رسائل

رسائل
 

إلى فضيلة الشّيخ  الثّائر الشّريف المناضل حازم صلاح أبو إسماعيل

إن لم يكن لك في حياتك كلّها سوى "أدركوا اللّحظة الفارقة"، و أنّ الله  تعالى أراد بكيد أعداء الوطن لك، كشف النّقاب عن مخطّطات مجلس العار القذرة تجاه المرشّحين الإسلاميّين- لكفاك -و الله- هذا لتخليد اسمك في سجلّ الأحرار.

إلى إخوتنا و أحبّتنا و سندنا  وعضدنا، من اختلفوا معنا في الوسائل، والغاية واحدة من أصحاب التّيار السّلفيّ:

ما نلمسه اليوم منكم من اعتراف او اعتذار للإخوان

لا اعتذار بين المسلمين، كنّا على يقين أن الصّورة ستتّضح يومًا ما، و الوقت الآن للعمل؛ فالحرب أصبحت سافرة و على المكشوف ضدّ الإسلام، و كلّنا في خندق واحد.

التّضرّع إلى الله والتّهجّد باللّيل و سهام السّحر التي لا تخطئ، و تجنّب الحديث تمامًا في أيّ خلافات فقهيّة و إنّما كلّ ما يشدّ الأزر و يثبت، و يرفع الرّوح المعنويّة ويجدّد الأمل، و الله غالب على أمره.

إلى أحبّتنا و توائم أرواحنا آل أبو الفتوح

غايتنا واحدة، و الحرب على الإسلام أمامكم سافرة، فتبصّروا طريقكم جيدًا قبل التّرويج لمشروع تحالف مع البرادعي و صباحي، مع كافة الاحترام لهما، الأول كعالم تفخر به مصر و فقط، و لا لعلمانيّته، والثّاني كون مشروعه قوميّ جزئيّ محدود.

و هذه لحظتنا التّاريخيّة لإرساء قواعد المشروع الإسلاميّ الكليّ غير المحدود  لمصر، و هي جزء منه و ليست كلّه، فلننتبه، و لأمّتنا و للعالم كلّه

مشروع العالميّة مقابل العولمة "الأمركة".

قد يضحك الآخرون منّا و يتندّرون، لكن نحن أتباع من أضاءت له، من ركام الفقر و الاستضعاف و قلّة النّاصر و المعين قصور كسرى و الشّام فتذكّروا.

إلى مجلس العار

قد تنجح في إنجاح الجزّار بالتّزوير، حينها ستجد الشّعب كلّه في الميدان.

قد تفكّر في سيناريو سوريا، فقط عليك حينها يا قارئ التاريخ أن تعيد النّظر! في انتماءات! ملايين الجنود في جيش مصر العظيم؛ إذ هي ليست علويّة و لا طائفيّة كجيش سوريًا، و الكثير من الاعتراض و الاحتقان يملأ الصدور و تغلي به الأفئدة، فلا توقظوا ماردًا قد يكون قطع رقابكم على يديه!

" والله إنّي لأرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها"

و ما زال أمامكم فرصة أخيرة، و تخضعوا و "ميزانيّتكم" لشروط البرلمان دون قيد أو شرط بنظام رئاسيّ برلمانيّ او مختلط، و لا علاقة لكم من قريب أو بعيد بوزارات سياديّة أو شعبيّة!

إلى الكنيسة الأرثوذكسيّة

البعض! يقول لا يتكلم باسم الإسلام، لا الإخوان خاصّة، و لا التيار الإسلاميّ عامة! ... فقط الأزهر

ماشي .. على العين و الرّأس

و مع كافّة الاحترام للشّرفاء من شركاء هذا الوطن

حين تؤيّد الكنيسة الارثوذكسيّة عمر سليمان!!!

نتساءل:

هل هذه هي تعاليم المسيح التي تتحدّث باسمها الكنيسة؟

و حينئذ ... من له حقّ التّحدّث؟

إذن هو المسيح عليه السلام

لا بأس.

و إنّا لنزوله لمنتظرون، و على العهد لثابتون،

و الجواب حينها يا رعاة الكنيسة

ما ترون... لا ما تسمعون

إلى كلّ الإخوان ...

يا أمل مصر و الأمّة و العالم كلّه.

توقّعوا "تسونامي" من السّبّ والشّتم و التّخوين والإهانات و التّجريح ...

لا عليكم ...

إنْ لم يشتدّ الباطل، فأنتم يومئذ لستم على حقّ.

و الله أكبر و لله الحمد

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - حسن مساءً 02:09:00 2012/04/13

    والله مايحدث لمصر على يد المشير واعوانه انه لعار,هذا المشير وفلول النظام الفاسد هم الخونه والخيانة بكل معانيها وتفاصيلها والوانها وانواعها,خانوا الله ورسوله خانوا الثورة خانوا الشعب يريدون قتل كرامة الشعب وسحق حريته من اجل امريكا وصهيون فحسبنا الله ونعم الوكيل على الخونة .

  2. 2 - شريف مساءً 02:20:00 2012/04/13

    والله لقدت احسنتني وجزاكم الله خيراً

  3. 3 - د. يونس/ من لبنان مساءً 10:48:00 2012/04/13

    إخواني: أبناء مصر الكنانة؛ مصر عمرو بن العاص؛ مصر التاريخ؛ مصر الإسلام؛كم عانيتم وعانينا معكم؟ كم ابتهلتم وابتهلنا معكم؟ ليكشف الله غمتكم! كم وعدتم الله من أنفسكم خيرا إن مكنكم؟الآن؛ وبعد أن فرج الله كربكم، وأزاح مشؤومكم،! تختلفون على المناصب؟! أعلم أن ما يدفعكم للمنافسة هو دينكم، وأمانتكم، ولكن: لتكونوا متحدين ومتعاونين؛ لتفوتوا الفرصة على الشانئين والماكرين، ليكن لكم في خالد بن الوليد أسوة يوم قال:إنما أن سهم وأنت بعد الله الرامي فارم بي حيث شئت..إن الأنفس الخيرة تستطيع أن تخدم مصر والأمة من أي موقع فاتفقوا على مرشح واحد لتهزموا أهل البغي والنفاق..إنها فرصتكم لتسطروا تاريخا جديدا من الوحدة والوئام..

  4. 4 - طاهر أبوجبل ًصباحا 11:53:00 2012/04/14

    عقيدة – أخلاق ، وحدة أمة – وحدة هدف ، حكم - شريعة ـ ( وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿4﴾ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿5﴾ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴿6﴾ ص ) ـ شق إسلام عمر بن الخطاب على قريش ، فأرسلوا رهطًا منهم إلى أبو طالب وكان مريضا ، فاستدعى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال له : ما بال قومك يشكونك ؟ يزعمون انك تشتم اّلهتهم وتقول وتقول ، وهم يسألونك السَوَاء ( أى الشراكة فى السيادة والحكم ) ، فقال ( أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم ، أمعطي أنتم كلمة واحدة تملكون بها العرب ، وتدين لكم بها العجم ؟ ففرحوا وقالوا : ما هي وأبيك ؟ لنُعطِيكَنَّها وعشراً ، فقال : قولوا لا إله إلا الله ) ، فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم ، وهم يقولون ( أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿5﴾ ) . وروي أنهم قالوا : سلنا غير هذا ، فقال عليه الصلاة والسلام : لو جئتموني بالشمس حتى تضعوها في يدي ما سألتكم غيرها ، فقالوا : والله لنشتمنك وإلهك الذي يأمرك بهذا - فالمسألة ليست فى النطق بالكلمة ، بل فى اتخاذها منهج حياة بحيث يستشعر كل منا قيمته الحقيقية فى إتقانه لما يقوم به من عمل أيًا كانت نوعية هذا العمل ( طب ـ هندسة ـ حلاقة ـ نظافة ) وفق كلمة التوحيد التى هى شريعة الله فى خلقه ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿64﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿65﴾ النساء ) ـ إن الإسلام دين ومنهج حياة ، فلم يُرسل الرُسُل للوعظِ على المنابرِ ثم يمضى كل منهم غير آبهٍ بما يَستهترُ به المُستهترونَ أو ما يَبتذله المبتذلونَ ، إن تاريخ الإسلام كما كان ويجب أن يكون على الدوام ( دعوة وبلاغا ، عقيدة وأخلاقًا ، وحدة وتعاون ، حكما وشريعة ) ـ هذه المعانى لم تكن غائبة بحال عن زعماء السياسة والاقتصاد فى قريش وهم من فصحاء العرب الأقحاح فقد علموا علم اليقين أن هذه الكلمة الواحدة التي عُرضت عليهم تعني ترك ما هم عليه نهائيا من معتقدات وأفكار ومفاهيم وشرائع ( شركية ، إلحادية ، ليبرالية ) والاحتكام إلى الدين الإسلامى وشريعته بعد الإيمان القطعى به . ـ إن كلمة التوحيد لا تعنى فقط اعترافك بأفعال الرب ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿39﴾ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿40﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴿41﴾ الزمر ) ـ إن كلمة التوحيد تُوجب علينا أن نُخلص أعمالنا كلها ( عبادات ومعاملات ، سياسة واقتصاد ، دين ودنيا ) لله وأن تكون هذه الأعمال مُتقنة وموافقة لكتاب الله وسنة رسوله . ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴿2﴾ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿3﴾ الزمر ) ـ كَذَبوا على الله مَن صنعوا الأصنام الحجرية والسياسية والإعلامية بأيديهم وعبدوها تقربًا ، وكَذَبوا على الله مَن نسبوا إليه سبحانه بنوة الملائكة و بعض الرُسل ، وكَذَبوا على الله مَن استحسنوا شرع غير شرع الله المنزل . ـ إن التوحيد المطلق لله سبحانه يقتضي توحيد دينه الذي أرسل به الرُسُل للبشر ، وتحكيم شريعته التى هى رحمة للعالمين . ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿150﴾ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴿151﴾ النساء ) ، ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿19﴾ آل عمران ) ، ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ آل عمران ) فالكفر كفر ، والإيمان إيمان ، ولا يصح البتة البحث عن قواسم مشتركة فيما بينهما لاستحالة وجودها أصلا ، ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿71﴾ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿72﴾ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿73﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿74﴾ الزمر ) ـ ( وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿52﴾ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿53﴾ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿54﴾ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ﴿55﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿56﴾ المؤمنون ) ـ ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾ المائدة ) ـ مصرُنا بحاجة لكل وطنى مخلص ، قوى فى إيمانه وتخصصه ، أمين فى أداء عمله ، متعاون متكامل مع الأخرين من حوله ، مقتصد فى إنفاقه واستهلاكه ، غزير فى إنتاجه المُتميز ـ ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿103﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿105﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿106﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿107﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾ الكهف ) ـ ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه . البخارى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ) ، ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن شعيرة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن برة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن ذرة من خير . البخارى عن أنس بن مالك ) طاهر أبوجبل 6 / 4 / 2012

  5. 5 - ابو مهدى مساءً 04:15:00 2012/04/14

    والله لى مقوله كنت ارددها دائما بعد تزوير انتخابات 2010 مكر الله بخلاف مكر العبد فمهما مكر العبد فلن ياتى فى مكر الله شىءمكر اخوت يوسف ليقتلوه ومكر فرعون ليقتل موسى ومكر الكفار ليقتلوا رسول الله واجتمع الاحزاب ليؤدو الاسلام من المدينه النبويه وفى النهايه مااراد الله كان فاالنصر قريب باذن الله

  6. 6 - سعاد احمد ًصباحا 12:31:00 2012/04/15

    برافواا استاده غاده....وحشتيني يا الحبيبه

  7. 7 - جميل مساءً 10:41:00 2012/04/15

    "لكن نحن أتباع من أضاءت له، من ركام الفقر والاستضعاف وقلّة النّاصر والمعين قصور كسرى والشّام فتذكّروا" لكن يومها كان المسلمون يرون أنفسهم فرقة واحدة وليس 73 فرقة كلها في النار إلا أنا وبعض من اتبعني.

  8. 8 - من مصرية إلى جميل ًصباحا 01:12:00 2012/04/16

    جميل ما ذكرت و هو واقع ، لكن لن يدوم الحال ، لو تعرف كم وحد نزول الجزار "عومير شلومان" و الف بين الناس لاستبشرت خيراً ، و لن تنتصر الأمة في مشروعها الإسلامي قبل إتحاد شعوبها

  9. 9 - أقصد ماجاء مساءً 04:50:00 2012/04/16

    في المقال من معاني جميل والأسلوب كذلك. أما فيما يخص الإتحاد فمستبعد لكن الحد الأدنى من القبول بالآخر، مطلوب وممكن. ممكن كذلك حد أدنى من التعاون والتوافق نابع من الذات، وليس ظرفي نابع من الخوف من عودة الجلاد الذي لا يفرق بين هذا وذاك. الكل عنده خلقوا للجحيم. بالتوفيق.