الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تعرفت عليها فكيف أتمم الزواج

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الاحد 15 صفر 1436 الموافق 07 ديسمبر 2014
السؤال

منذ شهرين تقريبا تعرفت على فتاة عن طريق إحدى قنوات الحوار في الإنترنت وذلك بمحض الصدفة ، إذ كنت أتكلم بما يفتح الله عليّ من الدعوة إليه في تلك الساحات ، وحصل أن التقينا أكثر من مرة في تلك الساحات وبعد أن أردت الانسحاب وقد تأثر كل منا برأي الآخر وكلامه صارحتها بأننا يجب أن نتوقف أو أن نستمر لكن بما يوافق شرعنا " أقصد أن أخطبها من أهلها " هي وافقت وأهلها كانوا يعرفون أننا نتقابل ، لكن لم يكن يدور بخلدهم أننا فكرنا بالارتباط مع العلم أن هذه الفتاة في بلد غير بلدي لكن الوصول إليه سهل ، الشاهد أننا تعلقنا ببعض ، وكان عندنا أمل في أن نرتبط وعلى هذا الأساس استمرت علاقتنا ، ولم تكن أكثر من كلام في أمورنا الدعوية والمشاكل التي تعترضنا ، وتطورت الأمور وفاتحت أهلي بالموضوع وقد وافقوا . وقد أرسلت إليها صورتي الشخصية وأرسلت إلى صورتها الشخصية بالحجاب . وتقدم لهم خاطب وقد رفضته ، وقالت لهم : إنها لن تقبل بأحد زوجاً غيري ، لكنهم اعترضوا عليها بأن الرجل مناسب لأنه ميسور الحال ، ولم يعترضوا عليّ إلا لأن مشواري لم يكتمل بعد .
سؤالي هو : يا أستاذي.. ماذا أفعل والفتاة قد تعلقت بي وأهلها ليس بوسعهم الانتظار ؟ فماذا أفعل ؟ وأنا استغفر الله من زللي ومن عملي ، وقد تبين لي أنها صاحبة دين وتقوى ، وهذا ما شدني لها . أرجو من فضيلتكم شفائي بالإجابة وجزاكم الله خيراً .

الجواب

أخي الكريم ، أشكر لك ثقتك ، وأسأل الله – تعالى - لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .
أما استشارتك فتعليقي عليها ما يلي:
أولاً- رغم تحفظي الشخصي على طريقة التعارف وخوفي من تبعاتها لأسباب كثيرة !! خاصة إن كانت السائلة لي هي الفتاة ؛ لأنها غالباً ما تندفع في طريق دون أن تحسب لعواقبه ، وكثيرون هم أولئك الذين يتلاعبون بمشاعر الفتيات ويواعدونهن بالزواج .. وهم أبعد ما يكونون عن تحقيق ذلك الوفاء بوعدهم !!
أما وقد سألني هذه المرة "الرجل "، وهو من يفترض أنه صاحب المبادرة والقرار .. وغالباً ما يسبق عقله عاطفته ؛ فسأجيبك -أخي الكريم- كرجل يعي مصلحته ويدرك أبعاد خطواته .

ثانياً – جميل إن كانت علاقتكم مبينة على هذا الوضوح وهذه الشفافية لديك ولدى أهلها .. وهذا الهدف النبيل الذي أوافقك عن ا لاستمرار في هذه العلاقة حتى تقدم عليه وهو الزواج.. ولكن ألا تعتقد أنك قد تسرعت قليلاً في هذه الخطوة ..؟! فما زلت تدرس .. ولم تذكر لي مدى قدرتك المادية على استكمال الخطبة والزواج .. وكم بقي لك من الدراسة حتى تنتهي؟ وما رأي أهلك ومدى موافقتهم على هذا الأمر من مختلف جوانبه..؟!
هذه أسئلة هامة تحتاج إلى إجابات .. ليتحدد على ضوئها خطوتك القادمة .

ثالثاً – إن كانت كل هذه الإجابات " إيجابية " أي أنها لصالحك فعليك ساعتها أن تخطو الخطوة التالية .. وهي الخطوة الوحيدة لديك .. فتتقدم لأهلها بشكل رسمي وتوضح فيه جميع التفاصيل .. وتجيب فيه على الأسئلة التي قد يطرحونها ، وتحدد لهم الوقت المقترح لإتمام هذا الأمر .. وبعدها تنتظر إجابتهم بالموافقة أو عدمها !!

رابعاً – لا تنسَ قبل ذلك الاستخارة فما خاب من استخار ولا ندم من استشار .

خامساً – تأكد أن كل ما تفعله هو مجرد أسباب .. وأما المكتوب لك فإنك ستحققه وستراه.. فإن كانت هذه الفتاة قد كتبت لك كزوجة فستدخل بها عاجلاً أو آجلاً .. مهما كانت المعوقات .. وإن لم تكتب لك فلن تراها مهما كانت التسهيلات . فكن واثقاً من ذلك واسأل الله التوفيق والسداد .
وفقك الله وحفظك من كل سوء

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.