الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي غير قادر على الإنجاب

المجيب
التاريخ الاحد 14 رمضان 1432 الموافق 14 أغسطس 2011
السؤال

تزوجت منذ أربع سنوات، وكل سنة أنتظر أن يرزقني الله مولوداً، إلا أنني في هذه الأيام الأخيرة عملت تحاليل أنا وزوجي، لكنني فوجئت بأن تحاليل الزوج سيئة جداً، وأنه غير قادر على الإنجاب، فوضت أمري لله، عائلتي ترى أن أطلب الطلاق وألا أستمر في الحياة معه، والله محتارة هل أفوِّض أمري لله وأعيش معه بدون أولاد، أم أطلب الطلاق؟ الزوج عمره 40 سنة، ساعدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مسبِّب الأسباب، وخالق الناس من تراب "يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير" [الشورى: 49-50]، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وقدوة الناس أجمعين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وبعد:
إلى الأخت السائلة حفظها الله ورعاها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية أشكر لك ثقتك البالغة واتصالك بنا عبر موقع الإسلام اليوم، ونتمنى منك دوام المراسلة والاتصال على الموقع.
أختي المسلمة: لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة، وشعرت بمدى الحيرة التي تسيطر عليك، فقد ساءني ما أساءك، وأحزنني ما أحزنك، لكن لا نقول إلا ما يرضي الرب – جل وعلا-: "إنا لله وإنا إليه راجعون".
اعلمي – وفقني الله وإياك- أن كل شيء بقضاء الله وقدره، فيجب علينا أن نستسلم لقضاء الله ونرضى بقدره سبحانه وتعالى، ويجب علينا أن نصبر على ما ابتلانا الله به، فإن الصبر على البلاء أجره عظيم، وفضله كبير، قال تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" [الزمر: 10]،وقال تعالى: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون" [البقرة: 155-157].
وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "من يرد الله به خيراً يصب منه" أخرجه البخاري (5645).
وعن أنس – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" أخرجه الترمذي(2398)، وقال: حديث حسن.
فيا أختي المسلمة: إنما أنت في جملة هذا البلاء الذي وعد الله عباده الصابرين بحسن الجزاء وعظيمه في الدنيا والآخرة.
مما لا شك فيه أن الأولاد نعمة من نعم الله العظيمة على عباده، وهم زينة الحياة الدنيا كما أخبر ربنا بذلك في محكم كتابه العزيز، لكن كما قال سبحانه: "ولله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثاً ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير" [الشورى: 49-50].
فالله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي ويمنع، والإنسان ليس عليه إلا التسليم لقضاء الله وقدره، الإنسان كذلك لا يعلم أين الخير، فلعل الخير لك ولزوجك عدم الإنجاب "والله يعلم وأنتم لا تعلمون" [البقرة: 216].
ولكن أختي المسلمة: لو طلبت الطلاق من زوجك لهذا السبب فهذا حق شرعي لك، وليس عليك إثم في ذلك، ولكن إذا صبرت واحتسبت العشرة مع زوجك،وذلك من باب قوله تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم" [البقرة: 237]. فنسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على ذلك.
ولا يمنع كذلك من الأخذ بالأسباب من علاج ونحوه، وخصوصاً مع تقدم الطب في هذه الآونة تقدماً كبيراً، فلعل الله أن ييسِّر أمرك وأمر زوجك، وعليكما كذلك بكثرة الدعاء والاستغفار، والإلحاح في الدعاء، وأبشرا بخير، قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" [نوح: 10-12]، وأكثرا من قوله تعالى: "رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين" [الأنبياء: 89].
أما إذا خشيت على نفسك الضرر والعنت، ونفسك لم تطق الصبر على هذا الوضع فكما قال الله تعالى: "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" [البقرة: 229] وقال تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً" [النساء:130]، وفي هذه الحالة يكون طلبك الطلاق أولى.
وفي الحقيقة لقد شاهدت أناساً كثيرين مثلك، وصبروا على ما ابتلاهم الله به، وكانت العاقبة خير، فهناك أناس قد رزقهم الله الولد بعد عمر طويل، وهناك آخرون لم يرزقوا بأولاد، لكن حياتهم من أحسن ما يكون،وهم نفس حالتك تماماً، أي أن أزواجهم غير قادرين على الإنجاب، ومع ذلك فهم في أهنأ عيش وأهدأ بال.
هذا والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مشاعل | ًصباحا 09:22:00 2010/02/03
بارك الله فيكم و جزاكم كل خير ان شاء الله . وانا اقول لك اخي الكريم ايضا ان من اسهل الحلول هو ان تجامل زوجتك لان الكلمة الطيبة افضل الحلول في هذة المواقف . لانة يجب ان تقتع زوجتك بة وليس تلبسة وهي غير مقتنة و بارك الله فيك
2 - السلام عليكم و رحمه الله و بركاته | ًصباحا 11:38:00 2010/06/17
بارك الله في الاسلام و المسلمين و المسلمات و غفر لنا جميعا اللهم صلى و بارك على سيدنا محمد و اله و صحبه و سلم اشكركم و جزاكم الله كل خير انا الان خاطب و استفدت من حديثكم الطيب المرأه لا تأتي بالقوه انما بالكلمه الطيبة
3 - مسعود | مساءً 05:08:00 2011/08/14
اخي الكريم زوجتك فيها خير كثير وان كان لباسها لايرضيك وترى انه لا يرضى الله نسئل الله لكما الهداية والثبات الحقيقة ان هناك الكثير من النساء يؤدين الفروض ولكن ترى لابسهما لا يطابق الموصافات الشرعية تجده احيانا مزحرشا ويضيق من منطقة واللوم في هذا على بعض الدعاة الذين لايؤكدون على اللباس الشرعي خاصة في الحاضرات التى تحضرها النساء مما يجعل النساء يحتجن بان لباسهن لو كان مخالف لنصهن الشيوخ والعلماء
4 - علي | مساءً 05:30:00 2011/08/14
الزوجة التي تغضب زوجها بسبب خلاف شرعي والحق مع الزوج، فهي تضر بالحياة الزوجية وهي من ضمنها، أي أنها تضر بحياتها الزوجية عمدا وعلى علم...طيب هل بعد الضرر خير لك؟..طبعا لا...لماذا ما تحببين نفسك لزوجك بالاطاعة فيما يرضي الله تعالى؟...هل تعلمين بأن حب الزوج للزوجة ما هو الذي يضعه في قلبه بل الزوجة هي التي تضع الحب في قلب زوجها تجاهها...كما انت صانعة الحب في قلبه، فانت ايضا صانعة الكره في قلبه. فاصنعي
5 - علي:.تتمة | مساءً 05:35:00 2011/08/14
فاصنعي الحب في قلبه فانه خير لك، فلا تصنعي الكره في قلبه فانه شر لك، تغلبي على هواك والبسي ما يسترك شرعا، فان تعتقدين بان الزوج يبالغ في الامر فالجؤا الى طرف ثالث ليحكم بينكم، طرف يعلم بالامر...لماذا ما تحلون الخلاف حالا وتتركونه يمحي كل الحب في القلب بل يمتليء القلب بالكره ويزداد؟...كذلك الزوج هو الذي يصنع الحب في قلب زوجته، فكلا الطرفين عليما الالتزام واحترام عقد الزواج، الزواج ليس لان تعذب الزو
6 - يا أيها السائل الغيور تذكر! | مساءً 10:30:00 2011/08/14
من أعطاه الله نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يعلم تزوجت زوجتك كما كانت تلبس والان تريد ان تغير مع انها لم تظلمك ولم تنافق ولم تعدك بشيء والزواج بشروطه فيا هذا احفظ الله في زوجك واتركها حرة فلعل حبك ولينك يصنع في نفسك ونفسها معنى الالتزام اما ما تقوله عنها فلا يرضاه مؤمن ولها الحرية في أن تلبس ما تريد حتى وان أخطأت فالله أدرى بها ولم تخنك وان عاندت انت بدعوة ظالمةفسيعذبك الله قبلها لان الصبر جميل والطلاق مذمومثم أظن أن تصرفك ناتج عن غيرة رجل وليس عن حب لله والا لكان الله أرشدك كيف تكسب ود وقبول زوجتك وتركيزك على هذا الموضوع البسيط دليل على عدم تمكن الايمان من قلبك فما أرحمك يا رسول الله وما أشد صبرك وهدوءك في تنفيذ أحكام الله. أسأل الله أن يعلمك حقوق الحياة الزوجية وأسرارها ولو كنت مكانها لرفضت طلبك ليس عنادا بل لأن القبول باحكام الله لله وليس لارضاء عباده فعلام أنت منزعج. لو كنت تحبها لكان ذلك طريقا للتواصل والتفهم ولكنك اناني لا ترى الا مصلحتك كرجل فاصلح حالك يا اخي تصلح زوجك بايسر الطرق .
7 - عبدالله محمد | ًصباحا 03:26:00 2011/08/15
إسلوب المرجلة وهي المرءة يجب عليها الطاعة وإلا غضبت منها الملائكة إتقي الله يامسلم ,لقد فارقت أمها وأبيها حبا في إعمال سنة كونية عن قناعة تصنع مع شريك حياته حياة جديدة لإسرة جديدة فكن صادق المودة وارحم ترحم تنال زوجة فاضالة وعش القرن السادس عشر الهجري ال21الميلادي وانفض عنك غبار الماضي واحسن الطاعة لله وخذ بالأيسر ودع عنك الأحوط مالم فستعيش في جحيم وسجن انت السبب فيه لاشرينعتنا السمحة .
8 - علي:.إضافة للفائدة | مساءً 01:39:00 2011/08/15
هناك زوجات وازواج ايضا تراهم بعد الزواج لا يحترمون عقد الزواج، كأنهم اجتمعوا ليؤذوا البعض بسلوكهم وتصرفاتهم ولسانهم وافعالهم...اعتقد هناك حاجة الى كتابة شروط اضافية بجانب عقد الزواج فلنسميه:.الالتزامات الزوجية...اكثر الناس في معاناة في حياته الزوجية، ترى الزوجة تترجل، وتتمرد وتجعل نفسها غير سائغة ولا لطيفة لدى الزوج ومن ثم تتهمه باهماله لها...انا مع طلاق زوجات متمردات ان ليس هناك اطفال وذلك بعد تح
9 - ساتر | مساءً 02:30:00 2011/08/15
ان المراءة التي تتحجب بحجاب كامل و يكون واسعا فضفاضا و تلمس القفازين و لا يخرج شيء من جسمها او لونها او شعرها انها لعلى اجر عظيم ان من نظر اليها لا يجد ما يدعوه الى مشاهدتها بل ان القلب ليرتاح لطهارتها و لا يجد الشيطان عليها مدخلا ليغلاي الرجال بها ان مثل هذه النساء المتسترات يستحقون الاحترام و الشكر على فعلهم هذ
10 - سبحان الله يا ساتر! | مساءً 08:39:00 2011/08/15
يا ساتر لماذا لا تجرب أنت ذلك الستر الذي لا يترك جزءا من المرأة فالحقيقة اني اراك فتنة لي فماذا أفعل والغريب ان الفتنة أراها في كل شيء فماذا أفعل هل أضع الحجاب على كل حياتي فما رأيك يا أخي أن أدفن حية حتى ترتاح من الفتنة نهائيا فما الفرق ان اعيش تحت حجاب من أعلى رأسي الى أخمص اصابعي وبين الوأد ....ألا ترى يا أخي أن الرفق والتروي أولى.....أصلح الله نظرتك للمرأة .لا أستغرب قولك لقد نبهنا القران لذلك
11 - 1 | مساءً 10:17:00 2011/08/15
"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، بالكلمة الطيبة، ربما الزوجة تفعل ذلك عن جهل أو تخاف كلام أهلها وصديقاتها فهذا يؤثر كثيرا في المرأة، فالأفضل أن تتناقش معها في الموضوع بهدوء واخذ وعطى لتعرف ما السبب وراء رفضها، وحاول أن تهديها مثلا لباس كما تحب كهدية بلون جميل تحبه، وبدون أن تضغط عليها كثيرا، وإن ظلت هكذا عنيدة فجرب التخويف وقل لها أنا لا أقبل أن تكون زوجتي بلباس كهذا،
12 - بالهدوء | مساءً 10:26:00 2011/08/15
ربما زوجتك من النوع التي لا تحب أن يفرض أحد عليها شيء، حاول أن تغير فقط طريقة كلامك، ذكرها بالأخرة والجنة ورؤية الله عز وجل والرسول الكريم، ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيزورها ماذا كانت ستلبس، وأخبرها بأنك تعرف نظرة الرجال للنساء أكثر منها ولذلك فأنت تغار عليها وهذا شيء جميل من حبك لها وحرصك عليها، وأنك مسئول عنها وعن تصرفاتها أمام الله، وهل هي مستعدة أن تضحي ببيتها وسعادة زوجها من اجل لباس!
13 - لنعد قراءة المشكلة | ًصباحا 06:59:00 2011/08/16
جزاكم الله كل خير عن هذه الأمة، سؤالي هو أنني رجل ملتزم والحمد لله(جيد الحمد الله)، وأعاني من مشكلة مع زوجتي أساسها العناد الشديد(المشكلة الاساسية العناد الشديد)، وأنا الآن على خلاف معها في لباسها فهي محجبة(الحمد لله)، ولكنها تلبس ملابس ضيقة قليلا(الحمد لله قلت قليلا وليس كثيرا فهي محترمة)، ولا ترتدي المانطو الشرعي(ليس ضروريا)، وهي لاترضى لبسه حتى الآن(منحقها فالحمد لله هي تلبس ملابس ساترة )، مع العلم أنها مصلية ومقيمة لمعظم النوافل(الله أكبر ليت كل الزوجات مثل زوجتك)، وأنا لم أعد أتحمل هذا اللباس (غيرة رجل على ما أظن من حقك أعطها بعض الوقت واللين والصبر) ولا أستطيع أن أكون ممن يرتضون الفاحشة بأهله(استغفر الله الان قلت انها قوامة مصلية فكيف تصل بتفكيرك للفاحشة هذه غيرة مرضية)، الرجاء الإجابة لأن المشكلة قد تتطور( هدوؤك والتزامك وحبك لها كفيل بان يصبرك ويجعلك تعاملها باحسان فلا أحد يترك زوجته من أجل ثوب مع كل الصفات التي ذكرتها امسك عليك زوجك وعاملها بندية وليس بالامر والنهي ترتاح حتى في أمر الدين الاحسان واللطف مهم والزوجة لا يمكن أن تكون شريرة وقد عرفت طريق الله فاصبر ولا تكن عنيدا انت أيضا وكن عادلا معها وتذكر الجميل في علاقتك بها لعلك تجد أمرا تحبه فيها ولا تركز على السلبيات ) وشكر الله لكم. زوجتك امرأة طيبة وكما اخترتها لم تتغير وان أنت تغيرت أو احسست بغيرة زائدة فاتق الله فيها لعل الله يؤلف بينكما وانا أراها من النساء الفضليات ..
14 - إلى 10 | ًصباحا 03:26:00 2011/08/18
الاصل في المرأة أن تبقى أغلب اوقاتها في المنزل بلباسها المريح لها لكن ان خرجت عليها بالحجاب الكامل فان الحجاب الكامل جمال في حد ذاته بل ان تساهلها بحيث يبين لونها شكلها فيه فتنة للرجال و تحريك لشهواتهم وجلب لانظارهم و بحجابها الكامل تكون قد ابتعدت عن الاثم و تكون به داعية الرجل الى العفاف و غض البصر و الرجل يفتتن بشكلها اكثر من افتتان المرأة بشكل الرجل .
15 - إنه رجل غيور | مساءً 03:17:00 2011/08/18
"قالوا : يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل غيور ، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا ، وما طلق امرأة له قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته" هذا ما جاء عند مسلم في سعد بن عبادة رضي الله عنه. و جاء عند البخاري "أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه والله أغير مني". و جاء في البخاري عن أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بعض نساءه فأرسلت أحدى أمهات المؤمنين بصفحيه فيها طعام. فضربت التي النبى صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحيفه فأنفلقت. فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحيفه ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحيفه ويقول: "غارت أمكم". ثم حبس الخادم حتى أتى بصفحه من بصفحه من عند التي هو في بيتها فدفع الصحيفه الصحيحه الى التي كسرت صفحتها وأمسك المكسوره في بيت التي كسرت". فهذه غيرة سيد الأنصار و هذه غيرة أم المؤمنين و هذا هدي الرسول صلى الله عليه و سلم منهما. فلا لوم عليك -إن شاء الله- فيما أخطأت في حق نفسك و حق زوجتك بسبب غيرتك إنما عليك الهدوء و ان تهتدي بهدي نبيك صلى الله عليه و سلم باللين من الكلام لمعالجة ما بينك و بينها. كما أنه لا لوم عليها -إن شاء الله- فيما أخطأت في حقك و حق نفسها بسبب غيرتك الشديدة. إعمل بما جاء في الاستشارة و تذكر بأن "البالطو" ليس مصطلحا غربيا فضلا أن يرد في كتاب أو سنة. و لكن مما لا شك فيه أنه من الضروري مراعاة اللباس المعروف عندكم و الذي يميز المرأة المحتشمة عن غيرها و يميز لباس الشهرة عن غيره و أنت أدرى بموقع "البالطو" و غيره من بينهما، و الله أعلم.
16 - إلى رقم 14 | مساءً 05:56:00 2011/08/18
من حقك أن تفكر بهذه الطريقة تلك حرية شخصية ومن حقك أن تطلب من زوجتك ما تريد وكما تريد فذلك بينكما أما عن الاسلام فلا تحدث خطأ لانه من حقي أن أتمتع بالنظر الى كل هذا الكون بزي محتشم دون الحاجة لما تسميه حجابا كاملا فهذه صنائع اليهود الذين رأوا في المرأة رأس الفتنة وقومها الاسلام بالاعتدال فلن أضع غطاء يحرمنا من النظر واختلط بالناس متى شئت وبحدود الشرع وان شعرت بالفتنة فغض بصرك ولو كان افتتان الرجل أشد لما كانت لتذكر قصة سيدنا يوسف عليه وامرأة العزيز والنسوة ولما نفى سيدنا عمر رجلا وسيما لافتتان نساء به فحذاري من هذه المغالطات والزيادات والتهويلات ولست مضطرة لاكون كتلة سوداء لامنعك بل كل يوم اسال نفسي ولماذا هذا الظلم الرجال يلبسون البياض ونحن لا نعرف الا السواد فهل هذا عدل ولا أعتقد أن ذلك كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شرطا ولكن اطمئن سيحاسب عند الله كل من تشدد وحرم المرأة من حقها في الحياة العادية ومن التمتع بجمال الكون ويومها سنرى اي منقلب ينقلبون كل من سكتوا عن ذلك بدعوى اخماد الفتنة وتصرفهم اكبر فتنة دينية واكبر مجاوزة لما جاء في كتاب الله. أما أن تراه جميلا فللناس في ما يعشقون مذاهب ولا أدري اي جمال حين نرى زوجا في غاية الجمال والاناقة والرقي وبجانبه امراة في كتلة سوداء من اعلى راسها الى أخمص قدميها أي جمال بالله عليك وأي عدل ؟؟؟؟؟ غير مباهاة الزوج بنفسه من خلال شياكته ومن خلال نظريته انا انظر لكل نساء العالم عبر القنوات وعبر الحياة العامة ولكنكم لن تروا زوجتي هي في حساب الملكية الخاصة سامحكم الله على هذا التنطع الذي تعيشوننا فيه سامحكم الله والله سأذكر هذا لربي يوم القيامة واقتص من كل من حرمني الحياة .فالله معاك يا أخي بشر زوجتك . أما الغيرة فاني احترمها ان لم تصبح مرضية تهدد استقرار العائلة والتواصل الايجابي بين الزوجين.. رجاء مرروا تعليقي ردا على الاخ الذي يرى الجمال في تنكيري
17 - 16-أنا أنظر لكل نساء العالم | ًصباحا 07:17:00 2011/08/19
"أنا أنظر لكل نساء العالم" اللواتي جعلن انفسهن رخيصات تلوك جمالهن ألسنة من هب و دب من رجال كالذئاب ، مسلمين كانوا أم لا، و لن أرضى أن تكون زوجتي واحدة منهن، هذا ما يقوله لسان حال المسلم الذي يعصي ربه و لا يغض بصره و غير المسلم الذي لا تهمه معصية و لكنه يغار على أنثاه سوى الديوث الذي يرضى الفاحشة في أهل بيته! عندما ترين زوجاً في غاية الجمال و الأناقة و الرقي و أنت مرتدية لزيك الشرعي بالنقاب أم بدونه فإنه لا يخشى على نفسه منك أن تعاكسيه بل تكون غايته لو تعطيه نظرة من عينيك -إن لم يكن تقيا- بينما لا تخاف عليه زوجته أن تستعملي معه القوة لإرغامه على فعل الفاحشة. أما الرجل فإنه يخاف على زوجته ان افتتن بها الرجال أن ينافسوه عليها بما في ذلك إقدامهم بالقوة لنيل مرادهم منها! و يا ليتك تعيشين حيث نعيش في بلاد الغرب لترى بأم عينيك و تسمعي حالات الإغتصاب التي تتعرض لها الإناث من كل الأعمار. ألا يعني لك شيئا يا أختي أنك لا تسمعي عن رجل خطفته امرأة لتغتصبه؟ ألا تستغربين أنك لا تسمعين عن مجموعة من النساء اختطفن رجلا من زوجته بعد أن طرحنها أرضاً ليذهبوا بزوجها و من ثم تجده قوى الأمن حيران من شدة الصدمة يرتعش من الخوف و يصرخ باكيا بأعلى صوته أنه تعرض لعملية اغتصاب؟ أسئلة مضحكة أليس كذلك؟ و لكنها حقيقة لا يمكنك إغفالها و لا يمكن لأحد تجاهلها: "ليس الذكر كالأنثى" شئنا ام أبينا. مهما تحدثنا عن الجمال و عن المساواة فهناك فروق كثيرة بين الرجل و المرأة و أهم فرق بينهما هو أنها "زينة الحياة الدنيا" التي يلهث وراءها الرجال حتى جعلوها سلعة تباع و تشترى في بلاد الحرية و الدمقراطية بينما جعلتها بعض المجتمعات الاسلامية جوهرة ثمينة مخبأة في صندوق مظلم داخل صندوق مظلم ، كي لا يراها أحد و لا ترى أحداً بحجة المحافظة عليها. نعم، الغيرة الزائدة عند الرجل و المرأة تضر بالعلاقة بينهما و دورنا السعي دوماً للمحافظة عليها دون إفراط في استعمالها و لا تفريط بها "و كذلك جعلناكم أمة وسطا"، و الله أعلم
