آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مستشار حقوقي لـ"الإسلام اليوم": الحوثيون ارتكبوا أكبر انتهاكات في تاريخ اليمن

الاثنين 20 جمادى الأولى 1437 الموافق 29 فبراير 2016
مستشار حقوقي لـ"الإسلام اليوم": الحوثيون ارتكبوا أكبر انتهاكات في تاريخ اليمن
 

 

*اليمن يشهد أسوأ سجل لحقوق الانسان بسبب ممارسات الحوثيين ومليشيات صالح

*8 آلاف قتيل و25 ألف جريح و 8814 معتقل و 750 حالة اختفاء قسري

*أغلقت 9 قنوات و 36 صحيفة وموقع واعتقال العديد من الصحفيين والإعلاميين

*دول الربيع العربي حققت مكسبا كبيرا بكسر حاجز الخوف ولكن لا يزال هناك تجاوزات لحقوق الإنسان

 *الثورات المضادة تسببت في كوارث بمجال حقوق الإنسان وسوريا تشهد مذبحة  

*هناك خيط رفيع يربط بين انتهكات حقوق الإنسان بالعالم العربي

 *لا توجد دولة عربية لا تعاني من انتهكات حقوقية مابين السياسي والإقتصادي وحرية التعبير

*المنظمة العربية لحقوق الإنسان تواجه صعوبات كبيرة في عملها وتمنع من التوثيق وتحرم من المعلومة

*هناك تضييق على عمل المنظمة لدرجة عدم فتح فروع لها في الدول العربية

 *فلسطين تعاني بشدة تحت ممارسات الاحتلال وقضيتها الملف الأول في عمل المنظمة

*هناك منظمات تمارس التمييز في معالجة القضية الفلسطينية وتجامل الاحتلال

*تدخل التحالف العربي في اليمن كان ضروريا بعدما تنصل الحوثيين من كل الاتفاقات

* نثمن دور السعودية باليمن والذي كان مهما للحفاظ على الأمن القومي العربي

 قال نبيل عبد العظيم عضو الهيئة الاستشارية بوزارة حقوق الإنسان اليمنية، ومدير برنامج اليمن بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن واقع العالم العربي بحقوق الإنسان سيء للغاية، ولا توجد دولة عربية لا تخلو من تجاوزات حقوقية سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو في مجال حرية التعبير مؤكدا أن هناك خيط رفيع يربط بين هذه الممارسات داخل العالم العربي.

وفي حواره مع "الإسلام اليوم" أكد عبد الحفيظ على معاناة اليمن، وما شهده من  انتهاكات لحقوق الإنسان؛ بسبب ممارسات ميليشيا الحوثي ومليشيات صالح، مشيرا إلى أن العديد من حالات القتل وتعذيب المعتقلين والاختفاء القسري وإغلاق الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية واعتقال الصحفيين والاعلاميين.

وحول دول الربيع العربي، قال إن سوريا تشهد مذبحة ويجب على الجميع التحرك لوقفها؛ لافتا إلى تجاوزات عديدة في كل من مصر وليبيا وباقي الدول العربية مشيدا بتحسن الوضع في توتس؛ نظرا للوعي الشعبي المتميز، متهما الثورات المضادة بالتسبب في كوارث حقوقية بالدول العربية.

وتناول الحوار ما يجري باليمن وتدخل التحالف العربي هناك والدور السعودي وكذلك المنظمة العربية لحقوق الإنسان والدور الذي تقوم به والصعوبات التي تواجهها، وغيرها من النقاط الأخرى.

تاليا تفاصيل الحوار...

  العالم العربي وحقوق الانسان

 الإسلام اليوم: كيف ترى واقع حقوق الإنسان في الدول العربية بشكل عام؟

واقع سيء وانتهاكات عديدة، ولا يمكن لأحد أن ينكرها، وتطال كافة الجوانب سواء حرية التعبير أو الحقوق السياسية أو الاقتصادية والاجتماعية؛ فلدينا تقريبا كافة الانتهاكات في العالم العربي، فالدول التي تتمتع بوضع اقتصادي جيد تجد أنها محرومة من الحقوق السياسية وحرية التعبير والعكس صحيح، الدول التي لديها حرية سياسية وحرية تعبير بعض الشيء تجد شعوبها محرومة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ولا تجد بها عدالة اجتماعية، ودائما ما تجد الدول العربية بذيل القائمة الدولية في أي مجال؛ ففي مجال حقوق الإنسان تتذيل اليمن والصومال ومصر الدول، وأفضل ترتيب لأي دولة عربية تجدها في منتصف القائمة، وهذا الأمر ينطبق على حقوق الإنسان ومؤشرات مكافحة الفساد والتنمية وفي المجمل هناك معاناة شاملة وعلى كافة المستويات وإن كانت هناك محاولة للتحسن ولكنها ليست على المستوى المطلوب.

 الإسلام اليوم: ماذا عن ملف حقوق الإنسان بدول الربيع العربي ولنبدأ باليمن ماذا عن الوضع الحقوقي هناك؟

للأسف؛ الوضع سيء للغاية بسبب ممارسات مليشيات الحوثيي -صالح،  ولا أعتقد أن هناك فترة جرى بها مثل هذه الانتهكات باليمن، كما جرت في الفترة الأخيرة، من قتل وقمع واعتقال واختفاء قسري على يد هذه المليشبيات؛ فهناك 8 الاف قتيل و 8184 معتقل و 25 الف جريح و750 مختف قسريا، وهذا هو المعلن عنه فقط فضلا عن قمع كل أشكال التعبير السلمي من مظاهرات ووقفات احتجاجية ورغم وجود وزارة مختصة بحقوق الإنسان في اليمن إلا أن حال حقوق الإنسان بها من أسوأ الحالات، ربما تكون ضمن دول قليلة في هذا الترتيب المتدني في العالم حيث وصل الأمر بالحوثيين إلى استعمال كافة الأساليب بما فيها إيذاء النساء وهو ما لم يكن مألوفا باليمن كونه مجتمع قبلي لا يقبل بمثل هذه الممارسات.

 الإسلام اليوم: وماذا عن حرية الإعلام باليمن؟

هناك سجل حافل بالانتهاكات الإعلامية فلدينا 9 حالات إغلاق لقنوات فضائية وكذلك أغلقت 36صحيفة وموقع، وأغلقت عدة إذاعات؛ فضلا عن اعتقال عدد كبير من الإعلاميين والتهديد المتواصل للصحفيين والإعلاميين فضلا عن حالات الإقامة الجبرية للبعض الأمر الذي يعكس مدى الحال السيء والواقع المرير لحالة الإعلام والصحافة باليمن.

 الإسلام اليوم: وماذا عن عن حالة مصر باعتبارها من دول الربيع العربي؟

مصر في ظل حكم رئيس السلطات المصرية عبد الفتاح السيسي مطالبة بإثبات جديتها للالتزام بالحقوق والحريات بشكل أفضل وأوضح حيث الانتهاكات العديدة  منذ 3 يوليو حتى الآن وهو ما رصدته المنظمة العربية لحقوق الإنسان خاصة، ما يجري مؤخرا من جانب أمناء الشرطة، وتعديهم المستمر والمتواصل على أفراد الشعب وما ينتج عن ذلك من قتل، وطالبنا السلطات هناك من خلال تقاريرنا بضرورة التدخل ووقف مثل هذه الانتهاكات فضلا عن حالات الاختفاء القسري ومنع التظاهر وغيره من الممارسات الأخرى.

الإسلام اليوم: سوريا تعد حالة خاصة بها الكثير من الجراح والتجاوزات كيف ترى ما يجري هناك؟

سوريا جرح نازف وبشكل مؤلم للغاية؛ إذ تشهد مذبحة بكل معنى الكلمة، والمسؤول الأول عن هذه المذبحة هو النظام السوري، إذ تقع على عاتقه حماية الوطن والمواطنيين باعتباره في السلطة حتى الآن؛ ونحن ندعو الجميع للتدخل لوقف نزيف الدماء هناك وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك بجدية والمجال لم يعد مجال حقوقي بقدر ما هو مجال سياسي وعسكري بمعني التدخل على كافة الأصعدة لمنع ما يجري هناك وإن كان للمنظمات الحقوقية دور ولكنه يأتي بعد الأدوار المشار إليها، ويكون في إغاثة اللاجئين ووتوصيل المساعدات للقرى والمدن المحاصرة.

الإسلام اليوم: هناك أيضا ليبيا وتونس  ماذا عن الوضع هناك؟

تونس تخطو خطوات جيدة في مجال حقوق الإنسان عقب ثورتها؛ وهذا مرده إلى حالة الوعي الشعبي المتميزة، وكذلك نجاح الثورة هناك، أما الوضع في ليبيا فهو مختلف تماما بسبب حالة عدم الاستقرار والتقاتل المستمر بين الفصائل المسلحة، وكذلك حالة الوعي الشعبي الأقل قياسا مع تونس؛ فضلا عن عدم جدية القوى  الدولية في السعي لاستقرار الأمور هناك وبقاء الوضع  متوترا حتى تتمكن من السيطرة على حقول النفط أو شرائه بسعر أقل.

 الإسلام اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس انتهاكات يومية  ضد الشعب الفلسطيني كيف تواجه المنظمة مثل هذه الانتهاكات؟

 القضية الفلسطينية تمثل المرتبة الأولى في أولويات المنظمة، فهي شغلها الشاغل؛ نظرا لأهمية القضية وتفردها وتميزها باعتبارها قضية شعب يريد أن يتحرر ومحتل يمارس كل أنواع البطش والقتل والإجرام ومن هنا يكون الاهتمام بها ورصد ما يجري هناك، ونقله إلى المحافل الدولية لفضح ممارسات الاحتلال، ونعمل على رصد وتوثيق هذه الانتهاكات من أجل وقفها، خاصة أن هناك تجاهل من بعض المنظمات الغربية لمثل هذه الممارسات وعدم التعامل معها بشفافية وتجرد، خاصة أن الأمر يتعلق بالمحتل الذي يتجاوز حتى القوانيين التي تنظم تعامل المحتل مع أهل البلد المحتل.

 الإسلام اليوم: هل نجحت ثورات الربيع العربي في تحسين أحوال حقوق الإنسان في العالم العربي؟

بالتأكيد، لا تزال هناك ممارسات مرفوضة في مجال حقوق الإنسان في دول الربيع العربي، وإن كان هناك تحسن واضح، ولكن التحول الحقيقي يتمثل في هزيمة الربيع العربي لثقافة الخوف لدى الشعوب العربية فلم يعد هناك حسابات وتخوفات كما كان الأمر قبل ثورات الربيع حيث صارت الثورة والاحتجاجات، مكتسبا للشعوب وأصبح المواطن العربي لديه الجرأة والشجاعة في فضح أي ممارسات يتعرض لها.

 الاسلام اليوم: ولكن الثورات المضادة أحدثت انتكاسة ملحوظة في هذا الإطار؟

هذا صحيح إلى حد كبير؛ فالأمر لم يقف عند حد الانتكاسة بل وصل إلى حد الكارثة، ولعل ما يجري في اليمن على يد الحوثيين ومليشيات صالح، يؤكد ذلك بوضوح حيث آلاف حالات القتل والاعتقال والاختفاء القسري، والتضيق على الإعلام والإعلاميين، وهناك ما يجري في دول أخرى، لم تحسم ثوراتها مثلما يحدث في سوريا الآن وما يجري بدول أخرى حتى لو بدرجات أقل.

منظمة حقوق الانسان العربية

الإسلام اليوم: وماذا عن دور المنظمة العربية لحقوق الانسان لمواجهة هذا الواقع؟

من الصعب القول أن المنظمة نجحت في إيقاف كافة الانتهاكات، لكن يمكن القول إنه تم إيقاف بعض الانتهاكات جراء رصد المنظمة لها وتوثيقها، ونشرها لفضح هذه الممارسات، وهذا يحدث على مدار 30 عاما، وهناك خيط رفيع يربط بين الانتهاكات التي تقع في الدول العربية، ودور المنظمة يتمثل في رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها ونشرها ومخاطبة الحكومات والسلطات بشأن هذه الانتهاكات والدعوة إلى وقفها وخلال عام 2015 تم إصدار 18 بيان بخصوص الانتهاكات باليمن على سبيل المثال وعددا كبيرا من البيانات بخصوص سوريا و مصر وليبيا وتونس وباقي الدول العربية والمعروف عن المنظمة أن هناك مسار تتحرك من خلاله يراعي دستورها الداخلي، وتحظى بياناتها بالاحترام والتقدير نظرا لمصداقيتها وتدقيقها.

 الإسلام اليوم: وما هي الصعوبات التي تواجه المنظمة في أداء عملها؟

طبعا هناك صعوبات كثيرة  سواء عدم مرونة السلطات معنا، أو صعوبة الحصول على المعلومات، أو تستر الأجهزة الأمنية على الجرائم، وكذلك صراع التوثيق حيث نحاول توثيق المعلومات والوقائع ولكننا  نواجه صعوبات جمة؛ لأن  السلطات ترى أن توثيق المعلومة يدينها أكثر وبالتالي تضع العراقيل والمعوقات، ولا تسمح بتوثيقها ببساطة، فضلا عن صعوبة اعتماد فتح فروع لنا، حيث نواجه إجراءات معقدة وغيرها من الصعوبات اليومية؛ في حالة البحث عن معتقلين أو مختفين قسريا وهذا يعود إلى جسارة المنظمة وتصديها بشجاعة وجرأة للممارسات الأمنية، تجاه المواطنيين وهذا سبب لها العديد من المشاكل لدرجة أنها لا تستطيع أن تفتح لها فروعا في بعض  البلاد العربية، علما بأن تقاريرها تخرج بحيادية تامة وتتسم بالشفافية وذلك بشهادة الأمم المتحدة حيث منحت المنظمة صفة الاستشارية وهي الصفة التي لا تمنح إلا للمنظمات ذات المصداقية.

الإسلام اليوم: وماذا عن علاقة المنظمة بالحكومات العربية يشكل عام؟

نستطيع أن نقول هي علاقة "اللا منع واللا منح" بمعنى أنها لا تستطيع أن تمنع عنك كل شيء، ولا تمنحك كل شيء، أي سياسة مسك العصا من المنتصف وتحاول ألا تتصدى لعمل المنظمة نظرا لسمعتها، وثقلها الحقوقي ولكن في المقابل تضع العراقيل والصعوبات في طريق عمل المنظمة من صعوبة التوثيق وعدم إتاحة المعلومات بشكل عام ولكن يمكن القول أن هناك احترام ملحوظ من جانب الجهات الرسمية للمنظمة نظرا لسمعتها الطيبة وعدم انخراطها في شبهة تمويل أو مجاملة لنظام ما أو دولة ما بل أهم ما يميزها الشفافية.

 الإسلام اليوم: ننتقل إلى ملف آخر له علاقة بالمنظمات الحقوقية الخاصة وما يشاع حول التمويل والمجاملة وغيره من اتهامات أخرى؟

للأسف الشديد أثبتت الأيام أن هناك منظمات  ليست على المستوى الكافي في العمل الحقوقي، وهناك منظمات تعمل بشكل موسمي، ولا تراعي الشفافية في عملها في الوقت الذي تطالب فيه الحكومات بالشفافية، ومن هنا علينا أن نتعامل بمبدأ واحد وهو الاحتكام للقانون واتباع قواعد الشفافية ويخضع له الجميع، فضلا عن شبهات التمويل التي تطال بعض المنظمات الحقوقية وهذه إشكالية أخرى مما يعرضها للمساءلة، وهو ما ينبغي على الجميع مراعاته، حيث هناك معايير تحكم مسألة التمويل وإنفاق هذا التمويل، لدرجة أن هناك منظمات تتعامل مع هيئات تبشيرية تحارب الإسلام ومع ذلك يتم تلقي تمويل منها بصرف النظر عما إذا كان الملف الذي تعمل عليه يتوافق مع الإسلام وقواعده أم لا.

 الإسلام اليوم: وماذا عن المنظمات الدولية الحقوقية وهل تتعامل بشفافية مع قضايا العرب والمسلمين خاصة فيما يخص الصراع العربي-"الإسرائيلي"؟

إذا تحدثنا بوضوح في هذه النقطة، فلدينا نوعين من المنظمات: منظمات محترمة وتعمل بشفافية وتجرد، مثل منظمة العفو الدولية –هيومن رايتس واتش، إذ أن بياناتها وتقاريرها تتصف بالشفافية والمصداقية والتجرد، وتهتم بقضايا المنطقة مثل باقي المناطق، وتوثق ما يحدث سواء في فلسطين وممارسات العدو "الإسرائيلي"،  أو باقي الدول العربية وهناك نوع آخر محل شك وريبة مثل "فريدم هاوس "حيث المجامالات الواضحة للكيان المحتل والتغاضي الواضح عن ممارساته.

 التحالف العربي والدور السعودي باليمن

الاسلام اليوم: على ذكر اليمن والحوثيين وصالح.. كيف ترى تدخل التحالف العربي هناك؟

هذا التدخل من جانب التحالف كان ضرورة لابد منها؛ بعد فشل كل المحاولات السياسية والاتفاقات المبرمة، بين الأطراف كافة، وكان الحوثيون طرفا فيها، ولكن انقلبوا عليها ووصل بهم الأمر إلى محاصرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في قصره فلم يعد أمام التحالف العربي والدول العربية المحيطة إلا أن تتدخل عسكريا لتضع حدا لتجاوزات هذه المليشيات التي تريد أن تبتلع اليمن لصالح قوى ودول أخرى على حساب الشعب اليمني والأمن القومي العربي.

الإسلام اليوم: وكيف ترى الموقف السعودي ودور المملكة في اليمن؟

طبعا نثمن الموقف السعودي الذي يقدره الجميع وعلينا أن ننظر له في إطار التحالف العربي وليس موقفا سعوديا منفردا، ولكنه جاء في إطار الإجماع العربي وجاء للدفاع عن الأمن القومي العربي واليمني والسعودي في مواجهة مخططات ومؤامرات تهدد أمن الجميع.

                                               

                                       

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف