الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل أطلقها؟

المجيب
التاريخ الاثنين 10 محرم 1425 الموافق 01 مارس 2004
السؤال

السلام عليكم.
أنا شاب ملتزم، تزوجت منذ سنتين ابنة عمي، وقد قيل لي: إنها لديها قابلية للتدين والتغير، ولكنها ما زالت مقصرة، ولا تقبل حضور أو سماع الدروس، ولا الإيمانيات، وحاولت معها بطرق عديدة مبتَكرة إلا أنها لا تستجيب، وتقضي وقتها أمام التلفاز، أو الإنترنت، (مواقع الشعر الغزلي النبطي وغيره والموضة)، لم أرزق منها بولد، علماً بأن الضعف مني، هذا بالإضافة إلى كثرة النوم، وإهمال بعض شؤون البيت، فأنا منذ سنتين غير مرتاح، فهل أطلق وأبحث عن أخرى ذات دين أسعد معها.-جزيتم خيراً-.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده، أما بعد:
إلى الأخ الكريم: - سلمه الله تعالى- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بعد قراءة رسالتك يمكن لنا أن نقول بعد عون الله –تعالى-: يبدو أنك أساس المشكلة، حيث إنك أقدمت على الزواج من هذه الفتاة وهي غير ملتزمة، ولم تتبع قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" متفق عليه عند البخاري (5090) ومسلم (1466) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-،ولكن بعد أن حدث ما حدث، أو كما يقول القائل: (وقع الفأس على الرأس)، عليك باتباع الآتي مع زوجتك:
1- الصبر عليها، وعدم اليأس من دعوتها بالتي هي أحسن.
2- العمل على تشجيعها لفعل الخير، وتنمية الجانب الإيماني عندها، وذلك بالثناء عليها إذا وجدت منها تقدماً ولو يسيراً.
3- العناية الكبرى بقضية الصلاة والمحافظة عليها، فإن كانت تاركة للصلاة بالكلية، ولا تقبل النصح في ذلك فلا خير في بقائها معك والحالة هذه.
4- يفضل عمل مكتبة عندك في البيت تضم فيها مجموعة من الكتب الطيبة،والتي لا يستغني عنها البيت المسلم، وكذلك تكوين مكتبة صوتية، ويفضل أن يكون فيها بعض الأشرطة الوعظية، والتي ترقِّق القلب.
5- ذكِّرها من حين لآخر بالموت وسكرته، والقبر وظلمته،والحساب وشدته، والصراط وحدته، والقيامة وأهوالها، والجنة ونعيم أهلها، والنار وهوان سكانها، وأنك تريد لها أن تلتقيها في الجنة.
6- إذا كان عندك بعض الإخوة الأفاضل، لا يمنع أن تطلب منهم أن يطلبوا من زوجاتهم أن يقمن بإقامة علاقة مع زوجتك.
7- لا يمنع أن تعقد بعض الجلسات الدعوية عندك مع بعض الإخوة الأفاضل من طلبة العلم، والدعاة، ويكون في صحبتهم زوجاتهم؛ حتى تتعود زوجتك على هذا الجو الإيماني.
8- عليك بالدعاء بأن يهدي الله زوجتك للخير، ويصرف عنها السوء والشر.
9- إذا بارت كل الحيل، ولم تفد تلك السبل في هدايتها والإصلاح من شأنها، فلا تتعجل في مسألة الطلاق،ولكن ابحث عن زوجة أخرى مستقيمة على دين الله.
11- اسع جاهداً في بذل الأسباب لعلاج الضعف الذي عندك؛ حتى ييسر الله لك الإنجاب، فلعل مع أول مولود ينصلح حال زوجتك، وتفيء إلى أمر الله.
هذا، والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.