الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية بعد الزواج ليلة الزفاف

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ليلة زواجي الأولى .. آمال ومخاوف وتساؤلات ..!!!

المجيب
دكتور
التاريخ الثلاثاء 08 جمادى الآخرة 1435 الموافق 08 إبريل 2014
السؤال

: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أحسن الله إليكم ، ونفع بموقعكم ، وجعل علمكم وعملكم خالصاً لوجهه الكريم .
أرجو أن تقبلوا اعتذاري لإرسال أكثر من سؤال في رسالة واحدة .ولكني أرى أنها مرتبطة ببعضها إلى درجة كبيرة .
قبل أن أكتب أسئلتي ، تساءلت هل سيجاب عنها كلها ، أم لا ؟ هل دخلت في المحظورات ؟ إذا لم أجد منكم الإجابة ، فهل سيكون حديث الأصدقاء والمعلومات التي أشك في صدقها هي ما أبني عليه تصرفاتي ؟
سأتزوج بعد حوالي شهرين , ولدي العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى مختص أو أكثر للإجابة عنها بشيء من التفصيل ، أنا ملتزم بتعاليم ديننا الحنيف ، كما أعتقد بأهمية استشارة المختصين في أمور كثيرة ، منها الأسئلة التالية :
السؤال الأول نفسي :
من الناحية النفسية يبدو لي أن الاستعداد النفسي لعلاقة حميمة في ليلة الزواج قد لا يتوفر ، فمن وجهة نظري أن كثير من العلاقات الحميمة التي تحدث ليلة الزواج هي لكسر حاجز الصمت ،أو لارتباطها بمفاهيم اجتماعية عما يتوجب علي الرجل عمله في تلك الليلة كإثبات الرجولة ، أو غير ذلك ، أعتقد أن هناك تجارب مأساوية لكثير من النساء في تلك الليلة ، لا أعلم بالضبط ، فهذه مجرد تأملات ، أو تخيلات ، ولكني لا أريد لزوجتي أن تخوض أي تجارب غير جيدة وخصوصاً في علاقتنا الجسدية ، لذلك أرى تأخير ذلك الأمر حتى نكون مستعدين نفسياً ، فلم نتزوج من أجل تلك الليلة ولن ، كما نقول باللهجة الدارجة ، " تطير الطيور بأرزاقها " ونفلس لو لم يحدث شيء في تلك الليلة .
ما رأي المختص ، في هذه الليلة : هل هناك أفكار لقضاء ليلة ممتعة لا يوجد فيها ذكرى غير طيبة ؟ عندما يجد ، فجأة ، الرجل والمرأة أن الجميع قد تركوهما ، لم يعتادا على التعبير عن نفسيهما ، لم يعتادا على الحديث سوى مع محارمهما ، عندما تتعطل اللغة ؟
السؤالين الثاني والثالث طبية :
الثاني : وهو خاص ، وقد يكون فيه شيء من الحرج لطرحه , ولكن إن لم أسأل عنه ، ولو يوجد إجابة له في موقعكم فأين أجد وغيري الإجابة العلمية الدقيقة ؟
هل هناك أدوية أو كريمات لتسهيل الاتصال الجنسي الأول بالنسبة للمرأة ؟ ما هي أسمائها ، وهل تحتاج إلى وصفة طبية أم أنها متوفرة بدون وصفة من طبيب ؟ هل يحتاج الزوجين إلى فترة راحة قبل المعاشرة مرة أخرى ، يوم أو أسبوع مثلا ً، حتى تلتئم الجروح ؟ هل هناك أدوية أو كريمات لعلاجها ؟ ما هي وسائل التهيئة لذلك الاتصال الأول ، وخصوصاً أن تعبير كل من الزوجين عن نفسه في تلك الفترة سيكون صعبا ًأن لم يكن مستحيلاً ؟ ما توجيهكم للرجل ، والذي يقرر كل شيء ؟ ما هي النصائح التي تودون إسداؤها إلينا معشر الرجال ؟
الثالث : سأناقش مع زوجتي ( بعد الزواج – إن شاء الله تعالى ) قضية الحمل وتأخيره لسنة مثلاً ، وأسئلتي هي :
ما هو رأيكم في استخدام وسائل منع الحمل الطبية أو العلاجية لتأجيل الحمل في بداية الزواج : هل هناك مخاطر على الحمل فيما بعد ( زوجتي عمرها 19 سنة )؟ ما هي أنواع وسائل الحمل الموجودة ، وما مدى فاعليتها ، وهل لها أضرار جانبية أو طويلة المدى ، وما الوسائل التي ترون سلامتها ؟ وهل تلك الوسائل أو الأدوية متوفرة في الصيدليات للجميع أم أنها تحتاج إلى وصفة طبية ؟
على المستوى الشخصي ، لا أعتقد من أني سأخجل من زيارة طبيب أو طبيبة مختصة أنا وزوجتي لمناقشة هذه الأمور معه أو معها ، فلابد مما ليس منه بد ، ( ولكني لا أعرف ما إذا كانت زوجتي ستكون ، مثل الكثير في مجتمعنا ، ممن ينظرون إلى زيارة أخصائي صحة الأسرة أو النساء والولادة كنظرهم إلى الذهاب للطبيب النفسي ) .
أتمنى منكم أن لا يكون الرد خاص بي ، ولكن أرجو أن ينشر في موقعكم كي يستفيد الجميع منه ، وخصوصاً أن كثير منا يشعر بالحرج من طرح بعض ما تطرقت إليه .

الجواب

أخي الكريم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
أشكرك لثقتك وتفاعلك ومراسلتك لنا في هذا الموقع.
أخي الكريم
رسالتك تنم بشكل واضح عن عقلية متزنة واضحة واثقة بنفسها تحسب للأمور المستقبلية بكل وضوح وروية واتزان ، بعيدة عن التسرع والطيش وإن كان لي من أمل بحق وبكل صدق فهو أن يكون هذا المستوى من التفكير والحكمة هو ديدنك في شأنك كله وفي أمور حياتك جميعها ولا يكون فقط مجرد أحلام عسلية مثلما تلاعب عقليات الكثير منا نحن الشباب خاصة قبل الزواج فترانا نسبح ونسرح في أحلام وردية سرعان ما تغتال عندما تصطدم مع صخور الواقع. هذه المشاعر أيها الأخ النبيل ليست مشاعرك وحدك بل هي مشاعر الكثيرين من بيننا ولكن للأسف تبقى مجرد مشاعر ومجرد آمال وتطلعات يصعب على الكثيرين تطبيقها. وبمجرد النزول إلى الميدان لنكتشف بعد ذلك أن السهولة كل السهولة واليسر كل اليسر في الكلام وفي التنظير فقط مما يجعلنا نزداد يقينا أن الخلق والحكمة والاتزان والروية إنما هي ممارسات سلوكية وأخلاق عملية وليست فقط ألفاظاً كلامية واستعراضاً لغوياً .. غالبا ما نجيده ونحصل على قدم السبق فيه ومن ثم لا نرى له أي أثر على أرض الواقع..!!!
أيها الأخ الكريم..
سأقلب الإجابة في الترتيب مع أسئلتك لأجعل إجابة السؤال الأول في الأخير وأبدأ بالسؤال الثاني ثم الثالث فأقول .
إن المعاشرة الجنسية بين الزوجين في المرة الأولى سيكون لها وقع خاص على الزوجين معاً، وكما تعلم فنحن أمة مسلمة تحرم الزنا والاتصال الجنسي قبل الزواج وهذا ما يجعل الفرد المسلم في هذا الوقت يشعر بالخوف والاضطراب ليس لأجل الممارسة الجنسية التي سوف يقدم عليها بل لأجل أنها خبرة وممارسة تمر عليه وعلى زوجه للمرة الأولى فالخوف والاضطراب ناتجان عن الإقدام على ممارسة سلوك وفعل جديد على الفرد ، ولذلك سرعان ما يزول هذا الهاجس وهذا الاضطراب بعد المرور بالتجربة الأولى أو الثانية...
الأزواج والزوجات مختلفون كثيرا في مرورهم بهذه التجربة ، ولكن يمكن أن نلقي الضوء على عدة أمور تكاد تكون عامة عند كثير من الأزواج:
*أولا : أن النساء يختلفن خلقياً في قضية فض البكارة ، فكما تواجه بعضهن عسراً كبيراً وصعوبة مفرطة في قضية فض البكارة مما يستوجب في بعض الأحيان التدخل الطبي للمساعدة في حل هذه القضية بسبب قوة هذا الغشاء ، فإنه أيضا يوجد بين النساء من يكون هذا الغشاء لديهن رقيقاً جداً حتى أنه في بعض الأحيان لا يحس الزوج بفضه . كما أن بعض النساء يمكن أن تكون قد فقدت عذريتها نتيجة سقوط أو ارتطام أو حادث مباشر بسبب هذه الخاصية لدى مثل هذا النوع من البكارة .وعلى ذلك يجب التنبه أنه ليس بالضرورة إذا لم تفرز المرأة الدماء الكثيرة في أول اتصال جنسي أن يتجنّى عليها الزوج ويرميها بالفاحشة وهي منها بريئة.
*ثانيا: يجب أن يتنبه الزوج أنه يفضل تجنب الاتصال المباشر بعد الاتصال الأول ليعطي بذلك فرصة لالتئام الجرح وسكون الألم في مكان الإيلاج لتمتد هذه الفترة من 24 ساعة إلى 48 ساعة أو تزيد وذلك بحسب الحالة وظروفها .
*ثالثا : توجد هناك بعض المراهم يمكن للزوجين استعمالها ولكن بشرط استشارة الصيدلي قبل الاستخدام والابتعاد عن الأخذ بتجارب الآخرين من الزملاء وغيرهم فالذي يصلح لحالة ما ليس بالضرورة صالحاً لكل الحالات .
*رابعاً : عليك التنبه أيها الأخ الكريم أنه ليس من الضروري أن يتم الاتصال الأول أو فض البكارة في اليوم الأول أو الأيام الأولى ولا تقلق إن لم يتحقق شيء مما تريده ، فما لم يتم اليوم يمكن أن يتم غداً أو بعد غد ونحن نعرف الكثيرين الذين لم تتم لهم العملية الجنسية مع أزواجهم بشكل كامل إلا بعد مرور عشرة إلى عشرين يوماً أو ربما أكثر.. إذ يجب أن تتذكر أنها حياة مديدة وسنين عديدة فلا تحكم عليها بيوم أو يومين .
أما فيما يتعلق بالسؤال الثالث وهو أمر تأخير الحمل فهذا أمر لا بأس به إذا كان باتفاق الطرفين ولم يلحق الضرر أحدهما كما يفتي بذلك علماءنا الأفاضل ، ولكن يجب التذكير في هذه المسألة إلى أمور :
أولا: أن وسائل منع الحمل تنقسم إلى قسمين هما :
1-عمل سلوكي وهو محاولة تجنيب ماء الرجل الوصول إلى رحم المرأة عن طريق الحساب أو العزل أو غيرها من الوسائل الطبيعية .
2-التعامل مع الأدوية الطبية وهي ما تسمى بالوسائل الصناعية.
أما العزل فطريقته أن ينزع الرجل العضو التناسلي إذا شعر أنه اقترب من الإنزال كي يقذف في خارج الرحم وبتجنب بذلك تلقيح البويضة في رحم المرأة ثم بعد ذلك يتجنب الحمل .
المشكلة في هذه الطريقة أن كثيراً من الأزواج قد لا يستطيع امتلاك رغبته الجنسية عند الإنزال فلا ينزع ، وأيضاً هذه الطريقة قد تجنب المرأة اللذة واستكمال المتعة الجنسية لديها.
أما طريقة الحساب فهي بإيجاز الامتناع عن الاتصال المباشر في وقت الخصوبة التي تمر بها الزوجة وهي أيام وجود البويضة واستعدادها لتلقف الحيوان المنوي ليتكون بذلك الجنين بإذن الله ولذلك فالمرأة يمكن تقسيم الأيام لديها إلى أربعة أقسام هي:
أيام الدورة
أيام الأمان
أيام الخصوبة
أيام الأمان
ومتوسط أيام الدورة لدى كثير من النساء هو 6 إلى 7 أيام وعلى ذلك فيجب على الزوجين حساب اثنا عشرة إلى أربعة عشر يوماً بعد أول يوم من أيام الدورة لنبدأ بذلك فترة أيام الخصوبة فتكون سبعة أيام هي للدورة وسبعة أيام هي أيام الأمان وعدد أربعة أيام هي أيام الخصوبة أو الأيام الخطرة ثم بعد ذلك تعود إلى أيام الأمان إلى حين مجيء الدورة مرة أخرى ، وكلما زادت أيام الخصوبة وابتعد فيها الزوج عن زوجه كلما كان احتمال حصول الحمل أقل لكن تبقى المشكلة أن هذه الطريقة ليست مضمونة حتى بنسبة 80% ولذلك عادة ما يلجأ إليها الزوجان إذا كان الحمل ليس مرغوبا فيه ولكن في نفس الوقت ليس لديهما مشكلة لو حصل ذلك الحمل .
أما الطريقة الثانية من وسائل منع الحمل هي تناول الأدوية والتعامل مع الأشياء الطبية كتناول أقراص منع الحمل أو الحقن أو استخدام اللولب أو الواقي " الكبوت" وغير ذلك كثير. فهذه الأشياء كلها منها ما هو مستخدم من قبل الزوجة ومنها ما هو مستخدم من قبل الزوج ولكل واحدة إيجابياتها وسلبياتها ولعل الأمر الذي لا بد أن نؤكد عليه هو ضرورة مراجعة الطبيب أو الطبيبة المختصة في هذا الشأن إذ من أكثر الأخطاء شيوعاً عندنا هو تناول الزوجات للعدد الكبير من أنواع حبوب منع الحمل ولكن بدون استشارة من طبيب مختص ، وهذا هو في الحقيقة سبب ما نسمعه كثيراً منهن عندما يشكين من الآثار الجانبية جراء تناول هذه الأنواع من الأدوية كآلام الرأس والصداع والاضطراب النفسي أو الشعور بالغثيان ...ولذلك يجب أن نذكر أن كل امرأة هي حالة خاصة وتختلف عن غيرها فما يناسب إحداهن قد لا يناسب الأخرى بل ربما يكون خطراً عليها .
أمرٌ آخر أنه في حال تناول الزوجة شيئاً من هذه الأقراص فإن الزوجين يحسن بهما إعطاء جسم المرأة فترة راحة من هذه الأدوية الكيميائية كأن تتناولها الزوجة مدة شهرين ثم تتوقف شهرين آخرين ثم تعاود الكرة مرة أخرى. .. وهكذا.. هذا مع إعادة التنبيه إلى ضرورة استشارة المختصين من أطباء الأسرة في هذا الأمر .
أعود هنا إلى السؤال الأول وهو قضية الليلة الأولى في الحياة الزوجية وما يمكن عمله في مجال التهيئة النفسية للزوجين ..
لعلّ أبرز وأنجح وأصدق نصيحة يمكن إسداؤها إلى الزوجين في الليلة الأولى من وجهة نظري المتواضعة يمكن اختزالها في كلمات معدودة وبسيطة ولكنها تحمل في طياتها المعاني العظيمة والحياة الناجحة بإذن الله ، هذه الكلمات هي:
" العفوية وعدم التكلف"
وأقصد بالعفوية وعدم التكلف من قبل الزوجين هو انتحال شخصيات غير شخصياتهم وتكلف سلوكيات وتصرفات هي أبعد ما يكون عن حقيقة صفاتهم وأصل أخلاقياتهم وإنما هو دور وظيفي يظنون خطأً أنه يجب القيام به كأحد مهام الليلة الأولى من الزواج..
الأمر السيئ في هذا التكلف وغياب العفوية أنه سرعان ما ينكشف حالما تنطفئ حرارة أيام الزواج الأولى ليكتشف كل منهما أنه كان يتعامل مع شخصين وحالتين في جسم واحد أحدهما مستعار جميل والآخر باق سيئ أو على الأقل هو مختلف عن الحالة الأولى.
أيها الأخ الكريم..
دع الأمور في ليلة الزواج تسير بطبيعية تامة لا تتكلف أمراً أنت في غنى عنه ، كن مطمئناً لا تتوقع النتائج قبل حدوث أسبابها .. عش ليلتك كما هي وكما تريد أنت لا كما يجب أن تكون في أعين الناس المحيطين بك ولذلك يجب ملاحظة الأمور التالية:
*أن الزوجة وشريكة الحياة هي في حال نفسية مثلها مثلك أو أشد فلا تنتظر منها ما يمكن أن تعجز أنت عنه .
*توقع حدوث الخطأ في شيء من التصرفات أو السلوكيات سواء منك أو منها ولا تفسره بغير حجمه الطبيعي ، بل لتكن رهبة هذه الليلة مخرجاً تجد فيه عذراً لصاحبك .
*استفد ولا تطبق كل النصائح من مختلف الشرائح في المجتمع من أهل أو زملاء أو أصدقاء وتذكر أن لكل فرد ولكل زوجة خصائص يختلف فيها عن الغير فما يكون قد مرّ بالآخرين من مختلف التجارب ليس ضرورياً أن تمر به أنت وزوجتك.
*احذر أشد الحذر من التجني والتعسف في معاملة الزوجة في الساعات الأولى ، وكن رقيقاً بقدر المستطاع فالرقة واللطافة مطلوبة هنا .
*ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم .. فالله الله في الرفق في كلامك وملمسك ومعاشرتك لأهلك في هذه الليلة وفي كل أوقاتك .
*تذكر أن الاتصال الجنسي الأول سيكون من أجمل اللحظات للإنسان إذا تم بعد التهيئة النفسية والراحة القلبية وانتشار المودة والابتسامة بين الزوجين والكلمة العذبة بينكما والشعور بأن الوقت مناسب لهذه العملية .. ربما في اليوم التالي أو قد يتأخر قليلاً فلا بأس بذلك إذا كان هنالك ضرورة على أن لا تطول هذه المدة .
*تذكر أن ذكرى ذلك الاتصال الجنسي الأول سيكون من أقبح وأشنع اللحظات العمرية وربما سيكون سبباً في فشل الزواج إذا ما تم تحت القهر والإكراه والدخول بمزاج إثبات الرجولة أو الفحولة وعدم تفهم الطرف الآخر والتصرف بكامل الأنانية والبعد عن مشاعر وأحاسيس الآخر.
*الزوجة تنتظر منك الكثير فلا تحرمها هذه المشاعر ، فهي ربما يمنعها حياؤها من المبادرة في الكلام أو النظرات أو الابتسامة أو المزاح الرقيق أو حتى الضم والمعانقة اللطيفة والبعيدة كل البعد عن الخشونة والعنف ، أعط نفسك وزوجك حقكما من هذه الأمور وحاول التقدير في الزمن والوقت المناسب لفعل هذه الأشياء وتذكر أنه لا يلزم أن تكون هذه الأشياء جميعها في الليلة الأولى.
*إياك والمعاشرة أو الاتصال الجنسي المباشر .. تحل بالصبر وأعط كل عضو من العين واللسان والأنف والأذن وسائر الأعضاء حقها في الاستمتاع ..
*أكثر من الملاعبة والمداعبة حتى تظن أو يغلب على ظنك أن الوقت قد حان في الاستمرار، وإن وجدت ممانعة فلا تسرف في الطلب إلا أن تكون هذه الممانعة ممانعة المتقبّل مع شيء من العزم.
*اختم هذه الاستشارة بالقول أن البعد من الآخرين والخلوة لعدة أيام بالزوج في مكان ومنطقة بعيدة ربما يكون له أثر بالغ في تفهم كل منكما للآخر.
وفقك الله وجميع أزواج المسلمين للحياة السعيدة ورزقكم الذرية الصالحة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عاشق طيبة | مساءً 02:45:00 2009/04/14
بصراحة ؛؛؛؛ موضوع ماتع ينم عن عقلية رائقة وبحث هادف واستشارة جريئة . تحياتي وودي إلى السائل والمسؤول وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكما وأن ينفع به فكم نحن في حاجة إلى التوجيه السديد من صاحب الرأي الحصيف وبلغة راقية وأسلوب مهذّب . أُكرر شكري وعرفاني للمستشير والمُستشار
2 - موسى | ًصباحا 02:31:00 2009/09/04
موضوع رائع جدا ويجمع بين العقل والمنطق فعلا كنت جاهلا امورا شتى لقد وردت بهذا الموضوع اسال الله العلي العظيم ان يجعل ذلكم في ميزان حسناتكم جميع من ساهم بهذا الموضوع واتمنى من جميع اصدقائي ان يقرأوا هذا الموضوع ويستفيدوا منه كثيرا
3 - البدر الساطع | مساءً 08:29:00 2009/09/14
الله يعطيكم العااافيه و مشكوررررررررررين
4 - البدر الساطع | مساءً 08:31:00 2009/09/14
بيض الله وجوهكم ونفع بكم الأمه والله يوفقكم ونررررريد المزيد من طرحكم
5 - أتمنى ان اكون من المؤمنين | مساءً 04:21:00 2009/10/27
زادك الله علما وحكمة د. محمد ونفع بك الاسلام والمسلمين وزداك الله أخي السائل رجاحة العقل والسعادة الدائمة مع زوجتك في الدنيا والآخرة كثر الله من أمثال رجال كهؤلاء .
6 - fatima | مساءً 11:59:00 2010/01/14
ana tagawagto fihada achahr walaki ohiso bimala kabih fi manzil gawegiwa orede hal
7 - مرهفه الاحاسيس | ًصباحا 08:52:00 2010/03/08
ااه على دا الرجال ياليت الكل زيو ماشالله لاقوه الابالله اتمنى يكون من نصيبي واحد زيو واحسن ان وجد ونا ذالك ع الله بعزيز
8 - أم محمد | مساءً 02:49:00 2010/05/26
يالله ... حقا موضوع رائع جدا .. حصلت عليه في أشد الحاجة إليه .. إجابة وافية مأصلة جديثة تدل على فكر راق للمجيب .. شكرا لكما
9 - مروى | مساءً 06:34:00 2010/10/18
الموضوع جيد و مفيد شكرا