آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كِشْ مَلِكْ

الاثنين 03 ربيع الأول 1437 الموافق 14 ديسمبر 2015
 كِشْ مَلِكْ
 

الواقع العربي الكئيب لا يوحي بانفراج قريب في الأزمات القديمة والحديثة سواءً أزمات العنف

أو أزمات الاقتصاد أم أزمات الثورة العربية وغيرهـا.

 والحقيقة المُرة التي يغفل عنهـا بعض الدبلوماسيين العرب أو يتغافلون عنهـا أن أمريكا هي سيدة النفاق الغربي مع العرب والتي تتظاهر بدعمهم في الظاهر بالمعونة وتدعم غيرهم في الخفاء بالمؤونة وحين تريد أن تخوض حربهـا ضد الإرهاب أوغيره من عدو مبتكر في كل حروبها الوهمية التي تقودها وتخوضهـا ضد أعداء وهميين أحياناً فإنهـا لاتستجديهم  لدفع فاتورة الحرب على الإرهـاب الذي صنعته بفضل سياساتهـا المتلونة في الشرق الأوسط .

وحقيقة الأمر إن تلك الحروب كلهـا بلا استثناء من أجل حماية مصالحها في العالم خصوصاً العربي وحماية أمنها القومي لذا لم تعد تحفل بأمن المنطقة العربية بل إنهـا تساهم في تغذية العنف في المجتمع العربي المتفجر والمغرم بوعود الثورة وأحلام الحرية وتشارك في تأزيم المشهد العربي بوسائل استغلال كثيرة ظاهرة وخفية ليبقى واقع العرب سيما الاقتصاد العربي مشلولاً ومأسوراً بقبضتها الحديدية وتحت رحمتها.

لقد حاولت السيدة في الآونة الأخيرة إقناع الأصدقاء إنهـا معهم ولن تتخلى عن حمايتهم ولكن أصدقاء الأمس لم يعودوا هم أصدقاء اليوم وكذلك الأعداء القدامى حينها أدرك العرب أن مؤشر عقارب الساعة الغربية الذي يتحرك في اتجاه معارض ومختلف قد غير مواقفه وبدّل بوصلة سيره وأن واقع سياسة النفاق الإمريكية الداعمة للصهيونية بكل قوة والمؤيدة لأعداء العرب بكل جرأة وصفاقة غاية في المكر والتلون والخداع .

لقد تبدلت قواعد اللعبة الغربية في الشرق الأوسط الذي أصبح كرقعة شطرنج آخر كلمة فيهـا لسيدة النفاق العربي( كِشْ مَلِكْ )

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف