الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا الشباب المعاصر ة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تعلق الفتاة بمهاتفة الشباب

المجيب
مدير إدارة التوعية بجهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني
التاريخ الاحد 20 شوال 1432 الموافق 18 سبتمبر 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يجوز للفتاة التحدث مع شاب عبر الهاتف ولكن في حدود الأدب والاحترام سواء أكان قريباً أو غريباً؟
لأنني بطبعي أحب التحدث معهم، ولكن مع الذي فعلاً أحس أنه محتاج لمساعدة في حل مشكلة ما، أو للذي يريد التحدث وإخراج الهم أو الكلام من داخله، فعادة عندما أتحدث مع شاب فإما أن يكون الكلام بيننا هو كيف الحال؟ والصحة والأخبار؟ أو مثلاً يقول لي إنني تعبان وأريد التحدث معك لأنني فعلاً أحب الاستماع لمشاكل الناس ومشاركتهم فيها وتقديم الحل لهم إن استطعت، سواء كانوا شباباً أم شابات، ولكن الشابات أكيد تجوز محادثتهن، ولكنني محتارة فيما إذا كان يجوز ذلك مع الشباب أم لا؟ ونحن نعلم أن البنت إذا كانت تحب شخصاً (علاقة حب) فإنها تكلمه عبر الهاتف، فهل يجوز لها ذلك (حتى وإن كان الأهل يعلمون بذلك)؟ أرجو التفصيل في الرد أيضاً على هذا السؤال.

الجواب

أولاً أريد أن تعلمي أن الإسلام حصر العلاقة التي تكون بين الرجل والمرأة، فهي إما أن تكون إحدى محارمه، أو تكون زوجته بالعقد الشرعي، أو أن تكون غريبة عنه؛ – أقصد غريبة أي ليست من محارمه، حتى لو كانت بينهما قرابة، فهنا لا بد أن تكون العلاقة في حدود الأمور الضرورية، وأن تحاط بالأدب والحشمة والحياء، وعدم تليين الكلام أو التباسط غير المقبول فيه، وعدم الخلوة، وحينما وضع الإسلام هذه الضوابط راعى الجوانب الفطرية في النفس البشرية، والمتمثلة في ميل الذكر للأنثى والأنثى للذكر، وأن هذا الميل في ظل غياب الضوابط ربما ساق إلى علاقة محرمة، ولو كانت بدايته بريئة كما يقال!.
ولذلك يقول الله جل وعلا "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً" [الأحزاب: من الآية32]، ويقول عليه الصلاة والسلام "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" أخرجه الترمذي (2165) من حديث عمر – رضي الله عنه – وقال حديث حسن غريب وصححه الألباني .
إذن فحديثك مع الشباب في الحالة التي ذكرت – حتى وإن كان محاطاً بالأدب والاحترام لا يحل أبداً، فنحن إذا اطمأننا من جانبك وأنك ولله الحمد نقية القلب بعيدة عن التفكير في الحرام، فليس معنى ذلك أن الشاب في مثل حالتك، بل ربما كان حديثه معك باباً من أبواب الشيطان عليه فتكوني قد ساهمت في انحرافه.
كما أن المؤمن مهما بلغت قوة إيمانه فلا يصح أن يأمن الشيطان على نفسه، وأن يثق بنفسه ثقة زائدة تجعله يغفل عن هذا العدو، والذي أقسم على إضلاله وغوايته منذ أن خلق الله عز وجل أبانا آدم عليه السلام، وكم سمعنا وقرأنا عن قصص بعض الصالحين الذين استطاع الشيطان أن يضلهم.
ولذلك أنصحك بالحذر من التمادي في مثل هذه المكالمات، وأن تقطعيها مباشرة، وإذا كنت تشعرين أنك تملكين القدرة على تفهم المشكلات وحلها فمن الممكن أن يكون ذلك عبر المواقع المأمونة على الإنترنت التي تضع زوايا خاصة للاستشارات، بحيث تشاركين في الإجابة عما يعرض من المشكلات، وأن تقصري المكالمات الهاتفية على بنات جنسك فقط.
بقي أن أشير إلى قولك (ونحن نعلم أن البنت إذا كانت تحب شخصاً (علاقة حب) فإنها تكلمه عبر الهاتف فهل يجوز ذلك)؟
الجواب: بالطبع لا يجوز، لأن خطر هذه الحالة أعظم، ولكن أود أن أوضح لك أن الكثير من الشباب – ذكوراً وإناثاً – قد اختلط عليهم مفهوم هذه الكلمة (الحب)، وذلك بسبب وسائل الإعلام الهادمة، إذ أصبحوا يبررون نزواتهم وانحرافاتهم بها، بينما الحب الحقيقي الذي يقوم على العطاء والبذل وبناء المستقبل، ومواجهة أعباء الحياة بعيد كل البعد عن واقعهم.
أسأل الله أن يعصم قلبك وأن يوفقك لطاعته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مراهقة | ًصباحا 03:59:00 2010/09/04
السلام عليكم انا تعلقت بشاب على الفيس بوك ولم اصرح له باسمي الحقيقي وانا بالفعل اثر في داخلي
2 - علي | ًصباحا 11:28:00 2011/09/18
اخطر باب تفتحينه على نفسك ليدخل الشيطان عليك...ربما لا تفهمين الجملة هذه الا لا قدر الله وقعت في المحذور مع هؤلاء الشباب..اقوله لك بكل ثقة انك في خطر وانت المسؤلة...امام الله..ليس هناك رجل ينظر الى انثى او يتحدث معها الا ويفكر في الناحية الزوجية او الفرش او الجماع او الخيال في صوتها بشرتها او جسمها سواءا هي حست ام لا...الذكر مخلوق ضعيف جدا، ينجذب الى الانثى بكل سهولة والشيطان يزين فيما بينهما
3 - هدى الله جميع الفتيات المسلمات، | ًصباحا 11:49:00 2011/09/18
أخواتي لا يوجد شيء اسمه حب سريع هكذا، الحب ينتج بعد سنوات من العشرة والمواقف والابتلاءات، وطبعا مع شخص يستحق ذلك، وطبعا هذه السنوات والابتلاءات لا تكون إلا مع من تزوجكي.. أما الحب الذي ياتي في المسلسلات فهذا إعجاب، فتاة أعجبت بشخص مثلا، إما إعجاب بالشكل، الشخصية، المكانة، الإنجازات، فقط إعجاب، يجب أن تخبري عقلك أن هذا إعجاب وفقط وربما تتعرف على شخص آخر فيه ما يعجبها أكثر، أما الحب فهو شيء آخر، والشاب بصراحة لا يتزوج بهذا النوع من الفتيات الساذجات، فقط هو يتسلى عليهن، ولو كان محترما لا يقبل على نفسه التكلم معهن أساسا، ولا يجوز التحدث هكذا لحل المشاكل!! هل تقبلي أن يتكلم إبنكي مع فتاة لتحل مشاكله!!!
4 - علي:.اضافة حديث | مساءً 12:43:00 2011/09/18
(1087)- [1171] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ K قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟، قَالَ: " الْحَمْوُ الْمَوْتُ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب، عَنْ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَإِنَّمَا مَعْنَى كَرَاهِيَةِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ عَلَى نَحْوِ مَا رُوِيَ، عَنِ النَّبِيِّ K قَالَ: " لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ "، وَمَعْنَى قَوْلِهِ الْحَمْوُ يُقَالُ: هُوَ أَخُو الزَّوْجِ كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَخْلُوَ بِهَا
5 - الحل الأمثل | مساءً 02:21:00 2011/09/18
أنصحك أن لا تحادثي الشباب، خاصة وأنت لا زلت صغيرة السن وتجربتك في الحياة قليلة، وما تحبين ممارسته من هواية حل المشاكل مع قدرتك على ذلك اجعليه مقصورا على الإناث دون الرجال. . وفي مستقبل أيامك عندما تكبرين وتكونين ذات زوج ومتخصصة بالفعل في علاج المشاكل حتى عرف عنك ذلك وأصبحت مرجعا فيه وأذن لك زوجك.. فلا بأس، مع مراعاة أدب الحديث مع الغير.. أما في عمرك الحالي فلا .. احذري، فإن في الرجال ذئابا لا تخفى عليهم رائحة الفريسة حتى يحتالون عليها بما هو أخفى من دبيب النمل، انتبهي فإن للكلام عذوبة، وللصوت سحر، لا يدري بعدهما الإنسان أهو القاتل أم المقتول؟!
6 - أحمد | مساءً 05:31:00 2011/09/18
أرجوك أغلقي هذا الباب الذي سيكون من السهل دخول الشيطان معه ! ثم اعلمي -حفظك الله- أنك تقومين بخير وأمر حسن لكن يجب أن تأخذي في الإعتبار تلبيس إبليس ولا تنسي أن درء المفاسد أولى من جلب المصالح وإذا شعرتي بأنك يجب ن تفعلي هذا فعن طريق الإنترنت وذلك بأن تضعي إيميلك أو تعطيه للمتصل دون بسط الكلام .. لأني أظن قراءة الرسالة آمن من سماعها أخيراً .. الشيطان يجري من إبن آدم مجرى الدم .. وجزاك الله خيراً
7 - مطبات المراهقة | مساءً 11:43:00 2011/09/18
اختي الكريمة من طبيعتنا وصفتنا الاجتماعية ان نحبذ الكلام وخاصة مع الجنس الاخر في الحالة العادية تمر ولكن ان تصبح اتصالات هاتفية باستمرار فهذا يعطي للاخر شرعية ان يصبح قريبا منك وهو ليس محرما لك ويتجاوز حدود الموضوع لاشياء اخرى وهذا يعتمد عليك فكيف ستتعاملين مع كلمة مدح مبالغ فيها او تجاوز معين فللاسف ليس كل الناس من يعرف حدوده حتى عند الحاجة الى نصحك افضل ان تبتعدي عن ذلك لانه قد يصبح عادة واشباع عاطفي او فضولي حتى من دون فكرة او مشكل واضح تقصير وقت فلماذا تضعين نفسك في المآزق وانت قادرة على تلافيها حتى مع الاناث فكثير من الاحيان ما تصبح البنت (لصقة) اسفة في استعمال المصطلح وتدخلك في اشياء تلوث تفكيرك دون ان تحسي كلنا يحب المساعدة لكن بحدود وبحكمة .أذكرك ان هذا حدث حتى في عهد رسول الله فالناس لا يعرفون حدودهم وعليك دائما باليقظة فليس الاشكال في محادثة شاب او فتاة ولكن في تجاوز الحد الادنى للعلاقة الصحية ففيما اكلم الشخص وباية طريقة...انت مازلت صغيرة وقد يضحكون عليك بانك تستطيعين حل مشاكلهم لطيبتك وحكمتك وحسن استماعك لهم (فضفضة)ليصبح حقا لهم او لهن عليك في الازعاج ولن يقف الامر عند المشورة فقد يدخل حتى في النتائج ولا يدا لك فيها ويتجرؤون عليك وعلى خصوصياتك اكثرولن تجدي قوة شخصيتك ورقتك وصبرك معهم لانك في سن التطور...الحب ليس حراما ولا يمكن ان يكون سهلا من خلال مكالمة قد تكون هي نقطة الانطلاق ربما ولكن هذا نوع من الانجذاب والتعطش البشري ولا يؤدي الى حب الا اذا تبعه واقع لان للحب مقومات مثلما للزواج كذلك ومنها رؤية الشخص ومعرفة عائلته ونواياه ومدى التزامه واحترامه لك في ارض الواقع مباشرة العين ترى الكثير وتحلل ليس فقط عبر كلمات منمقة في الهاتف ثم تنصدمين في الواقع بشخصية اخرى ثم لا تنسي من يحب يجرؤ على التقدم رسميا من اهلك فلا يمكن ان احب شخصا لان صوته جميل او لان شكله جميل اولانه يحدثني بالدين ولا اعرف عنه في الواقع شيئا ولا عن تفاعلي معه ...