الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية مشكلات الخدم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

مراهق، ولكن في السبعين!

المجيب
التاريخ الاربعاء 25 ربيع الثاني 1432 الموافق 30 مارس 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر كل القائمين على موقع الإسلام اليوم، وسؤالي هو: اكتشفنا مؤخراً أن والدنا البالغ من العمر سبعين عاماً يتحرش جنسياً مع الخادمة.

ما العمل مع والدنا مع أننا ذكرناه بعاقبة الشيخ الزاني، ولكنه مكابر بصحته وبكثرة ماله ولسانه السليط؟ وللعلم فإننا قاطعنا والدنا ولا نلقي له بالاً في البيت ولا نكلمه. والله يحفظكم ويرعاكم.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله الذي أحلَّ لنا الطيبات، وحرَّم علينا الخبائث والمنكرات، والصلاة والسلام على معلِّم الناس الخير نبينا محمد الصادق الأمين، ما ترك خيراً إلا دل الأمة عليه، وما ترك شراً إلا حذَّر الأمة منه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، وبعد:

إلى الأخ السائل–حفظنا الله وإياه- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بداية أشكر لك ثقتك البالغة واتصالك بنا عبر موقع الإسلام اليوم، ونتمنى منك دوام الاتصال والمراسلة على الموقع.

الأخ الكريم.. لقد قرأت رسالتك ويعلم الله أنني قد حزنت حزناً شديداً لما قرأت ما في الرسالة، فلقد ساءني ما أساءك وأساء أهل بيتك جميعاً، وأحزنني ما أحزنكم، لكن ماذا نقول، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مما لا شك فيه أن الزنا جريمة منكرة، وكبيرة مهلكة وعدوان على العرض والشرف، وهتك للستر، وقتل للعفاف والحشمة والفضيلة، ونشر للرذيلة، وإضاعة للأحساب والأنساب.

فالزنا أمر قبيح، تأباه العقول السليمة، والفطر السوية، لم تبحه شريعة، ولم يقره دين، ولا يميل إليه ولا يرضى به إلا كل فاسد وفاسدة، وأدلة تحريمه في كتاب ربنا وسنة نبينا –صلى الله عليه وسلم- كثيرة جدا،ً منها على سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى:"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً" [الإسراء:32]، وقال تعالى:"والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً" [الفرقان:68-70].

فهذه الفاحشة البغيضة أدرجت في سلك الشرك بالله، وقتل النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بالحق، وارتقت عقوبتها إلى حيز الخلود في نار جهنم والعياذ بالله، وما ذلك إلا لبشاعتها وقبحها وخطرها على الفرد والمجتمع والأمة.

ومع ما تقدم فإن هذه الجريمة المنكرة تنافى الإيمان وتجانبه، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" متفق عليه البخاري (2475) ومسلم (57).

وعنه أيضاً قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان" أخرجه الترمذي (2625) وأبو داود (4690) وهذه الجريمة تشتد شناعتها، ويعظم إثمها إذا وقعت من جليل أو رجل كبير، قد كبر سنه، وشاب شعره، عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم، شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر" أخرجه مسلم (108)، وعنه أيضاً قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر" أخرجه النسائي (2576).

وإنما كان الشيخ الزاني في هذه المنـزلة المنحطة، والسخط الهابط من رب العالمين، لأنه أقدم على ما لا تتوفر دواعيه عنده عادة، فدل ذلك على فساد سريرته، وخراب طويته، وانحطاط نفسه والذي أراه في مثل هذه الحالة الآتي:

(1) إبعاد هذه الخادمة من البيت، وفي أقرب فرصة.

(2) التعامل معه برفق وحسن أدب وبر، لأنه ما زال والدكم وله حق عليكم من البر به والإحسان إليه والشفقة عليه، مع إظهار الغضب واللوم لما قام به، ويكون التعامل معه على قدر الحاجة، لعل ذلك يكون رادعاً له.

(3) عليكم أن تعرضوا على والدكم الزواج من امرأة ثانية، ما دام أنه يتمتع بنوع من الفحولة والقوة، وذلك أفضل من ارتكابه لجريمة الزنا، ولعل ذلك الأمر يغضب والدتكم إلى حد ما، لكنه أفضل الحلول وأيسرها وأنفعها بإذن الله تعالى.

