الرئيسة » ثقافة وأدب » سرديات

العائد.. "قصة قصيرة"

قتلوا أمي بخنجر مسموم، خانوها، دسَّ الأعداءُ الخونةَ بين أبنائها؛ ليظهروا أنهم حُماتها الأشاوس. سِرتُ أَهيم في الطُّرقات لا أَعقِل لي طريقًا، وكذلك إخوتي،
التفاصيل ..

الأبخرة الإيمانية

الشيخ رجب خطيب الأوقاف بمسجد الصحابة، هو كالليل الحالِك يغشَى المسجد إذا دخله، أضاع أعمار كثير من الشباب الذين نشئوا في عبادة الله، فقد كان عميلاً لأمن الدولة،
التفاصيل ..

وللمرأة دور..

بِمُجرَّد وصول الدكتور حامد - الليبرالي الكبير، الذي يَسْتحيل أن يمرَّ يومٌ دون ظهوره في التِّلفاز إلى المؤتَمر الانتخابي لحِزْبه - دوَّت الهتافات كالرَّعد، والْتفَّ الناس حوله،
التفاصيل ..

مولد الشيخ ربراري!

اجتماع مهم للقوى الليبرالية والشيوعية، والقبطية والشيعية والصوفية؛ للاتفاق على الحشد لمليونية الدولة المدنية ضد الدولة الدينية.
التفاصيل ..

صراع في وادي النمل

نملة تبحث عن حياة سعيدة كريمة عادلة.. ولكنها تصطدم بالواقع المر الذى تعيش فيه.. من ظلم وقهر، فتحاول أن تتعايش مع هذه المشاكل، ولكنها بعد محاولات تصل إلى نتيجة واحدة، وهي..
التفاصيل ..

السيدة

(كفى يا عمي كفى, قد مات أبي فلا تقطعوا جسده) صراخٌ ليلي تعود من في البيت سماعه من "السيدة" أثناء نومها, كابوس لا ينقطع رغم كثرة المهدئات وجلسات العلاج النفسي.
التفاصيل ..

صالة وصول

في العيد، وبعد أن فرغنا من الصَّلاة في ميدان (مصطفى محمود)، وابتسَمْنا لوجه الصُّبح الجميل، الذي انكشف بعد غبش الفجر الذي كانت البنايات واللاَّفتات الإعلانية والأشجار تغالب نومَها فيه..
التفاصيل ..

صرخة!

كانت صرخاتي لا تجاوز حنجرتي، أو ربما كنت أعتقد ذلك. لا أذكر بالضبط كم مرّ عليَّ من الوقت وأنا أجاهد ليظهر صوتي, ولو حتى بمجرد الهمس.
التفاصيل ..

فَرْط!

فتَح زجاج عَرَبته الفارهة، يشرب زجاجة المياه الغازية عند (الكُشك)، وهو يراقب بعينه طريقة عَرْض علب السجائر باهتمامٍ، ثم الْتَفَت تُجاه هذا الغلام المشحَّم الملابس، الذي يُسرع الخُطوات تُجاه (الكُشك) و
التفاصيل ..

جميل بثينة

تجلس الآنسة (ندى) الصيدلانية النحيفة على طرَف سرير أمها الممدّدة في المستشفى، والأم أغلقت عينَيْها على الدموع، ونامَتْ قليلاً في حُزنٍ محتشمٍ بشَعرها الملفوف وقد اختلط فيه بقايا الحنّاء وبعض البَياض..
التفاصيل ..

الزحف

أُسندُ السماعة المرتكزة في أُذني بإصبعي، وما زِلت لا أسمع فيها شيئًا: نورة، نورة، نورة، لا أسمعك. تبتسم لي المذيعة، واعْتَذَرت للجمهور عن عدم إكمال الاتصال؛
التفاصيل ..

حكاية فتاة.. أثخنتها سهام الحياة

هذه قصة فتاة عاشت قبل أكثر من سبعين سنة.. كانت حياتها مليئة بالأحداث, زاخرة بالعِبر, ناضحة بالفِكَر.. حياة عنوانها الابتلاء, وفصولها الصبر, ومدادها الرضا.
التفاصيل ..

اتفاقية البعوض

صاح في وجه إخوته حين احتدم النقاش وعلت الأصوات الغاضبة قائلا: ما زلتم تتعاملون معه بغباء, بعضكم يهشه طارداً, وبعضكم يقتله بطرقٍ شتى, ومن عجز عن هذا وذاك يلعنه وآباءه وأجداده.
التفاصيل ..

حرز الجوشن

بثقلٍ واضحٍ وعرجةٍ خفيفةٍ أصابَتْها من تورُّم قدمَيْها، تتحامَلُ في مشيها بأسمالها البالية وهي تتَّكئ على عصًا، وأحيانًا أيضًا كانت تضع العصا على كتفيها وتحمل عليها يديها..
التفاصيل ..

في الجُب

نفس الملامح الحادة والوجوه الجامدة التي ألقتني بلا حبلٍ عسى أن يبلغوا المراد, كان كبيرهم كصغيرهم عزمًا ومكرًا، فراغ الجب تملأه رائحة العفن لأجسادٍ بليت من قبلي إلا أنها مسكيَّة في أنفي، نتوءات الجب تغ
التفاصيل ..

اللاهنا واللاهناك

ما الدليل الذي يبرهن على وجودي يا ترى ؟؟ تفوهت بهذا السرب من الكلمات وعقدته بعلامة استفهام بين حاجبي و أنا ملقى على أرض الحجرة.
التفاصيل ..

ثمن ليلة واحدة!

كان هو صامتًا على الدوام لا يعترض، منصاعًا لأوامرها، ملبيًا لرغباتها مهما تلوّنت أو تنوّعت، ممتثلاً لمطالبها مهما كانت غريبة أو صعبة قاهرة. وكانت هي لا تتحرَّج أن تطلب ما تحب وتشتهي.
التفاصيل ..

خط العنقز

ضرب مرضٌ وبائيٌّ غريبٌ خمس بلداتٍ صغيرة جدًّا، بيوتها مبنيَّةٌ من التراب، مصطفَّةٌ على خطٍّ واحدٍ بين سهبٍ وترعةٍ، مثل بقعٍ رماديَّةٍ، لا يلحظها المارُّون على الطريق السريع بسهولةٍ..
التفاصيل ..

فراشة خلف نافذتي

استيقظ الصبح باكرًا, في مدينةٍ نائِمَة, كَانَت سماح فيها قد تسابقت مع الزمن كي تطفئ قناديل الليل قبل أن يبدأ الفجر بدعوة الشمس لتشرق فوق حقل أخضر خلف نافذة غرفتها الصغيرة المزينة المزركشة.
التفاصيل ..

نأسف للإزعاج

تلفَّحَت القرية بالسكونِ, وأخلد العمدة إلى النومِ بعدَ أنْ اطمأنّ على سيرِ الحراسات الليلية, تاركًا شيخ الخفر ليكمل جولاته التفقّدية, التي تنتهي بمجرد تيقّنه من سماع شخير العمدة المنبعث من داخل حجرته.
التفاصيل ..