتك فتعليقي عليها من وجوه :

أولاً : أهنئك أختي الكريمة على هذا الهم وهذه الهمة التي تسمو بك إلى العلياء وإلى الرفعة في الدارين إن شاء الله فالهموم – أختي الكريمة – بقدر الهمم.. ويكفيك فخراً أن جعلت مطلبك في الدنيا هذا الأمر.. زادك الله ثباتاً وتوفيقاً ويقيناً.

ثانياً : الحمد لله الذي وفقك فوجدت من تريدين، فبادري في مفاتحتها ولا تترددي إطلاقاً، ولن تندمي بإذن الله، فمطلبك جليل وهدفك سامٍ. فلماذا التردد..؟! أظنه من الشيطان قاتله الله. فاستعيذي بالله منه قائمة وقاعدة، وبادري بمفاتحة أختك، وابدئي معها تلك الرحلة مستمدة من الله العون والتوفيق والسداد.

ثالثاً : (المرء على دين خليله...) لا تنسي ذلك.. ولا بأس من البحث عن أخريات لهن نفس المواصفات لتكوين رفقة صالحة تتعاون على البر والإحسان. وجميل لو وضعتن لكُنّ جدولاً مناسباً للبحث أو للتدارس في أحد المواضيع ونقاشها مع بعضكما حتى ولو عن طريق الهاتف على أن يكون هذا البرنامج متوافقاً مع ظروفكن وارتباطاتكن الأسرية والاجتماعية.

رابعاً : تذكري – أختي الفاضلة – أن الدين يسر، وأن فضل الله واسع ورحمته أوسع. (فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).

خامساً : احذرن مكائد الشياطين من الجن والإنس؛ فقد يوجد من يسعى للإيقاع بِكُُنَّ بشكل أو بآخر.. فلا تسمحن له بذلك ولتعذر كل واحدة أختها، وتبحث لها عن الأعذار وتدعُ لها في ظهر الغيب.

سادساً : وأخيراً.. الله.. الله بصدق الالتجاء إلى الله بأن يوفقكما ويحفظكما من كل سوء، ويهديكما ويهدي بكما، ويجعلنا وإياكن مفاتيح للخير مغاليق للشر.. ويثبتنا جميعاً على الحق حتى نلقاه. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ياسمين | مساءً 03:08:00 2009/05/30
السلام عليكم اختي الفاضلة لقد اعجبني انك تبحثين عن اخت فاضلة تنصحك اذا غفلت وتوريك الحق من الباطل وانا معك في هذا اما بشان مفاتحة الاخت التي وجدتها فانا انصحك ان تقويميها فان وجدتها بالمواصفات الجليلة فلا تترددي في مصارحتها دون خجل اذا كنت ترغبين بالاخوة حقا وشكرا
2 - وصفة لكل عقيم | مساءً 04:37:00 2009/12/14
وصفة سمعتها من الشيخ محمد حسان وهى نصف كوب من ماء المطر +نصف كوب لبن يخلطوا ويحلوا بملعقة عسل نحل ويمكن قراءة الرقية الشرعية عليها اذا اردت ذلك واما فلا وتشرب على الريق يوميا ولم يحدد عدد الايام ولكن قال تستعمل فترة طويلة شوية ويمكن يشرب نصف الكوب للزوج والنصف الاخر للزوجة مع لزوم الاستغفار يوميا ولو مائة مرة والله المستعان