الرئيسة » استشارات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني
العنوان زوجي والدش
المجيب
عضو هيئة التدريس بكلية الملك فيصل الجوية.
التاريخ الجمعة 15 رمضان 1425 الموافق 29 أكتوبر 2004
السؤال

السلام عليكم.
ماذا أ فعل مع زوجي الذي قام بتركيب الدش مؤخراً، وحجته في ذلك أن الأولاد إذا لم يشاهدوا ذلك أمام عينيه سيشاهدوه خارج البيت من غير رقابة وأنا لا أجالسه عند مشاهدته لتلك القنوات ، وفي أحيان قليلة جداً أجلس معه وأنا في قمة الضيق ولكني أنصحه، وطلبت منه أن ندخل قناة المجد، أريد حلاً واقعياً وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فأشكر – للأخت السائلة- حرصها على الخير وجلبه، وحرصها على إبعاد الشر عنها وعن أهل بيتها، والنبي – صلى الله عليه وسلم- يقول في الحديث الصحيح: "...والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها..." أخرجه البخاري (893) ومسلم (1829) من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما - ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فأوصي – الأخت السائلة- بعدة أمور:
أولاً: الاستمرار في إنكار إدخال القنوات المفسدة إلى المنزل؛ فأثرها السيء لن يقتصر على الزوج، بل سيطال الأبناء والزوجة، ولو بعد حين، -أسأل الله ألا يحدث ذلك-.
ثانياً: حجه الزوج بإدخال الدش بأن الأبناء سيرونه خارج المنزل إن لم يروه داخله، تعتبر حجة باطلة، فالزوج مسؤول عن بيته ورعاية أهله وأبناءه، فإن أدخل الفساد إلى بيته فهو محاسب على ذلك؛ لأنه بإرادته ورغبته، أما مشاهدة الأبناء للفساد خارج المنزل دون علم الأبوين، فالمسؤولية تخف كثيراً، مع التأكيد على متابعة الأبناء ومن يصاحبون، وأين يذهبون.
ثالثاً: أؤكد على ما ذكرته السائلة لزوجها بعدم الجلوس معه عند مشاهدته هذه القنوات؛ لأنها خالفت ذلك، فقد تلين مع مرور الوقت، وتستسيغ متابعة هذه القنوات المفسدة. وأشكر السائلة على إدخالها قناة المجد كبديل عن تلك القنوات؛ ففي قناة المجد خير كثير.
رابعاً: بالنسبة لإدخال الزوج الدش بالمنزل، فأرى أن تستمر الزوجة في إقناع زوجها بإخراجه، وتلح على الله بالدعاء في ذلك، ثم تستعين بمن له تأثير على زوجها من أقاربه أو أقاربها، أو إمام المسجد وغير ذلك؛ من أجل تخويفه بالله ومناصحته بإخراج الفساد عن داره، وبإمكان الزوجة أن تثير غيرة زوجها عليها، وذلك بأن تخبره بأن هذه القنوات تعرض رجالاً في غاية الرشاقة والوسامة من أولئك المنحطين من مغنين ومذيعين...إلخ، فهل يرضى زوجها أن تراهم وتستمتع بجمالهم، كما يستمتع هو بجمال المذيعات والمغنيات والممثلات، وغيرهن من الساقطات. والله أعلم.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ


تم اغلاق التعليقات