الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ثأر قديم ..!! و زواج جديد ..!؟ هل يتوافقان؟؟

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الثلاثاء 19 ربيع الثاني 1422 الموافق 10 يوليو 2001
السؤال

لي أخت تقدم لخطبتها أحد أبناء عمي أخو أبي من أمه ، وجد الخاطب من أمه قتل جدي أبو والدي ، المشكلة أن الناس أخذت تتكلم عن كيفية تزويج هذا الرجل الذي كان بالإمكان رفضه لحساسية الموقف لأن جده هو قاتل جد من خطبها و المشكلة أنني اتصلت على الوالدة و قمت بمهاجمتها و تأنيبها على تزويج أختي من هذا الشخص لأنه ممكن يؤثر على حياتها الزوجية و خاصة أن هذا الشخص رجل بدوي و أختي بنت عاشت في الحضارة و ممكن يكون هناك عدم تكافؤ بينهم ،و أختي وافقت لكي تتخلص من ضغط المعيشة مع أهلي دون أن تفكر في النتائج ، خاصة أنها تبلغ من العمر 23 سنة و أيضاً هذا الرجل لا أحقره رجل صغير البنية و ممكن أختي تنصدم فيه ، أنا خائفة من هذا ، أرجو الرد علي بسرعة و جزاكم الله خير

الجواب

أختي الكريمة .. حقيقة .. قرأت رسالتك .. أو مشكلتك أكثر من مرة .. ورأيت فيها تداخلاً بين أمور كثيرة عامة و خاصة .. شكلية و معنوية .. و أمور أخرى ..!! و تعليقي عليها من وجوه عدة ..
أولاً : لا شك أنك مجتهدة إنشاء الله .. في موقفك .. و لكني أذكرك بقوله تعالى : " ولا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولاً كريماً ... الآية " و لذلك .. فأنا أتمنى لو كان حديثك مع والدتك بعيداً عن المهاجمة و التأنيب !! فذلك أحق بها و أجدر بك .. و أجدى بوجه عام .
ثانياً : مسألة عدم التكافؤ .. واردة .. و قد تؤثر و قد لا تؤثر !! و مادامت أختك صاحبة الشأن قد وافقت – بغض النظر عن الأسباب التي ذكرتيها – و هي صاحبة الشأن هنا .. و ليست صغيرة أو جاهلة .. فالأمر هنا يعنيها .. ولك عليها حق النصح فقط أما هي فتتحمل تبعات قرارها.
ثالثاً : ثقي أنه لن يحدث إلا المقدر .. و المكتوب .. فإذا كان مقدراً و مكتوباً لهذا الزواج أن يتم .. فسيتم في وقته و ساعته .. مهما كان تحفظنا أو اعتراضنا عليه و إن لم يكتب له التمام .. فسيكون دونه ألف عائق .. مهما رغبنا فيه و حرصنا عليه.
رابعاً : لعلك متشائمة أكثر مما يجب حيال هذا الزواج .. فما يدريك إن أراد الله له التمام .. أن يكون فاتحة خير و صلح على الجميع .. و سعادة و هنا لأطرافه .. " و عسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً"
خامساً : لا داعي " لاستعادة الماضي" و نقض الجراح و لا جدوى من نبش القبور " فما مضى قد مضى " ولا تزر وازرة وزر أخرى" و لا عليك مما يقال " فمن راقب الناس مات هماً "!!
أما بنية الرجل و شكله .. فهذا مما لا يعيب الرجال فالرجال مخابر و ليسو مظاهر .
سادساً و أخيراً انصحي والدتك .. و أختك بالاستخارة و اللجوء إلى الله بأن يلهمها طريق الصواب .. و الحّو جميعا ً بالدعاء بأن يوفق الله الجميع لما فيه الخير

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.