18 - 17جوهرة ثمينة مخبأة في صندوق مظلم | ًصباحا 09:02:00 2011/08/19
أرفض أن أكون جوهرة وملايين النساء محافظات وتعملن في زي محتشم وتتمتعن بنور الحياة وبجمال الكون ولم يقع اغتصابهن وقد عشت فيالغرب ولم ألبس هذا الصندوق المظلم تلو الصندوق المظلم الذي تفتخر به ولم أجد حرجا في التعامل بآداب في اطار محدد ومثلما هناك رجال ذئاب هناك نساء ايضا ولولا هؤلاء وهؤلاء لما دمرت بيوت ولما لهث الكثيرون والكثيرات فالشر والفتنة "لا جنس لهما" فالخبيث والخبيثة موجودان في الدنيا والرقي موجودأخي غثوني من قبل في اعتبار المراة "حلوى مغطاة" فالله يخليك لا تغثني بان المرأة "جوهرة في صندوق مظلم" ليش شايف نفسك تقدم فقرة ساحر في سيرك!!!!!! لا حول ولا قوة الا بالله . انا مثلك انسان علي المحافظة على نفسي مثل محافظتك على نفسك والتعاون على البر والتقوى والا لما قال تعالى" وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِ‌كَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ‌ مِّن مُّشْرِ‌كَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِ‌كِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ‌ مِّن مُّشْرِ‌كٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ‌ ۖ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَ‌ةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٢٢١﴾" وهذا دليل على أن الاعجاب من خلال النظر من طرف الجنسين على قدم المساواة ولم يكن خاصا بالرجل فالله يبارك فيك ارتق بنظرتك للمرأة فمصطلح " الجوهرة "والله مؤذي لأقصى درجة يلغي عقل وروح وتقوى وثقة وقدرة المرأة التي جعلها الله مسؤولة مثل الرجل والاغتصاب مشكل اجتماعي وخلل لا نعالجه بتغييب المراة او محو معالمها المحترمة والجديرة بالظهور دون حرج وهذا الغطاء فيه قمع واستهبال وانانية واحتكار لا معنى له ولا علاقة له بارضاء الخالق ولن أعيد الحوار السابق من حقك ان تطلب من زوجتك ذلك وانتما حران أما أن تصوغه بالمفهوم الديني وارضاء رب العالمين فاني اؤثر الاشتغال على عقيدة المؤمن والمؤمنة وعلى تربيتهما فالفتنة في كل شيء والله وأن وئدت المرأة فهذا التشدد نقلد فيه اليهود والنصارى وعمدوا فيها لتحقير المراة واقتصار دورها على الفتنة الجنسية وهي مغالطة يهودية متخلفة لا علاقة لها بسماحة ورقيالاسلام.
19 - احمد | ًصباحا 10:31:00 2011/08/19
عليك الا تبالغ وتذكر انك تزوجتها وهي هكذا وانا شخصيا لدي نفس المشكلة لقد قلت في نفسي سوف اقنعها بعد الزواج بان تلبس الجلباب الكبير الا اني تراجعت عن هذا الطلب رغم اني لازلي ارغب فية لما وجدت فيها من صفات رائعة من الصدق وطيبة صراحة عندما دققت فيها وجدتها شخصا افضل مني تدينا و اخلاقا اما شكل الحجاب فتركتة لها مادام في حدود المقبول شرعا.وتذكر انك لن تدخل النار لانك ملتحي وزوجتك ليست مجلببة؟؟؟.
20 - شروق | مساءً 03:38:00 2011/08/19
مع احتفاظي برايي في حوار سابق وكون هذه المداخلة لم تلامس ذلك الثابت الذي كان موضع الخلاف ومع اعتبار ان بعض المبالغة قد وقعت في وصف ما يمكن ان يلغيه ذلك اللباس الا انني احببت ان اثني على اصل الطرح ومغزا الفكرة التي تقول بها الاخت رقم 18. والطريف انها تثبت لنا دائما انها فعلا جوهرة ثمينة. فارجو ان لا تنزعج من هذا الوصف. حفظك الله ايتها الجوهرة الثمينة ويسّر لك من يحفظك. عرَضاً نظرت وخلت اني اسلَمُ.
21 - من 17 الى 18 | مساءً 07:41:00 2011/08/19
من الواضح اختي الكريمة أنك تقرأين و تجيبين بردة فعل مفرطة. فعلى رسلك، فرج الله همك. كلامي عن الصندوق المظلم كان من باب النقد و ليس من باب الافتخار به حيث ذكرته على انه تشدد مقابل التساهل، فيا حبذا لو تتريثين و انت تقرأين و تجيبيبن. ثم محاولاتك للمساواة بين فتنة الرجال والنساء محاولة يائسة فأنت لم تجيبيني عن أسئلتي الواقعية و المضحكة التي تثتبت عدم مساواة الفتنة بين الجنسين. بل إن محاولتك وضع المسؤولية على المجتمع لمعالجتها هو هروب الى الأمام. فمن هو المجتمع و كيف يعالجه؟ المجتمع ليس شرطة و عقاب فحسب، يا سيدتي. المجتمع هو انا و أنت و باقي النساء و الرجال بمن فيهم أولئك الخبيثين و الخبيثات. فماذا أنت فاعلة في مجتمع فيه ذكور تقودهم غرائزهم للتحرش بالفتيات لغاية أجبارهن على الفاحشة بالقوة بينما لا تستطيع امرأة على وجه الأرض ارغام رجل على الفاحشة بالقوة إلا أن "يصبو إليهن" و يقع في فتنتهن؟ و اعلمي أنه لا يمكن لمجتمع الشرطة و العقاب-مهما كان انتماؤه- أن يفلح في معالجة التحرش الجنسي و عمليات الاغتصاب الناتجة عنه بسبب الاختلاط الغير مضبوط ، و ابحثي عن هذه الحقيقة بنفسك على مدار التاريخ القديم والحديث. كما أني لم أتعرض بكلامي لا من قريب و لا من بعيد عن عمل المرأة فهذا موضوع يحتاج لتفصيل و لا يمكن الاكتفاء بأن تعيشي في الغرب لتحكمي على ما يحدث داخل المؤسسات التي تعمل فيها النساء و الرجال. و حتى لا يلتبس عليك الأمر مرة أخرى فأنا لا أقول بعدم جواز المرأة بالعمل في مؤسسات فيها رجال و لكنه أمر يحتاج الى تفصيل كما ذكرت. اكتفي معك بهذا القدر و أدعوك لأن تبحثي بتجرد و بنظرة علمية مبنية على وقائع و احصائيات حقيقية لمعرفة ما تتعرض له المرأة التي تعمل مع الرجال في بلاد الغرب والشرق المنفتحة. أما عن عيشك في بلاد الغرب فمن الواضح أنها لم تتعد أن تكون زيارة مهما طالت لأنك لم تعملي اربعين ساعة اسبوعيا مع الرجال هناك لتعلمي إلى أي شيء يتعرض له كثير من النساء دون أن يكون بمقدورهن مواجهة أو إخبار ما يحدث لهن خوفا على أن تقطع ارزاقهن أو تضطرب علاقاتهن بأزواجهن إن عرفن بذلك. أما انزعاجك من وصفي للمرأة بأنها "جوهرة ثمينه" فإنه لم يخرج عما جاء في القرآن بأنها "زينة الحياة الدنيا" و أجمل ما في الزينة تلك "الجوهرة الثمينة" الرقيقة التي وصفها الرسول و مثيلاتها بـ"القوارير" و ليس في مثل هذا الوصف حط من شأنك يا أختي كما أن وصف حمزة بـ"أسد الله" و خالد بن الوليد بـ"سيف الله" لم يكن فيه حط من شأن أي منهما...و لكنها ردة الفعل عندك بسبب ما تواجهينه من ضغوط زائدة على ما يبدو...أسأل الله تعالى أن يحفظك و جميع المسلمين من كل سوء.
22 - إلى شروق مع التحية | مساءً 10:17:00 2011/08/20
أهلا يا شروق وهل يخفى القمر؟ وهل أنسى؟نسأل الله أن تكون هذه الايام مباركة ونكثر فيها الدعاء بأن يجمع الله المؤمنين حول هذه الاخوة الصادقة الطاهرة دائما لأنها الجوهرة الثمينة لهذا الدين وعزتنا على اختلاف وتقلب أفكارنا وآرائنا فالحمد لله رب العالمين.
23 - إلى 21 | مساءً 10:19:00 2011/08/20
لا أدري أخي أو أختي من أين أبدأ معك فهل موضوعنا التحرش الجنسي؟وهل تعتبر المرأة زينة الحياة الدنيا والرجل لا؟ وهل لان الرجل أقوى لا يمكن أن توقعه المرأة بنوع آخر من التحرش وهل كل ما نراه في المجتمع تحرش بسبب الملبس انسيت التحرش بالاطفال ؟ أنسيت المثلية في العلاقات وانتشارها الكبير؟ ماذا أقول لك لو كان عندي فعلا هم وضغط فهو سؤال السائل الذي رحمه الله بزوجة طيبة وخلوقة وتقية فما أعجبه ذلك فاي التزام بميثاق الزواج هذا؟. نعم انا أرفض كلمة "جوهرة" لانها على لطافتها وجمالها لا يمكن أن تكون تسمية عادلة أو ايجابية في حق المرأة التي كرمها الله بالعقل والروح والمسؤولية تماما كالرجل ففيها استنقاص كبير واما "رفقا بالقوارير" فلو فكرت قليلا لفهمت أن القوارير عادة من الزجاج والزجاج رقيق وهذه طبيعة المرأة رقيقة رغم كل دهائها وكيدها بل لعل الرقة احد اساليبها في الوصول الى مبتغاها وهي مختلفة بذلك عن طبيعة الرجل في التعامل أما التشبيه بالجوهرة فاما ناخذ منه معنى التزين بها فعلينا حفضها في المكان المنيع والمراة جزء من المجتمع تحاور وتشارك في معترك الحياة واما الشيئية فهي ثمينة في شيئيتها والمحافظة عليها لقيمتها المادية ننظر اليها معروضة من خلال الواجهات وفي كلتا الحالتين نفتتن او نحافظ على شكل ومادة أكثر مما نقيم نعقل والا كانت المراة وتارجل جوهرتين فلما نسمح لاحدهما ان يكون الحافظ والاخر المحفوظ وفي الاخير كلاهما يحفظ الاخر من الزلل وهذا التشبيه في حد ذاته تعامل دوني عكس ما جاء في الحديث بان النساء شقائق الرجال . لذلك فإنني لا أتصور أن معنى قوارير هو نفس معنى جوهرة ولك أن تطلقها على من تشاء من اهلك فانت حر اما انا فعذرا ارفضها مع احترامي لوجهة نظرك .وفي الغرب نادت وكتبت مجموعات من المفكرين والمفكرات عن الازياء ودورها في انحطاط المجتمع اخلاقيا وفتنة المراهقات نتيجة لتاثرهن ببطلات الافلام والعارضات وقدرتهن على تحويل نظر الكهول الى أقسى حالات الانحطاط والتلاعب ووووووو جعلني هذا افكر في قوله "يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِ‌ي سَوْآتِكُمْ وَرِ‌يشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ‌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُ‌ونَ ﴿٢٦﴾" فكان اللباس اشارة للتحضر من قبل المولى عز وجل لبني آدم وما يريده الشيطان من الانسان هو التعري "يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾ " ولكن التعري الحقيقي هو التعري من لباس التقوى ولكي تكون الصورة مكتملة في ذهنك عليك النظر بشمولية لكل هذه المشاكل وليس لنوع بعينه.........تمنيت لو تفهم جزءا من الضغوط وانا ارى هذا المثال الحي امامي بين استشارة هذا الاخ المسلم الذي قد يظلم زوجته وما اقترفت يدها ذنبا من اجل ثوب ولم يتق الله فيها فيا ترى ألا تشعر مثلي بالضغط والقلق على فهمنا لفن التعامل الاسلامي؟؟؟أسأل الله أن يفهم السائل أن الحياة الزوجية غالية وليست قوالب دينية وعليه احترام زوجته لان ذلك هو الدين عليه أن يرى نصف الكأس الممتلئ والا لماذا تزوج؟؟؟؟. عذرا لا أعرف ان كنت أختا أو أخا ولكن أسلوبك ليس غريبا عني!!! فان كنت أختا فعذرا لمحادثتك بصغة المذكر
24 - ناصح للروح الطيبة | مساءً 11:37:00 2011/08/20
جزا الله خيرا صاحب التعليق 11 و12 انت انسان رائع. حفظك الله وبارك فيك وبلغك ليلة القدر ان شاء الله.
25 - سؤال فقهي | ًصباحا 07:56:00 2011/08/21
سؤالي فقهي بحت لصاحب اختصاص فهل يجوز للزوج ان يجبر زوجته على لباس معين بحكم الزواج أوعقده؟هل يبيح الشرع له ذلك؟ أعرف أن الطلاق حق ومباح رغم كراهيته لاي أمر بين الزوجين ولكن هل اذا وقع بسبب اللباس يعد ظلما أم ان هذا اللباس ضمن قوامة ومسؤولية الرجل؟ في حالة كره المرأة للبس زوجها البنطلون في البلاد الاجنبية فهل يجوز لها ما يجوز لزوجها من موقف؟ هل هناك حوادث مشابهة في التاريخ شكرا للاجابة (لين)
26 - انصح انصف وارفق ودعك من الشدة | مساءً 12:30:00 2011/08/21
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ أُولَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّـهُ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿التوبة: ٧١﴾ ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿البقرة: ٢٢٨﴾