آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

رعد الشمــال وبرق الجنوب

الاحد 19 جمادى الأولى 1437 الموافق 28 فبراير 2016
رعد الشمــال وبرق الجنوب
 

رعد الشمــال وبرق الجنوب

لايخفى على متابع بسيط لواقع المنطقة العربية اليوم إنهـا في مرحلة مخاض سياسي جديد وحرب باردة بين عدة قوى بالمنطقة تركيا والسعودية من جهة وإيران وروسيا من جهة أخرى كل ذلك  بسبب الخيانة  السورية ودخول روسيا على الخط الذي عطل المشروع العربي والتركي في إسقاط نظام الأسد ومهد لحرب مفترضة في حال سقوط النظام السوري بشكل كامل يتسم تنامي الخطر الروسي والإيراني في المنطقة بقوة الدعم المباشر والعلني للنظام السوري الذي ازداد قوة وشراسة على شعب أعزل .

 

تأتي مناورات رعد الشمال كإعلان عن قرب انتهاء برق الجنوب الذي أضاء عدن وأشعل الشموع على أبواب صنعاء وهي أحد أبرز أسباب التخوف الخليجي من انفجار المنطقة لحرب عالمية جديدة فالسمة الغالبة على الوضع العربي اليوم تختصره حالة رمادية تتسم بعدم الاستقرار وهو ما يبعث على القلق الذي تنامى مع التغول الروسي وفرض وجوده في المنطقة بالقوة .

أسئلة كثيرة  في الشارع العربي تبحث عن إجابات مقنعة ومطمئنة لكن الإجابات تأتي من واقع محموم بالحرب أكثر منه إلى وداعة السلم سيما مع غموض الموقف الإسرائيلي والتركي على السواء من الأزمة السورية فهل العرب بحاجة إلى حرب أم تصالح قوى نافذة وقوية لايهمهـا طفل مريض أوشعب مثخن بالجراح أو لاجيء تائه لامأوى له غير خيمة لاتقيه حرارة الشمس ولاتحفظه من برد قارس .

 

مسكين هذا العربي الباحث دائماً عن أجوبة لتساؤلاته الحيرى والكئيبة في ظل المتغيرات الدولية التي فرضت واقعاً جديداً يرتبط بتغير مصالح أمريكا في المنطقة والتحول المريب تجاه إيران والروس.

 

لكن ما يبعث بصيصاً من التفاؤل والأمل أن العرب بقيادة السعودية بدأ يأخذ سياسة المبادرة لحل مشكلاته  بعيداً عن تدخلات الشرق والغرب الذي يتآمر عليه عاماً بعد عام في صورة فجة ومكشوفة لايبددها إلا رعد الشمال وبرق الجنوب

 

والسؤال الذي يفرض نفسه في الحالة العربية  كم هي فرصة العرب للصمود في ظل رياح التغيير التي تعصف بواقع عربي هزيل . مجرد سؤال ؟؟

رعد الشمــال وبرق الجنوب

 

لايخفى على متابع بسيط لواقع المنطقة العربية اليوم إنهـا في مرحلة مخاض سياسي جديد وحرب باردة بين عدة قوى بالمنطقة تركيا والسعودية من جهة وإيران وروسيا من جهة أخرى كل ذلك  بسبب الخيانة  السورية ودخول روسيا على الخط الذي عطل المشروع العربي والتركي في إسقاط نظام الأسد ومهد لحرب مفترضة في حال سقوط النظام السوري بشكل كامل يتسم تنامي الخطر الروسي والإيراني في المنطقة بقوة الدعم المباشر والعلني للنظام السوري الذي ازداد قوة وشراسة على شعب أعزل .

 

تأتي مناورات رعد الشمال كإعلان عن قرب انتهاء برق الجنوب الذي أضاء عدن وأشعل الشموع على أبواب صنعاء وهي أحد أبرز أسباب التخوف الخليجي من انفجار المنطقة لحرب عالمية جديدة فالسمة الغالبة على الوضع العربي اليوم تختصره حالة رمادية تتسم بعدم الاستقرار وهو ما يبعث على القلق الذي تنامى مع التغول الروسي وفرض وجوده في المنطقة بالقوة .

أسئلة كثيرة  في الشارع العربي تبحث عن إجابات مقنعة ومطمئنة لكن الإجابات تأتي من واقع محموم بالحرب أكثر منه إلى وداعة السلم سيما مع غموض الموقف الإسرائيلي والتركي على السواء من الأزمة السورية فهل العرب بحاجة إلى حرب أم تصالح قوى نافذة وقوية لايهمهـا طفل مريض أوشعب مثخن بالجراح أو لاجيء تائه لامأوى له غير خيمة لاتقيه حرارة الشمس ولاتحفظه من برد قارس .

 

مسكين هذا العربي الباحث دائماً عن أجوبة لتساؤلاته الحيرى والكئيبة في ظل المتغيرات الدولية التي فرضت واقعاً جديداً يرتبط بتغير مصالح أمريكا في المنطقة والتحول المريب تجاه إيران والروس.

 

لكن ما يبعث بصيصاً من التفاؤل والأمل أن العرب بقيادة السعودية بدأ يأخذ سياسة المبادرة لحل مشكلاته  بعيداً عن تدخلات الشرق والغرب الذي يتآمر عليه عاماً بعد عام في صورة فجة ومكشوفة لايبددها إلا رعد الشمال وبرق الجنوب

والسؤال الذي يفرض نفسه في الحالة العربية  كم هي فرصة العرب للصمود في ظل رياح التغيير التي تعصف بواقع عربي هزيل . مجرد سؤال ؟؟

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - أبو نواف ًصباحا 02:38:00 2016/03/11

    اتمنى من كل قلبي وبدعوة خالصة لوجه الله أن يوفق الله بلاد الاسلام والمسلمين اجمع وان ينصرهم في مقاوتهم لأكبر وأفضع مخطط غربي وشرقي طمعاً في خيرات المنطقة وحرباً على الاسلام .

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف