آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الزيات في حوار مع "الاسلام اليوم": #مصر تسير بالإتجاه المعاكس

الثلاثاء 21 محرم 1437 الموافق 03 نوفمبر 2015
الزيات في حوار مع "الاسلام اليوم": #مصر تسير بالإتجاه المعاكس
 



*مقاطعة الشارع المصري للانتخابات البرلمانية رسالة قوية للنظام، والبرلمان الحالي جاء ليؤدي مهمة محددة وسوف يُحل .

*فارق كبير بين انتخابات نقابة المحامين المصرية وانتخابات مجلس النواب .

*ترشحت على منصب نقيب المحامين لاستعادة النقابة من شخص وظفها لصالح النظام .

*أطالب التيار الإسلامي بالمشاركة الفعالة لأننا أمام لحظة فارقة، وأراهن على جموع المحامين الشرفاء .

*لدينا 6000 معتقل والسجون المصرية لم تشهد وضعا أسوأ مما هي عليه الآن .

*التاريخ أثبت أن أحكام الإعدام لم تفت في عضد أصحاب الرسالة ولم ترهبهم، وعلى النظام أن يدرك ذلك .

*3 يوليو أطاح بالمسار الديمقراطي بعد ثورة 25 يناير، وعلى الجميع العمل على استعادته .

*مصر تعيش وضعا شاذا وهناك هجمة على رموز ثورة يناير ومحاولة للنيل منها، رغم اعتداد الدستور الحالي بها .

*الإعلام المصري يكرس للقطيعة ورفض المصالحة الوطنية لصالح لوبي يريد استمرار الوضع الحالي .

*الربيع العربي تعرض لهجمة شرسة من الثورة المضادة والدولة العميقة، ولا زلت متفائل به .

*الشعب الفلسطيني قدم بطولات رائعة وخذلان الحكام العرب وأثريائهم للقضية الفلسطينية ليس بجديد .
 

اعتبر المحامي المعروف والمرشح لموقع نقيب المحاميين المصريين منتصر الزيات مقاطعة الشعب المصري لانتخابات مجلس النواب رسالة قوية للسلطات الحالية .

وثمة أسباب كثيرة ومنطقية لمقاطعة هذا البرلمان – في نظر الزيات - الذي جاء لأداء مهمة محددة، متوقعاً أن يتم حله لاحقا .
وقال الزيات: "كل الشواهد تؤكد ذلك بوضوح سواء من خلال نوعية المرشحين أو القوائم والأحزاب، التي تدعمها الدولة أو المزايدة على إرضاء رئيس النظام الحالي بشكل أو بآخر" .
 
وفيما يتعلق بانتخابات نقابة المحامين، قال الزيات: إن الوضع مختلف تماما في هذه الانتخابات؛ لأنها تمثل كيان مجتمع مدني، وكيانا مهنيا بالدرجة الأولى يعنى بمصالح أعضائه، مطالباً التيار الإسلامي بالمشاركة في انتخابه، ووضع حد لفساد النقيب الحالي، في الوقت الذي لم يخف تخوفه من دعم السلطات للنقيب الحالي، مؤكداً أن رهانه يستند على ما وصفهم بـ "جموع المحامين الشرفاء" .
 
وحول الأوضاع التي تشهدها مصر الآن، قال الزيات في حوار خاص لـ "الإسلام اليوم": "إن مصر تشهد أوضاعا شاذة وغريبة خاصة بعد انقلاب 3 يوليو، الذي أطاح بالمسار الديمقراطي، وتعامل مع ثورة يناير وثوارها بطريقة لا تليق بها أو بهم رغم اعتداد الدستور المصري الحالي بهذه الثورة، إلا أن هناك حملة ضارية وهجوم معيب على رموزها، وعلى الجميع أن يتكاتفوا للعودة للمسار الديمقراطي الذي تم الانحراف عنه" .
 
وإزاء ما يجري بالسجون المصرية، وصف المحامي منتصر الزيات المرحلة التي تمر بها السجون بأسوء المراحل في تاريخ مصر، من حيث التقاضي أو الرعاية داخل السجون المكتظة بـ 6000 آلاف سجين، إذ يتعرضون بحسب الزيات لأبشع أنواع القمع والقهر .
 
 وندد الزيات بأحكام الإعدام وتساءل "وهل أفلحت أحكام الإعدام السياسية في حسم الموقف لصالح النظام السياسي الذي اتخذها من قبل؟" وأضاف مطالبا السلطات الحاكمة بالاستفادة من دروس التاريخ وعدم تكرار نفس الأخطاء حين أكد.. "لا بد أن ندرس التاريخ جيدا، عبد الناصر أعدم سيد قطب، وعبد القادر عودة وغيرهم فهل توقف قطار الاخوان؟"
 
وتناول الحوار العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي والقضية الفلسطينية والانتفاضة وواقع الربيع العربي، وما تعرض له خلال السنوات الماضي، ومستقبله .

تالياً تفاصيل الحوار..

"الإسلام اليوم": كيف ترى الأوضاع في مصر؟

مصر تعيش وضعا شاذا استثنائيا, فما زلنا نعاني ظروفا غير طبيعية، بعد الخروج من المشهد الديمقراطي في 3 يوليو 2013 حتى الآن، بالانقلاب العسكري على رئيس شرعي انتخب في انتخابات مباشرة وديمقراطية، شهد بنزاهتها الجميع في الداخل والخارج، وأقر بها المنافس الرئيسي آنذاك أحمد شفيق، عندما اعترف بخسارته وقبوله النتيجة، فضلا عن إشراف الجيش بذاته على الانتخابات، سواء من المجلس العسكري الذي كان يدير البلاد في تلك الفترة، أو من خلال اشتراك الجيش في الإشراف والتأمين لهذه الانتخابات، والغريب أن الجيش الذي قام بكل ذلك هو من انقلب على هذه التجربة التي كانت من انتاجه، وعموما فإن دمقرطة الحياة السياسية مرة أخرى، واستعادة المسار الديمقراطي يحتاج إلى وقت ومعطيات لم تتوفر بعد .

"الإسلام اليوم": ما هي رؤيتك للنظام الحاكم حالياً ؟

الاستمرار أو الانهيار لهذا النظام مرهون برضى الشعب، ومدى توفيره غطاء شعبيا للنظام السياسي، وأعتقد أن الأمور الآن تسير في الاتجاه المعاكس للسلطات، حيث الفشل في كل شيء، بدءا من الإخفاق السياسي المتمثل في تجربة سيئة للغاية، جاءت برموز النظام السابق، إلى جانب عودة الثورة المضادة والحزب الوطني المنحل، إضافة إلى غياب المعارضة الحقيقية، فضلا عن الوعود البراقة التي لم تمنح الشعب واقعا ملموسا على الأرض، سواء بخصوص المؤتمر الاقتصادي، أو المليون وحدة سكنية، أو مشروع التفريعة الجديدة لقناة السويس، وغيرها من الإخفاقات في مجالات ربما كان آخرها ما جرى بمدينة الاسكندرية بسبب سقوط الأمطار، ثمة شعور عام بالفشل الاقتصادي وربما يراه البعض انهيارا اقتصاديا، كل هذه العوامل ليست في صالح النظام الحالي؛ لأنه يسير به إلى الرفض الشعبي .

 
"الإسلام اليوم": هل هناك إمكانية لمصالحة وطنية شاملة في مصر؟

هناك صعوبات كثيرة تعرقل فكرة المصالحة، أهمها استمرار الإعلام المصري في تحقيق الانقسام وتكريس الاستقطاب, ووجود (لوبي) له مصلحة في استمرار الأوضاع على ما هي عليه، ولم يأن بعد أوان المصالحة الوطنية، فلم تزل الفكرة نفسها مرتبطة بالموقف من الاخوان المسلمين فقط سلبا أو إيجابا، بينما المصالحة الوطنية ينبغي أن تكون خيارا مجتمعيا شاملا .
 
 
"الإسلام اليوم": كيف ترى واقع السجون المصرية في هذه المرحلة؟

على مدى سنوات عمري التي قضيتها إما سجينا أو مدافعا عن السجناء، لم أعاصر فترة انتهكت فيها آدمية الإنسان، كما عاصرت الآن؛ فالانتهاك يجري على كافة المجالات، سواء في طريقة القبض على المعتقل أو الاتهامات الموجهة له أو حقه في الدفاع عن نفسه، وحتى حقوق المحامين بشأن اجراءات التقاضي والجانب القانوني، أما عن جانب المعاناة داخل السجون، فحدث ولا حرج، حيث الإهمال الطبي، وعدم توفير رعاية صحية حقيقية، إضافة إلى ظروف السجون نفسها، الزيارة ونوعية الطعام والتعامل اليومي وغيرها من الممارسات التي يعرفها الجميع، وتتناقض مع ميثاق حقوق الإنسان، وما هو مكفول للسجين في كافة المواثيق .

"الإسلام اليوم": ثمة من يشير إلى اعتقال كل من له علاقة بثورة 25 يناير ومن كافة التيارات.. ما رأيك بذلك؟

موقف معيب، خاصة أن أحد مرتكزات الدستور المصري الحالي هو الاعتداد بثورة 25 يناير, أطالب بضرورة الإفراج سريعا عن كل رموز وعناصر ثورة 25 يناير؛ لأن هؤلاء من ضحوا بأنفسهم من أجل حرية الشعب، ودخلوا في مواجهة مع نظام مبارك، كان من الممكن في حال فشل الثورة أن يكلفهم ذلك حياتهم .
 

"الإسلام اليوم": كيف ترى أحكام الإعدام غيرالمسبوقة في تاريخ القضاء؟

وهل أفلحت أحكام الإعدام السياسية في حسم الموقف لصالح النظام السياسي الذي اتخذها من قبل؟ لا بد أن ندرس التاريخ جيدا، عبد الناصر أعدم سيد قطب وعبد القادر عودة وغيرهم فهل توقف قطار الاخوان؟ قتل فاروق حسن البنا فهل انتهت دعوة الاخوان؟ الوطن أبقى من الأنظمة، علينا أن نعمل لصالح الوطن وأمنه واستقراره قبل تأمين النظام وكرسيه، وهذا ما يجب أن  يفهمه النظام، فأي إعدامات لن تجدي، بل ستجر المشاكل والصراعات داخل المجتمع، وهو ما نخشاه ونرفضه، نريد أن تعود اللحمة الوطنية والمجتمعية لمصر مرة أخرى حتى تستطيع أن تؤدي أدوارها المنوطة بها في المنطقة .

"الإسلام اليوم": ننتقل إلى ملف آخر، وهو متعلق بالانتخابات سواء انتخابات النقابة أو الانتخابات البرلمانية، ما تعليقك على انتخابات مجلس النواب التي جرت مؤخراً؟

أنا شخصيا انشغلت بمعركة الانتخابات التي أخوضها في نقابة المحامين، لكن طبعا مقاطعة الشعب رسالة لا تخطؤها العين، والشارع لديه أسبابه الكثيرة في ذلك، بدءاً من المعاناة اليومية، والفشل الاقتصادي، فضلا عن عدم وجود فرص حقيقية ومتساوية للجميع، بل وإقصاء تيارات وكتل سياسية مهمة ولها دورها الوطني، وبالتالي جاءت مقاطعة الشعب لها انعكاسا لذلك الواقع، وهذه رسالة واضحة للنظام عليه أن يدركها جيداً .

"الإسلام اليوم": هل سيكون المجلس القادم برأيك، قادراً على حمل المسؤولية الملقاة على عاتقه؟

هذا المجلس له مهمة محددة برأيي، لن تطول فترة وجوده أصلا، وسيتم حله بعد ذلك، فهو سيأتي من أجل إقرار أمور محددة، منها القرارات التي اتخذها السيسي على تعديلات بعض المواد في الدستور المصري، وهذا واضح من تركيبة البرلمان ومن نوعية المرشحين له، ومن القوائم التي تدعمها الدولة .
 
"الإسلام اليوم": ماذا عن انتخابات نقابة المحامين التي تخوضها على منصب النقيب، كيف تبدو أجواءها ؟

طبعا أخوض الانتخابات في نقابة المحامين على منصب النقيب في مناخ صعب وأجواء غير طبيعية، واحتقان مجتمعي وانقسام حاد، لكني دائما أخوض المعارك الصعبة، وأتمنى من الله أن يعينني، إذ التحديات كثيرة، منها الدعم المباشر وغير المباشر للمنافس، وكذلك ظروف التيار الإسلامي سواء داخل النقابة أو خارجها والتضييق عليه، إلى جانب الحملة الإعلامية على كل ما هو إسلامي، لكننا نتوكل على الله، ولابد من الإيجابية وخوض المعركة، وعدم ترك الساحة للآخرين، خاصة أن انتخابات النقابات دائما ما تكون خارج الإطار السياسي، بمعنى أنها مهمة مهنية وتمثل مجتمع مدني واحد .

"الإسلام اليوم": قد تتعرض لمضايقات، وربما تزوير الانتخابات لصالح منافس آخر قريب للنظام، كيف سيكون موقفك؟

كل الاحتمالات واردة, ولا يمنعني هذا من خوض المعركة إذا كان المعلم الأول سيد الخلق حبيب الحق محمدا صلى الله عليه وسلم علمنا "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، أخوض في نقابة المحامين معركة مهمة لاستعادة المسار الديمقراطي، وأظن أن عدم تدخل السلطات فيها سيكون خطوة مهمة في صنع مناخ جديد يمهد للتهدئة المجتمعية .

"الإسلام اليوم": أين موقعك من المنافسين، وما هي فرص فوزك بالمنصب ؟

أبذل جهدي قدر الاستطاعة لأصل إلى المحامين شرقا وغربا, ورغم الأساليب غير المشروعة التي يمارسها منافسي بصفته نقيباً حالياً، حين يستغل أموال وإمكانيات نقابة المحامين، ويسخرها لحسابه، أظن أنني نجحت في حصر المنافسة بيني وبينه، والأيام الباقية تشير إلى اقتراب الإطاحة به في توجه حاسم للجمعية العمومية للمحامين .

"الإسلام اليوم": على من تراهن في هذه الانتخابات؟

على المحامين بكافة انتماءاتهم بعد الله طبعا، وعلى وعيهم بالفساد الذي ألحقه النقيب الحالي بنقابتهم، وعمله على تسييس النقابة وتسخيرها لصالح السلطة، وتنفيذ كل ما يطلب منه من خلال النقابة بشكل فج وظاهر للجميع، كل ذلك على حساب الرسالة التي من المفترض أنه جاء من أجلها، وهي مصالح زملائه بالمهنة وقضاياهم .
 
"الإسلام اليوم": هل التيار الإسلامي يخوض هذه الانتخابات في المحافظات؟

لا شك أن التيار الاسلامي قوة كبيرة في نقابة المحامين، وهو تيار محبط هذه الأيام، لكني أبذل جهدي لإقناعه بالاشتراك في انتخابات النقابة لاستعادة دائرة تواجده في المجتمع، خاصة أن الانتخابات النقابية لها قدر من الاستقلال يكونها منظمات أهلية غير حكومية، فضرورة الخروج يوم الانتخابات لهزيمة الرجل الذي أوغل في خصومته للجماعة الوطنية كلها وليس للتيار الإسلامي فحسب، ومن هنا يتحتم على التيار الإسلامي التواجد بكافة فصائله ؟
 
"الإسلام اليوم": وهل التيار الاسلامي لديه قدرا من المرونة والحرية في الحركة ودعم من يريد ؟

إذا خرج من حالة الإحباط وأدرك ضرورة إعادة نقابة المحامين لسابق عهدها قلعة للحريات تدافع عن المظلومين والمضطهدين بسبب انتماءاتهم أو أفكارهم، سوف يستطيع ويطيح بهذا الديكتاتور الفرعون الذي سيطر على النقابة 15 عاما، وأفسدها وقسمها وأهدر أموالها، هذه لحظة حاسمة على الجميع إدراكها والتعامل معها رغم كل المعاناة، وهذا مقدر بالطبع لكن علينا أن نتغلب على جراحنا وآلامنا ونغتنم أي فرصة تفتح ثغرة في طريق المسار الديمقراطي، وعلينا أن نفرق هنا بين الانتخابات البرلمانية المرفوضة وبين انتخابات مهنية يمكن إدارتها بطريقتنا لو توفرت الإرادة .

"الإسلام اليوم": هل لديكم مخاوف حول نزاهة الانتخابات وشفافيتها؟
 
نحاول أن نحاصر النقيب الحالي ونمنعه من استعمال أدواته في التزوير، وخاطبنا النيابة الإدارية التي ستشرف على يوم الانتخابات بضرورة إجراء التصويت ببطاقة الرقم القومي وقاءً للعبث الذي يمكن أن يحدث .

"الإسلام اليوم": كيف ترى ما يجري في فلسطين المحتلة الآن؟

دروس كثيرة يعطيها الشعب الفلسطيني للمتخاذلين في عالمنا العربي، انتفاضة مستمرة في تخوم بيت المقدس، شبان يبذلون أرواحهم رخيصة من أجل الأقصى والقدس، بل ومن أجل تحرير كل فلسطين في ظل تراجع عربي وإسلامي ودولي مخجل، ومن هنا كان رد الشعب الفلسطيني الذي عودنا على حضوره في الأوقات الصعبة، وهو ما حدث في الانتفاضة الأولى والثانية، وها هي الانتفاضة الثالثة تدك حصون دولة الكيان الإسرائيلي، وتسبب له الفزع والرعب من مجرد "سكينة" بيد شاب يافع في مواجهة ترسانة أسلحة، وهذا هو اليقين والإيمان بالحق الذي يرهب الباطل .

"الإسلام اليوم": كيف تعلق على حالة البرود من جهة الأنظمة العربية إزاء انتفاضة الشبان الفلسطينيين؟

ليس جديدا أن يتخاذل حكامنا وأثرياؤنا العرب، فهذا ما تعودناه منهم للأسف، لا يستفزهم انتهاك مقدساتنا ودور عبادتنا وتعرض الحرائر لكل أنواع القمع والامتهان، ولا يتم المساعدة حتى بالمال، في حين تغدق الأموال في السهرات والملذات والشهوات  دون حساب ولا نقول إلا سبحان الله القادر والمنتقم الجبار .

"الإسلام اليوم": كيف ترى واقع الربيع العربي بعد مرور أكثر من أربعة أعوام عليه؟

التآمر على ثورات الربيع العربي كان ممنهجا ومخططا له في الوقت الذي كان فيه الثوار عشوائيين وأصحاب نوايا حسنة إزاء الدول العميقة، وهو ما لم يدركه الثوار أو أدركوه ولم يحسنوا التعامل معه، وللأسف تم تقديم تضحيات كبيرة ولم تمكننا بتوحيد الصف الثوري في مواجهة الثورة المضادة .

"الإسلام اليوم": لديك أمل وتفاؤل بمستقبل الربيع العربي؟

من واجبنا أن نبث التفاؤل ونرفع المعنويات ونشحذ الهمم، لأن اليأس بداية النهاية والانهزام والانكسار .

*حوار خاص بـ"الإسلام اليوم".




تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف