الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حائرة مع بناتي .. !!

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الجمعة 24 ربيع الثاني 1423 الموافق 05 يوليو 2002
السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
فضيلة الشيخ أنا أم أقوم بتربية بناتي وهن الآن في سن المراهقة لكني أواجه معهن صعوبات كبيره في التعامل حيث أن إحداهن ذات شخصيه جريئة جدا ولا اشعر أن لديها الحياء المطلوب وكثيرا ما ترد على باسلوب قوي واكتشفت أيضا أنها تتحدث مع بنات في مثل سنها تقريبا عن أمور لا يجب الخوض فيها مثل أمور الزواج وعن الشباب وهكذا 00
وأنا خائفة عليها جدا وقلقه كثيرا لاني لا ادري كيف أتعامل معها وماهو الأسلوب الصحيح لإيقافها عند حدها هل يكون بالمصارحة والشدة مثل الضرب أم بالتفاهم والحوار ..؟! مع اني أخشى إن فاتحتها وتحاورت معها بهدوء أن توهمني بأنها مقتنعة وهي غير ذلك وان تأخذ الموضوع بعد ذلك بصورة عادية وتتمادى اكثر على اعتبار اني على علم بالموضوع فهي ذكيه جدا وتفكر بطريقه تجعلها تأخذ الأمور دائما في صالحها..!!
واما أختها الأخرى فهي على العكس فلقد كانت خجولة ولا تتكلم باسلوب غير مهذب وكتومه أيضا ولاتعطي أسرارها الا لأخواتها لكنها بدأت تتشرب من أختها بعض الصفات فبدا حيائها يقل وخاصة في الملابس والخوض في الكلام في بعض المواضيع التي ذكرتها سابقا 0فارجو منكم مساعدتي بنصائح عاجله لأنني أخاف من تطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه .

الجواب

أختي الكريمة أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وأن يرينا وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبسا علينا فنضل ..أما عن استشارتك فتعليقي عليها ما يلي :-
أولا : لم تذكري لي شيئا عن والدهما ..! وهل هو موجود في المنزل أم لا ..فدور الوالد مهم جدا في مثل هذه الأمور .
ثانيا : أما بالنسبة للتعامل مع ابنتك الأولى وتجاوزاتها التي ذكرت .. فلا شك أن التفاهم والحوار مطلب وضروري في البداية ويمكن أن يكون بشكل عام تعتمدين فيه على التلميح بدل التصريح ..وتنتقدين بعض التصرفات والكلمات التي تمارسها دون أن تعرف بأنك قد اطلعت عليها ..!!
ويمكنك كذلك انتقاد بعض الفتيات ((التافهات)) ..!!وتذكري بعضا من سلوكياتها ..مع إشعارها بنوع من الثقة واستشارتها ببعض الأمور لإشباع ذاتها فهي في سن تبحث فيه عن ذاتها وتحاول أن تلفت الانتباه إليها وتبني شخصيتها ..ولذلك فمتى ما شعرت بذاتها فإن كثيرا من هذه التصرفات سيخف شيئا فشيئا .
ثالثا : من المهم جدا عدم التساهل في بعض أنواع الملابس وبيان أنك لن تقبلي بها تحت أي مبرر لأن ذلك يعني إغلاق هذا الباب ..! الذي لو تركتيه مفتوحا فسيدخل من خلاله الكثير ..الكثير من الأمور المؤسفة !! والحزم هنا إذا لزم الأمر مطلب ضروري .. ويمكنك الاستعانة بوالدها مثلا أو بأحد أعمامها أو أخوالها .. لأن شعورها بأنها (( حرة )) تفعل ما يحلو لها .. سيجلب لها ولكم الكثير من المشكلات وربما الفضائح لا قدر الله !! ومن تساهل بالصغيرة جاءته الكبيرة ..!! كما يقال .
رابعا : أقترح عليك توفير بعض المجلات الهادفة كمجلة (الأسرة) ومجلة (حياة) ومجلة( الشقائق) في المنزل لكي يطلعن عليها .. وعدم توفير بعض المجلات الساقطة التي تركز على الإثارة الرخيصة .. وتلمع أصحاب الفن الهابط ..!! لآن المراهقين والمراهقات لن يفرقوا بين الغث والسمين .. وقد يتأثرون ببعض ما يطرح ويقلدون بعض هؤلاء ((المأزومين )) !!! وجميل لو ناقشتي وإياهن بعض ما تذكره تلك المجلات الهادفة وتبادلت معهن الرأي حوله ..وشجعيها هي وأخواتها على القراءة الحرة .. والفتي انتباههن إلى الأهمية الكبيرة في اختيار الجليس .
خامسا : هناك كتيبات وأشرطة تتحدث عن نعيم الجنة وعذاب النار ..فتوفير مثل ذلك سيجعلها هي وأخواتها يستشعران هذه الحياة على حقيقتها وأهمية الاستعداد للآخرة وعدم الانخداع بالدنيا .. ولا يعني ذلك الزهد بكل ما في هذه الدنيا .. بل الاستمتاع بجميع المباحات من مأكولات ومشروبات وملابس وإكسسوارات ..ولكن (( التحفظ الكبير)) هو عن الانسياق في الإثم .
سادسا : لو جعلت لهن برنامجا يوميا أو أسبوعيا لدخول المطبخ والتدرب على بعض الأطباق وتجهيزها ..وما إلى ذلك لزرعت لديهن الثقة في النفس ..وتحمل المسؤولية ..والجدية والبعد عن التفاهة !!
سابعا : وقبل هذا وبعده .. عليك بصدق الالتجاء إلى الله بالدعاء بأن يصلحهن الله ويحفظهن من كل سوء .. وأن يقر عينك بصلاحهن وتوفيقهن .
وفقك الله وحماك من كل سوء وسدد على طريق الخير والحق خطاك ،،،

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - احمد موسى | ًصباحا 04:17:00 2009/04/25
ابتى فى سن 14 ومشكلتى انها ترد علىنا بطرىقة مش مهزبة وتتعصب علىنا كاننا مش والدىها كىف اتعامل معها
2 - يا ايام المراهقه عودي عودي | ًصباحا 10:48:00 2009/06/08
اصدقك القول انني ابتسمت وانا اقراء مشكلتك ابتسامه مخلوطه بالحنين ما اجمل تلك الايام عزيزتي ابتك مجرد مجرد مجرد طفلة تكبر! دعي عنك كل ما تفعله وجرائتها ليست سوى غلاف تنطق من خلفه بكلمه واحده انا كبرت يا امي وقوية ولدي شخصيه فقط لا اكثر ..اما ما تتكلم به يجب ان تتكلم به الا تعيش في مجتمع به اناث وذكور اذن عادي كلامها واريد منك ان تتذكري نفسك بعمرها الم تكونوا تلعبوا مع ابناء عمومتك الم تكونوا تتكلمون عنهم وهم ايضا يتكلموا عنك عادي الامر طبيعي وان تجاوزت بالحديث انها تعيش الحياة ولابد ان تكتسب خبرات من تجاربها دون توجيهاتك لابد ان تخطئ بكلام اوتصرف وان كنت اعلم اننا لا نحب ان يخطؤن صغارنا لكن هذه الحياة تخطئ وتتعلم وماالعيب والخطاء ان تكلمت في بعض المواضيع التي اكبر منها دعيها انها تكبر تكبر فقط لا اكثر وستتحدث مستقبلا وستسمع مابك الاتذكرين نفسك وانت بعمرها الم تتحدثن بذلك الم ترسمن معا صفات فارس احلامكم الم تلعبن لعبه انكن امهات! يا عزيزتي ابنتك تكتشف الحياة بعيدا عن سيطرتك فقط لا اكثر دعيها لا تتحكمي بها كوني مراقبه من بعيد وجهي حينما يحتاج الامر التوجيه فقط اما الحياء فهي خصله من الله ربما لا تقصدين الوقاحه وانما الجراه البسطه التي تمثلها المراهقات -اه ما اجملها من مرحله وما اروع ذكرياتها وما اكثر الضحكات التي انطلقت من قلبي وما اروع الصديقات التي كن فيها وما اكثر ما وقعت على الارض من الضحك مما نتعلمه معا عن الحياة وما اكثر ماكنت منطلقه ومندفعه واحيانا عصيبه لكن دايما دايما كنت انبض بحب الحياة -عودي يا تلك الايام عودي اريد ذلك المريول وتلك الحقيبه عودي انقذي صغيراتك الحياة تسقي كل واحدة منهن شرابا! انقذيى خلود وسمر وحصه وغدير وابرار ونهى فرح انقذيهن
3 - شوشو | ًصباحا 03:03:00 2009/10/03
الله كريم الجئ اليه