الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية مشكلات أسرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجة أخي نمامة وكذابة

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الاثنين 25 ذو الحجة 1424 الموافق 16 فبراير 2004
السؤال

حصلت قطيعة بيني وبين إخوتي بسبب زوجة أخي النمامة وكذبها علي وعلى زوجتي عندهم؛ لتنال قربهم، وكذلك بسبب أختي الكذابة التي شوهت سمعتي عند جميع من أعرف بسبب نصحي لها بعدم الخروج إلى الأسواق بدون محرم وبدون سبب، فهل أدافع عن نفسي وأفضح أمرهما عند كل من يسألني عن هذا الموضوع؟ علماً بأن الناس أصبحت تصدق أقوالهم وتسيء الظن بي، حتى إخواني قاطعوني وتعدوا علي، والناس تحسن الظن بهم وتسيء بي، فهل أخبر كل من يسألني عنهم بحقيقتهم وظلمهم؟ -وجزاكم الله خيراً-.

الجواب

قال الله – تعالى -: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم..." [محمد:22]، إن قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ومما تعجل عقوبته في الدنيا، ومما يذهب بركة العمر والرزق، فينبغي على العاقل المسلم أن يهتم بهذا الأمر، وأن يحرص على الإحسان إلى الأقارب وغيرهم، ونوصي أخي المبارك بما يأتي:
(1) أن تتصف بصفة العفو والإحسان، وأن تقابل الإساءة بالإحسان والصفح، وتحتسب الأجر عند الله –تعالى-، وقد قال الله –تعالى- في كتابه الكريم: "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن..." الآية[فصلت:34].
(2) أن تتذكر دائماً أن هؤلاء الذين حصل بينك وبينهم قضية هم إخوانك وأخواتك وأقاربك، وأنه لا غنى لك عنهم.
(3) أن العاقبة دائماً لمن صبر واحتسب في الدنيا والآخرة، وكم هو عظيم أجر الصابرين!
(4) قال – صلى الله عليه وسلم-: "ليس الواصل بالمكافئ" رواه البخاري (5991) من حديث ابن عمرو – رضي الله عنهما - ، فأنت لا تصلهم لأنهم وصلوك وتحسن إليهم لأنهم أحسنوا إليك، وإنما تفعل ذلك رجاء ثواب الله وخوفاً من عقابه.
(5) أن تعالج الخطأ علاجاً صحيحاً ولا تعالج الخطأ بخطأ مثله، فزوجة أخيك النمامة وأختك الكذابة لا يجوز أن تعاملهم بالمثل ولا تظلمهم، وإنما أحسن إليهم وعالج الخطأ بالعلاج الصحيح.
(6) هذه الأخطاء التي وقعت فيها زوجة أخيك وأختك ينبغي أن تعالج، وذلك برفع مستوى الوعي عندهم وتبصيرهم بعاقبة الكذب والنميمة إما عن طريقك أو طريق غيرك، أو سماع الأشرطة أو صحبة الأخيار، أو غير ذلك.
ووصيتي لك أن تصبر وتحتسب وتلتجئ إلى الله –تعالى- في كل ما أهمك وتعاملهم المعاملة الحسنة، ولا تنشر سيئاتهم وأخطاءهم، فإن ذلك لا يحل لك وأن تراقب الله في ذلك كله، وسوف يجعل الله لك فرجاً ومخرجاً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مريم ..الأحساء | مساءً 01:04:00 2010/06/25
أنا ابتليت بزوجةأخ لاتخاف الله قد كذبت وافترت عليّ كثيرا لا لذنب فعلته سوى أننا كنا متقاربين لحد ما فعمدت على قطع العلاقة القوية بيننا بأساليب مختلفة من الكذب والخداع وأعمال السحر والشعوذة والتشهير بنا عند الناس وعند المواجهة تنكر وتصدق من الجميع حسبنا الله ونعم الوكيل فيها اللهم أرني فيها عجائب قدرتك