آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

خبير مائي لـ"الإسلام اليوم": سد النهضة صار واقعا والسيسي فشل

الاربعاء 26 ربيع الأول 1437 الموافق 06 يناير 2016
خبير مائي لـ"الإسلام اليوم": سد النهضة صار واقعا والسيسي فشل
مغاوري شحاتة- الخبير في الشؤون المائية
 

 

*سد النهضة صار واقعا وليس أمام مصر سوى تقليل أضراره والحفاظ علي حصتها التاريخية

*الاجتماعات الأخيرة لا ترقى للمفاوضات الجادة ولا تزيد عن كونها اتجاه صداقة 

* محاولات السيسي لوقف بناء السد فشلت والأداء السيء لمصر سبب الأزمة
 
*مصر لم تع العقلية الإثيوبية في التفاوض التي تملك أوراق اللعبة في يدها

*الأنطمة المصرية السياسية كلها مسؤولة عن الأزمة ومبارك المسؤول الأول

* الحلول المتاحة تكمن في الاتفاق على طريقة الملء والتشغيل وعدد الفتحات

* مشروع نهر الكونغو مستحيل تنفيذه لأسباب فنية ومادية

* الكيان الإسرائيلي وراء أزمة السد نكاية في مصر ورغبة في مياه النيل

*العالم العربي يتعرض لمخاطر مائية ودخل في حروب مياه بالفعل

*على العالم العربي التصدي  للمحاولات الإسرائيلية لسرقة مياهه

*لابد من دور عربي في أزمة مصر مع اثيوبيا بالضغط لقبول اثيوبيا بحلول جادة

 

قال الخبير المصري في الشؤون المائية مغاوري شحاتة، إن سد النهضة أصبح واقعا، وإنه يجب التعامل مع هذا الواقع، وتقليل أضراره قدر الإمكان، والحفاظ على حصة مصر التاريخية في المياه؛ لأنه بات من الصعب  وقف بناء السد بعدما تمكنت أثيوبيا من استغلال الوقت والظرف السياسي  وسارعت في إنشائه بمساعدة بعض الدول التي لا تريد خيرا لمصر، وكذلك بسبب سوء الأداء المصري في التفاوض  بهذا الملف منذ بداية الأزمة في عام 2008 وحكم مبارك وانتهاء بالنظام الحالي، واصفا جولات الحوار الأخيرة بأنها لا ترقى للمفاوضات الجادة ولكنها أقرب للبيانات السياسية واتجاه للصداقة.

وعرض خبير المياه في حواره مع "الإسلام اليوم" بعض الحلول الممكنة للأزمة، مثل  الاتفاق على كيفية الملء، والتشغيل وعدد الفتحات وإقناع الدول الداعمة بخطورة السد على الشعب المصري مشيرا إلى إمكانية اللجوء للتحكيم الدولي وإن كان هذا الحل يتطلب موافقة كافة أطراف النزاع أو الحصول على موافقة مجلس الأمن والأمم المتحدة مستبعدا الحل العسكري ورافضا له.

وأشار شحاتة إلى المخاطر المائية التي يتعرض لها العالم العربي، لافتا في هذا الصدد إلى الدور الإسرائيلي والأمريكي في أزمة سد النهضة وما يقوم به الكيان الإسرائيلي من سرقة مياه أنهار لبنان والمياه الجوفية بغزة والضفة وهضبة الجولان  المحتلة بالإضافة إلى عدة نقاط أخرى.
 
وتاليا تفاصيل الحوار..


الإسلام اليوم
: كيف ترى الاجتماع الأخير بالخرطوم  ومسار المفاوضات بخصوص سد النهضة ؟

الاجتماع الأخير لا يوصف بجولة مفاوضات؛ بل هو بمثابة اجتماع سياسي وتأكيد لإعلان الخرطوم وأنه المدخل الوحيد لحل المشكلة، وأخذ الاجتماع طابعا سياسيا نظرا لحضور وزراء الخارجية للدول الثلاث، وبالتالي يمكن القول إنه بيان سياسي له صفة قانونية وتأكيد على ما سبق، وليس جولة مفاوضات جادة بل اتجاه للصداقة.

الإسلام اليوم
: وماهي أبرز المطالب المصرية خلال هذه المفاوضات والاجتماعات الأخيرة ؟

هناك مطالب مصرية تم طرحها مؤخرا من بينها إحلال مكتب فني فرنسي محل المكتب الهولندي بنسبة 30% و70% للمكتب الفرنسي الآخر"القديم"، كما طالب الجانب المصري بزيادة فتحات السد من 2 إلى  4 وستتم الموافقة في حال كانت المعاينة الفنية تجيز ذلك، وكذلك زيادة المدة الممنوحة للمكاتب الفنية لتصل إلى 12 شهرا لتقديم تقاريرها وأن لا يتم الملء الأول للخزان إلا بعد موافقة مصر والسودان.
 

الإسلام اليوم: هل هذا معناه أن السد أصبح أمرا واقعا؟

بالتأكيد؛ السد صار أمرا واقعا بل الأكثرمن ذلك أن هناك نص في الاتفاقية يقول إن السد مصلحة للجميع، وهذا غير صحيح على الإطلاق بل له مساوئ كثيرة، خاصة على مصر،  وتحديدا الأضرار التي ستتنتج عن طريقة الملء وعدد الفتحات وأمان السد وخلافه، وعلينا أن نخفف أضراره ونحافظ على حصة مصر التاريخية في المياه؛ لكن في المقابل ربما يكون في السد مصلحة للسودان وهذا يتمثل في زيادة مساحة الأرض الزراعية لديها؛ نتيجة لحجب المياه عن هذه الأراضي، والتي ستزرع وتروى بطريقة موسمية، وبالتالي يكون هناك زراعة لهذه الأرض طوال العام وسيكون هناك مشروعات زراعية مشتركة بين أثيوبيا والسودان وهذا انعكس على موقف السودان الذي يريد أن يمسك العصا من المنتصف.


الإسلام اليوم: هل الأداء المصري هو السبب الرئيسي في المأزق الذي وصلنا إليه؟

بالتأكيد؛ الأداء المصري كان سببا رئيسيا، حيث كان هناك استهتارا ولا مبالاة من جانب مصر؛ ظنا منها أن اثيوبيا لن تقدم على خطوة بهذه الجرأة، ولكن الأزمة بدأت باستدراج مصر إلى مبادرة 1999 وكان هدفها الاستفادة بالفواقد دون مساس بالحصة التاريخية، ومجموعها 1600مليار متر مكعب ويتم الاستفادة منها بـ84 مليار فقط، وكان الاتفاق ينص على إخراج الحصص التاريخية من هذه المبادرة، ولكن اتفاقية عنتيبي كانت النقطة الفاصلة، وهي التي أدرجت الحصص ونسفت كل ما قبلها من اتفاقيات وبالتالي رفضتها مصر والسودان ولكن تم تمريرها بالأغلبية، وأصبحت مصر والسودان في مأزق، وبعد ثورة يناير قامت اثيوبيا بتنفيذ عدة مشروعات وبناء سدود كان أبرزها سد النهضة والذي يخزن 74 مليار وهوسبب المشكلة الرئيسية.


الإسلام اليوم: وهل كان الجانب المصري على وعي بأهداف وعقلية الجانب الأثيوبي؟

علي الإطلاق، وهذه هي المشكلة حيث كان هناك تقييم سلبي وغير مدرك لأهداف أثيوبيا، وقدرة الطرف الاثيوبي على الوصول إلى أهدافه بذكاء ودهاء، وحشد دول الحوض وتهيئة الأوضاع لصالحه، ودخلنا في مهاترات وحاول السيسي أن يتعامل مع الموقف بالحوار والتفاهم  لوقف بناء السد، ولكن اتضح من المفاوضات أن هذا مسار فاشل ولن يجدي مع أثيوبيا؛ لأن أثيوبيا تملك أوراق اللعبة في يدها بشكل جيد وكانت مشكلة الوفود المصرية أنها ليست مفوضة في اتخاذ قرار إلا بالرجوع للقيادة السياسية، وهذا كان يفقدنا الكثير، ولعب وزراء الري بأدائهم السلبي دورا كبيرا فيما وصلنا إليه.


الإسلام اليوم
: وما هو الحل من وجهة نظركم؟

صحيح أن الخيارات أصبحت ضيقة بعد التوقيع علي اتفاق المبادئ، لكن هناك عدة حلول منها الاتفاق علي نظام الملء والتشغيل بتعهدات مكتوبة ومعاهدة سنوية طبقا لكمية المياه الواردة وعدد الفتحات، وإن كان هذا الحل سيكون محل جدل سنوي حسب كميات المياه، وكذلك يمكن اللجوء للتحكيم الدولي، ولكن هذا الأمر صارصعبا وإن كان متضمنا في إعلان المبادئ لأنه لابد من موافقة كافة الأطراف أو اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، ويجب إقناع الدول الداعمة لهذا السد سواء ماديا أو فنيا أو سياسيا بمدى الخطورة التي يسببها لمصر، أما بخصوص ما يثار حول الحل العسكري فهذا صعب للغاية ولا أنصح به.

الإسلام اليوم: هل أثيوبيا محقة في إصرارها على بناء سد النهضة خاصة أن لها بدائل أخرى؟

ليس صحيحا؛ لأن أثيوبيا لديها 12 حوضا من المياه التي يتدفق منها 72 مليار متر مكعب باتجاه مصر والسودان، أما بالنسبة للكهرباء فهي بالفعل بحاجة إلى الطاقة ولكن يمكن أن تحصل عليها من مجموعة سدود أخرى صغيرة متفرقة وليس من سد كبيرمثل سد النهضة، حيث تخطط للحصول على 15 جيجا وات 15ألف ميجاوات نصفها تقريبا من سد النهضة، وهذا معدل كبير يحتاج إلى كميات مياه كبيرة الأمر الذي يؤثر بالسلب على كمية المياه المتدفقة إلى مصر.

الاسلام اليوم: ولماذ هذا التعنت من وجهة نظرك؟

هذا التعنت فيه ابتزاز سياسي من جانب أثيوبيا، خاصة إذا علمنا أن المياه أصبحت سلعة استراتيجية وبمثابة أمن قومي لمصر تحديدا، وأثيوبيا تتعامل مع هذا الأمر بشكل سياسي، سواء بمفردها أو من وراءها من دول أخرى.


الإسلام اليوم:
هل معنى هذا أن هناك دول تحرك أثيوبيا في هذا الاتجاه؟

بالتأكيد؛ وهذا مثبت تاريخيا، وتحديدا من جانب أمريكا، ففي الستينيات والخمسينيات حاولت أمريكا أن ترد على الاتحاد السوفيتي بدعمه لبناء السد العالي، فاتجهت إلى أثيوبيا لبناء عدد من السدود هناك لتقليل كمية المياه الواردة إلى مصر.

الكيان الإسرائيلي وتحريض أثيوبيا

الإسلام اليوم: وماذا عن اسرائيل ودورها في هذه المشكلة؟

بالتأكيد الكيان الإسرائيلي له دور كبير فيما يحدث من جانب أثيوبيا، ومحرض أساسي لها، وهذا له أسبابه التاريخية أيضا؛ فالكيان يريد الحصول على مياه النيل بأي ثمن، وهذا حلمه منذ احتلال فلسطين، وجاء السادات ليجدد هذا الحلم، عندما أعلن أنه في حال انسحاب اسرائيل من سيناء يمكن توصيل مياه النيل إليها، ولكن بعد رحيل السادات، رفضت مصر ذلك، ثم جاءت اتفاقية عنتيبي التي رفضت ذلك أيضا حيث تضمنت بندا يمنع توصيل المياه خارج دول الحوض، ولم يعد أمام اسرائيل سوى الوصول إلى دول مؤثرة مثل أثيوبيا، والتغلغل إلى منابع النيل من خلالها، ودعم سد النهضة، إما كمقدمة للضغط للحصول على المياه أو لعقاب مصر على رفضها توصيل المياه إليه.

الإسلام اليوم: ما هي أشكال الدعم التي يقدمها الكيان الإسرائيلي لسد النهضة الأثيوبي؟

يتمثل في الدعم الفني وتقديم الخبرات، وكذلك الطواقم الفنية من مهندسين وفنيين، وذلك مقابل مادي من أو تشغيل عمالة وكوادر اسرائيلية أو الحصول على نسبة من عائد الكهرباء والطاقة، فضلا عن التأثير على القرار الأثيوبي تجاه مصر.

الإسلام اليوم: برأيك من المسؤول عن هذه الأزمة التي وضعت فيها مصر؟

بالتأكيد يتحمل الجزء الأكبر من هذه الأزمة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث بدأت الأزمة منذ عام 1991من خلال المفاوضات التي دارت حول مبادرة "دول حوض النيل" وكانت تدور حول الاستفادة من نسبة الفاقد ولكن اثيوبيا قفزت فوق هذه المبادرة وحققت مياها بعقد اتفاقية عنتيبي مع عدد من دول حوض النيل وقتها متجاهلة مصر والسودان ووضعت البلدين أمام الأمر الواقع وكان الهدف من اتفاقية عنتيبي أن تكون بديلا لاتفاقية توزيع المياه الموقعة عام 1920 .

الإسلام اليوم
: وما هو التغير النوعي والتطور الذي ألحق الضرر بمصر خلال عهد مبارك؟

يعتبر عام 2008 وفي عهد وزير الري محمود أبوزيد، التاريخ الذي شهد تغير نوعي في الأزمة عندما وافق أبو زيد وقتها على إنشاء أثيوبيا لسدود لها، وللأسف تجرعنا هذا الأمر دون أن ندري، وهو ما بنت عليه أثيوبيا خطتهها لاحقا بخصوص سد النهضة بعد أن انتزعت الموافقة المصرية، ويعد ما حدث نوعا من من تفاوض غير مدرك لأهمية ما يفاوض عليه، أو ما وافق عليه، ولم تكتف أثيوبيا بذلك بل تمردت أكثر عقب ثورة يناير؛ ففي أبريل عام 2011  قامت بوضع حجر الأساس لسد النهضة، وبالنسبة لعهد مرسي ما يمكن أن يؤخذ عليه ما جرى في المؤتمر الصحفي الشهير الذي كان مذاعا على الهواء وما حمله من تهديد مباشر ربما يكون ساهم في تعقيد الأزمة أكثر.
 

الإسلام اليوم
: لكن هناك فريق عمل قام بتقديم بعض المقترحات للسيسي لحل الأزمة ومن بينها الاستفادة من مشروع نهر الكونغو؟

ما يقال عن توصيل مياه نهر الكونغو كحل لهذه الأزمة شبه مستحيل، والصعود إلى المريخ أسهل من هذا الحل؛ لأن هناك صعوبات في التنفيذ وتلكلفته المادية باهظة، وسيستغرق وقتا طويلا، فضلا عن أن الفريق الذي قدم هذا المشروع غير متخصص في شؤون المياه، وللأسف نقل عن هذا الفريق، أن السيسي وافق على المشروع و وعد بتنفيذه خلال ثلاث سنوات.


الإسلام اليوم
: كيف يكون فريق غير متخصص ويقوم بهذا المشروع ويقبله السيسي؟

إذا استعرضنا تاريخ أعضاء الفريق الثلاثة، نجد أن ليس لهم علاقة بشؤون المياه؛ فأحدهم رجل أعمال، والثاني جيولوجي متخصص في طبقات الأرض وليس جيولوجي له علاقة بالمياه، والثالث ترك وزارة الري منذ عام 1986 ويدير مصنعا خاصا به، وللأسف لم يتم الاستفادة من جهود المتخصصين في هذا الشأن.

الامن المائي العربي 
 
الإسلام اليوم: ننتقل إلى ملف المياه العربية ما هي الأخطار التي تهدد الأمن المائي العربي من وجهة نظرك؟

هناك تهديدات ومخاطر كبيرة على العالم العربي؛ تتمثل فيما تقوم به أثيوبيا الآن تجاه مصر والتعنت الشديد في التوصل إلى حلول بشأن سد النهضة، ومحاولة إفقار مصر مائيا، بل وربما الأمور تطول السودان أيضا، هناك ما يقوم به الكيان الإسرائيلي أيضا تجاه نهر الليطاني والحصباني والوزاني في لبنان، وكذلك المياه الجوفية بالضفة الغربية وسرقتها، ومنع حفر أي آبار بغزة، وهناك أيضا بعض المخاطرالتي تتعرض لها كل من العراق وسوريا من جانب تركيا.

الإسلام اليوم: وهل من إمكانية لمواجهة هذه الأخطار؟

هناك عدد من من الحلول؛ من بينها إنشاء مشروعات مائية مشتركة، خاصة المياه الجوفية، حيث توجد أحواض من المياه الجوفية العربية  فهناك مثلا: مستودع "الحجر الرملي النوبي"، بين مصر والسودان وليبيا، أيضا هناك حوض مياه جوفي بالدمام ومنطقة الرادومة بين السعودية والعراق وقطر والإمارات، وهناك أيضا أحواض أخرى باليمن.

الإسلام اليوم
: وهل المياه الجوفية كافية لحل أزمة المياه العربية وتغني عن مياه الأنهار؟
 
 يمكن ذلك؛ لأن العالم الآن يتجه إلى المياه الجوفية التي تمثل 2.7 من جملة مياه العالم البالغة 3 في المائة، من جملة المياه المستخدمة في العالم.

 الإسلام اليوم: هل معنى ما أشرت إليه أن العالم العربي في حرب مياه مع دول الجوار؟

هذا صحيح إلى حد كبير وهذا واضح بشكل لا تخطئه العين، سواء ما تفعله أثيوبيا مع مصر، أو ما يمارسه الكيان الصهيوني مع الضفة وغزة ولبنان وهضبة الجولان السورية.

الإسلام اليوم: وماذا عن إمكانية مواجهة هذه الدول من جانب العالم العربي؟

بالنسبة لأزمة مصر مع أثيوبيا، لابد من أن يكون هناك دعم عربي لمصر في المحافل الدولية، وكذلك الضغط على أثيوبيا بشكل أو بآخر سواء من خلال وجود استثمارات عربية، أوتهديد أثيوبيا، وغيرها من الضغوط الأخرى وكذلك الحال بالنسبة لإسرائيل، خاصة الوضع في جنوب لبنان؛ لأن هناك تهديد إسرائيلي دائم باستخدام القوة تجاه هذا الملف.
 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف