الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية اجتماعية أخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تخلّصت من جنينها من أجل حبيبها

المجيب
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التاريخ السبت 29 محرم 1436 الموافق 22 نوفمبر 2014
السؤال

عندي مشكلة ولا أنام الليل منها، وهي أن جارتي تتكلم بالهاتف من عندي مع حبيبها، وهي متزوجة وحامل، وأنا أسمع حديثها، وبعد أن تخلّصت من الجنين من أجل صاحبها أخبرتُ زوجها بالقصة كاملة، ويريد أن يطلقها.
فهل أنا ظالمة لهذه المرأة؟ وإذا قالت لي: ربنا لن يرضى عنك؛ لأنني سبب طلاقها، هل يكون كلامها صحيحاً؟

الجواب

كان الأولى بك أن تناصحي جارتك، وتخوفيها بالله من عاقبة فعلها في الدنيا والآخرة، فإن لم ترتدع فلا عليك شيء من إبلاغ زوجها بذلك.
ولا أظنك -إن شاء الله- إلا قد فعلتِ هذا معها قبل أن تخبريه، أما دعاؤها عليك ( بأن الله لن يرضى عنك) فلا يضرك هذا؛ لأنها ظالمة لك وأنت لم تظلميها حسب قولك – والله يقول "والله لا يهدي القوم الظالمين" [البقرة: 258].
وعسى أن يكون طلاقها من زوجها هذا بداية هداية واستقامة لها في بقية عمرها، وقد أهديت لها ولنفسك من حيث تدرين أولا تدرين "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" [البقرة: 216]. والله أعلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - bouchauib | مساءً 06:12:00 2009/07/23
بسم اله الرحمان الرحيم إن من أبشع الجراءم هي قتل النفس البريءة التي حرمها الله إلا بالحق و مصير الذي يرتكب مثل هذه الجريمة هو العقاب في الدنيا و الأخرة .أما فيما يخص إخبارك لزوجها فإنك فعلت الازم لفضح هذه الجريمة الخطيرة . لأن الزوج لم يكن على علم وجزاك ا لله كل خير.