الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أراد أن يخطبها فسبقه إليها غيره

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الاحد 28 ذو القعدة 1425 الموافق 09 يناير 2005
السؤال

السلام عليكم.
أنا شاب مقبل على الزواج، وقد اخترت فتاة قريبة لي ذات أخلاق عالية ، وحافظة لكتاب الله،فأردت أن أخطبها، استخرت الله –تعالى-، بعد ذلك أحسست بارتياح، ولكن الطامة بعد ذلك فقد فوجئت بأن هذه البنت قد خطبها غيري، بعدها أحسست بهم وضيق، وأن الدنيا قد أظلمت في عيني، ولم تعد عندي رغبة في الزواج، وأشعر دائماً بضيق عند الحديث عن الزواج، وأصبحت هذه البنت تشغل بالي دائماً، وهذا قد يؤثر على زواجي من أخرى، أسأل الله أن يوفقكم لحل مشكلتي.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجواب كما يأتي:
(1) المسلم لا يجوز له أن يخطب على خطبة أخيه؛ لما ورد عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن ذلك. صحيح البخاري (5144)، ومسلم (1408).
(2) المسلم يرضى بقدر الله، ويتقبل ذلك برضا "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" رواه مسلم (2999). فهو يتقلب بين الشكر والصبر.
(3) مآلات الأمور ونهايتها وحقائقها لا يعلمها إلا الله – سبحانه وتعالى-، وربما توقع الإنسان أن هذا الأمر خير له، أو أن ذلك الأمر شر له، والعكس هو الصحيح.
(4) الخير فيما اختاره الله لك، وعسى أن يكون في بعدك عن هذه الفتاة خير لك أو لها في الدنيا والآخرة.
(5) الحسد من الصفات السيئة التي نهى عنها رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وحذر المؤمنين منها، فلا تحسد هذا الخاطب.
(6) البنات كثر، وإذا خطبت هذه فعليك البحث عن غيرها، ولعل الله أن ييسر لك من هي خير من هذه الفتاة.
(7) عدم التعلق بشخص بعينه، وإنما عليك أن تضع المواصفات التي ترغب فيها وتبحث عن المناسب.
(8) تذكَّر أن الأمر قسمة ونصيب، وأن عليك الإلحاح في الدعاء وطلب الخير. والله أعلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.