آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

البرمجة السلبية والإيجابية للذات

الاثنين 17 ذو القعدة 1431 الموافق 25 أكتوبر 2010
البرمجة السلبية والإيجابية للذات
 

إن معظم الناس تبرمجوا منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية" التي تحدّ من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة.

فنجد أن كثيرًا منهم يقول: أنا ضعيف الشخصية.. أنا لا أستطيع الامتناع عن التدخين.. أنا ضيف في الإملاء، ونجد أنهم اكتسبوا هذه السلبية، إما من الأسرة أو من المدرسة أو من الأصحاب أو من هؤلاء جميعًا.

ولكن هل يمكن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية؟

الإجابة: نعم وألف نعم. ولكن لماذا نحتاج ذلك؟؟

نحتاج أن نبرمج أنفسنا إيجابيًّا لكي نكون سعداء ناجحين، نحيى حياة طبية. نحقق فيها أحلامنا وأهدافنا، وخاصة أننا مسلمون، ولدينا وظيفة وغاية لا بد أن نصل إليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى، ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الأرض.

قبل أن نبدأ في برنامج تغيير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور، وهي:

لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغيُّر. فقرارك هذا هو الذي سوف ينير لك الطريق إلى التحول من السلبية إلى الإيجابية.

تكرار الأفعال والأقوال التي سوف تتعرف عليها, وتجعلها جزءًا من حياتك.

الآن أول طريقة للبرمجة الايجابية هي:

"التحدّث إلى الذات"

هل شاهدت شخصًا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويشتم.. عفوًا نحن لا نريد أن نفعل مثله.

أو هل حصل وأن دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص، دار شريط الجدال في ذهنك مرة أخرى فأخذت تتصور الجدال مرة أخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الأخرى وتقول لنفسك: لماذا لم أقل كذا أو كذا؟..

وهل حصل وأنت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت إلى نفسك وقلت: أنا لا أستطيع أن أخطب مثل هذا، أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس؟ أو تقول: أنا مستحيل أن أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر.

إن كل تلك الأحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الإنسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية إلى أفعال وخيمة.

ولحسن الحظ فأنت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات، وفي استطاعتنا تغيير أي برمجة سلبية لإحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة.

ويقول أحد علماء الهندسة النفسية: "في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا؛ وذلك بإعادة برمجة حاضرنا".

إذن، من هذه اللحظة لابد أن نراقب وننتبه إلى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك.

وقد قيل:

راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالًا..

راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات..

راقب عادتك لأنها ستصبح طباعًا..

راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك..

وأريد أن أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الإنسان، ونركز خاصة على العقل الباطن..

إن العقل الباطن لا يعقل الأشياء مثل العقل الواعي، فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها. فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويلة ولمرات عديدة مثل أن تقول دائمًا في كل موقف: أنا خجول.. أنا خجول.. أنا عصبي المزاج، أو أنا لا أستطيع مزاولة الرياضة.. أنا لا أستطيع ترك التدخين.. وهكذا، فإن مثل هذه الرسائل ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولا يمكن تغييرها, ولكن يمكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة وإيجابية.

وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لابد أن ننتبه لها؛ فمثلًا لو قلت لك هذه الجملة: "لا تفكر في حصان أسود", هل يمكنك أن تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير؟ بالطبع لا، فأنت غالبًا قد قمت بالتفكير في شكل حصان أسود.. لماذا؟؟

إن عقلك قد قام بإلغاء كلمة لا، واحتفظ بباقي العبارة، وهي: فكر في حصان أسود. إذن، هل ممكن أن نستغل مثل هذه التصرفات الغريبة للعقل.

دعونا الآن نقدم لكم خلاصة القول، حول القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن, التي جاءت في كتاب "قوة التحكم في الذات.. القواعد والبرنامج العملي للبرمجة الإيجابية للذات" للدكتور إبراهيم الفقي:

  1. يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة.
  2. يجب أن تكون رسالتك إيجابية (مثل أنا قوي. أنا سليم. أنا أستطيع الامتناع عن..)
  3. يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر. (مثال لا تقل: أنا سوف أكون قويًّا؛ بل قل: أنا قوي).
  4. يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها، حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها.
  5. يجب أن تكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تمامًا.

والآن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذا قوة إيجابية:

  • دوِّن على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك، مثل:

أنا إنسان خجول.. أنا لا أستطيع الامتناع عن التدخين.. أنا ذاكرتي ضعيفة.. أنا لا أستطيع الكلام أمام الجمهور.. أنا عصبي المزاج.. والآن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق بها بعيدًا.

  •  دوّن خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وأبدًا دائمًا بكلمة "أنا"، مثل:

"أنا أستطيع الامتناع عن التدخين".. "أنا أحب التحدث إلى الناس".. "أنا ذاكرتي قوية ".. "أنا إنسان ممتاز".. "أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية".

  • دون رسالتك الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائمًا.

والآن خذ نفَسًا عميقًا، واقرأ الرسالات واحدةً تلو الأخرى إلى أن تستوعبهم.

ابدأ مرة أخرى بأول رسالة، وخذ نفَسًا عميقًا، واطرد أي توتر داخل جسمك.. اقرأ الرسالة الأولى عشر مرات بإحساس قوي، أغمض عينيك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك.

ابتداءً من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك، واحذر ما الذي تقوله للآخرين، واحذر ما يقول الآخرون لك. لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول "الغِ"، وقم باستبدالها برسالة أخرى إيجابية.

تأكد أن عندك القوة، وأنك تستطيع أن تكون، وتستطيع أن تملك، وتستطيع القيام بعمل ما تريده، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده، وأن تتحرك في هذا الاتجاه بكل ما تملك من قوة، وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب "السعادة الدائمة": "التكرار أساس المهارات"...

لذلك عليك أن تثق فيما تقوله، وأن تكرر دائمًا لنفسك الرسالات الإيجابية، فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك.. أنت تحكم في حياتك، وتستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود.

وتذكر دائمًا:

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك..

عش بالإيمان، عش بالأمل..

عش بالحب، عش بالكفاح..

وقدر قيمة الحياة.

*  رائد التنمية البشرية في العالم العربي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ابو سليمان مساءً 09:11:00 2010/10/25

    كلام جميل لكن يبدو لي أنه بيع للوهم تحياتي للكاتب

  2. 2 - محمد صفر مساءً 10:12:00 2010/10/25

    لا خلاف حول أسس التغيير ولا خلاف حتى على بعض تقنيات علم البرمجة .. وشكرا للدكتور الفقي على جهوده .. لكني أنصحه بقليل من التواضع .. فكلمة رائد التنمية البشرية لا أقول كبيرة عليه .. ولكنها دعوى كبيرة والدعاوى تتطلب بينات وهناك رموز إسلامية وأخرى عربية كانوا روادا للتنمية العقل والفكر العربي والاسلامي بشكل أفضل وأعم وأشمل وأدق وأكثر نفعا مما يدعونا اليه الدكتور الكريم الفقي .. وأرجو المعذرة فليس المقصود هو الانتقاص من مقام الفقي بقدر ما هو حفاظ لمقام علمائنا واساتذتنا الذين ضحوا بحياتهم في سبيل تنمية ورقي مجتمعاتهم وبلدانهم .. وللجميع التحية ..

  3. 3 - أحمد مقرم النهدي/ الرياض ًصباحا 12:51:00 2010/10/26

    شكرا للدكتور، لكن أقول إن هذا الكلام يتكرر كثيرا وأصبح محفوظا، وأعتقد أن قراءة كتاب واحد او اثنين حول هذه المواضيع يغني بدلا من إضاعة الوقت والعمر في كثرة سماعها.. ملاحظة للدكتور: أتابعك بين الفينة والأخرى وكلامك جميل وعندك استدلالات طيبة لكن اسمح لي بملاحظة وأنت مدرب والمفروض أن تعرف الملاحظات من نفسك وهي ان كلامك كثير وسريع جدا.. وهذا ما يجعلني املك في كثير من ألأحيان فأرجو أن يتسع صدرك لملاحظتي

  4. 4 - عابد ًصباحا 10:37:00 2010/10/28

    بارك الله فيك يا دكتور موضوع رائع وانا من اشد الناس اعجاب بك مزيد من التقدم

  5. 5 - عبود ًصباحا 11:57:00 2010/10/28

    لو كان هؤلاء المدربين صادقين فيما بقولون غيروا أنفسهم قبل الآخرين ،، هو بيع للوهم ، وشيء جديد لا بد أن يكون له محبون ومشجعون ... أعرف بعض المدربين هو من أفشل الناس في حياته العملية ، لا تقيد بوقت ، لا إنجاز ، بل كلام يجذبك وفعل ينفرك ...

  6. 6 - 123 ًصباحا 11:18:00 2010/10/31

    فعلا اخي عبود.معظم من يسمي نفسه مدرب تجده لا يجيد التعامل مع الناس بكثير من الاحيان. واصبحت مهنة لنهب اموال الناس. عدا عن المراكز التي كل يوم نسمع عنها تعطي دورات.وخصوصا المراكز المحسوبة على القطاع الخيري التي تدرب المنتسبين اليها.وكله نصب بنصب ..

  7. 7 - أحمد المزيد ًصباحا 07:19:00 2010/11/01

    شكراً يا دكتور كلام جميل .... أخواني يوجد قراء لم يسمعوا بهذا الكلام نحن في الوطن العربي الغالبية العظماء لا تقرأ الكتب لذا نشر مثل هذه الأفكار جيد في موقع القراء فيه كثر أوفقك الرأي أخي أحمد مقرم الدكتور كلامه سريع جداً و تشعر بأنك تدخل في سباق مع الزمن عندما تشاهده في قناة اقرأ " أحمد هل درست في المعهد العلمي في الرياض ؟" كان لي زميل في الصف اسمه أحمد مقرم لكن لا أعلم لقب العائلة.

  8. 8 - مسلمة مساءً 07:12:00 2010/11/01

    بارك الله فيك و جزاك الله ألف لف خير عن الاسلام و المسلمين يا دكتور ابراهيم فإن الدكتور من مصابيح الهدى هو و أمثاله من علماء التنمية البشرية و لقد استفدت منهم كثيرا مع أني لا أنفذ الكلام بحذافيره لكن اصل لما اريد و لكن ربما بوقت اطول و هذا خطئي لوحدي أتحمله فكلامهم دائما يدفعني للمزيد و لله الحمد و المنة هو و أمثاله مشاعل نور تضيئ لنا الطريق..... هذا لمن أراد التغيير دون الاستناد الى جدار المبررات أن هنالك صعوبات... أخيرا لا حياة بلا أمل و تفاءلوا بالخير تجدوه

  9. 9 - جابر العثرات ًصباحا 08:13:00 2010/11/04

    كلام جميل هناك بعض السلبيات لدي وسأحاول أن أستفيد من هذه النصائح وخلال هذا الشهر إن شاء الله سأحاول أن أحولها إلى إيجابيات . وسأوافيكم بالنتيجة إما تصديق الدكتور الفقية ومن يؤمن بما يقوله وما يقول المتخصصون أمثاله ، أو العودة إلى الوقوف في صف المخالفين أو المحبطين إن صح التعبير

  10. 10 - السرعلى مساءً 12:37:00 2010/11/04

    موضوع لاغبار عليه وليس فيه مايسى لاحد وهناك من يتلقف مثل هذه المواضيع بنهم وتدعوه للحراك نحو الايجابية اذكر اننا فى فترة اشتقنا فيها للمعرفة كنا نتلقف كل شى فيه اضافة بنهم وهناك من لم تتاح لهم فرصة رؤية الفقى او قراءة كتبه ولكنهم يجدونها كما فى هذا الموقع ويستفيدون

  11. 11 - بن عسكر ًصباحا 12:21:00 2010/11/06

    كلام جميل يالفقي ........ اخواني اذا كنتم تعتبرونه ببيع للوهم فهي وجهة نظركم لكن اعلموا ان هناك اناس غيركم يحتاجون الى مثل هذا الكلام وهذا الظواهر متفشيه بشكل كبير في وسطنا تحياتي

  12. 12 - محمد العتيبي ًصباحا 07:47:00 2010/11/22

    بارك الله فيك وفي الدكتور الفقي . يااحبتي نحن السعوديين احوج مانكون للتقه بالنفس وتعزيزها . فيا من تنتقد اطرح وجهة نظرك واترك الحكم للاخرين وبدون تجريح باحد. ثم ان هذا العلم يؤمن به كثير من العلماء المسلمين وقد نقحوا كتب البرمجه اللغوية العصبية لتتوافق مع ديننا الحنيف , فلا تحرموا الناس فرصه التغيير واتمنى للجميع التوفيق.

  13. 13 - متعب بن فهد السريّع ًصباحا 11:04:00 2010/11/22

    تحيّـ إجــلال وإكبــار ـة للبروفيسور الدكتــور/ ابراهيــم الفـقّـــي وللأخــوة القُـرّاء عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك.. عش بالإيمان، عش بالأمل.. عش بالحب، عش بالكفاح.. وقدر قيمة الحياة. دُرر ماسيّـة نتلقّفُها من هذا الكيان والصرح الشامـخ لتغمرنا بروح التفاؤل والأمـل لتُحفّزنا للوصول لقمّة النجاح دون الإلتفات لإحباطات الآخرين والإستفادة من تجارب الفشل التي مررنا بها وإعتبارها تجربة من محطات الحياة ومُحفّز لنرتقي بأنفسنا نحو تطوير الذات للوصول لحياة هنيئة ، فلله درُّك يارجل . //////

  14. 14 - د/ يوسف علوي اليافعي مساءً 04:42:00 2010/11/26

    انااقول ان الحب الذاتي يجب انلا يتعدا حدة او انة سوف ينقلب ضدة لانة من لافضل في المواد المادية الايثار ولاكن بالنسبة للمعنويات فالعكس احب وافضل0

  15. 15 - د/يوسف اليافعي من اليمن مساءً 04:49:00 2010/11/26

    د/الفقيةدكتورجميل داخليا و خارجي ومعنويا وغير مغزو فكريا بل عربي جدا ومسلم جدا وحكمتة المدهشة >>>>حكمةجميلة وانا احبك في الله

  16. 16 - أحمد - أبو أسامة مساءً 02:59:00 2010/12/22

    على أقل تقدير الدكتور قدّم شيئا نافعا، فإن أردت أن تنتفع به فافعل. قل خيرا أو اصمت، نحن متخصصون في اللوم والانتقاد ولم نقدّم شيئا لأنفسنا وأمتنا وديننا، كلامه جميل وينطبق على كثير من الناس وأنا أجد في نفسي شيئا من ما يقوله الدكتور وأحاول أن أستفيد وأن أطرد العادات السلبية القاتلة من نفسي وشخصيتي وعاداتي. فبارك الله لمن يتعلم النافع ويعمل به وينشره لأمته ويسعى لتغيير الناس إلى الأفضل فيما يرضي الله تعالى.

  17. 17 - أبو عمر من روسيا ًصباحا 05:35:00 2011/01/04

    كلام الدكتور الفقي كلام جميل و رائع جزاه الله و امثاله خيرا و لكن سؤال محير: ألا يوجد لدينا في كنوز شريعتنا أدلة شرعية على كل ملاحظة من هذه الملاحظات أعني لو استدل الدكتور أو غيره بحديث المصطفى صلى الله عليه و سلم "استعن بالله و لا تعجز و ...." على عدم ترسيخ الرسائل السلبية ففي هذا الخير الكثير ، أرى أن كل التعليمات الناجحة في هذا العلم لها أصول من المربي الاول صلوات ربي عليه فأنصح أخي و حبيبي الدكتور و الاخوة المدربين بالنظر في تراث محمد صلى الله عليه و سلم لآن القران و الحديث انما يحفر تأثيره في قلب الانسان أكثر بكثير من مجرد نصيحة انسان بلا دليل داعم ، و الله أعلم .

  18. 18 - احبك يا الله ..!! مساءً 02:33:00 2011/01/04

    يارب يفيدني هذا الموضوع ..ّ!!!!

  19. 19 - ام محمد مساءً 09:48:00 2011/09/28

    انا اشكرك جدا انا من اشد المعجبين بك وكلامك رائع والقد قرات لك كتاب

  20. 20 - انعكاس ًصباحا 04:10:00 2015/09/05

    دوم التوفيق يارب لجميع احبتي المسلمين فصراحة طرح هكذا يسعدني ان يكون من شخص مسلم جمعني بك الله في الفردوس الاعلى كما نحسبك من الشهداء عند الله حيث توفيت حرقا فرحماك ربي بعبادك

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف