الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مفاهيم دعوية خاطئة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أردت نصحه .. فوقع في الزنا !!

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الاحد 09 جمادى الأولى 1433 الموافق 01 إبريل 2012
السؤال

في البداية أحب أن أتقدم بالشكر للقائمين على هذا الموقع الهادف ..الموضوع هو أنني أحتاج إلى رأيكم في هذه المسألة وهي إذا كانت هناك فتاة متمسكة بدينها وعلى خلق تام دخلت أحد مواقع الشات .. وكانت ملتزمة بحدود مع الجميع في المخاطبة إلا أن أحد الأشخاص قد وقع في حبها واعترف لها بذلك .. أخبرته بأنها ليست من تلك الفتيات اللواتي يسعين إلى الحب عبر هذه الوسيلة ،، وان "الشات" مجرد كل مافية من علاقات افتراضية تنتهي مع الزمن .. للأسف إن الشخص لم يقتنع بذلك الكلام وأخبرها قبل مدة أنه قد خسر شرفه بسببها إذ والعياذ بالله " زنا " .. فما موقف الدين من تلك الفتاه ؟ وهل يقع اللوم عليها على ما فعل ؟! مع العلم أنها كانت صريحة وصادقه وأن الشات مجرد وقت تجلس فيه للمناقشات الهادفة .. فهل هي ملومة ، ويقع عليها العقاب ؟ أرجو الرد وجزاكم الله خيرا .

الجواب

أختي الكريمة ، أشكر لك ثقتك ، وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد ، وأن يرينا وإياك الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، وألا يجعله ملتبساً علينا فنضل .. أما استشارتك فتعليقي عليها ما يلي :
أولا : لتعلمي أختي الكريمة أن دخول الفتاة في مثل هذه الحوارات – على هذه المواقع – خطأ كبير .. مهما كانت الأهداف !! صدقيني ..! المشاكل الناجمة عن ذلك كثيرة جداً ، ولدي العشرات من القصص المؤلمة التي بدأت بنوايا حسنة ، وانتهت بألم ودموع وفضائح !! وهذه ليست مبالغة بل هي الحقيقة والواقع المؤسف والمخجل ..!!

ثانيا : أما إن كانت الفتاة تريد إيصال رسالة حق و نصح وتوجيه .. فمجال ذلك مفتوح ومتاح وواسع في مجتمعها ومدرستها و أسرتها مع بنات جنسها ؛ لأنها أعرف بهن وأدرى بظروفهن و إيجابياتهن وسلبياتهن .. وهن أحوج ما يكن إليها .. وهنا يكون التحدي الحقيقي والبذل الصحيح حسب الجهد والطاقة ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) .

ثالثا : ما رأيك بمن يحمل الماء فوق ظهره ويخرج من قريته المليئة بالعطاش متجها إلى إحدى الغابات المليئة بالألغام والشراك الخداعية والمغارات العميقة ... بل والوحوش وقطاع الطرق ..ليبحث عن بعض العطاش حتى يسقيهم ..!! فيقال له : لماذا لا تبدأ بقريتك وتترك أمر هذه الغابة لفريق من المختصين والمدربين على التعامل مع أمثالها ؟! فيسأل: و لماذا ؟! فهدفي نبيل .. ونواياي حسنة ..!! فيجاب عليه .. النوايا الحسنة لا تكفي وحدها .. وكثيرون هم أولئك الذين دخلوا قبلك إلى هذا المكان .. بعضهم فقد ولم يعد .. والبعض عاد وهو مثخن بالجراح .. بل وبعضهم قد فقد أحد أطرافه.. أو تشوه جسمه !! ما رأيك – أختي الكريمة – لو أصر على الذهاب والدخول في هذا المكان ؟! بماذا نحكم عليه ؟!! صدقيني مواقع "الشات" أو الحوار هي أقرب الأمكنة إلى هذه الغابة .. فهي مليئة بكل الأصناف .. الصالح والطالح .. الصادق والكاذب .. المجرم والبريء .. والكثير .. الكثير من الألغام والحفر والشراك الخداعية .. والأسماء الوهمية .. وغير ذلك ؛ فتجنب الفتاة لها واجب والحذر منها مطلب أساسي .

رابعا : أما هذا الذي فقد شرفه بسببك كما "يزعم" !! ووقع في الزنا نسأل الله العافية .. فهو كاذب في دعواه العاطفية .. بل وأكاد أجزم أنه أحد وحوش هذه المنطقة المسعورة .. الذي يريد أن يغرر بك ويتلاعب بعواطفك ويسحبك معه إلى منطقة الخطر ..وبعدها لا تسألي عن النتيجة فهي آلام ودموع .. وشر مستطير !! فتجارة العواطف في مثل هذه المواقع .. تجارة خاسرة .. وبضاعة أربابها مزجاة .. وضحاياها بالمئات !! والمآسي تكرر بعضها .. فالحذر .. الحذر ..! ولا تخدعنك الأيمان الكاذبة .. والوعود الزائفة !!

خامسا : أما إن كان اللوم يقع عليك لذلك .. فاللوم يقع إن استمررت في هذا الطريق الشائك فاستغفري الله .. وتوبي إليه .. وابذلي جهدك -أختي الكريمة- في محيطك العائلي والاجتماعي – كما أسلفت - وستجدين الراحة والأمن والأمان .. وستحققين النتائج الإيجابية إن شاء الله .
وفقك الله وحماك من كل سوء ، وسدد على طريق الخير والحق خطاك .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوسو | مساءً 09:54:00 2010/03/05
لاعلم
2 - - أم فهد - | مساءً 08:20:00 2010/07/01
هو كاذب فإن كان وقع فلمه يفضح نفسه أيريد إبتزازها للإيقاع بها لو كان تائبا ً لما عاد مرة أخرى إلى محادثتها
3 - أبوأحمدعبدالله | مساءً 07:47:00 2012/04/01
أختاه هذاذئب حقيريستعطف قلب الفتاة ويدغدغ عواطفعا لكي تستمر في الحديث معه ثم يوهمهابأنه لايعيش بدونهاوهوكاذب أفاك ثم يطلب رؤيتهاوغيره حتى يوقعها في الحرام وابتزاز ها وأخيرا ينتقل لأخرى وهلم جرى. من هنا نرى بوضوح حكمة الدين العظيم أن (باعدوا بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء) وأمر النساء عدم الخضوع في القول ...فالحذر الحذرونصيحتي لكل فتاة أن تشغل نفسهابالالتحاق بدور التحفيظ وطلب العلم وأبشرهابالخير
4 - Hamid | مساءً 09:40:00 2012/04/01
I agree with number 3.
5 - Hamid | ًصباحا 01:03:00 2012/04/02
يقع اللوم عليها على ما سيفعل ويقع عليها العقاب إذا ما واصلت الحديث معه قد خسر شرفه بسبب الغباء ودينه ضعيف.
6 - امانى بلا تحقيق | مساءً 11:47:00 2012/04/02
اختى ايتها اللؤلؤه المصونه احذرى كثيرا من الشات وما فيه فلو احبك بصدق كان تحدث باحترام وما قال بذئ الكلام والافعال ولا تعطيه فرصه ليضغط عليك باسلوبه اهربى بعيدا عن مثل هذا الشيطان واكسبى نفسك قبل فوات الاوان قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه لاتكونى كالراعى يرعى حول الحما يوشك ان يقع فيها ففرى من هذا الشات الموبوء وانصحى فى اماكن لا تخشين فيها على نفسك من الفتنه ربنا يحفظك انت والمسلمين
7 - لعب أطفال | ًصباحا 11:37:00 2012/04/05
مجرد أطفال صغار يلعبون بالنار. وليس للحماقة دواء.
8 - مخظئه | مساءً 06:59:00 2012/04/07
انتي مخطئه اختي العزيزه ما لمادا تحدثيا اشخاصا لا تعرفينهم على الشات لا يجوز ولا يحق لكي دلك وسواء كان فعلها او لا فأنتي احد اسباب انتشار الرديله في المجتمع عن طريق الشات