الملتزم تشعرين به ولكن لا تغتري فالمظاهر خداعة فكم كذبا ومجاملات ومسرحيات لاقناع الطرفين انفسهما بالحب وكلها نزوات تنطفئ بسرعة ولا تدوم والكثيرون حين يتزوجون يكتشفون اشخاصا اخرين ولك ان تقرئي على النت هذه المشاكل ونتائجها اذا لا مانع من مكالمة ذات اهمية لبنت او ولد في حدود لا مانع من اعطاء استشارة بسيطة وينتهي الكلام اما التواصل في هذا الجانب بين ذكور واناث او اناث اناث او ذكور وذكور يعتبر فيه الكثير من التجاوز لاصول التواصل الاجتماعي وللاسف مجتمعنا يبني تواصله على سوء النية واصطياد المغفلين والمغفلات او الطيبات والطيبين كوني واضحة وقوية الشخصية مع الكل حتى لا تلدغي وهذا سيجلب لك الاحترام والتقدير اكثر من تضييع الوقت في محاولة الحل وهو او هي تريد شيئا اخر فتهدر وقتك وتشتت تفكيرك وفي الاغلب لن تستفيدي كثيرا ولا يغرنك القلق او البكاءاو المدح. ليس هناك شيء اسمه استشارة في المراهقة فانت مثل صديقاتك واصدقائك تتنازعك ميول ورغبات وتعطش لمعرفة الاخر وعاطفة جياشة وانتظار امير على حصان ابيض وهكذا فبالمعنى الاجتماعي لا تملكين كل القدرات لاعطاء استشارة فعادة الاستشارة تحتاج ليس الى مجرد الحكمة والفطنة ولكن ايضا الى اطلاع اوسع للحالات الاجتماعية وتجربة. هذا التميز وهذا الشعور ممتاز وراق حافظي عليه لخلق مجموعة طيبة تثقين فيها وتتناقشين معها على النت لبلورة افكار ومزيد من الثقة والراحة في التعبير عن انفسكن او انفسكم واعمال تناسبكم اما المكالمات فهي في اغلبها وجع راس وميوعة ووبال وتذكري الحب لا يمر عبر الهواء ولكن عبر معاشرة ومعاينة وسلوك يومي ومواقف والا فانه يطير مع الهواء اطلت عليك من شدة خوفي ان تفهمي ان الكل يمنعك في حين ان الكل يريد ك واعية وناضجة وواثقة حتى لا يستغل احد مهاراتك ليحطمك ويجرحك وفقك الله وما احلى ان يكون المراهق لديه حس بغيره.
8 - الانس بالله | ًصباحا 10:50:00 2011/09/19
انتي تحتاجين الى الانس و يوجد في قلبك فراغ وهذا الفراغ لا يسده الا التعلق بالله و حبه و ذكره كثيرا سبحانه وتعالى . انصحك بالبعد عن محادثة الشباب و لو بدافع النصح لان المقصد من هذه المحادثة ليس النصح و تقديم الاستشارة وانما الانس بالشاب و ارواء العاطفة عن طريقه وهذا لايجوز لانه غير زوج و اجنبي عنكي و قد يؤدي مع مرور الزمن الى مالا تحمد عقباه رزقك الله ذكره كثيرا و الانس به و الشوق اليه سبحانه.
9 - الانس بالله | ًصباحا 10:53:00 2011/09/19
واذا اردت ان تقدمين استشارة للجنس الاخر فيقدم عن طريق غير مباشر ولا تدخله الشبهه او الخلوة مثلا عن طريق تقديم الاستشارة و التعليق على المستشير في موقع ما مثل موقع الاسلام اليوم تقديم الاستشارة من الرجل للمرأة و من المرأة للرجل على المكشوف و تحت اشراف لجنة معينة
10 - Hamid | ًصباحا 03:29:00 2011/09/20
I would like to reply you like one Religion Radio animator answer when asked by a woman if wearing a swimming suit is HALAL, but I believe it’s not appropriate and I am sure they will not post my answer.
11 - هولندي اسلم | مساءً 02:55:00 2011/09/20
بارك الله فيك ياصاحب التعليق رقم 3صادق ومحق 100% وفعل هذه حقيقة وواقع ومنطق ،الرجال في اغلب الاحيان ذئاب لا ترحم واذا جاءت الرغبة صار مثل الحيوان المتوحش يبحث عن الجاهلات والضعيفات والغبيات والمراهقات في كل مكان وحتى في الانترنت وعبر الهاتف...
12 - محب الخير للغير | مساءً 11:26:00 2011/09/20
لاشك أن كلمة الحب جميلة جدا من حيث هي ، لكن أين يمكن توجيه هذه الكلمة ووضعها في مكانها الصحيح فمثلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن عائشة - رضي الله عنها _ ( إني رزقت حبها ) فأقول والله ليس هناك حلا لمشاكل ((( الحـــــــــب ))) بين الشباب والبنات الا الزواج ان كان الرجل صادقا في حبه كما يزعم ، وأقول لأخواتي الطيبات قولو للشباب ان كان صادقا في حبه اطرق الباب ولاتطرق الشباك
13 - قلبك المؤمن يضبط العلاقة! | مساءً 09:36:00 2011/09/22
أضم صوتي للمستشار و كل المعلقين في أن تتجنبي هذا النوع من التواصل. و كما ترين من الإجابة و كل التعليقات فإنه ليس هناك حديث أو آية صريحة تحرّم هذا النوع من العلاقات التي هي من وراء حجاب! و على الرغم من هذا كله فإن قلبك المؤمن أرشدك لطلب الاستشارة. أتدرين لماذا؟ لأن المؤمن الذي يقرأ كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو صادق في تقربه الى الله عز وجل يكون بذلك يزكي نفسه و يصبح لديه ملكة يتحسس من خلالها مواطن الخلل في تصرفاته التي تخرج عن مقاصد الدين الذي جاء بتحريم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و يدعوه الى تجنب خطوات الشيطان التي مآلها في كثير من الأحيان الى الفحشاء و المنكر. و لذلك لما رأى الرسول صلى الله عليه و سلم رجلا يعلم أخاه الحياء قال له "دعه. فإن الحياء من الإيمان". و من قوله صلى الله عليه وسلم "الحياء من الإيمان" دون أن يحدد درجته نعلم يقيناً أنه يرتقي بارتقاء الإيمان و ينقص بنقصانه. و من هذا الباب أيضا ماجاء عنه صلى الله عليه و سلم "استفت قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك"، طبعا يتحدث الرسول لأصحابه الذين يجتهدون في طاعة الله و يتركوا من الحلال نصيبا ليجعلوا بينهم و بين الحرام حاجزا. و عليه يمكنك طرح أسئلة أخرى: إذا كان لا يجوز الحديث عبر الهاتف فهل يجوز عبر الانترنت؟ و هل يجوز من خلال صفحات التواصل الاجتماعي؟ و هل يجوز عبر بريد الانترنت كما حصل معك باستلام جواب عن استشارتك من رجل؟ و هل يجوز الأخذ و الرد من من خلال التعليقات كهذه التي على هذه الصفحة؟ إنما طرحت هذه الأسئلة من باب الاستدلال على أن لكل حالة حكمها الخاص يقدرها صاحبها وفق ما توصل اليه من علم و فقه لمقاصد الشريعة. فإذا تبين لك هذا سوف تشعرين بأن محادثة الشباب المباشر و المتواصل لحل مشاكلهم عبر الهاتف او الرسائل او الانترنت من باب أنه من وراء حجاب لا يختلف عن التواصل معهم مباشرة من خلف باب المنزل لذات السبب و هو أمر تأباه نفس المؤمنة و المؤمن و ترفضه رفضا تاما، على ما أعتقد، و لا يرضى به الوالدان لابنتهما لخدشه بالحياء الذي هو من الإيمان. فإن علمتي هذا استطعتي أن تميزي بين ارسال المستشار استشارته اليك و مخاطبة المعلقين لك و بين حديثك المتواصل مع الشباب على النحو الذي تقومين به عبر الهاتف. و الله أعلم