الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أيُّهما أترك للآخر: الزواج أم الدراسة؟!

المجيب
مدير إدارة الخدمة بمشروع بن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج بالرياض
التاريخ الثلاثاء 07 صفر 1427 الموافق 07 مارس 2006
السؤال

أنا طالبة في كلية الطب، ومشكلتي أن جميع الخطَّاب يشترطون علي أن أتخلى عن دراستي. فهل إذا خطبني رجل نرضى خلقه ودينه أوافق أن أتزوجه وأتخلى عن دراستي؟ أم أستمر في دراستي على أمل أن يرزقني الله زوجاً يعينني على دراستي وعملي؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فأسأل الله أن يوفقك للزوج الصالح الذي يعينك على طاعة الله، ويسعدك في الدنيا والآخرة.
إن استجابة أمر الله ورسوله سعادة دنيوية وأخروية وتوفيق وتسديد.
وقد أمر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- للأسرة والمرأة إذا كان الزوج صاحب دين وخلق فلابد من الزواج، ففي الحديث عن النبي –صلى الله عليه وسلم- "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض". أخرجه الترمذي (1084-1085)، وابن ماجه (1967).
أختي الكريمة: إذا وفقك الله بالزوج الصالح الخلوق، ورأى منك الصلاح، والعفاف والحرص والصدق، فسيكون عوناً لك لإنجاز مهمتك، لأن مجتمعك بحاجة إلى خدماتك، وخاصة النساء فهن بحاجة إلى مثلك في تخصص طبي، نفع الله بك.
وعكس ذلك إذا رُدّ الزوج الصالح الخلوق فيخشى عليك أن يفوتك الزواج وتتأخرين، ثم تتمنين أن لو تزوجتِ، ثم لا يغنيك دراستك وعملك من كسب السعادة وتكوين الأسرة. وفقك الله إلى كل خير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.