الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الشك

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

اغتصبت وهي طفلة... فهل أطلقها؟!

المجيب
مدرس بمدارس رياض الصالحين.
التاريخ السبت 10 شوال 1426 الموافق 12 نوفمبر 2005
السؤال

فضيلة الشيخ أنا متزوج منذ ثماني سنوات، ولما دخلت بزوجتي في أول ليلة لم أجدها بكراً، فسألتها عن أمرها ولكنها أقسمت لي أنها لم تزن، وكانت متدينة للغاية، وبعد تفكير وتقدير مني قررت أن إحسان الظن بالمسلم هو المتعين إن لم يكن هناك يقين يدل على التهمة، وقلت: لعلها سقطت من عل، أو انفضت بكارتها بسبب سقوط أو نحوه مما يذكره العلماء، وتحملتها واحتسبت الأجر عند الله في سترها وعدم إفشاء أمرها لأحد، ولكنها وبعد أن أنجبت عدداً من الأطفال أخبرتني في ليلة هادئة بمحض إرادتها بالمشكلة، وقالت لي: إن أحد أبناء عمها وهو رجل كبير اغتصبها وهي بنت ست سنوات في بيتها، وحلفت بأنها لم تكن تعلم أي شيء ساعتها سوى أنها تألمت كثيراً، ثم هددها بأنها لو أخبرت أمها فإنه سيقتلها، وبالتالي لم تخبر أمها، وكانت تعاني أياماً من المرض النفسي الذي أصابها من جراء هذه الجريمة، ولقد لاحظت فيها أنها تكره الجماع، وكنت أتساءل دوماً عن سر هذا الأمر، ولكنها أخبرتني الآن بأن تلك الليلة المشؤومة أصابتها بمرض نفسي تكره بسببه كل الرجال، وتكره المعاشرة الزوجية كلما تصورت هذا الذئب، فسؤالي يا شيخ هو: هل أصدقها وأبقيها تحتي وأتجرع مرارة الألم كلما أراها، أم أفارقها وأصدق نفسي التي توهمني أحيانا بأنها ربما فعلت ذلك بمحض إرادتها؟ علما بأنها متدينة وحلفت بالله أنه ليس لها يد في هذا الذنب؟ وأنها أخبرتني بسبب أن ضميرها يؤنبها من جراء إخفاء هذا الأمر عن زوجها.
أرشدوني ماذا أفعل، وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
لو كنت مكانك لأصابني ما أصابك من الهم والغم، لأن الأمر ليس يسيراً، وقد أحسنت صنعاً أن تمالكت أعصابك، ولم تتصرف بتصرف طائش تندم عليه فيما بعد. وأوجز لك مشورتي على شكل نقاط:
1- زوجتك لها معك ثمان سنوات، وأنجبت منها أربعة أطفال، وأظنك طول هذه المدة لم تشك فيها يوماً، لأنها -كما تقول- متدينة. ألم تكفك هذه السنوات كلها للتعرف على حقيقة زوجتك؟!! إنها لو لم تخبرك بمحض أرادتها لم تعرف شيئاً، وهذا دليل على براءة هذه المرأة وطهارتها، إذ لو كانت سيئة ما أخبرتك بشيء.
2- وقعت هذه الجريمة النكراء وعمر زوجتك ست سنوات، فأي ذنب ارتكبته هذه المسكينة البريئة!! إنها لو زنت وهي مختارة بالغة ثم تابت للزمك إعانتها، فكيف وهي صغيرة مكرهة....!!
3- كان ينبغي على زوجتك، ومن في مثل حالها أن لا تخبرك، حتى لا تدخل الوساوس إليك، لكنها أخبرتك لبراءتها من ناحية، ولرغبتها في مساعدتك من ناحية، فهي رأت فيك صلاح الدين ورجاحة العقل، فكن عند حسن ظنها.
4- اعتبر هذه القصة كأنها لم تحصل، وتناساها تماماً، ولا تخبر بها أحداً، حتى لا تكون مدخلاً للشيطان عليك.
5- استعن بالله، ولا أظنك ستندم على إبقائها معك، وليكن ما أصابها درساً لك في متابعة أولادك، وانظر دائماً للأمام، ولا تنظر إلى الوراء، وفقك الله لكل خير، وأسعدك وأهلك في الدارين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - رامي | ًصباحا 07:40:00 2009/02/22
السلام عليكم أخوي العزيز أقسم بالله العلي العظيم أننا نشوف كثير من الشباب يغتصبون وهم يضحكون وبالاخر يبكون دم البنات حين يكبرون بذمتك يا أخوي يوم كنت بعو شبابك وبالمراهقه خلنا نكون صريحين شوي كنت تعرف الصح من الغلط وتشوف كل شيء بعينك ويمكن تشوف بنات وتقول مسكينه هذه البنت مظلومه اعرف شيء واحد أن الرجال مهما يكبر يرزن عقله وصدقني أن زوجتك من كلامها لك انها ألماسه نادره ومثل ماردو عليك انسى الماضي دامك ثمان سنوات الله يخليلك عيالك ويخليك لزوجتك وأنا أخوك ربي يوزع النصيب وحنا ما ندري ماعلينا غير الدعاء وأستر على ماواجهت ولا تخبر أحد بأسرار حياتك وانت رجال وكفو والله بتماسك اعصابك جزاك الله خير يا أخوي بس أرجوك حاول ان ما أحد يدري عن هذا الموضوع لانه مدخل للشياطين والفتنه بين الزوجين والناس أجناس اخوك الصغير
2 - نبيل القدسي | مساءً 08:20:00 2009/08/24
أخي العزيزالأمرصعب جداولكن أنصحك بأن تلجأإلى الله كي ينسيك هذاالأمرلأنك لولم تنسه لظل الشيطان يأتيك من هذاالباب فيجعلك تشك في زوجتك وينغص عليك حياتك وكل تصرف من قبل زوجتك سوف يفسره لك الشيطان تفسيرايتوافق مع وسواسك فلاتدع له مجالا واستعن بالله في هذاالأمرحتى تنساه فصدقني إن لم تنسه ستظل تعذب نفسك مدى الحياة أعانك الله
3 - غريبة | مساءً 10:05:00 2010/01/26
لكنك تقول انها كانت ذات ست سنوات !!! اذا ما ذنبها فقد كانت طفلة لا تدري من الدنيا شيئا ! انه قدرها وليس لها يد فيه , واي بنت صغيرة قد تتعرض لنفس القصة , زوجتك لا هي بالزانية ولا بالمخطئة , هي ضحية ومجني عليها , وليست ظالمة او جانية !
4 - حيرانة | ًصباحا 10:04:00 2010/03/15
هي لم تخطيء هي الان بحاجة للمسة حانية منك وتفهم للتتجاوز هذه المحنة ،، فلا تتركها وخذ بيدها وتفهمها ، فليس بيدها ذنب ولا تلقي عليها ذنب ما فعله غيرها ، الا يكفيها ما هي فيه ،،
5 - إنا لله وإنا إليه راجعون | مساءً 12:55:00 2010/04/20
لقد أحبتك ولذلك أخبرتك فكن ذا مروءة. ما أظلم المجتمع للمرأة. كم من الرجال اغتصبوا يا ترى؟؟؟؟
6 - فعلا | ًصباحا 04:48:00 2010/04/28
هي لم تخطيء هي الان بحاجة للمسة حانية منك وتفهم للتتجاوز هذه المحنة ،، فلا تتركها وخذ بيدها وتفهمها ، فليس بيدها ذنب ولا تلقي عليها ذنب ما فعله غيرها ، الا يكفيها ما هي فيه ،
7 - تشادى | مساءً 08:21:00 2010/05/10
ياخى الكريم استر على هذه المسكينة ربما تكون سببا من اسباب دخول الجنة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من ستر عن مسلم ستره الله يوم القيامة)
8 - صبرينة | مساءً 02:32:00 2010/06/08
لو أن إبنتك تعرضت لنفس الحالة لا سمح الله ماذا؟.........ها؟
9 - ابو محمد الحضرمي | مساءً 04:47:00 2010/10/11
يااخي ما كانت مضطره لتخبرك بشي قديم وبعد ثمان سنوات الا لحسن نيتها وصدق سريرتها وصفاء ضميرها فانها والله اطهر من كثير ممن تراهن صالحات ويخفين اسرارا وفضائح اتق الله ولاتعذب نفسك بل اجعلها نموذج رائع للوفاء والحب والصدق وستر الله عليك وعلينا وعلى بنات الامه 0