الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية مشكلات الخدم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ابني والخادمة: علاقة آثمة!

المجيب
التاريخ الاثنين 07 شوال 1432 الموافق 05 سبتمبر 2011
السؤال

لدي ولد عمره 19 عاماً، اكتشفت أن له علاقة جنسية مع الخادمة، واجهته بالأمر وأغلظت له في القول والزجر، ولكنه أنكر أن له علاقة معها، مع أنني متأكدة من ذلك تماماً، استغرب أن يفعل ذلك فهو من الشباب الهادئ الخلوق، ليس له مشاكل في المدرسة أو الحي، محبوب من الجميع، ولكنه من المقصرين في أداء الصلاة، ومن يومها أصبحت علاقتي معه سطحية، أخبرت والده بالأمر، ولكنه لم يحرك ساكناً، طلبت منه أن يسفِّر الخادمة، ولكنه لم يفعل، فما هو الحل برأيك؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير نبينا محمد الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة وساءني جداً ما أساءك، وأحزنني ما أحزنك، ولكن قبل الشروع في حل هذه المشكلة، أود أن ألقي على مسامعك بعض الأسئلة والرجاء أن تتحملي:
أولاً: كيف سمحتم لأنفسكم أن تهيئوا الجو المناسب لابنكم حتى يخلو بالخادمة الآثمة؟ وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:"ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما" أخرجه الترمذي (2165) من حديث عمر_ رضي الله عنه_ وقال : حديث حسن صحيح غريب. وصححه الألباني فما ظنك باثنين الشيطان ثالثهما؟!
ثانياً: هل بيتكم قائم على الطاعة والذكر، خالياً من المنكرات سواء المسموعة أو المشاهدة أو المقروءة، والتي بدورها تثير الشهوة وتأجج لهيبها في نفوس المراهقين أمثال ولدك.
ثالثاً: هل قمتم بتربية أولادك التربية الإسلامية الصحيحة، وتتابعونهم وتتفقدون أحوالهم، وتقوِّمون انحرافهم، وهل عرفتم من يصاحب ابنكم؟.
هل تظنين أن ابنك انحرف بين عشية وضحاها؟ الأمر ليس كذلك، ولكن وراء انحراف ابنك أسباب كثيرة أنتم عنها غافلون أو متغافلون.
رابعاً: هل لزوجك الدور الفعال في تربية الأولاد لا أظن، كيف أن زوجك لا يحرك ساكناً عندما أخبرتيه بما فعله ابنك مع هذه الخادمة الآثمة؟ إن زوجك وللأسف لم يراع الله في الرعية التي استرعاه الله عليها، فأين هو من قوله –صلى الله عليه وسلم-:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه البخاري (2554)، (5188، 5200) ومسلم (1829) من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-.
وأين أنت من هذا الحديث كذلك؟
إن تصرف زوجك حيال هذه المشكلة تصرف خاطئ بجميع المقاييس، فهو بذلك يكون غاشاً لله في تلك الرعية، فهو الذي يعين ابنك على هذا الفجور والمجون وسيسأله الله عن هذا كله إذا لم يتدارك الموقف، إن زوجك آثم بتصرفه ذلك من عدم تأديب ولده وعدم إبعاده لهذه الخادمة الفاجرة.
خامساً: هل زرعتم في ابنكم الإيمان وحب الخير وفعل الطاعات أم ماذا؟ تقولين بأن ابنك محبوب من الآخرين وليس عنده مشاكل في المدرسة وغيرها، وهو شاب هادئ وخلوق، ولكنه متهاون في أداء الصلاة، الله أكبر متهاون في أداء الصلاة، وكأن تهاونه في أداء الصلاة أمر عادي أو سهل عندك، وتزعمين أنه هادئ وخلوق، أي أخلاق وأي هدوء تقصدين؟.
يا أمة الله من تهاون في أداء الصلاة وضيَّعها كان لغيرها أضيع، فالصلاة عماد الدين والفارق بين أهل الكفر والإيمان قال –صلى الله عليه وسلم-:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" أخرجه مسلم (82) من حديث جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- وعن بريدة بن الحصيب –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" أخرجه الترمذي (2623) وقال حديث حسن صحيح، والنسائي (1/231-232) وابن ماجة (1079) وابن حبان في صحيحه (255) وغيرهم.
فالتهاون في أداء الصلاة ليس بالأمر الهين، بل هو عنوان الاستقامة على شرع الله، فالصلاة في حد ذاتها تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال ربنا جل وعلا:"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون" [العنكبوت:45].
سادساً: أود أن ألفت نظرك إلى خطورة الزنا، فالزنا جريمة منكرة، وكبيرة مهلكة، وعدوان على الشرف والعرض وهتك للستر، وقتل للعفاف والحشمة والفضيلة، ونشر للرذيلة، فلا يميل إليه ولا يرضى به إلا كل فاسد وفاسدة وفاجر وفاجرة؛ لذلك قال ربنا:"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين" [النور: 3]. والأدلة في كتاب ربنا وسنة نبينا –صلى الله عليه وسلم- كثيرة على تحريم هذه الجريمة البشعة، وبيان خطرها وأضرارها على الفرد والمجتمع، والمآل المهين لصاحبها يوم القيامة.
قال تعالى:"والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً" [الفرقان:68-70]، فهذه الفاحشة البغيضة أدرجت في سلك الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وارتقت عقوبتها إلى حيز الخلود في نار جهنم والعياذ بالله، وما ذلك إلا لبشاعتها وقبحها وخطرها المدمِّر للفرد والمجتمع والأمة.
ومع ما تقدم فإن هذه الجريمة المنكرة تنافي الإيمان، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" متفق عليه البخاري (2475) ومسلم (57).
وقد أعد الله للزناة يوم القيامة عذاباً مهيناً يتناسب على ما كانوا عليه من الدناءة في الدنيا، وذلك إن لم يتوبوا إلى الله من هذه القاذورات النتنة.
عن سمرة بن جندب –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى الأرض المقدسة فذكر الحديث إلى أن قال:"فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور، فإذا فيه لغط وأصوات، قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا" وفي آخر الحديث قال:"وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل التنور فإنهم الزناة والزواني" أخرجه البخاري (1386).
والأحاديث في بيان عقاب وعذاب الزناة يوم القيامة كثيرة جداً.
سابعاً: ها أنت قد وقفت على خطورة الأمر، وعظيم شأنه فما عساك أن تفعلي أنت وزوجك حيال ولدك؟ هل تحبين أن يكون مصير ولدك يوم القيامة هذا المصير الأليم والهوان الشديد والعذاب العظيم؟.
هل فكرت أنت وزوجك – ولو مرة- أن يكون ابنكم من حملة كتاب الله، فقمتم بتشجيعه على ذلك، وحرصتم على أن تسجلوه في إحدى حلقات التحفيظ، والتي هي منتشرة هنا ولله الحمد بكثرة.
فهل فكرتم أن يكون ابنكم من الشباب الذين نشأوا في طاعة الله، حتى يكون من الذين قال فيهم النبي –صلى الله عليه وسلم-:"سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..." منهم "وشاب نشأ في طاعة الله" متفق عليه البخاري (660، 1423، 6479، 6809) ومسلم (1031) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-.
أما بالنسبة لحل هذه المشكلة فعليك بالآتي:
(1) أولاً وقبل كل شيء يجب عليكم أن تسفِّروا هذه الخادمة الآثمة من غير رجعة.
(2) عليكم أن تهتموا بتقوية الإيمان في قلب ابنكم، وذلك بتشجيعه على حضور مجالس العلم ومصاحبة العلماء والدعاة وطلبة العلم والاهتمام الكبير بأمر الصلاة والحرص على أدائها في أوقاتها، ولتكونوا الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة له ولباقي أبنائكم.
(3) عليكم بإتلاف أي مظاهر للفساد عندكم من دش وأغان وغيرها من الأشياء المحرمة، والتي تثير الشهوات وتلهب نارها.
(4) عليكم بمتابعة ابنكم متى يخرج ومتى يأتي، ومع من يخرج ومن هم أصحابه، فلا بد من إبعاده عن قرناء السوء.
(5) إحضار الأشرطة الدعوية والكتب الإسلامية والتي تركِّز على تقوية الإيمان، وتحض على فعل الطاعات وتحذِّر من فعل المنكرات، وخصوصاً التي تتكلم عن الموت وشدته، والقبر وظلمته، والقيامة وأهوالها، والصراط وحدّته والحساب ورهبته، والجنة ونعيمها والنار وعذابها.
(6) عليكم أن تأمروا ابنكم بغض البصر عن كل ما حرم الله، امتثالاً لقوله تعالى:"وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" [النور:30].
(7) عليكم بالإسراع والمبادرة بتزويج ابنكم؛ حتى لا يتورَّط أكثر في الحرام، قال –صلى الله عليه وسلم-:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه له أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه البخاري (5065) ومسلم (1400) من حديث ابن مسعود –رضي الله عنه-، ومعنى قوله:"وجاء" أي وقاية وحماية من الوقوع في الحرام. فإن لم يتيسر لكم ذلك في الوقت الراهن فعليكم إرشاده للصوم، فإن الصوم يهذب النفس ويحد من ثوران الشهوة كما تقدم في الحديث السالف الذكر.
(8) عليكم باللجوء إلى الله والدعاء بصدق وإلحاح أن يهدي ابنكم، وأن يعصمه الله من الشيطان، وأن يبعد عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأبشروا بخير فإن الله هو القائل:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" [البقرة:186] وقال تعالى:"أمن يجيب المضطر إذا دعاه" [النحل:62].
(9) عليكم أن تحثوا ابنكم على التوبة والإقلاع عن هذا الذنب وغيره، والعزم الأكيد على عدم العودة إلى المعاصي مرة أخرى، وأخبروه بأن رحمة الله واسعة، وأن الله يفرح بتوبة العبد إذا تاب ورجع إليه كما ثبت ذلك في الحديث المتفق عليه عند البخاري (6309) ومسلم (2747) من حديث أنس –رضي الله عنه-.
(10) عليكم أن تظهروا له الضيق والضجر والغضب لما فعله حتى يتضح له قبح فعله، ويكون كلامكم معه على قدر الحاجة، حتى يكون ذلك رادعاً له، ولكن لا يدوم هذا الحال مدة طويلة، حتى لا يأتي بنتائج عكسية.
(11) عليكم أن تشغلوا وقته بما هو نافع ومفيد، من حفظ قرآن وطلب علم، وممارسة رياضة، إلى غير ذلك من الأمور النافعة.
(12) عليكم بتشجيعه إذا وجدتم منه إقبال على الطاعة، وشعرتم منه بحسن التوبة وصدقها، وهنا يجب عليكم أن تتناسوا الماضي بكل قبحه، ولا تحاولوا أن تذكروه به إذا صدر منه شيء خطأ، فهو على كل حال إنسان وشاب في سن المراهقة وغير معصوم، فالرفق به مطلوب، هذا ما تيسَّر والله أعلم بالصواب، ونسأل الله أن يهدي ابنكم وأبناءنا وأبناء المسلمين إلى طريق الحق والهدى والاستقامة على دين الله اللهم آمين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - في ارض الخير | مساءً 06:15:00 2009/04/21
الله يعينكي على مصيبتكي استغفري الله ودعي له ولجميع المسلمين بالهداية ولاتنسيني بالدعاء ان اتفوق لوسمحتي وكان الله في عونك
2 - عمران | ًصباحا 10:31:00 2009/08/03
أرى أن الكاتب لم يرد حلا لمشكلة هذه الأم بل زاد من لوعتها وكل الارشادات التي ساقها قائمة على الغاء شخصية ذلك الشاب تماما. كلها " عليكم ،، عليكم ،،، " ، حبذا لو أضاف الكاتب شيئا مثل: اجلسي مع ابنك واجلس ايها الأب مع ابنك وحاوراه حوارا هادئا واعرفا منه ماهي الاسباب التي ادت به الى هذا السلوك واسألاه هل يدرك ان ما فعله خاطئ وما الى ذلك، وهل علاقتكما به قائمة على الحب والصراحة، وما الى ذلك، ووفقكم الله
3 - عاشق الجنان | مساءً 03:20:00 2009/10/16
لا حول ولا قوة الا بالله الله يهدي جميع شباب المسلمين لانو بصراااحة الزنااا والفاحشة انتشر بشكل غير معقول نسأل الله تعالى العفو العافية والسلاااااااااااااااام
4 - المشتاقه الى الجنه | ًصباحا 11:15:00 2010/04/20
كل ذلك حصل بسبب التهاون في الصلاه {ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} وايضا من الاسباب الخلوه التي نهى عنها الاسلام فالاسلام دينا لو طبق بالشكل الصحيح لما راينا كل هذةالمنكرات والفواحش والضياع نسأل الله لابنك الهدايه ولجميع شباب المسلمين انه ولي ذالك والقادر عليه
5 - عابر سبيل | مساءً 12:30:00 2010/09/28
أيها المجيب هل من العدل أن تصف الخادمة ب الآثمة من غير أن تعطيها فرصة الدفاع عن نفسها بينما تجامل مع الولد شريكها في الإثم نفسه!، فهلا وصفته بالوصف نفسه؟ أو لا تصف الخادمة المسكينة بهذا الوصف الشنيع؟ وما أدرانا قد يكون الولد هو الذي جرها أو أجبرها على الفاحشة؟ فالعدل العدل مع عباد الله ولا للتمييز والعنصرية
6 - رائدالرويلي | مساءً 09:43:00 2010/10/23
لاحول ولاقوة الابالله الله اكبر شببنا اليوم وقعوا في العلاقات غير الشرعية
7 - يا للعار! | ًصباحا 08:57:00 2011/09/05
يا للعار...الشاب مع الخادمة...و الزوج مع الخادمة...و الزوجة مع السائق...و البنت مع السائق...ألا تتقون الله تعالى فتحيون سنة الحياة الاجتماعية الطبيعية بأن تكون المرأة ربة منزل فإن احتاجت لمن يخدمها فلتأتي من تساعدها في أوقات لا يكون فيها رجال في البيت خلال النهار ثم تعود منزلها؟ و إن كانت المرأة تعمل خارج المنزل لاسباب خاصة بها أن تأتي بمن يخدم منزلها في أوقات تواجدها في البيت دون وجود رجال فيه؟....اعتذر لأني لم اقدم حلا للسائلة..و أي حل نستطيع تقديمه إن كان رب المنزل لم يحرك ساكنا!!!!ا حاولي أن يساعدك احد المقربين اليكم لاقناع زوجك بترحيل الخادمة و لا تستقدمي احدا غيرها و كوني سيدة المنزل و ربته! هذه ثمار التنافس على حياة الترف و المترفين...فكل واحد يقول "انا غير" و "زوجي غير" و ابني غير" و "خادمتي غير" و "سائقي غير" و "زوجتي غير" و "ابنتي غير" حتى تقع الكارثة في ساحاتهم فيتيقنوا انهم ليسوا "غير" الآخرين ....و لا حول و لا قوة الا بالله!
8 - ل | مساءً 01:33:00 2011/09/05
يجب عليكم تسفير الخادمة باسرع وقت واذا كان الفعلة قريبة يجب استبراء رحم الخادمة حتى لا يحصل حمل وعليكي ايتها الام ان تكون الخادمة معك في كل وقت وان ولا تتركي ابنك يختلي بها ابدا ان ذهبت اي مكان تكون الخادمة معك وحاولي ان لا يختلط ولدك بالخادمة بتاتا وعليك بتزوج ابنك واحصان فرجه بالحلال باسرع وقت
9 - ل | مساءً 01:41:00 2011/09/05
الزنا عواقبه وخيمة نبه ابنك انه بهذا الزنا ينجب مولودا ليس له اب و لا ام يتجرع مرارة خطأه هو وان الزنا ضرره عظيم يؤدي إلى الفقر و الايدز وانه عليه بالمبادرة بالزواج وعدم التدقيق في اختيار الزوجة الذي يؤدي الى تأخر الزواج و الزواج يؤدي الى الغناء وصلاح الحال النفسية و البدنية و السعادة و الراحة غير الزنا الذي هو ضد ذلك
10 - ل | مساءً 01:58:00 2011/09/05
الشاب الهادئ الخلوق يعني لا يشك فيه و لا يتوقع منه ان يفعل فعلته تفسيري له انه مصاب بالعين او ما شابه فالشيطان متسلط عليه بشدة الشيطان المرتبط بالعين هو الذي يأمره بفعل الفواحش او يزين له الفواحش بشكل فيه قهر اي غير عادي وليس بمحض ارادته السوية و قد يصل الى به الالحد او القتل و الابن كذلك عنده فراغ ولم يدرب على العمل والجد واشغال وقته بما ينفع اي ليس لديه رسالة في الحياة يعمل لاجلها يجب الانبتباه
11 - محب الدعوة | مساءً 02:00:00 2011/09/05
ضعف الإيمان وقلت مراقبة الله في الخلوات وفيه كثير من الشباب وقع في الحرام بسبب الغرائز ومشاهدت الأفلام الجنسية أقول ماهو الحل الحل في تغير البيئة وكثرت مصاحبت الصالحين وكثرة الحديث عن الجنة وعن النار وعن القبر وعن أهوال يوم القيامة كذالك مصاحبة أهل الدعوة والتبليغ فهم والله خير من يعين بعد الله على الإستقامة دائم في العناية المركزة ماتسمع عندهم إلى قال الله قال رسول الله وسوف يتأثر قلبك إنشاء الله
12 - علي | مساءً 06:53:00 2011/09/05
اذا توعد هو عليها وهي عليه وهما في نفس المنزل، فسيجدون حيل لتكرار الفاحشة سرا،...فالحل الانسب هو عدم بقاء الخادمة في البلد، لانهما قد يلتقيان في مكان ما بعد خروج الخادمة من منزلكم للعمل في منزل آخر في نفس البلد...هناك وسائل اتصال مثل الجوال والنت...لا يوقفه هدوء الطبع مما تعود عليه...فزوجوه من غير تاخير...والا ليس هناك مانع يمنعه وخاصة اذا هو لا يصلي
13 - يسروا الزواج للشباب | ًصباحا 01:07:00 2011/09/06
للاسف مجتمعاتنا تقبل بالزنا والفاحشة من باب العادات ولهذا السبب لم يحرك الاب ساكنا ولو كانت ابنته لذبحت دون تاني العادة تغلب طهارة الدين...يجب ان تعود الخادمة لبلدها افضل حتى وان مورس عليها ضغط من طرف الشاب لفعل الفاحشة اما الشاب فالافضل ان يتزوج بعد اتمام الثانوية فلعل نظرتنا للزواج قاصرة وعلينا تغيير العقليات والحال ان التبكير به وتسهيله افضل . أتوقع ان نشر عقلية الزواج اليسير والمبكر للشاب والشابة يمنع كثيرا من الوقوع في الزنا ويحفظ ويجعلهما متزنين امام كل المغريات المتاحة اعلاميا وتقنيا وحتى في الحياة عموما
14 - اللة اللة في الدين | مساءً 08:37:00 2011/09/06
اللة المستعان ولاكن كل انسان راح يكون لة زلة وخاصة المراهقين زلاتهم كتيييييرة مرة وهو لسة مراهق لاكن انا ما قصدي انكم تتغاضون عن الموضوع قصدي انهو بيصلح بس يخلص من هذي المرحلة لاكن اذا ساعدوة يكملها على خير وترى الولد يمكن كان يحس بفراغ عاطفي وخادمة اعطتوا الحب وعلى فكرة المراهقين ما يملء عاطفتهم الا الحب بين الجنسين حتى ولو اعطيتوة الحب ما راح يمتلاء قلبة واللة المعين ومالي لكم الا الدعاء
15 - معترض على الجواب | مساءً 10:41:00 2011/09/06
أرجو من الموقع الكريم أن ينتقي للأسئلة التي ترد إليه من يكون قادرا على الإجابة عنها ، فشيخنا المبارك الذي هدد وتوعد لم يوفق في إجابته وأسمع الام المكلومة خطبة عصماء لا تغيب عنها ، كان من الأوفق ان تعرض هذه المشكلة على متخصص في التربية ومن لديه دراية عملية بخصائص المرحلة السنية التي يمر بها هذا الشاب وأمثاله ، وندعو الله لهذا البيت المكلوم ان يسترد عافيته
16 - احمم احمم > ناصر جاااا | ًصباحا 02:55:00 2011/09/07
اوجه كلامي هذا ل ام الولد اول شي الي هادىء مهو معناتها انه عديم شهوه او مستحيل يرتكب معصيه خخخ.ثاني شي ابنك باقي صغير واعتقد اي شاب في عمره لازم يرتكب مثل ذي المعاصي.خاصه مع الخدامات نص الي اعرفهم اذا مهو الاغلبيه مارسوا مع الخدامات في سن ابنك.الحل انك تحاولين انك تسفرين الخادمه ذي..وابنك انصحيه ك ام بكل هدوء حتى يطلع من مرحلة المراهقه وصدقيني اذا كان اساس تربيته ع الدين بيترك ذي الاشياء*_^
17 - الاجابة فارقة الصواب | ًصباحا 04:35:00 2011/09/07
الاخوة في الموقع الاستشارات النفسية والاجتماعية تختلف عن النصيحة تماما ما فعله المجيب هو نصيحة وتوعد لهذه الاسرة اتمنى عرض هذه الفضايا على اخصائي نفسي او اجتماعي حسب ما عرف ان هذا المكان استشارة وليس نصائح بارك الله فيكم
18 - مبارك | ًصباحا 06:28:00 2011/09/07
السلام عليكم مع عظم المشكله وسؤها تمنيت ان يكون المجيب على الأستفسار او السؤال غير هذا الأستاذ الفاضل
19 - مبارك | ًصباحا 06:31:00 2011/09/07
المشكله كبيره وتحتاج للتأني في الأجابة عليها قبل الحل لها ولذلك تمنيت ان المجيب على السؤال طان غير هذا او اكثر تخصص وادق
20 - مسعود | مساءً 01:44:00 2011/09/07
السبب ليس لانه لايصلى او لم يتحصل على قدر جيد من التربية وان كانت كل هذه الامور مهمة لكن الامر الخطير هو الخادمات في البيوت بين شباب ورجال هذه هي المشكله لماذا لاتقوم الام بدورها كربة منزل ويساعدها في ذلك باقي الاسره هذا هو الوضع الطبيعى ام جلب الخادمات فهذه نتيجته الطبيعة وان كان لك بنات وسائق فتاكدي من علاقتهما هم ايضا لانه لايختلى الرجل بالمراة الا كان الشيطان ثالثهما ولو كانوا من الصحابة رضي ا
21 - عمر | ًصباحا 09:12:00 2011/09/08
أنا لا أفهم لماذا العرب و العرب فقط يحتاجون إلى الخدم و الحشم....و السئوال الذي يطرح نفسه هو ما هي وظيفة الوالدين في تلك الدول؟
22 - اسامه عبد الله | مساءً 02:38:00 2011/09/08
السلام عليكم والله المستعان اما بعد يجب ان يزوج هذا الشاب وان تسافر الخادمه والاهم من ذلك النظر فى امر الاب لان موقفه يدعو للريبه بصراحه والكل فاهم ما اقصد وشكرا
23 - ان في لذكرى | مساءً 11:53:00 2011/09/08
اجعلي ابنك يشاهد حلقة الايدز في برنامج بصمات للشيخ محمد العريفي و يشاهد ما جاء الشيخ من رسائل بعد عرضه للحلقة الايدز لعل ان يكون في ذلك رادعا له عن الزنا اصلح الله ابنك وابناء المسلمين و رزقهم العفاف
24 - رجب | ًصباحا 12:48:00 2011/09/10
والله انا اعيش في سويسرا منذ سنوات والشعب السويسري عموما من اغنى شعوب العالم ولم اسمع يوما عن خادمه في بيت او سائق للعائلة ماهذا الفشخرة الزائدة عن العائلات العربية اعلموا انه طالما في خادمه وسائق معناه زنا وخلوة غير شرعية شاء من شاء وابى من ابى صدق من صدق وكذب من كذب اقتنع من اقتنع وانكر من انكر
25 - يا صاحب التعليق رقم 22 | ًصباحا 02:09:00 2011/09/10
اتمنى يحذف كلام الرجال ذا .. لان فيه افتراء لزوج الحرمه..وهذا الشي الي قاله يمكن يسبب مشكله كبيره في اركان العائله..اسامه ابعد عن الفتن ونا اخوك وقل خيرآ او اصمت . مهو شررط اذا رفض يسفرها يعني انه على علاقه اثمه بهاا..بس انت الظاهر ما تعرف الاجرائات التسفير. وجلب خادمه بدلها.لو كنت تعرف الطفش والنكد الي بيواجهه الرجال كان عرفت انه شيء متعب ومرهق وممل
26 - مكي | مساءً 02:59:00 2011/09/10
لو حدث لإبنتك ما حدث للخادمة لتمنيت أن يتزوج هذا الشاب من ابنتك. لماذا لا تزوجوه من الخادمة بعد أن تعلموه ان ما فعله اثما وجريمة قد يبرأ منها اذا تاب وتزوج من تلك الخادمة فلربما رزق منها بالولد الصالح وعاش معها في حلال بعد ان وقع عليها في حرام.اتقوا الله الحل ليس في ان تسافر الخادمة انما انتم تضعون الحل لابنكم فقط ولا تتقون الله في الامانة الموجودة عندكم وستبتلون في اولادكم وبناتكم فاتقوا الله.
27 - محمد الشحي | ًصباحا 03:05:00 2011/09/12
بالنسبة لتعليق الأخ عمران (رقم2) , فالجواب بإختصار ... أن "لكل مقام مقال" , ارجع إلى القرآن و السنة , و بتعرف ان الشيخ بإذن الله على صواب , ما نغلظ أكثر من اللازم حتى نفقد السيطرة على أنفسنا و نفقد الحكمة , ولا نتهاون و نتساهل كثير خاصة بجرائم مثل هاذي فهالأمر بيزيد الطين بلة و بيساعد على إستمرارية المشكلة ! ,,مع الشيخ في رده ,و أنا انسان أتكلم عن تجربة مش عن مجرد رأي أو وجهة نظر ! و الله يصلحنا