(4) عليكم بمناصحته والإكثار من تذكيره بعواقب هذه الفاحشة في الدنيا والآخرة، على نحو ما سبق بيانه، ويكون ذلك بالتي هي أحسن، وبأسلوب مؤدب ومهذب، يشعر فيه بحبكم له، وإشفاقكم عليه.

(5) إذا لم يتيسر لكم ذلك عليكم بإحضار بعض الكتب الإسلامية والأشرطة والنشرات الدعوية، والتي تناولت هذه الجريمة وإعطائها إياه عسى الله أن يهدي قلبه للخير.

(6) أكثروا عليه وذكِّروه بمغبة هذا الأمر إذا فشى وعرفه الناس، ما يكون موقفه أمامهم، وما موقفكم أنتم كذلك - أولاده خصوصاً-؟ وإذا كان هناك بنات متزوجات أو في مقتبل الزواج، فالأمر خطير.

(7) إحضار الكتب والأشرطة التي تزيد الإيمان وترقِّق القلب، وخصوصاً التي تتحدث عن الموت وسكراته، والقبر وظلمته والقيامة وأهوالها، والجنة ونعيمها، والنار وعذابها، فإن ذلك أدعى بأن يعود إلى رشده ويستيقظ من غفلته.

(8) إذا استطعتم أن تصحبوا والدكم إلى حضور مجالس العلم من المحاضرات والندوات وغيرها فذلك خير.

(9) لو استطاع أحدكم أن يصطحب والده إلى المساجد التي يكثر فيها صلاة الجنائز، ومن ثم الذهاب إلى المقابر لعله يتذكر بأن ذلك سيكون مصيره المحتوم، فلعل الله يمن عليه بالتوبة والهداية.

(10) وأخيراً أقول لكم جميعاً الجؤوا إلى الله بالدعاء بأن الله يهدي والدكم إلى الخير، ويصرف عنه الشر وأبشروا بالخير فإن الله تعالى قال:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" [البقرة:186]، وقال تعالى:"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" [النحل:62].

موعظة للوالد: الرجاء أن يطَّلع والدكم على هذه الموعظة، أو تلقى على مسامعه لعل الله أن ينفعه بها.

أيها الوالد الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يا من امتن الله عليه بالصحة والمال، والزوجة والعيال، يا من كبر سنه، ووهن عظمه، واشتعل رأسه شيباً.

يا من بلغت السبعين من عمرك، ماذا بقي لك من متع الحياة، حتى تسير خلف الشيطان وتترك طريق الرحمن، أيجمل بك وأنت في هذا السن أن تكون أسيراً لشهواتك، مرضياً لشيطانك، مسخطاً لربك، متبعاً لهواك، معرضاً عن إلهك ومولاك؟.

يا هذا أين أترابك؟ وأصحابك وأحبابك؟ وأهلك وخلانك؟ إنهم تحت التراب، إما في روضة من رياض الجنان، وإما في حفرة من حفر النيران، هل تظن بأنك مخلد في هذه الدنيا؟ كلا والله، إن مصيرك إلى التراب والدود، وإلى ظلمة القبور فأين عقلك؟ أفق يا مسكين، العمر يمر والأيام تنقضي، والأعوام تنتهي، وأنت ما زلت على المعاصي مغتراً بقوتك وصحتك، متفاخراً بمالك وجاهك، من الذي أنعم عليك بهذا كله، إنه الله جل جلاله الذي أصبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة، وبعد ذلك تبارزه بالمعاصي والذنوب ولا تستحي؟.

دع عنك ما قد فات في زمن الصبا *** واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب

لم ينسه الملكان حين نسيته *** بل أثبتاه وأنت لاه تلعب

وغرور دنياك التي تسعى لها *** دار حقيقتها متاع يذهب

نعم. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، "كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" [آل عمران:185].

نعم. كل نفس ذائقة الموت، كل كبير وصغير، كل عظيم وحقير، كل غني وفقير، كل رئيس ومرؤوس، كل ملك ومملوك، كل نفس ذائقة الموت.

فالدنيا مهما طالت فهي قصيرة، ومهما عظمت فهي حقيرة، والليل مهما طال لا بد من طلوع الفجر، والعمر مهما طال لا بد من دخول القبر، وما أدراك ما القبر؟!

التقى الفضيل بن عياض –رحمه الله تعالى- ذلكم العابد العالم الزاهد التقي برجل، فقال الفضيل للرجل: يا رجل كم عمرك؟ فقال الرجل: عمري ستون سنة. فقال الفضيل: الله أكبر منذ ستين سنة وأنت تسير إلى الله، يوشك أن تقترب فبكى الرجل وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال الفضيل: يا رجل أعلمت معنى ذلك. فقال الرجل: نعم، علمت.

علمت بأني لله عبد، وأني إليه سائر وبين يديه واقف.

فقال الفضيل: من علم أنه لله عبد، وأنه إليه سائر وبين يديه واقف، علم بأنه مسؤول، ومن علم بأنه مسؤول فليعد لكل سؤال جواباً، وللجواب صواباً.

فقال الرجل: يا فضيل ما الحيلة؟

قال الفضيل: يسيرة.

قال الرجل: دلني عليها يرحمك الله.

فقال الفضيل: اتق الله فيما بقي يغفر الله ما قد مضى وما قد بقي.

فيا أيها الوالد الكريم عليك بالإسراع والمبادرة بالتوبة إلى الله قبل أن يهجم عليك هادم اللذات ومفرق الجماعات، فيسلبك من قوتك، ويخلعك من مالك أتدري من هو؟ إنه الموت.

واعلم يا رعاك الله أن الله يفرح بتوبة العبد إذا تاب ورجع إليه. عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح" متفق عليه، البخاري (6309) ومسلم (2747) وهذا لفظ مسلم.

أرأيت يا عبد الله كيف أن الله يفرح بتوبتك إليه وهو الغني عنك، وعن العالمين، فبادر بالتوبة ولا تؤجلها ودع عنك الشيطان فهو يريد أن يضلك؛ لتكون من أصحاب السعير أعاذنا الله وإياك من النار وحرها.

يا هذا هناك جنة عرضها السماوات والأرض أعدَّت للمتقين، الذين يراقبون الله في السر والعلن، والذين لا ينتهكون حرمات الله، فهم للطاعات فاعلون وللخير مسارعون، فالجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاحذر أن تقدم على جنة عرضها السماوات والأرض وليس لك فيها موضع قدم.

وهناك نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى، الذي كذب وتولى، وأعرض عن طريق الله، فهو للشر مسارع، وللمعاصي مجاهر وللذنوب والخطايا مقارف، فاحذر أن تكون من هذا الصنف، والذين هم حطب جهنم هم فيها خالدون، فيا من شاب في الإسلام اتق الله وكن على حذر من سخطه وعقابه، فعقابه شديد، وعذابه أليم، ونكاله مهين، ولا يرد بأسه عن القوم الظالمين.

وإذا أردت أن تعرف ماذا أعد الله للزناة يوم القيامة يوم الحسرة والندامة فاقرأ معي هذا الحديث الرهيب الذي يصور لنا بشاعة الموقف وخطورته عن سمرة بن جندب –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى الأرض المقدسة فذكر الحديث إلى أن قال:"فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور، فإذا فيه لغط وأصوات، قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا" وفي آخر الحديث قال:"وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل التنور فإنهم الزناة والزواني" أخرجه البخاري (1386).

وعن أبي أمامة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلاً وعراً.." وذكر الحديث وفيه:"ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم أشد شيء انتفاخاً وأنتنه ريحاً، كأن ريحهم المراحيض، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني" الحديث أخرجه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/611-612) (2393) والآيات والأحاديث في بيان عاقبة الزنا والزناة كثيرة جداً.

فاحذر يا رعاك الله أن تكون من هذا الصنف النتن ريحاً في الدنيا والآخرة.

وأخيراً.. أقول لك إن لم تقلع عن ما أنت عليه، وتفيق من غفلتك، وتستيقظ من نومك وتستدرك مافات، ولم تؤثر فيك موعظة، ولم ينفعك نصح، فأقول لك كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت" أخرجه البخاري (3483، 6120) من حديث أبي مسعود البدري–رضي الله عنه-.

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، هذا والله وأعلم، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - قاهر المستحيل | ًصباحا 04:18:00 2010/01/21
ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا...
2 - عمار | مساءً 04:50:00 2010/01/22
هذا يحتاج الى طبيب كي يعالجه لانه مريض
3 - أبو عبدالله | ًصباحا 11:57:00 2011/03/30
أسأل الله العلي القدير أن يهدي ضال المسلمين ينقص هذا الرجل الصحبة الصالحه وأتمنى من الأخوة في الله من أهل الدعوة والتبليغ أن يزورون والدك في البيت وسوف ترى إنشاء الله النتيجة كم صحبهم من فاسق فأ صلح الله حاله وحافظ على الصلاة وقيام الليل وأذكر الصباح والمساء وتاب إلى الله ينقطع عن الجو الغافل ويرتبط بصحبة الصالحه أسأل الله العلي القدير أن يبصرنا بأنفسنا وأن يوفقنا للالتزام بدينه والدعوة إلى توحيده
4 - موحد بالله | مساءً 01:26:00 2011/03/30
سلام عليكم عندنا مثل يقول : النساء عدد و الرجال مدد يعني بويضات المرأة معدودة وتصل لسن اليأس ، الرجل أطعمه و أمده بالاكل الدسم تجده جاهز للزواج لا أعتقد انه فاسق ، ولو كان كذلك لتحرش بكثير من النساء الرجل محتاج زوجة (قد يكون أرمل) او زوجة ثانيه ما المانع ؟ اكسبو رضى الله وزوجوه بزوجة ثانية تكونوا بررتم والدكم ، و عففتم رجلا ، و توجه للدين والآخرة ، وساعدتموه على التوبه في رجال بتزوجو على الستعين
5 - علي | مساءً 01:47:00 2011/03/30
اولا وجود الخادمة او امرأة غريبة في المنزل يحرك شعور الذكر سواءا صغار العمر او كبار العمر.......ومن ثم مع قلة التقوى ستقوم الكارثة...........ومن ثم ان كان الوالد اعزب او زوجته لا تشبعه اشباع الرغبات الجسدية والعاطفية فالكارثة اكبر والواقعة قد وقعت......حاول ابعاد الخادمة...زوج الوالد...ابقوا معه....لكي لا يكون منفردا حيث العزلة تفتح ابواب الشياطين على الوالد........فهو يحتاج الى الجنس والى العاطفة
6 - الحل الأمثل | مساءً 04:57:00 2011/03/30
لا تقاطعوه، ولكن زوجوه؛ ليعف نفسه بالحلال، وتنتهي المسألة، وإن كانت العاملة ذات جمال فسفروها. []
7 - سوالف اليمن عدن | مساءً 05:26:00 2011/03/30
تعليقات زي وجوه أصحابها ..لو الخادمه ذات جمال يطردونها ؟؟؟ بئس الرأي وش ذنبها لو الله خالقها حلوه ؟؟؟ أيش الافكار التعبانه هذه صار الجمال لعنه لوتشتغل قالوا جمالها معلي منصبها ولو زوجة المدير شافتها حلوه طردتها ولو ربة البيت شافت الشغاله حلوه طردتها ... من صدقكم بئس الرأي والمشوره وش ذنب المسكينه ينقطع رزقها ..هو هذا الرجل الله عطاه الصحه وهم عياله خايفين على الورث ((ماراح يزوجون أبوهم )) خايفين
8 - الى:............الحل الأمثل!!!! | مساءً 05:38:00 2011/03/30
بهذا الاسم تقول للقراء بأن حلك هو الأمثل........علما كلماتك نفسها قد سبقك بها غيرك.........على الاكثر......يعني انت لا ترى باقي الحلول جيدة بجودة كلماتك
9 - إلى 6 و7 | مساءً 06:03:00 2011/03/30
الحل الأمثل = الحل الأسود \\\\\\\\\\\\سوالف = رجل .....المسمى سوالف رجل ... لذلك دائما يقول كلاما .... فأحذروه ....وهو سوالف = الحل الأسود ..انتقم الله من كل من يريد السوء لهذا الموقع المبارك بمسمياة عديدة وحتى نسائية أرجوكم أنشروا وبارك الله فيكم
10 - فتح الله عليك يا سوالف | مساءً 09:03:00 2011/03/30
"وهم عياله خايفين على الورث ((ماراح يزوجون أبوهم )) خايفين" يبدو لي ظنك له نصيب وافر من الصحة لأن الريال "ولكنه مكابر بصحته وبكثرة ماله". تعليقك ينم عن ذكاء وبصيرة، وعليك دفع الضريبة.
11 - سوالف اليمن عدن | مساءً 09:08:00 2011/03/30
****** أنا الله خلق لي لسان وعقل ..... أيوه نعم انتي بنت الرجل السبعيني صح؟؟؟ خايفه على الورث صح ماتبغون تزوجون أبوكم ليجيكم أخ أو أخت أو زوجة اب تقاسمكم الميراث ... حرام عليكم خافوا ربكم ...زوجوه الرجل تعبان ..حرام إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
12 - ولاء | ًصباحا 09:52:00 2011/03/31
كيفك يا سوالف؟؟شووو اخبارك؟؟كلامك صح...وبكرة راح يعملوا عليه حجر صحي عشان ياخدوا فلوسه على حياته..اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا..بس راح يروحوا من ربهم فين؟؟ في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه: بروا اباءكم تبركم ابناءكم..
13 - لماذا؟ | ًصباحا 10:37:00 2011/03/31
لماذا الهجوم على زملاءكم المعلقين اذا لم يكن رأيهم مستفز؟يعني الحل الامثل او غيره يقوم بابداء رأيه..بغض النظر ان كان غيره قد سبقه وانتم تعرفون ان الموقع يتأخر احيانا بعرض التعليقات..وما همنا ان كانت سوالف امرأة او رجل..ان الاراء تختلف كما العقول تختلف.وانا اعيب للذي يقطع برزقه انسانة بحجة انها جميلة..ليش ما يزوجوه اياها.يمكن بتهتم فيه اكثر من اولاده حتى تعلق فيها..الله يهديه ويغفر له زلاته.
14 - سوالف اليمن عدن | مساءً 12:00:00 2011/03/31
أنا لاتنغشون فيبي أنا امي + أبي بيعتبروني من العاقين بس بابا بيني وبينه بيقولي ((معليش )) يعني هو بيشوف ماما إنني عاقه عشان ماتعتقد إن هو واقف معي ... بس ماما أقسم بالله هي بتدعي عليّّ ع طووول وع بنتي كمان أيوه بتدعي على بنتي مابعرف والله احيانآ بشوف ان معاها حق لازم أستأجر بيت لي ولبنتي وأفتح بيت وخلاص وأبي وأخواني معارضين وأخي الكبير قالي بذبحك لوطلعتي لحالك ممع بنتك بالإيجار بس هذه رغبة أمي
15 - لا عليك يا سوالف | مساءً 04:31:00 2011/03/31
أمك مشكلتها مع نفسها ودعاؤها عليك وعلى ابنتك صدقة عليكما. إنما تخشين دعوة الوالد لو كنت تسيئين إليه، وهذا ليس حالك. أمك يا سوالف بحاجة لمن يغرس في نفسها الثقة بنفسها والعزة والفخر لكونها أنثى، وهذا عمليا مستحيل في البيئة التي عاشت وتعيش فيها. هي أكيد لا تدعو على أبنائها الذكور ولو أساءوا إليها ولو قصروا في حقها. لا عليك منها وابقي معها وستفرحين يوم ترين بأن عداد الحسنات عندك كان شغالا على طول حتى وأنت نائمة.
16 - متابع حتى النهايه | مساءً 11:33:00 2011/03/31
العلاج زواجه ويتزوج الخادمه ويختم عمره على خير
17 - الحل الأمثل إلى ..رقم 8-9-13 | ًصباحا 10:38:00 2011/04/01
رقم 8 لم أقرأ الحلول التي قبلي، ولم أقرأ حل المستشار أصلا لضيق وقتي، وإنما شاركت على عحل بما أعتقد صوابه، ولا علاقة لي ولا وقت بتقويم الحلول؛ فأحسن الظن.. وأما رقم 9 فلم تكشف عن قلوب الناس، ولم تعرف من يقف خلف هذه المعرفات، فلما تتكلم بالغيب؟!، وكان الأجمل بك طرح رأي مفيد وترك الناس بحال سبيلهم، وأما رقم (13) فكلامه صحيح وشكرا له.
18 - متابعه | ًصباحا 10:58:00 2011/04/01
الله يبارك فيك يا سوالف ويهديك ويصلح لك امك ويسر لك الزوج الصالح والصبر الصبر يا اختي فدنيا ما هيا الا اختبار وبتلا
19 - ابو اسامه جده | ًصباحا 11:00:00 2011/04/02
الله يبارك فيك والعلاج ان يتزوج حتى يعف نفسه اسأل الله ان ييسر أمرك ويهيدك لما يحب ويرضى