آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

د.سيف عبد الفتاح : التحريض الليبرالي مراهقة سياسية وعلى الإسلاميين التوحد خلف مرشح واحد

الخميس 05 جمادى الآخرة 1433 الموافق 26 إبريل 2012
د.سيف عبد الفتاح : التحريض الليبرالي مراهقة سياسية وعلى الإسلاميين التوحد خلف مرشح واحد
 

د.سيف الدين عبد الفتاح واحد من أبرز خبراء النظم السياسية في مصر والعالم العربي، وأستاذ النظم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، يمتلك قراءة خاصة للواقع المصري في ظل التحديات الشديدة التي تجابهه وتصاعد المخاطر على ثورة 25يناير، بفضل التحالف بين ما أسماه بالدولة العميقة في مصر وحراس النظام الحالي، والتي ظهرت جلية في مشهد ترشيح عمر سليمان لانتخابات الرئاسة.

د.سيف يرى في حواره مع "الإسلام اليوم " أن الإسلاميين ارتكبوا أخطاء عديدة ينبغي عليهم تجنبها في المرحلة القادمة، وفي مقدمتها إعادة النظر في تشكيل الجمعية التأسيسية على أسس جديدة تجمع الصف الوطني وتمهد لصياغة دستور يحظى بدعم الجميع.

وأقر سيف بأن ثورة 25يناير تواجه أخطر أزمتها منذ سقوط نظام مبارك، معتبرا أن هجمة الفلول وإن كانت تحمل تداعيات سلبية، إلا أنها وحدت صفوف المصريين حول خطر داهم يواجه الثورة ويهدد بإعادة إنتاج النظام الجديد، مشددا على أهمية أن يتوحد الإسلاميون خلف مرشح واحد، مخافة أن يسهم اختلافهم في فتح أبواب القصر الجمهوري للفلول.

وفي المقابل لا يجد حرجا في توجيه انتقادات حادة للتيارات العلمانية والليبرالية التي ردت على أخطاء الإسلاميين بخطيئة استعداء العسكري وإغرائها بالانقلاب على الشرعية البرلمانية، مطالبا القوى الثورية بتوحيد صفوفها قبل أن تفاجأ باختطاف الثورة من بين أيديها.

قضايا عديدة تطرق لها الحوار مع د.سيف الدين عبد الفتاح، فإلى التفاصيل..

 

 فاجأ المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الرأي العام بالتأكيد على أهمية الانتهاء من صياغة الدستور قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بشكل زاد القلق على تسليمه السلطة نهاية يونيه..

 أشعر دائما أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتصرف كأنه يلعب في الساحة وحده، أو يتصرف كأنه يعيش في فراغ، متجاهلا أن الشعب الذي استطاع أن يسقط مبارك في18يوما قادر على تكرار نفس الأمر مع من يماطل في تسليم السلطة لحكومة مدنية ورئيس منتخب، أو يلتف على أهداف الثورة، وهي الرسالة التي يجب على قادة العسكري وأعضائه أن يفهموها جيدا، ويدركوا أن الشعب المصري قد تغير، ولن يقبل أن يفرض عليه أحد إرادته، وأعتقد أن الشعب قد نجح خلال المليونيتين الأخيرتين، رغم وجود ملاحظات عليها أن يبرهن على قدرته على لملمة جراحه وتوحيد صفوفه، فإذا كان العسكري قد استطاع أن يخترق القضاء ويخضعه لأهوائه في أحيان كثيرة، ويستطيع أن يستغل الخلافات بين الفرقاء السياسيين لتكريس حالة الاستقطاب وزيادة الفترة الانتقالية، بعد تلميحه لإمكانية تأجيل انتخابات الرئاسة، فإن الشعب لن يقبل بأي حال من الأحوال أي التفاف على الخريطة السياسية التي حددها استفتاء مارس، وسيلقن من يحاولون التلاعب بإرادته درسا قاسيا.

"هبّة قوية"

 لكن العسكري كان يتلاعب ويلاعب الجميع بطرح عمر سليمان وسحبه، واستطاع التخلص من مرشحين إسلاميين بارزين معه..

