الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

يرفضون تزويجي قبل أختي الكبرى!

المجيب
المشرفة على موقع ومركز آسية للاستشارات التربوية والأسرية
التاريخ الاثنين 03 ذو الحجة 1429 الموافق 01 ديسمبر 2008
السؤال

أنا فتاة ملتزمة –ولله الحمد- ومشكلتي أنني أفكر كثيراً في الأمور الجنسية، وأخشى الوقوع في الزنا، وقد تقدَّم لي أكثر من شاب، ولكن المشكلة أن والدتي ترفض دائماً أي شاب يتقدم لي، وإن كان المتقدم ذا دين وخلق، وسبب رفضها أن أختي التي تكبرني لم تتزوج حتى الآن، علماً أن إحدى أخواتي تزوجت وهي أصغر مني سناً. أرشدوني كيف أتصرف مع أمي؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عزيزتي: أقدر معاناتك وهي –للأسف- لا تزال تتكرر في بعض الأسر، أعني بذلك تأخير زواج الفتاة بغير مبرر، مع أنك لا زلت في سن مبكرة، وأتفاءل بأن المستقبل فسيح أمامك، والفرص كثيرة –إن شاء الله- بالإضافة إلى أنه قد تكون والدتك محقة في بعض الأسباب التي تعلمها وتخفى عليك.
لا عليك حبيبتي ولا تقلقي.. صبراً.. صبراً.. كأني أراك عما قريب زوجة سعيدة –إن شاء الله تعالى-.
ولكني أتمنى -يا عزيزتي- أن تتعايشي مع هذه الفترة بطريقة إيجابية، فابدئي بنفسك، وعززي الجوانب الطيبة فيها، اعملي على زيادة إيمانك بقوة صلتك بربك (الصلاة-الصيام- الدعاء-الاستغفار- قراءة القرآن) أكثري من ذلك، فإن هذا أمر مهم جداً في تيسير أمورك، كما أن هذه الجوانب لها أهميتها في إزالة المشاعر الغريزية غير المرغوب فيها، وهي عامل مهم في زيادة الشعور بالتفاؤل والراحة النفسية والثقة بأن الله معك وسيرعى أمورك.
تجنبي المثيرات العاطفية، سواء كانت أحاديث مع الصديقات، أو قراءة في قصص أو مجلات مثيرة، أو مشاهدة للأفلام والمسلسلات والاستماع للغناء، فإن ذلك يؤجج عندك تلك الرغبة، ويسبب ضغطاً قوياً على مشاعرك، مما يجعل تفكيرك مركزاً على تلك الأمور المحرجة، فضلاً عن الإثم المترتب على تلك الأمور.
أنصحك أن تقبلي على ما ينفعك من دراستك وعلاقتك الأسرية والتقرب من والدتك ومشاركتها في الحياة الأسرية، وأخيراً: أطلب منك طلباً يسيراً، وهو أن تقرئي الآيات الأولى من سورة (المؤمنون) بتدبر وخشوع وطول تأمل، ثم انظري بماذا تشعرين..؟
أسأل الله جلت قدرته أن يطهر قلبك، ويصلح أمرك، ويرزقك الزوج الصالح.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.