الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية القلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تخشى من العودة للحرام في الإجازة

المجيب
مساعد إدارة النشاط الثقافي بتعليم البنات.
التاريخ الاربعاء 19 رجب 1426 الموافق 24 أغسطس 2005
السؤال

قالت لي إحدى صديقاتي -بعد أن هداها الله- وهي حديثة عهد بتوبة: إنها تخشى على نفسها من العودة إلى الوقوع في المعصية من مشاهدة للأفلام وسماع الأغاني في الإجازة، فقد دخلت الإجازة، وهي لم تثبت بعد على طاعتها، فتخشى أن يزين لها الشيطان هذه المعاصي. فدلني يا شيخ على طريقة حتى تثبت على إيمانها, علماً أن أهل بيتها ليسوا متدينين.

الجواب

ابنتي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنه لعمل يثلج الصدر، ويبشر بخير كثير، فأنت ابنة الخمسة عشر ربيعاً قد يسَّر الله لك ووفقك أن تكوني داعية للخير، وسبباً في هداية إحدى صديقاتك. وإن أمامك من أبواب الأجر الكثير بعد أن هدى الله تلك الصديقة، وحيث ذكرت أنها حديثة عهد بتوبة، والمحيط الأسري حولها غير معين على الثبات، إضافة إلى فراغ الإجازة الصيفية، فلا تحرمي نفسك من عظيم الأجر، واستمري في التواصل معها بحيث تستغل أوقات الإجازة في برنامج نافع يحقق لكما الترويح المباح، واحرصي على تقوية روابط المودة معها؛ حتى تتأكد ثقتها بك ومحبتها لك، ويجعل الله لقولك وفعلك معها القبول، وحتى تصرف تلك الصديقة عن الملهيات المحرمة، اجعلا لكما برنامجاً للإجازة يتضمن العديد من الأنشطة والخدمات النافعة، فهناك حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وممارسة بعض الهوايات في دائرة الحلال، الانضمام إلى صحبة من الفتيات الصالحات للقيام بمشروع دعوي ينتفع منه الأهل والأقارب والجيران بل والحي، صلة الأرحام، تعلم ما يجب تعلمه من أمور الدين من مصادرها الصحيحة، إلى غير ذلك من أنشطة وبرامج متنوعة تحقق الفائدة والمتعة المباحة، ولا تنسي أن توجهي صديقتك إلى ضرورة كسب رضى الوالدين بتقديم الخدمات لهما، ومعرفة ما يسرهما وتجنب مصادمتهما؛ حتى لا يعارضا ما هي عليه من أمور الهداية والاستقامة، بل يجدا منها بعد الهداية من البر والإحسان إليهما ما هو أعظم مما كانت عليه، وعمادُ ما سبق أن توجهي حاجتك إلى قاضي الحاجات ومجيب الدعوات، وتسأليه أن يثبتك ويعينك ويجعل لك من لدنه سلطاناً نصيرا، ثم اطلبي المشورة والرأي من أهل الدين والصلاح فهم أكبر منك سناً وأسبق تجربة وعلماً، وثقي أنك قد وفقت إلى طريق السعادة حقاً "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"، "فوالله لئن يُهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم".
أسأل الله العظيم ربِّ العرش العظيم أن يبارك في علمك وعملك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - هدى العموش | مساءً 05:25:00 2009/03/14
اختي الكريم حاولي شغل وقتك بما ينفع حاولي تعلم التجويد مثلا حاولي القراءة ولعب الرياضة وسماع الاناشيد- الرسم ومجالسة الفتيات الملتزمات. اعرف انك ممكن ان تملي اي تطفشي ولكن حاولي ان تملئي اي فراغ لأن الفراغ هو مدخل الشيطان حاولي الكتابة اذا كان لديك ميول لها ولابأس من مشاهدة الرسوم المتحركة والافلام الكرتونية للتغير فإذا كنتي صادقة مخلصة في توبتك سوف ييسر الله لك التوبة ويعسر عليك المعصية لذلك رددي في نفسك انك اخلصت لله ولن يتغلب عليك الشيطان ابداً بل انه سوف يخالف ضلك اذا رآه. اختي الحبيبة ان النفس لأمارة بالسوء اجبري نفسك على كل شيء حسن وابتعدي عن المعاصي لأنها تغذي نفسك الامارة بالسوء وتزداد قوة عليك. اجعلي نفسك الامارة بالسوء تتضور جوعا بعدم الاستماع لها. اذكري الله ورسوله وتمسكي بما انتي عليه فإن الشيطان الان يعد لك العدة ليهاجمكي فاثبتي على دينك وتمسكك بالله واثبتي للشيطان ان كيده ضعيف فقط قولي "لا " لأي فكرة سيئة في رأسك وسوف تختفي فوراً لأن الشيطان فعلا ضعيف وفقك الله وثبتكي على دينه.