 الهبّة التي أشعلها شعبنا ضد الفلول أكدت مدى نضح إدراكه، وشعوره بأن هؤلاء يمثلون الخطر الأكبر على ثورته، لذا هبّ عن بكرة أبيه لإسقاط هذه الفلول وتسديد رصاصة الرحمة عليها، أي كانت مخططات وأهداف من وقفوا من وراء دعم سليمان، فقد استطاع شعبنا من خلال رفضه للفلول التأكيد على أن عقارب الساعة لن تعود للخلف، مجددا أن من كان الذراع اليمنى للرئيس المخلوع لن يعود للمشهد السياسي، لكونه كان متورطا في جميع العمليات القذرة التي ارتكبها النظام السابق.

 لكن ترشيح عمر سليمان وجّه رسالة للقوى الإسلامية والوطنية بأن الثورة تواجه أخطر تحدٍّ منذ سقوط النظام..

الدفع بعدد من ممثلي النظام السابق ومنهم سليمان وموسى وشفيق، خصوصا الأول، والذي يتحمل مسئولية سياسية ثابتة عن دماء الشهداء من جهة مشاركته 30 عاما في خدمة نظام مبارك وصنع سياساته القمعية داخليا والمتواطئة مع الخارج، كشف عن محاولة استعادة نظام مبارك بدعم من أجهزة الدولة الحالية، والتي زفت سليمان إلى اللجنة العليا كمسئول رسمي كبير.

أجندة خفية

 حمل استبعاد سليمان عددا من علامات الاستفهام، خصوصا حول أسباب الدفع به وسحبه..

 لديّ شكوك كبيرة في وجود أجندة خفية سعى من دفعوا عمر سليمان للاستحقاق الرئاسي لتحقيقها، أقلها هو تجنب رد فعل قوي على قيام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، باستبعاد مرشحين رئيسيين من العيار الثقيل، هما خيرت الشاطر وحازم صلاح أبو إسماعيل، دون جلبة، فليس من المعقول بأي حال من الأحوال أن يخفق رئيس مخابرات سابق في الوفاء بنصاب التوكيلات، إلا إذا كان هذا خطأ متعمدا يوفر لكل أطراف الأزمة ما يحفظ ماء وجهه في ظل الرفض الشعبي العام لهذا الترشيح.

 في هذه الأجواء رأى الكثيرون في مساعي البعض لتمرير قانون العزل السياسي في هذه المرحلة الدقيقة تأكيدا على مخاوف حقيقية من إمكانية عودة سليمان لصدارة المشهد ؟

 لسنا متخوفين، بل نأخذ بالأسباب، ونعمل على استباق أي مساع لتزوير الانتخابات، في ظل حالة المراهقة السياسية التي تعاني منها السلطة، وبعض أنصارها من الليبراليين، والذين سعوا بكل ما لديهم من قوة لدى المجلس العسكري لمطالبته بالانقلاب على الشرعية ودعوته لفرض قواعد ومعايير معينة لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية.

وأنا هنا أؤكد أنه إذا كان البعض قد أخطأ في تشكيل التأسيسية بطريقة معينة فلا يجب بأي حال من الأحوال أن نرد على الخطأ بخطيئة اللجوء للعسكر، فليس لهؤلاء دور في تسوية الخلافات بين المدنيين، بل علينا جميعا أن نمارس أقصى درجات الضغط عليهم لفرض دستور توافقي وعقد جماعي يرضي الجميع، وإذا فشلنا في تحقيق هذا الأمر عبر المشاورات والمفاوضات فأمامنا الميدان لنعود إليه ونفرض أرادتنا، بدلا من اللجوء إلى العسكر في شأن مدني محض.

 لكن الغريب تمثل في رد الفعل الهادئ جدا من قبل سليمان على خطوة انسحابه بالمقارنة بالشاطر وأبو إسماعيل..

 أعتقد أن الأمر كان مرتبا بعناية، فضلا عن أن ترشيح سليمان وإن كان قد حمل شرا مستطيرا للشعب، وكابوسا لاحتمال عودة الفلول لصدارة المشهد، إلا أنه نجح في توحيد القوى الشعبية على قلب رجل مجددا، انطلاقا من شعورهم بخطر داهم، فضلا عن الحرج الشديد الذي شعر به سليمان نتيجة الكراهية والمقت الشديد من قبل الشعب للنظام الذي كان سليمان أبرز عرابيه.

 كيف ترى ما أقدم عليه أنصار أبو إسماعيل من الاعتصام في الميدان؟

 رغم أن مسألة استبعاد أبو إسماعيل مثيرة للجدل، وتحمل كثيرًا من علامات الاستفهام، إلا أنني أطالب أنصاره بالهدوء، باعتبار أن أي فعل سيقدمون عليه قد يجر البلاد لموجة من الفوضى، يريدها البعض لتمرير مخطط بعينه، لذا أرى أن تركيزهم على أهداف منها تسليم السلطة للمدنيين، وعدم إطالة الفترة الانتقالية، والوقوف حائلا دون تزوير الانتخابات الرئاسية، تعد أكثر أهمية من فرض عودة أبو إسماعيل للاستحقاق الرئاسي، في ظل المخاطر الشديدة التي تجابه المشروع الإسلامي.

"تحدٍّ خطير"

 المخاطر التي تتحدث عنها لم تدفع القوى الإسلامية إلى توحيد صفوفها خلف مرشح واحد، بل وجدنا صراعا ورفضا من أطراف ثقيلة للرئيس التوافقي..

 أعتبر هذا الوضع من أخطر التحديات التي تواجه الحركة الإسلامية منذ سقوط مبارك، بل إن هذه الخلافات تهدد جميع المكتسبات التي حققتها الحركة، بل تفتح الباب واسعا أمام وصول أحد رموز الفلول، مستفيدا من حالة الفرز في الصف الإسلامي. وأنا من هنا أحيي جميع الجهود التي بذلت وتبذل لتوحيد الصف الإسلامي حول مرشح واحد يمنع تفتيت أصوات الإسلاميين ويقطع الطريق على خصوم الثورة للقفز عليها وتفريغها من مضمونها.

 لا يبدو أن الإسلاميين يتعلمون من أخطائهم من جهة تفضيلهم نهج الهيمنة التي تعاملوا بها مع أزمة الجمعية التأسيسية، فكيف ترى السبيل للخروج من هذا المأزق ؟

 أبديت تحفظا شديدا على الطريقة التي تم بها تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، والتسرع الذي شابها، مم أدى إلى غموض معايير الاختيار والتمثيل فيها لسائر الطيف المصري، ومن ثم فلا مفر من إعادة تصحيح هذا الوضع بما يضمن تمثيلا مجتمعيا واضحا وأوسع. وفي الوقت ذاته نؤكد رفضنا بكل قوة لما قامت به بعض القوى السياسية من محاولة الاستقواء بالعسكر ودعوتهم للتدخل في إدارة هذا الملف السياسي البحت، وهو استقواء داوم عرابو التيار العلماني والليبرالي على الإقدام عليه كلما شعروا بضعف موقفهم، وما يزيد الأمر سوءا أنه هذا الاستقواء يأتي غالبا مناقضا للمبادئ الديمقراطية التي يزعمون رغبتهم في تكريسها.

"إدارة بالقطعة"

 الأجواء التي تمر بها مصر أكدت أن المجلس العسكري ليس بعيدا عن اللعبة السياسية التي يجيدها في بعض الأحيان بمهارة واحتراف..

 المجلس لم يكن موفقا بالمرة في إدارة المرحلة الانتقالية، فقد غاب التصور الاستراتيجي، وسيطر نهج القطعة على تعاطيه مع مشاكل البلاد، بل إن سياسة القطعة نجحت في زراعة الشك في صفوف القوى الوطنية، وعمقت مخاوف البعض من الآخر، فضلا عن أن هذه الإدارة المرتبكة قد كلفت شعبنا غاليا من دماء وتضحيات كنا في غنى عنها، لكن ما أخشاه أن تتصاعد الاضطرابات، وتدخل البلاد في خضم نفق مظلم، في ظل وجود مؤشرات على إمكانية تزوير انتخابات الرئاسة، في ظل الحصانة التي تتمتع بها اللجنة العليا للانتخابات، وفقا للمادة 28من الإعلان الدستوري.

 إذا كانت النية مبيتة حقا لتزوير الانتخابات في ظل هذه الحصانة فكيف نواجه هذه المساعي؟

 هذا الأمر كان يتطلب جهودا مكثفة لإزالة العوار التشريعي الذي شاب قانون الانتخابات الرئاسية، وقطع الطريق على بعض البنود المشبوهة التي تفتح الباب أمام تزوير الانتخابات، ومنها الطعن في المادة 28، وقطع الطريق على السماح للشخص بالإدلاء بصوته أمام أكثر من لجنة انتخابية، وهذا ما فشلنا في تحقيقه منذ عدة أشهر، ومع هذا فليس أمامنا إلا فرض نوع من الرقابة الشعبية على كل صندوق انتخابي، فهذا هو السبيل الوحيد للتصدي لمحاولات التزوير المبيتة لإيصال شخص بعينه إلى قصر الرئاسة.

مراهقة سياسية

 رفض المجلس العسكري إجراءات سحب الثقة من حكومة الجنزوري، بل تمسك بهذه الحكومة، فهل لديك تفسير لهذا الموقف؟

 كما قلت أن استعداء القوى الليبرالية والعلمانية المجلس على التدخل في تشكيل الجمعية السياسية يعدُّ نوعا من المراهقة السياسية، فإن محاولة العسكري سحب البساط من تحت أقدام البرلمان هو أمر مشابه، وهو ما ظهر جليا في تمسك العسكري بحكومة الجنزوري، رغم فشلها في التعاطي مع الأزمات التي شهدتها البلاد، وأحسب أن محافظة العسكري على حكومة الجنزوري يدور في فلك اعتبار هذه الحكومة هي كاتمة أسرار المجلس، وهي من تنفذ أجندته من حيث صناعة الأزمات عن عمد، فضلا عن قيامها بتصفير عداد الاقتصاد المصري، فهي لم يعد لها هدف إلا الخروج على الرأي العام والتأكيد على تردي الاحتياطي النقدي، دون أن تقدم أي خطط أو حلول لهذه المشاكل.

 لا بد أن هناك سببا وجيها يعكس رفض العسكري لتشكيل حكومة ائتلافية من الأغلبية..

 كما قلت، المجلس يتمسك بها ككاتم لإسراره، فهو يعلم تماما أن أي حكومة وطنية ستأتي لن يكون لها هدف إلا فتح ملفات الفساد والثورة المضادة ونفوذ الدولة العميقة، وهي ملفات لا يرغب العسكري في الاقتراب منها.

ملك للشعب

 ردد الكثيرون سيناريوهات معينة لدور المؤسسة العسكرية، فهناك من يتحدث عن السيناريو التركي وآخر عن السيناريو الباكستاني..

 لا أعتقد أن كلا السيناريوهين قابل للتطبيق في مصر، بل إنني أزعم أن السيناريو سيبقى مصريا، ولن تكون هنا مؤسسة فوق الدولة، بل على المجلس الأعلى أن يدرك أن المصريين لن يقبلوا بوجود مؤسسة فوقية تتميز عن الأخيرين، فجميع المؤسسات ملك للشعب، ولن يقبل أبدا أن تكون سيدة عليه.

"حوار ومصالحة"

 في ظل هذه الفوضى، كيف تخرج البلاد من هذا المأزق الشديد الذي تعاني منه؟

 نستطيع بقدر من التضامن وتوحيد الصفوف الخروج من هذا المأزق، عبر دعوة الأطراف السياسية والقوى المصرية إلى تأسيس آلية دائمة للحوار، والتفاوض والتصالح بين القوى السياسية والحزبية والتنظيمات الشبابية المنتمية للثورة، وذلك لمواجهة التحالف المكشوف بين الدولة العميقة المستمرة وفريق العسكر الحارس لها، فضلا عن ضرورة التنسيق بين حملات مرشحي الرئاسة المنتمين للثورة ومطالبها، لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها، وحماية العملية الانتخابية والديمقراطية من أية محاولات لتقويضها أو تزييف إرادة الشعب فيها.

 في النهاية، هل من كلمة تواجهها للقوى السياسية؟

 كل القوى السياسية المنتمية لثورة 25 يناير مدعوّة بقوة لإعادة ترتيب أولوياتها، والعودة للاصطفاف صفا واحدا على هدف أساسي، وهو تحرير إرادة الإنسان المصري والدولة المصرية، واحترام حق المصري في الاختيار وتمكينه منه، وهو جوهر ما سعت الثورة إليه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - عبدالمقصود مساءً 04:28:00 2012/04/28

    الاخوان يقوددون البلاد للمجهول وبل يعيدون بناء نظام ولاية الفقية في حالة فوز مرسي بالرئاسة فالاخير معروف بولائه التام للمرشد وبل يقبل يديه يوميا مما سيعيد سيناريو خاتمي -خامنئي ونجاد وتتوزع الولاءات لمؤسسات الدولة ودفع الشعب الي كراهية الثورة والثوار

  2. 2 - احمد شعبان مساءً 05:10:00 2012/04/28

    انقذوا مصر قبل فوات الاوان خلافات الاسلاميين تفتح الباب للفلول للوصول للحم واعادة انتاج نظام مبارك في ظل مؤامرات العلمانيين وتربص العسكري بالثورة

  3. 3 - سؤال مساءً 06:57:00 2012/04/28

    هل يفتت الاسلاميون اصواتهم ويفتحوا علي مصراعيه لفلول مبارك للعودة للسلطة سؤال اتمني الاجابة عليه واتمني كذلك ان يتدخل العقلاء لمنعه

  4. 4 - شريف رمضان مساءً 07:30:00 2012/04/28

    العسكري لن يسلم السلطة وتصاعد الضغوط عليه هوالسبيل الوحيد للرضوح لارادة الشعب وعلي القوي الوطنية الاستمرار في عقد المليونيات حتي يتم اجباره علي المغادر وطي صفحة نظام مبارك

  5. 5 - فؤاد المصري مساءً 08:58:00 2012/04/28

    بدلا من ان يمهد المجلس العسكري السبيل لحل مشاكل مصر وتسليم السطة رأينا سياسته تسير في لاطار تقزيم مصر والدخول في مناوشات مع قوي داخلية وازمة مع السعودية واعتصام امام وزارةالدفاع كأنه يجهز المشهد لانقلاب عسكري يبقيه في السلطة

  6. 6 - عمران الشمري مساءً 09:06:00 2012/04/28

    هناك مشكلة كبير وتتمثل في ان الغالبية الساحقة من الشعب المصري لا تعرف من تنتخب . فليس هناك معيار علمي دقيق يستند إليه الناخب يجعله يصوت لشخص بعينه وإنما هي تكهنات ليس إلا . لأن مسألة من يصلح ومن لا يصلح هي مسألة نسبية . الكل يعد بالخير الوفير وما أسهل الكلام وما أيسر الوعود . الشعب المصري حتما سيرتجل في تصويته في هذه الإنتخابات والرئيس القادم لمصر لن يكون هو الأصلح وإنما هو من سيكون الحظ حليفا له . عموما وكما قلت مرارا وتكرارا فإن صلاح مصر لن يكون إلا بصلاح المصرييين أنفسه

  7. 7 - عاطف نجم مساءً 07:39:00 2012/04/29

    د ثبوت النوايا المبيتة باستبعاد الثوار و تمرير الفلول كشفيق و موسى, فلا سبيل الان امام التيار الاسلامي سوى التوحد خلف مرشح رئاسي واحد ليفوز بنسبة عالية من الاصوات تكون قادرة على مواجهة التزوير المنتظر حدوثه. لقد اعلن د. ابو الفتوح و د. العوا ان ترشحهما للرئاسة - في ظل احجام الاخوان عن ترشيح احد منهم - جاء لوجوب ان يكون الرئيس المصري ذا مرجعية اسلامية, مما يوجب عليهما الان و لنفس السبب الانسحاب لصالح مرشح المؤسسات الاسلامية الرئيسية و التي تمتلك اكبر كتلة تصويتية ( حزب الحرية و العدالة و العديد من التيار السلفي ),........ فهل نعي حتمية وقوفنا جميعا خلف مرشح المؤسسات الاسلامية الفاعلة د. محمد مرسي لمنع تشتت اصوات المسلمين لمواجهة التزوير المؤكد حدوثه, حتى لا نجني في النهاية عمرو موسى رئيسا

  8. 8 - عبدالناصر مساءً 07:47:00 2012/04/29

    من الموسف ان معظم مرشحين الرئاسة فى مصر فارغين من اى برنامج عملى او فعلى للتغيير فالحديث كله مبهم ولا يقتنع به غير السذج يقولون العدالة الاجتماعية والاصلاح الاقتصادى و اصلاح التعليم و تطوير الصناعة و,,و,,و ولا يعرضون معناها و طرق تحقيقها. رغم انه كانت فرصة سانحة خلال اكثر من عام من الفراغ السياسى بعد تنحى السيد الرئيس مبارك.. لكن الجميع رافع شعارات و الغوغاءتؤيد و تعارض حسب الاهواء دون اى فهم

  9. 9 - عبدالمحسن مساءً 08:05:00 2012/04/29

    خايف علي مصر قوي في ظل الاوضاع القائمة واري ان وجهة البلاد لا تطمئن وهي توصيف اشترك فيه علي الضيف جزاه الله خيرا

  10. 10 - الهادي عبدالجليل مساءً 08:39:00 2012/04/29

    المجلس الاعلي للقوات المسلحةجعل قطاعات عريضة من الشعب المصري تكره الاثورة بسبب الغلاء والفوضي الامنية والضائقة الاقتصادية مما يجب معه التنبه لخطورة لجر الشعب ليتمنني عودة مبارك للحكم وهذا منحني خطير يجب علي الاسلاميين التصدي له بأي ثمن

  11. 11 - الهادي عبدالجليل مساءً 08:39:00 2012/04/29

    المجلس الاعلي للقوات المسلحةجعل قطاعات عريضة من الشعب المصري تكره الاثورة بسبب الغلاء والفوضي الامنية والضائقة الاقتصادية مما يجب معه التنبه لخطورة لجر الشعب ليتمنني عودة مبارك للحكم وهذا منحني خطير يجب علي الاسلاميين التصدي له بأي ثمن

  12. 12 - ahmed مساءً 01:37:00 2012/04/30

    اختلف مع تصور د.سيف حول السيناريو الخاص بتنازل الجيش عن السللطة حيث لن يدعم ابناء مبارك هذا الخيار ويسعون لفرض السيناريو الباكستاني حيث سيدير كل شئ مقابل البقاء خارج الستارة

  13. 13 - هانى مساءً 02:40:00 2012/04/30

    ينتابنى شعور ان الإسلاميين يريدون غقصاء باقى القوى من أمامهم .. أنا مواطن مسيحي ماذا ينتظرون منى عندما اجد احدهم يقدم مشروع قانون للبرلمان الذ يسيطر عليه الإسلاميين لتطبيق حد الحرابة , وآخر لإنشاء بيت مال المسلمين لدعم المشروعات الصغيرة.. أنا كمواطن لن أرضى أن تكون مصر دولة ال7 آلاف سنة حضارة مجرد ولاية فى الخلافة الإسلامية

  14. 14 - فطين سليمان مساءً 03:13:00 2012/05/02

    حوار جميل لخص تعقيدات المشهد السياسي واتمني ان يجنب العسكر مصر الويلات وينقلوا السلطة نهاية يونيه

  15. 15 - عبدالنصير مساءً 03:29:00 2012/05/02

    علي الاسلاميين ان يكونوا اكثر حيطة فالعسكري يرغب في الاستمرار في السلطة وسيختلق المشاكل من الحكمة تفويت الفرصة عليه

  16. 16 - العباسية مساءً 07:00:00 2012/05/02

    احداث العباسية تدق ناقوس الخطر علي واجهة الاحداث في مصر فالعسكري لا يبدو مستعدا لتسليم السلطة في مصر ويبحث بكل الوسائل عمن يطيل امد بقائه في السلطة واقول رب ضارة نافعة فربما حث هذا الاسلاميين علي توحيد صفوف والتكتل خلف مرشح قادر علي مواجهة العسكر

  17. 17 - انفذوا مصر مساءً 09:26:00 2012/05/02

    اغلوقف الفوري لاستخدام العنف ضد المتظاهرين والمعتصمين في العباسية بعضهم إيقاف القتل والعدوان على المصريين فورا، والقبض على البلطجية والمجرمين ومحاكمتهم وتوقيع أقصى العقوبات عليهم .

  18. 18 - عبدالسلام مساءً 05:03:00 2012/05/03

    مليونية حقن الدماء فرصة للرد علي كل جرائم العسكري بدءا من كشف العذرية ومحمد محمود والشيخ ريحان ومجلس الوزراء واجباره علي تسليم السلطة وتفويض القضاء في محاسبته علي كل هذه الجرائم

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف