|
 |
يشغل استخدام الأطفال للكمبيوتر والإنترنت الآباء, والأمهات, والحكومات, وعلماء النفس بصورة كبيرة، وقد بيَّن الأطباء أن تعامل الأطفال لفترات طويلة مع الكمبيوتر في سن مبكرة يؤثر على تركيزهم.
|
 |
هل ابنك شخصية اتِّكاليَّة يعتمد على غيره في كل صغيرة وكبيرة, لا يستطيع أن يتخذ خطوة إيجابية في حياته, متردد في كل أموره, فاقد الثقة في نفسه, ولديه دومًا قناعة أنه فاشل, لا يستطيع إنجاز أي عمل
|
 |
تُعاني بعض الأُسر من مشكلات الابن الوحيد بين البنات، ورغم أن الآباء يدركون مضار تدليل البنين، إلا أنهم يميلون في أغلب الأحيان لتمييزِه عن أخواته البنات اعتزازًا منهم بأنه "الولد"
|
 |
من يتأمل التقرير الأخير الذي أصدرته منظمة اليونيسيف والذي كان حول "الرصد العالمي لتوفير التعليم للجميع لعام 2009" والذي حمل عنوان "عدم المساواة في التعليم: أهمية الحوكمة" التقرير بحد
|
 |
جلس "عماد" ابن الرابعة عشرة من عمره أمام التلفاز، يقلب الفضائيات بحثاً عن أخبار وتطورات جديدة لما يحدث في المسجد الأقصى المبارك دون أن يعلم ماذا يفعل... ثم صاح قائلاً: "عاوز أروح
|
 |
لن أنسى ذاك اللقاء الجميل الذي جمعني صدفة بأبنائي ذات مساء عندما انقطع التيار الكهربائي فجأة عن البيت..
ما أحلاها من صدفة كانت فعلاً خيراً من ألف ميعاد...
|
 |
يكاد العناد يكون الشكوى رقم واحد التي يعاني منها الآباء والأمهات في العالم. جميعهم يتمنى الحصول على وصفة سحرية لتطبيقها على أطفالهم حتى يتخلصوا من عنادهم. ولكن –للأسف- مثل هذا العلاج
|
 |
في إحدى رياض الأطفال أرادت معلمة أن تلعّب الأطفال لعبة! فطلبت من كل منهم أن يحضر كيساً به عدد من ثمار البطاطس، وأن يطلق على كل حبة اسم شخص يكرهه ..!!
|
 |
الأبناء كحبات العنب على عنقودها لا تكاد تميز بينها، فكلها بشكل واحد ولون موحد، وكذلك الطعم كله حلو وسائغ, وهذا أيضاً الوضع المفترض في تعامل الآباء مع الأبناء، لكن الواقع يشير إلى أن
|
 |
استوقفني عنوان في إحدى الصحف كُتب بالخط العريض "تفاقم مخاطر البطالة النسائية .. فتيات في مهب الريح!".
|
 |
في عصر التكنولوجيا لم تكتفِ الشبكة العنكبوتية بتوفير المواقع بمختلف مجالاتها ذات الشأن العام أو الخاص ولا المنتديات ولا برامج التواصل بكافة أنواعها
|
 |
حلّ رمضان، فما عدتكم لاستقباله؟
|
 |
عزيزتي
يا من كنت عروس الأمس و أماً في هذا اليوم... لي معك حديث من القلب إلى القلب, فأنا مثلك.. وقد ننهج الأسلوب نفسه في التفكير أحياناً,
|
 |
الشباب هم المستقبل، ومن ثمَّ فإن أي أسرة بها شباب تنظر إليهم على أنهم يمثلون مستقبلها الخاص, وأي مشكلات تَعْتَرِي تنشئة هؤلاء الشباب تعكر صفو الأسرة كلها، وتقلقها على مستقبلها الذي تعقد آمالها عليه.
|
 |
يُعدّ ترابط الأسرة عاملاً أساسياً في تشكّل البيئة الآمنة للطفل، وفي بناء الكيان التربوي، وخير وسيلة لتشكيل انفعالاته وتهذيب خلقه واكتساب عاداته الاجتماعية؛
|
 |
ذكرى نكبة فلسطين، ونكبة أمة الإسلام في الشهر الماضي مايو 1948م باغتصاب قلب الوطن الإسلامي، وزرع الكيان الصهيوني الغاصب بوساطة العصابات اليهودية شذاذ الآفاق- ذكرى يندى لها الجبين،
|
 |
واحدٌ أو ربما اثنان في الصف يحسِنان الحديث, ويتحدثان بطلاقة ويبرعان في النقاش.. أحياناً يجدان من المعلمين استثارة إيجابية لتنطلق الأفكار في تناغم رائع, وفي أحيان أخرى يتم تكميم أفواههم.
|
 |
إن كون الرحم مبدأ الحياة وموطن بذرة النفوس والمهد الأول للإنسان فذاك الطبيعي وفق سنة الله في الخلق، ولكن أن يتحول إلى نهاية الحياة ومقبرة فهذا هو النادر وغير المعتاد.
|
 |
رُزِق سعود بمولودة جميلة, شكر الله وحمده حمداً كثيراً، ثم طلب مولودته فحملتها كفاه الحانيتان، وضمها إلى صدرِه، وخفض إليها رأسه هامساً في أذنها بـ الله أكبر الله أكبر
|
 |
ما الذي يدفع رجلاً راشداً في الأربعين إلى متابعة فيلم كرتوني قديم؟! وما الذي يستهوي شاباً في الثلاثين لقضاء وقت طويل مرِح في اللعب بالبلاي ستيشن؟!
|
|
|
|