الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

المرأة وتعزيز دورها في الدعوة

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 18 رجب 1427 الموافق 12 أغسطس 2006
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
كيف يمكن تفعيل وإثراء دور العنصر النسوي في خدمة الجانب الدعوي لدى العاملات في القطاع الصحي (خاصة)، أريد بعض النقاط لإنارة الدرب. ولكم جزيل الشكر.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
يمكن تفعيل وإثراء دور العنصر النسوي في خدمة الجانب الدعوي لدى العاملات في القطاع الصحي بما يلي:
1- إيجاد آلية مناسبة للتعامل مع جميع الفئات الموجودة في القطاع الصحي، حيث إنه يشمل الأطباء ومساعدوهم المرضى.
أما الأطباء فيمكن إقامة محاضرات توعوية يرتب لها في ساعات فراغهم مع توعيتهم بكل ما يجد على الساحة، وكذلك تذكيرهم بالمواسم الخيرة كصيام النوافل مثلاً وتحذيرهم أيضاً من المنكرات التي قد تقع في مواسم معينة، أو في محيطهم الصحي، وتكون آلية هذه التوعية بالتنسيق مع بعض أهل الخير كدار القاسم مثلاً في توفير نشرات وكتيبات توضع على مكاتب الأطباء.
أما التمريض فيشمل المسلمين وغير المسلمين، الممرضون المسلمون يمكن إقامة محاضرات تخصهم أو إهداء نشرات وكتيبات دورية تعينهم على فهم الدين وترتيب بعض الزيارات للمحاضرات التي قد تقام في بعض المساجد خارج المستشفى.
2- أما غير المسلمين فيمكن استضافة من يجيدون لغتهم ودعوتهم إلى الإسلام وبيان محاسنه، إضافة إلى النشرات والكتيبات باللغات المتعددة، بالإضافة إلى ترتيب زيارات لهم في أوقات فراغهم إلى مكاتب الجاليات وما تقيمه من محاضرات حتى يكون حافزاً لهم إذا وجدوا من هو مثلهم، وقد اعتنق الإسلام.
أما المرضى فينقسمون إلى قسمين:
1- مرضى منومون.
2- مرضى زوار (مراجعين).
فالمنومون يمكن دعوتهم وتذكيرهم ومواساتهم في غرفهم عن طريق معرفة الأخصائية الاجتماعية، أو الأخصائي الاجتماعي، بما تعانيه كل حالة فيرتب لها، محتسباً يذكرهم بالله تعالى ويواسيهم سواء من داخل المستشفى من أهل الخير، أو من الدعاة خارجها، بالإضافة إلى توزيع كتب تناسب كل حالة بما يواسيها.
المرضى الزوار: فهؤلاء دعوتهم تكون بترتيب محاضرة لهم في أماكن الانتظار والناس مستعدون للاستماع نظراً لطول فترة الانتظار في المستشفيات مع توزيع نشرات تتعلق بهذه المحاضرة التي ألقيت عليهم. والله الهادي إلى سواء السبيل.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.