الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الشك

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجته على علاقة محرمة برجل!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 14 ربيع الأول 1426 الموافق 23 إبريل 2005
السؤال

ثبت لدي بأن زوجتي لها علاقة برجل آخر من خلال بحثي بتلفونها النقال، حيث وجدت رسائل صادرة وواردة غير أخلاقية بينهما، وكذلك مكالمات هاتفية صادرة وواردة مع الرجل الذي تحادثه، وعند مواجهتها، قالت بأنها لا تعرف شيئاً عن هذه الرسائل، علماً أن هذا هو تلفونها الجوال الخاص بها، وأنا أخاف الله أن أظلم نفسي أولاً ثم أظلمها، وكذلك لا أقدر أن أعيش بدون أن أتصرف تصرفاً يحثني عليه ديني. فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جزاك الله خيراً على غيرتك، وأصلح لك زوجك، وحببها إليك، وحببك إليها، ما تذكره -أخي السائل- أمر محزن ولا شك، وهو طليعة نذير لك، ينبهك إلى وجوب تدارك الأمر قبل أن يتفارط عقده ولات حين مندم، ولا زالت المشكلة في بدايتها، وأنت –بعون الله- قادر على احتوائها وحلها، ولا سبيل لذلك إلا بالحلم، والصبر والتأني، والتثبت، ومعالجة الوضع بالحكمة.
أولاً: يجب عليك وجوباً قطعياً ألا تترك فرصة للشيطان ليرديها في هذا الطريق المظلم الخطير، فلا تمنحها كامل الثقة، فتضيع الأمانة، ولا تمنحها كامل حريتها بأن تتركها تخرج متى شاءت، وإلى أي مكان تشاء، أو لا تسألها إلى أين هي خارجة، بشرط ألا يصل الأمر إلى حد التجسس والوسوسة.
ثانياً: تفقَّد حالك، عليك أن تسأل نفسك: ما الذي دفعها إلى هذه العلاقة الآثمة على فرض ثبوتها؟ ربما كنت أنت السبب في ذلك، ربما كنت مقصراً معها في الجوانب العاطفية الرومانسية، ربما كنت مقصراً في إشباع رغبتها وشهوتها، إن سد هذا الخلل، وتفادي هذا النقص يتطلب منك أن تمد من فترة بقائك في البيت بجانبها وأولادها، كما يتطلب منك مزيداً من العطف والحنان، واللمسات الحانية، المظهرة لمكنون الحب في قلبك تجاهها، ولا تظن أن السخاء بالنفقة عليها يعوض ما نقص من الجوانب العاطفية، والحاجة الغريزية، فمهما بلغ الرجل من الكرم والسخاء والنفقة على زوجته فإن ذلك لا يعوض النقص في الجوانب الأخرى.
ثالثاً: تفقَّد بيتك: فربما كنت قد تركت الحبل على الغارب، ومكنت لقنوات الخناء والفحش أن تتسلل إلى بيتك وتلوثه بالأفكار المسمومة، وتلطخه بالصور والمشاهد الخليعة، وتحسين مشاهد المنكرات، والعلاقات الآثمة، وربما كانت زوجتك ضحية هذا التفريط، فتدارك الأمر وطهِّر بيتك من هذا الفجور، ولا تبقي من القنوات إلا ما يخلو من هذه المنكرات.
وتذكَّر أخيراً قوله تعالى: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم"[الشورى:30] أي بذنوبكم، ومن الذنوب التقصير في أداء الحقوق، ومنها حق الزوجية، ومن الذنوب أيضاً التفريط في الأمانة.
وفقك الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فاطمة عبد الحميد | مساءً 05:11:00 2009/03/16
وإن كنت انثى الا انني انصح هذا الزوج بطلاقها ؛ لأنها خائنة ولو ادعت التوبة فكيف سيثبت له صدق توبتها؟
2 - - | مساءً 03:12:00 2009/06/21
صادقه خاينه واكيد هو خان احد قبل والله ابتلاه
3 - الانسان | مساءً 11:04:00 2009/10/17
الانسان ضعيف الله يحفضنا بحفضه ويستر على عوراتنا وعورات المسلمين الله لايبلانا ولايبلا جميع مسلم الخيانه الخيانه وما ادراك ماالخيانه اذا جتك من انسان تحبه
4 - الحوت | ًصباحا 08:19:00 2009/12/17
يبدو انه لا يوجد حب في علاقتكم الزوجيه ، وحتى لو قصرت معها الحب كفيل ان يصون العلاقة و يجعل الطرفين يتحمل الاخر في كل الاحوال , لذا تصرف حسب الموقف .
5 - reality | مساءً 05:51:00 2010/04/19
طلق الخائنة كن قوي الشخصية ولاتقرب منها ثانية....الله سيعوضك بخير منها