آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

قليلاً من الحياء يا عرب!

الخميس 09 محرم 1437 الموافق 22 أكتوبر 2015
قليلاً من الحياء يا عرب!
 

لاتزال معاناة المسلمين الروهنجيا في بورمـا تزداد سوءاً بعد سوء؛ فمن إبادة إلى تهجير إلى قتل واغتصاب في عنصرية مقيتة من حقد بوذي خبيث.

كل التقارير الحقوقية عنهم مؤملة ومزعجة حد البكاء الذي لا يملك العربي الفقير المنتهك معه إلا الدعاء .

والمؤلم أنه رغم السحق والإبادة  والبيع والاغتصاب وغيرها من الأهوال فلا يزال الصمت والتعتيم الإعلامي العربي قائماً وبكل برود. حتى إن كثيراً من المسلمين والعرب لم يعرف عنهم إلا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعية وبعض جهات حقوق الإنسان وقنوات الإعلام الروهنجية البسيطة.

بينما لو عثر كلب أمريكي أو حمار وحشي غربي لرأيت الإعلام العربي يقيم المناحات تلو المناحات في تقارير إخبارية كبيرة مقززة ومثيرة ساعة بساعة.

مؤلم ومخزٍ وباعث للعار الإنساني أن لا يقوم ولو مسؤول عربي واحد بدعمهم ولو معنوياً؛ بزيارة عابرة تخفف الألم، وتواسي الحيرى، وتكفف دمعة المحزون .

والأشد إيلاماً أن  تتدفق آلاف المليارات من جيوب تجار عرب على قنوات فضائية مخصصة للعري والرقص والفجور والكلام الرخيص حتى في الأشهر الفضيلة، بل يتم استثمار أموال كثير منهم في دول معادية للإسلام غاية في الحقد والكراهية والعنصرية؛ دون وعي وإدراك لخطورة ما يقومون به، بينما يموت مئات بل آلاف من المسلمين بسبب نقص الدواء والغذاء.

وعلى الأقل أن يتوجه جزء من تلك الاستثمارات نحو الدول والأقليات التي تنتهك بشكل يومي مدروس ومبرمج.

قليلاً من الحياء يااااعرب!!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف