الفهرس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أريد أن أتوب

المجيب
المشرف العام
التاريخ الاثنين 27 ربيع الثاني 1423 الموافق 08 يوليو 2002
السؤال

أنا شاب مسلم عشتُ حياة مترفة، وقد شربت الخمر والدخان، وكان لي صديقات، ومنذ سفري إلى إحدى الدول الكافرة - قبل سنتين - توقَّفت عن شرب الخمر والتدخين ومصاحبة الفتيات، ولكنني ألاحظ أنني بدأت أبتعد قليلاً قليلاً ، وبدأت سلوك طريق الانحراف.
ومع أنني أعلم أن التدخين خطأ، إلا أنني أدخن ، ولي رغبة في الزواج، وإنجاب أولاد على قدر جيد من الدين، إلا أنني بدأت ألتقي بفتاة، والمشكلة هي علمي أن ما أقوم به خطأ، إلا أنني أقوم به .
أريد حلاً لمشكلتي .

الجواب

قرأت رسالتك أكثر من مرة، ودعوت الله لك بالهداية والصلاح والثبات.
ثم لا أدري ماذا أقول لك، وأنت تعرف الإجابة على سؤالك، إذاً أنت تحتاج إلى عزيمة صادقة، وإرادة قوية، حتى تفعل ما تعتقده صواباً، وتترك ما تعتقده خطأً.
ويقوي الإرادة الاعتصام بحبل الله، واللجوء إليه، وطلب المعونة لديه " إياك نعبد وإياك نستعين " [الفاتحة : 5] كما تقويها العبادة، وخصوصاً الصيام والصلاة "واستعينوا بالصبر والصلاة " الآية، [البقرة:45].
هل من سبيل إلى كوكبة الأخيار الأبرار تصحبهم، وتقتبس منهم، وتأنس بهم، وتشكو إليهم همومك وأحزانك ؟
أرى لك ضرورياً أن تفكِّر جدياً في بناء حياة حقيقية، الزواج الذي يشعرك بتحمل المسؤولية، ثم الأطفال الذين يعطون للحياة طعماً آخر، وكذلك العمل الذي يفرض على الإنسان المشاركة الفعلية في تحمل تبعات الحياة .
لم لا تقوم بجهد- ولو متواضع - في الدعوة إلى الله ، ودعوة غير المسلمين، أو دعوة المفرطين والمقصرين، هذا سيعود عليك بخير كثير .
عموماً، لديك جوانب طيبة جداً في شخصيتك، واحمد الله على أنه رزقك الإيمان، وابذل وسعك ألا يُسلب منك ؛ بسبب الإهمال والتفريط.
وأوصيك - أخيراً - بكثرة الذكر والاستغفار، واقرأ القرآن ما استطعت بقلب حاضر .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.