الرئيسة » بيت الأسرة » أزواج
دخلت الجمعيات الدينية على الخطِّ في عملية تزويج الشباب لمحاولة حل مشكلة العنوسة في مصر؛ حيث تقول آخر الإحصائيات: إن مجموع الشباب والفتيات الذين يعانون من العنوسة وصل إلى 9 ملايين
تعتقد بعض الزوجات – هداهن الله - أن الزواج عبارة عن علاقة أبدية لا تنفصم عراها، ولا تنحل رابطتها، مهما اشتكت من كثرة العِلاّت، ومهما عانت من طول الخلافات، وكأني بهنّ يَرَيْنها مقبولةً بأي
جاءني صوتها المتهدج الباكي، الذي تقطعه الأنات والزفرات، وظللت فترة طويلة أستنطقها فلا أفهم ما تقول من شدة بكائها ومعاناتها، وبعد جهد جهيد علمت أنها تئن وتشتكي من زوج ضيق عليها
لولا حفظ الله، وأن قدمي ما زالت على الأرض، و عقلي محصور بين جنبي رأسي لحلقت بي الخيلاء بعيداً بعدما ما نلته من ثناء و دعاء على الحلقة الأولى من هذا الموضوع، و لقد صُعقت و أنا أراه ينتشر
مما لا شك فيه أن الطلاق يُعدّ محنة بكل المقاييس, حتى لو كانت المرأة هي المتسببة في وقوعه ربما للتخلص من مشكلة ما, إلاّ أنه يبقى أثره المؤلم على النفس،
تعاني الكثير من الزوجات من صمت أزواجهن داخل المنزل، حيث تتعطل لغة الكلام بينهما، وتتصحر الألسن من الكلمات، بينما يتسم الزوج أو الزوجة خارج المنزل ومع الأصدقاء بالحديث المتدفق والكلمات الجذابة..
تُعدّ عمليات التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب من القضايا التي حظيت بمئات من الأبحاث والدراسات التي استهدفت وضع الضوابط والحدود الشرعية؛
مع التطور المُذهل في التقنية ووسائل الاتصال المتعددة التي تؤثر سلباً أو إيجاباً في حياتنا الاجتماعية، يكثر الحديث عن الهواتف الجوالة ومتابعة ما فيها، ولعل من أهم العلائق الاجتماعية التي تؤثر فيها هذه
دفعت متطلبات الحياة المادية الشباب الفلسطيني، وحتى العربي إلى التفكير بالزواج من فتاة عاملة، أو عمل الزوجات للمساندة في متطلبات الحياة الأسرية، وسط غلاء في الأسعار وأجور السكن.
قلّب النظر في واجهة معرض لبيع الساعات، متخيلاً صورة عروسه المنتظرة، وهي تتحلى بالواحدة منها تلو الأخرى، فهو يريد تقديم هدية العقد لها، فلما استقر به الأمر على إحدى الساعات،
رحم الله طارق أيوب؛ فقد احتملني في أشياء كثيرة: في غيرتي الشديدة، في بعض تصرفاتي الطفولية، و في قلة التدبير المنزلي و معرفتي بشؤون المطبخ. أخذني بنتاً وحيدة مدلّلة من أمها،
إلى الزوج الذي بحث في زوجته منذ البداية عن أكثر من العيون الملونة و الشعر الأشقر و القدّ المياس. إلى الزوج الذي دفع المهر بمحبة، و ليس "مكره أخاك لا بطل"،
دخل العيد يومه الثالث، ولم يأتِ زوجها على ذكر لأهلها لا بتهنئتهم ولا زيارتهم.. جلست ترقبه من طرف خفيّ.. كانا قد عادا من زيارة لأهله هي الثالثة في هذه الأيام.. تنهدت بحرقة،
من المتعارف عليه أن الأساس المنطقي للعلاقة بين الزوج وزوجته، هو أن الزوجة تتبع زوجها وتسير برفقته في درب الحياة؛ لأنه رفيق عمرها، وشريك حياتها الذي اختارها وفضَّلَهَا زوجةً له؛
إن نظرة سريعة للإصدارات المرئية و المسموعة و المكتوبة و المنتديات الإلكترونية في ميدان العلاقات الزوجية في العقد الماضي تبرهن على وجود مشكلة واضحة في الحياة الزوجية،
المشكلات الاجتماعية غول تجتاح البيوت المطمئنة، فتحيل أمنها خوفاً، وسكينتها وجلاً، ولا تزال تلك المعضلات بالأسرة الآمنة حتى تجعل من تماسكها شتاتاً، ووحدتها فرقة.
العلاقات الأسرية في مجتمعاتنا تصطبغ بصبغة شرعية مقدسة؛ فصلة الرحم واجبة وقطيعتها حرام، ويحتل الوالدان مكانة عظيمة في هذا السياق، كذا الأبناء؛ فقد عظّم الإسلام حقهم،
مع اتساع نطاق عمل المرأة في الكثير من المجالات، وخاصة المجالات الوظيفية، أصبحت المجتمعات العربية تخطو وبخطا سريعة إلى حقيقة كون الزوجين موظفين عاملين، ولعل ضيق ذات اليد، وارتفاع مستوى المعيشة من أبرز
    1    2    3    4    5    6    7    8    9    > صفحة 1 من 9 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
- زراعة الأعضاء
دراسة حديث الجهنميين
تحريم العينة ، وجواز التورق بلا قيد ولا شرط
مراجعة فتوى البسملة في الفاتحة
- انتشار أم الخـبائث- الداء والــدواء
التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية
علو الهمة
مسائل معاصرة في الحج
معاشر الشباب!
التحوط في التمويل الإسلامي