آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

بلاكفون.. هاتف ذكي مضاد للتجسس

الاثنين 19 ربيع الأول 1435 الموافق 20 يناير 2014
 بلاكفون.. هاتف ذكي مضاد للتجسس
 

ربما لم يسمع أحد من قبل عن شركة "جيكسفون" الإسبانية، لكن هذه الشركة ربما تكون على وشك استقطاب بعض الاهتمام العالمي عبر هاتف ذكي جديد ستطرحه تقول إنه يضمن لمستخدمه الخصوصية والحماية ضد التجسس.

وتقول الشركة إنها ستكشف عن هاتفها الجديد الذي سيحمل اسم "بلاكفون" في "مؤتمر الجوال العالمي" الذي سيعقد في مدينة برشلونة الإسبانية الشهر المقبل، مشيرة إلى أنه صمم ليُعطي الأولية للخصوصية والأمن بدلا من كل الاختراقات التي عادة ما يكون مستخدمو الهواتف الذكية عرضة لها من شركات الاتصالات والمعلنين والوكالات الحكومية (في إشارة إلى وكالة الأمن القومي الأميركي التي كشفت تسريبات أنها كانت تتجسس على الاتصالات الهاتفية).

والهاتف المنتظر يعمل بنظام التشغيل أندرويد ويتضمن أحدث المعالجات أداء -حسب الشركة- وسيكون غير مقفلا مع شركة اتصالات معينة، وحرا من القيود الجغرافية ومتوافقا مع أي شبكة جوال "جي إس إم" حول العالم، وسيضم مجموعة من التطبيقات المثبتة مسبقا والتي تضمن للمستخدم الحفاظ على خصوصيته.

وأوضحت الشركة أن الهاتف سيضم نوعا من طبقة الحماية تسمى "بريفات أو إس" تتيح للمستخدم إجراء أو استقبال مكالمات صوتية آمنة، وتبادل الرسائل النصية وكذلك تخزين الملفات بأمان، وتصفح الإنترنت بخصوصية عبر "شبكة خاصة افتراضية" (في بي إن) مجهولة، وهي خدمات توفرها على نطاق واسع شركة "سايلنت سيركل" التي تعد شريكا رئيسيا في مشروع "بلاكفون".

وسبتدأ الشركة بتلقي الطلبات المسبقة لشراء هذا الهاتف في الأسبوع الأخير من الشهر المقبل، ولكن حتى ذلك الوقت لا يزال من غير المعروف كيف سيتميز هذا الهاتف عن تقنية التشفير التي تستخدمها شركتا بلاكبيري الكندية وسامسونغ الكورية الجنوبية (عبر تطبيق نوكس)، وغيرها من الشركات.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف