أمة اقرأ.. هل تقرأ؟

أمة اقرأ.. هل تقرأ؟
 

"اقرأ".. هي أول كلمة نزلت من السماء على خاتم الرسل وأفضل من مشى على هذه الأرض؛ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بالرغم من أنه كان نبيًّا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب.. إذن فليس ثمة شك في أن القراءة مرقاة كل إنسان حي إلى الكمال والتفوق، وإذا كان الإنسان من الذين يقرؤون، فليهنئ نفسه وليطالبها بالمزيد.

إن وراء كل عظيم - ولا أقصد بالعظمة الامتلاء بماديات الحياة وإنما العظمة الحقيقية التي تجعل صاحبها مَعْلمًا من معالم الرشد الإنساني- حشدًا هائلًا من الكتب التي قرأها وأعمل فيها فكره.. إن المتتبع لسير العظماء الذين صنعوا تاريخ الإنسانية يجد أن شغفهم بالقراءة كان السمة المميزة لطفولتهم ونشأتهم الأولى..

وإن الحضارات التي ظهرت على هذه المعمورة إنما صنعت من الكتب، أي بالقراءة، ودمرت اليابان بأكملها، فيم سمي بالحرب العالمية الثانية، وبعد توقف الحرب بثلاثة أيام، جاء المسئول الياباني الأول وجمع الشعب، وجمع كومة من الحديد المدمر وعمله كجبل، ثم صعد عليه، وقال كلمة واحدة للشعب الياباني: "اقرؤوا" وبعدها.. صنعت حضارة اليابان كما نراها اليوم..

وعندما وصل جيش هتلر في تلك الحرب بالقرب من دولة عربية، أرسل هتلر رسالة إلى قائد الجيش بأن يغير اتجاههم إلى روسيا , والسبب كتبه هتلر في الرسالة: دعوهم فإن هزيمتهم سهلة جدًا، ومن دون حرب، لأنهم شعوب لا تقرأ..

إن القراءة هي الوسيلة الوحيدة التي تصل بالإنسان إلى قمة الوعي والإدراك، وتصنع منه فصيحًا ومتحدثًا وكاتبًا ومفكرًا...والشعوب التي لا تقرأ لا تصنع حضارة أبدًا... ورغم الانفجار المعرفي والمعلوماتي الذي يشهده عالمنا المعاصر ومهما أبحر الناس في فضاء الانترنت والقنوات يبقى الجلوس بين يدي الكتاب له طعمه ومذاقه الخاص، ولا يزال الكتاب يحتل مكانة مرموقة بين مصادر المعرفة..

معارض الكتب هي الحل

ويعد الكتاب إنتاجًا وتسويقًا وقراءة أحد أهم المجالات التي تتجلى فيها التنافسية، كما يسجل النشاط الإعلامي المهتم بالكتاب كثافة كبيرة في أواخر العام تكون عادة متوازية مع نشاط اقتصادي لا يقل كثافة في مبيعات الكتب وتسويقها في العواصم الكبرى مثل لندن وباريس ونيويورك وبرلين والقاهرة والرياض والرباط.. ويؤدي هذا النشاط الاستثنائي في الترويج الإعلامي والتسويق إلى حراك ثقافي يتجلى في نقاشات وجدل وكتابات نقدية متخصصة ومراجعات تحاول رسم صورة نقدية عامة لأهم ما نشر من كتب على مدى عام كامل.

والحديث هنا حول حركة النشر على مدى عام واحد يتعلق بعشرات آلاف العناوين الجديدة الصادرة في بلد واحد مثل بريطانيا على سبيل المثال. وفي سياق هذا الكم الكبير للكتب المنشورة يمكن تخيل مدى حيوية موسم نهاية العام من الناحية الثقافية والفكرية، فالأمر يتعدى كثافة في النشاط الإعلامي والتسويقي إلى كونه حالة من النشاط الفكري العميق الذي يسعى إلى قراءة ملامح المجتمع الثقافية وآفاق تطلعاته، من خلال رصد وتحليل كمية ونوعية الكتب التي يقرؤها الناس في مجتمع ما.

وفي الدول الأوربية يبلغ معدل القراءة للفرد أكبر من نظيره في الدول العربية، وذلك لأسباب متعددة!!

ولقد سجل عام 2011 وفقًا للمتابعات تطورًا لظاهرة ملفتة تتجلى في تحول نوعي في إقبال جيل الشباب على القراءة. كانت هذه الظاهرة قد بدأت في الحضور منذ ثلاثة أعوام بعد فترة من الزمن استطاعت فيها مؤسسات صناعة الترفيه الكبرى تكريس واقع افتراضي يقول إن الجيل الشاب لا يقرأ، وأنه استعاض عن الكتاب بوسائل الاتصال والترفيه الإلكترونية. لكن ما أظهرته مواسم الكتاب خلال الأعوام الثلاثة الماضية هو أن شرائح الشباب قد استعادت علاقتها الحقيقية بالكتاب بطريقة ملفتة تجلت في أرقام قياسية في المبيعات والإقبال على معارض الكتب من قبل هذه الشريحة. إن زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية على الرغم من بعض السلبيات التي كانت موجودة في الدورات السابقة خير دليل على التحول في وعي الأفراد، ومدى اهتمامهم بالكتاب وبالقراءة.‏

هل يشير كل هذا إلى تحول حقيقي في ذائقة الناس؟! أم أن الأمر يتعلق ببساطة بهشاشة ذلك الوهم الذي يقول أن الإنسان المعاصر قد فقد الحاجة إلى الكتاب؟! لا يمكن بالطبع الإجابة على أسئلة كهذه بشكل مطلق، فالموضوع نسبي ويرتبط بعوامل الخصوصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات.

ففي مجتمعات متخلفة وأمية تتعثر فيها مشاريع التنمية الثقافية أمام الفقر والفساد السياسي والاقتصادي تتحول الثقافة إلى جبهة لمعركة غير متكافئة بين اقتصاديات الترفيه العملاقة المتحالفة مع الرأسمال المحلي الجاهل من جهة وبين مشاريع ثقافية تفتقد إلى المقومات المؤسساتية والاقتصادية من جهة أخرى. لكن واقع الكتاب وثقافة القراءة في عالمنا العربي الآن قد يفيد في تحديد أطر عامة لفهم آليات العمل الثقافي في البيئة الكونية المعاصرة التي نحن في دولنا المتخلفة جزء منها، شئنا أم أبينا، وذلك بصرف النظر طبعًا عن طبيعة علاقتنا بتلك البيئة.

والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه هنا: هل يجب الاستسلام لما نعتقد أنه حقائق تصف الواقع الثقافي بشكل مطلق ونهائي؟! لماذا يعزف الناس عن القراءة؟ هل يعود ذلك إلى خصائص جوهرية في الشخصية عندنا؟ أم أنه يعود إلى تضافر عوامل موضوعية؟! لو وظفت الأموال والجهود والإمكانات ذاتها التي وظفت في صناعة الترفيه والتلفزيون العربية في مجال التنمية الثقافية هل تنكشف هشاشة الوهم الذي نتعامل معه جميعًا وكأنه حقيقة مطلقة، ذلك الوهم الذي يقول أن الإنسان لدينا يتسم بنفور أصيل من ثقافة القراءة؟! ذلك الإنسان الجاهل الذي يحتاج في شهر واحد فقط إلى 160 مسلسلًا دراميًا، أي ما يقارب 4800 ساعة مشاهدة! ترى من صنع ذلك الإنسان المقيد إلى شاشة التلفزيون بقدرية تراجيدية سوى الإهمال المتعمد والمنهجي للثقافة في العالم العربي؟!‏

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - Fahmi Shihabi ًصباحا 10:19:00 2012/02/28

    شكرًا جزيلا يا كاتب المقالة.

  2. 2 - وضاح بن هادي مساءً 12:15:00 2012/02/28

    استاذي الكريم .. لك شكري وتقديري على إثارة مثل هذا الموضوع لكن في ظني أنه قد قيل الكثير والكثير فيما يتعلق بهذا الأمر والنتيجة... نحن بحاجة إلى تضافر جهود مؤسسات حكومية ومدنية وكذلك جهود فردية نخبوية لانتشال أبناء الجيل -وهم الأمل- من هذا الواقع المرير، من خلال توفر الكتاب في المنزل والمدرسة والسيارة والسوق والمستشفى، أيضا بحاجة لخلق قدوات حية وصلوا ليصلوا كما وصلوا والكلام حول هذا الموضوع يطول ..

  3. 3 - ملاحظة مساءً 02:33:00 2012/02/28

    اذا كان من دليل على ان الامة لا تقرأ هي انها تقرأ ( اقرأ) فقط ولا تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربّك الاكرم الذي علّم بالقلم علّم الانسان ما لم يعلم). القراءة نشاط انساني له اركانه وعناصره ومادته وحيثياته. فاذا كان الامر يتعلق بكتاب كما تفضل الكاتب الكريم اذن فقد يكون مصيبة هذه الامة انها تقرأ او انها قرأت اكثر من اللازم بعد الحرب العالمية الثانية وسطوة المعسكر الغربي وفكره وثقافته وحضارته خاصة بعد استفراده بالعالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان له ايضا باع طويل في توجيه القراءة والافكار باسمه لا باسم ربنا.حتى لو صحّ كلام هتلر انها لم تكن تقرأ في ذلك الوقت قبل انتهاء الحرب فعلا ولكنها لم تكن تقرأ علمها الخاص وتاريخها ومؤلفات علمائها الافاضل الاجلاء الذي ما زال الغرب حتى يومنا هذا يستأنس بفكرهم وعلمهم ونحن نعتبره ضربا من التاريخ الغابر. لا شك ان في الامة خير بما في ذلك العلماء والمؤلفين والادباء والمفكرين والدعاةالمعاصرين الذين قرؤوا وكتبوا باسم ربهم الذي خلق. قد كرّرها جبريل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثا وفي كل مرة يقول له ما أنا بقارئ فهو لا يقرأ ولا يكتب واذن لارتاب المبطلون ولكنه لم يتركه الى غيره مثلا او لم يقل له سأعلمك القراءة والكتابة اولا ولكن الجواب كان منسجما تمام الانسجام مع كل تفاصيل الموقف وابرزها انه لا يقرأ ولا يكتب لان الجواب هو ( اقرأ باسم ربك الذي خلق) ( علم الانسان ما لم يعلم) ليكون اول درس للامة حتى قيام الساعة مركّبا ولا يجب بتره فالقراءة واجبة ولكن باسم ربنا الذي خلقنا. ان الف كتاب لا تؤمَنُ بوائقها مما تعجّ به المكتبات والبيوت لا يغني عن نور الله سبحانه الذي نجده في آية واحدة من كتابه الذي هو خير الكلام وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي هي خير الهدي ومن ثم ننطلق الى ما سواهما مستمسكين بهما ومسترشدين بمن استرشد بهما ممن قبلنا من عظماء هذه الامة الذين اجمعوا انه لولا الوحي او ما انعم به الوحي على هذه الامة لما استطاعوا ان يبدعوا شيئا والذين اجمعوا ان آفة هذه الامة عبر العصور من داخلها كانت في القراءة لما هبّ ودبّ بغير استمساك ولا استرشاد ولا تقديم للوحي على ما نقرؤه. باختصار ( إقرأ باسم ربك الذي خلق). وحسبك من العقد ما يحاط به عنقك لا سيما في زمن الفتن والرويبضات الذي نعيشه والاهم غلبة ثقافة وحضارة الآخر واستحكامه شبه الكامل على الكثير من عناصر وحيثيات الكتب ومصادر المعرفة وضعف او تضاعف مقصود من قبلنا للرقابة على كل ذلك. فالحذر الحذر ولنكمل دائما الآية ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علّم بالقلم علّم الانسان ما لم يعلم). والله تعالى اعلم.

  4. 4 - مصيبة يا هتلر مساءً 02:54:00 2012/02/28

    اتساءل ما الكتب التي كان يقرؤها هتلر والتي اوحت له بضرورة احتلال العالم ونحر اكثر من 70 مليون انسان في بسبب ذلك. مسكين يا هتلر اما ان الكتب التي كنت تقرؤها فاسدة او انك قرأت كتابا واحدا فقط وبفهمك الشخصي وميولك المعهودة اذن فيجب علينا كمسلمين ان نقرأ كتابا واحدا فقط وهو القرآن كتاب الايمان والسلام والحق والعدل والتوحيد والتطور والعلم والعدالة المطلقة وبفهم وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه المهديين وصحابته والتابعين او ان نكون على حذر فيما نقرأ اذا كان لا بد ان نضيف اليه شيئا ولا نرتكب جريمة هتلر الذي يبدو انه سيتمنى الى الابد لو انه لم يكن يستطيع القراءة.

  5. 5 - ولو مساءً 03:00:00 2012/02/28

    مهما بلغت اهمية القراءة فانها لن تبلغ معشار اهمية الطعام والماء الذي يبقينا على قيد الحياة واذا كان فاسدا او دون المواصفات المطلوبة للغذاء الصحيح او زاد تناوله عن الحاجة تمتلئ المستشفيات بالمرضى وقد يسبب الوفاة وكذلك اذا قلّ تناوله عن الحاجة اذن فالقراءة ليست محمودة لذاتها بل بما نقرؤه كمّا ونوعا و الاهم نوعا فقد يكفيك بضعة كتب بل كتاب واحد اذا كان هو القرآن وقد تتسبب القراءة الكثيرة دون وعي وضوابط وشروط الى ان يحدث العكس اي ان تكون امة عظيمة ثم ترد الى اسفل سافلين.

  6. 6 - وضاح بن هادي ًصباحا 09:42:00 2012/02/29

    أخي (مصيبة ياهتلر) .. أحيي فيك ماذكرت حول العناية بقراءة كتاب الله وتدبره والتفكر في آياته .. وأؤيد ماذكرت من خطورة قراءة الكتب السامة العقيمة التي لا تخرج لنا إلا أمثال ماركس لينين وهتلر وصدام وبشار وغيرهم على مر التاريخ (وهكذا في الكتب الغث والسمين) .. كما في سائر الأطعمة النافع والضار لكننا أيضا مأمورون بقراءة الحياة والواقع من حولنا من خلال تراث سلفنا الصالح ومتلاه من كتب معاصرة تحاكي العصر الذي نعيشه ولذا علينا أن نوسع قراءتنا بشرط التثبت والرصانة العلمية التي تؤهلك لذلك

  7. 7 - امة وقل اعملوا ًصباحا 11:25:00 2012/02/29

    فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. هل تعمل؟

  8. 8 - امه اقرا ترد ًصباحا 08:12:00 2012/03/03

    اقرا كتااب الله ( القرآن الكريم ) وليس شئ اخر هناك يحق لك ان تتحدث عن قرات القران وليس كتبكم التي فيها ما يقرا والقسم الاخر الذي ((( لا ))) يقرا وهو القسم الاكبر ( لاشئ جديد )

  9. 9 - Zahir Ammar ًصباحا 10:37:00 2012/03/03

    As salam o alaikum to all of you..,nice topic to be honest and i think the main reason why our youngsters do not study books is the presence of huge number of T.Vs,Radios,Internet and others, we should confirm neccissity of these,but as you said reading naturally a book has it's own taste,thanks your brother:http//:FB.COM/ZahirAmmar

  10. 10 - سعد ًصباحا 09:29:00 2012/03/06

    نتحتاج إلى مكتبات وطنية. نحتاج إلى إعلام أمين يحثنا على الذهاب إلى هذه المكتبات. قد نحتاج إلى بعض المسلسلات لكن لا نحتاج لمتابعة ٤ مسلسلات في اليوم مثلاً كما تفعل والدتي !!!!!!

  11. 11 - منطقيات مساءً 11:50:00 2012/03/06

    إذا وإذا فقط تربى المجتمع على الكورة فإن عقد لاعب لا يعرف يكت اسمه بالملاين صائب إذا وإذا فقط تربى المجتمع على نحور الفن فإن مئات الساعات أمام الشاشة صائب إذا وإذا فقط تربى الناس على احترام العلماء فإن حب القراءة والكتاب صائب

  12. 12 - خلده مساءً 03:03:00 2012/03/07

    لقد حث ربنا الكريم على القراه القران الكريم . . . . ولكن هل الكتب التي دون القران الكريم مهمه هل قراءة الكتب ستقيم حضاره او حتى عماره . . . . اهم شيء بعد قراة القران هو العمل افضل بكثير من قراةة اي كتاب بعد القران العمل هو اساس الرقي والحضاره والتنميه العمل وكتاب الله فقط يكفينا الحاجه ام الاختراع ووبالتجارب والعمل والابداع والتطوير ممكن ان نصبح امه ادت مهمة قراة القران واتبعته وعمارة الارض بالعمل . . . القراه الاخرى ليست مهمه ولو كانت مهمه لحث عليها ربنا ولانشأ نبينا اول مدرسه في الاسلام بل ان لا حظنا ان اسوا امر حل على المسلمين. هو بناء المدارس فو الله لم اجد اي عالم او مخترع تخرج منها . . . والقراه ستاخذ وقت العمل والاصلاح وكسب الرزق وكذلك شاشات التلفاز . . . اهم شيء العمل ثم التطةير العمل ثم الاختراع والتطوير فيه وليس الجمود في العمل وعه في ذلك فقط القران

  13. 13 - فراس علي القطامين ًصباحا 10:26:00 2012/03/26

    الحمد لله رب العالمين أنا أقرأ بمعدل 2 الى 3 ساعات يوميا و لله الحمد و معظم افراد الاسرة تقرأ ايضا بلا استثناء. وبفضل الله أولا ثم فضل الوالدين، تعلمت القراءة و أحببتها، لكن ما زلت اقاوم ساعات النوم في بعض الاحيان كي يتسنى لي القراءة ساعات اطول. وجزى الله خيرا جميع القائمين على هذا النشاط و يخدموا الأمة في التوعية بأهمية القراءة. القراءة نعمة من نعم الله تعالى و فيها لذة لا توصف. الحمد لله رب العالمين على النعم التي لا تعد و لا تحصى. وجزاكم الله خيرا.

  14. 14 - بيان خالد السيماني مساءً 05:00:00 2012/12/01

    ارجو منكم ان تاتو با نشوده اقرا قارا بسم الهادي لا كن مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررره رائع الموضوع شكراشكرا